أوهام و بنعيشها
- ما أفلح قوم ولوا أمرهم إمرأة (مطلق مش حالة خاصة)
- النساء ناقصات عقل و دين (مطلق مش حالة خاصة)
- يغضبن الحليم و يكفرن العشير (مطلق مش حالة خاصة)
- أغلب أهل جهنم من النساء (مطلق مش حالة خاصة)
- و إضربوهن و اهجروهن فى المضاجع (مطلق مش حالة خاصة و ف الإسلام عموم الرجال لهم حق تأديب زوجاتهم من عموم النساء و لعصا التأديب الشرعية مواصفات جهابذة الفقه من الرجال و كمان النساء يذكروها فى برامجهم)
بعد كل ده أكيد تبقى الست منا بلوى بيتبلى بيها الراجل مش نعمة، يعنى كده الله يعينه على واحدة بس عقلها على أدها و نكدية و دينها منقوص و لو تولت مسئولية تخربها و كمان عايزة تتربى!! شيطانة من أهل جهنم من جنس ملعون، ده كده لما يقرب لواحدة يبقى جاب لروحه مصيبة يعاشرها بالعافية و يقربلها و هوه سادد مناخيره و مغمض عنيه، أمال إيه بقى إنكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى و ثلاث و رباع!!!!! شىء فى منتهى الغرابة إن اللى فيها كل البلاوى دى تبقى مرغوبة باللهفة دى من القوى الحكيم العاقل كامل الأهلية تام الدين صاحب القوامة!!!! طب بدام هى روحها و عقلها خرابة بالشكل ده طالب فيها إيه بقى كامل الأخلاق و العقل ده؟؟ حتكلم معاها و تشبع روحك و قلبك الساميين إزاى و هى ع الحال ده؟! يعنى حضرتك راضى بالنكد و قلة العقل و السفه و قلة الرباية و الشيطنة، كل ده مش مشكلة فى سبيل إن حضرتك يا عاقل يا كامل يا حكيم تنط على جتتها؟؟؟ يبقى فين بأه العقل و الحكمة و القوة و إكتمال الدين و القوامة لما إنت يا مخلوق يا راقى بتتهبل على مخلوق دنىء بالشكل ده؟؟ و بتعمل البدع عشان تستزيد منهم؟؟ مثنى و ثلاث و رباع و إماء و سبايا؟؟ و بيزينولك الجنة بسبعين ألف من الحور العين اللى حيدلعوك و يهننوك و يفتحوا رجليهم من كل ناحية من غير ما يخوتوا دماغك لا بطلباتهم و لا طلبات العيال و لا مشاكل الدنيا و لا بلاوى الجيران و أمك الحشرية و لا رقدتك ف البيت تتفرج على ماتشات و تخرج على القهوة تشيش بدل ما تتنحرر و تسعى على رزق عيالك؟؟ تخش الخيمة تنيك على ما قسم يتعملك فرح على القدرة و المتعة اللى ماحصلتش و تخرج م الخيمة دى تروح للتانية برضه تنيك على ماقسم و تسمعلك كلمتين فارغين تتنفخ بيهم و تحس بيهم إنك ملك و تعيش ف الهبوللى!!! و آدى الأوهام اللى بيسيطروا بيها على عقول الرجالة!! بالذمة ده جنس تتسابله قوامة و للا ده جنس أهبل عقله بين رجليه و مفروض يتحجر عليه؟! اللى تملك بتاعه تملك متاعه، و العينة بينة، آدى حال الدنيا الخراب من ساعة ما الستات إتركنوا ع الرف و كوشوا الرجالة ع الدنيا، كفاية خيبة و أوهام بأه ضاعت فيها أعمارنا و إتعطلت فيها قدراتنا عشان دلقة الرجالة و جنانهم على أجسامنا، الأديان الذكورية دى أديان حرب و ديكتاتورية و تسلط، مافيش حاجة إسمها إله ذكر مالوش شريك و ملايكة من غير جنس و لا سيرة أبدا عن ربة تمثل أقوى ما فى الحياة، الخلق و الرحمة و العطف و الحماية للضعفاء و إحتمال المكاره و التضحية بالذات من أجلهم، مش دى صفات معظم الأمهات الطبيعيات؟؟
بالتأكيد برضه صفات الكتير من الأبهات، لكن لما تكون الأم أم على حق هل فى شىء ف الكون يفوق أو يعادل حبها و رحمتها و تضحيتها من أجل أولادها؟! ده كتير من الأمهات بيتركوا وظائف مرموقة و كارير مبهر عشان بيقدموا مصلحة ولادهم على مصلحتهم، فى تفانى بالشكل ده؟! إزى صفات بالسمو ده مافيش أى ذكر عن أصل لها ف السماء؟؟ أنا القطة بتاعتى مش بستحمل عليها الهوا الطاير، ما بضربهاش الأول عشان أطبطب عليها بعد كده و تبقى دى صنف رحمتى، هوه ده صنف رحمة الأديان الذكورية، أسحلك الأول بعدين بعد ما مسح بيك البلاط و أرفك من نفسك أطبطب عليك و أقولك معلش إنت حلو، عشان أبقى أنا اللى فوقك و إنت مجرد شرابة خرج أنا اللى بديلها القيمة، لكن قيمتك مش ف نفسك أبدا لكن ف رضايا أنا عنك، بالذمة فى حد بيحب حد و يكون ليه أى يد ف وجوده يأرف بنى أدم من نفسه و ينتقص من قيمته؟! بالتأكيد لأ، لما بحب حد بحبه يكون رافع راسه و راضى عن نفسه و أهيئله كل السبل للسمو و الإرتفاع، لكن لما أبقى شرير و غرضى أتسلى بحد و أهدمه لإنه مال مش بتاعى و مستولى عليه عنوة و أسير عندى أكتفه بمليون ذنب و حرمانية عشان لو إتلفت كده بس ألطشله و أتسلى على خوفه و رعبه و خزيه اللى أنا خلقته جواه عن عمد عشان أسيطر عليه، سمعت مرة إن ربنا غيور على قلوب عباده المفضلين عشان كده مش بيحب حد يشاركه فيها، ده كان ف تبرير إدبح إبنك، بالذمة أنا لو بحبك ممكن أطلب منك طلب زى ده؟! و اللى يدبحلى إبنه مش ساعة ما ييجى الأقوى منى و يطلب منه دبحى مش حينفذ برضه و يدبحنى؟! هل ممكن أثق ف حد مالوش قلب للدرجة دى؟؟ هل ممكن أثق و للا أحب حد طاوعنى و رفع السكينة على لحمه و دمه بدل ما يقولى خدنى فداه أو خدنى معاه لكن ماتطلبش منى أكون وحش ماليش قلب؟! لا قلبى و لا إيدى حيطاوعونى لما لا أمت للإنسانية بصلة، إيه اللى خللى الأديان دى لها كل الأهمية دى، زيها زى عقائد مرت من ألاف السنين و كانت فيها إيزيس و عشتار و حيرا و ديانا لهم معابد شامخة و أمم من المريدين من الرجال و النساء، آت ذا ريسك أوف كل تهم الكفر اللى ممكن أتهم بيها و الإحتمال الكبير إن يعد كل الكلام ده يكون مصيرى ف يد الإله اللى كنت بعبده عميانى و حبا نص عمرى لكن من البلاوى اللى شفتها فتحت أنا دلوقت متأكدة إن أى دين يلغى وجود ربة أنثى يبقى إما مرحلة إنتقالية إقتضتها ضرورة الحوار مع أمم متخلفة أو كدبة مالهاش أساس إن إستمرت و أريد لها الإستمرار أكتر من مرحلتها المحدودة، كفاية أوى أوهام و تحريم للعواطف و تدنيس للجنس و غريزة و جسد المرأة و تحقير من شأنها و من عظمة قدراتها من جنس آخر بصراحة فى صورته الصرف أدنى منها لا يملك من نفسه شيئا أمام روعتها فعمل على تشويهها و تحقيرها و تكبيلها عشان يقدر يسيطر عليها و ينول غرضه منها و بدلا من أن يكون عبدا لها من شدة تدلهه عليها يكون سيدا لها بشتى أنواع الخداع و القهر و الإجرام، عايزين نشيل الإكس من الإكس واى و نشوف الواى لوحده ممكن يكون إزاى، مع إحترامى الشديد و حبى و عشقى و هيامى بالرجالة الطيبين اللى متأكدة من وجود الكثرة منهم لإنى مش بصدر أحكام عامة و زى ما فى الوحش فى الكويس رجالة و ستات بالرغم من كل النماذج المشوهه من الرجال و النساء على السواء اللى ما بقيتش بشوف غيرها للأسف نص عمرى، النص بالنص هوه الحال الطبيعى لكن طغيان نص على نص لا ينتج عنه سوى كوارث تحيق بالطرفين و ليس بالطرف المجنى عليه فقط


0 Comments:
Post a Comment
Subscribe to Post Comments [Atom]
<< Home