Ninett's Blog

Every day life

3/10/2010

امشى سنة و لا تعدى أنا

فكرت ف تشبيه كويس أوى للى العالم دول بيعملوه معايا، حد عامل سبق و حاطط له القوانين على مزاجه و بيتحدى الدنيا إن ماحدش حيعرف يكمله و لما ييجى حد يكمله بعد مليون تغيير ف القوانين بتاعته هوه نفسه لكن برضه الحد ده كمل و خلاص حتحط رجلها على خط النهاية يقوم ضاربها بسكينة عشان ما توصلش و لما من الخنجر الآخرانى ده ما تعرفش تتحرك يقولها شفتى، ماحدش ممكن يوصل أبدا، هما بيلعبوا حاورينى ياكيكا و يسيبوك ماشى لكن إنك توصل مش ممكن يسيبوك أبدا، زى أيمن نور، سابوه يدخل الإنتخابات و هما فاكرينه بيلعب لكن لما ظهرت النتيجة و شافوا إنه ما بيلعبش و إنه رغم كل التزوير اللى عملوه ممكن يوصل هجموا عليه قطعوه لحد ما من تقريبا أسبوعين عمل مقابلة صحفية إتذاعت على مباشر قال فيها إن الموضوع وصل للتهديد بالقتل لما جاب سيرة إنه حيزور العريش و جنوب سينا، عالم ما بيستحوش و دايما يتمسحوا ف القوانين و هما أول ناس ينكثوا بعهودهم و ينقضوا القوانين و المواثيق المغلظة اللى هما حاطينها بنفسهم، شغل يهود، الحكاية كلها غش ف غش و المهم مصلحتهم و طظ ف حقوق الناس التانيين و طظ ف القانون و طظين ف الدين اللى عاملينله دولة بحالها، القانون ده لما يبقى ف مصلحتهم لكن لو إتعارض معاها لا قانون ولا دين و لا أى حاجة تهم، فى عرف كده عند اللى بيحكموا العالم إن القانون و الدين ده و كمان الأخلاق دول للناس الميدييوكر، بساط العقول و بساط التفكير اللى زى حالاتنا، لكن عندهم هما، فوق ماونت أوليمب، عند الأرباب، لا فى قانون و لا أى إلتزامات خالص، القانون هوه مشيئتهم و الأخلاق هيه اللى يشوفوه هما صح دون أى مراعاة لأبسط حقوق غيرهم، ماهوه إيش جاب لجاب يا صحن كباب؟! إيش جاب السناكيح بساط العقول محدودى القدرات اللى زينا للعالم السوبر دول، يكونش هما ولاد تسعة و إحنا ولاد تلاتة؟؟ فإذا كانت الآلهة بتشيل بالمليون ف وبا و بمئات الألاف ف زلزال فامايشيلوش هما ليه بالملايين ف حروب و مايدبحوش الناس زى الخرفان ليه؟؟ و السؤال اللى نفسى أساله هوه إمتى الآلهة التيوانى دول بطلوا يخشوا الحمام و لا يعيوا و لا يموتوا زينا يا خرفان؟؟؟؟؟؟ من منطلق قنعرة محدودى القدرة و المدييوكرز اتفلسفوا و جم كده ف يوم و بدون لزمة قالوا إحنا جودز، ما تنطبقش علينا القوانين بتاعة الميدييوكرز، إحنا نغش و نسرق و نقتل و نخون و نخدع و ننافق و نكدب و نعمل ف الوش مرايا و ف القفا سلاية، عشان إحنا فوق مستوى البشر و كل اللى بنعمله من بلاوى العالم الميدييوكرز بيقولوا عليه إجرام و حقارة ده حكمة لا يعلمها إلا الآلهة اللى زينا، فبقى كل حمار ما بيفهمش عامل روحه إله و استحل كل أنواع الإجرام بالإفتراض الغشاش ده، و بقى الموضوع مش بتعمل صح و للا بتعمل غلط لكن بقى يو جت كوت أور يو دونت، و بدام يو وين و يو جت يور واى و يو دونت جت كوت يبقى إنت حق!!!!!!!!!! الله يلعن أبو الحرامية المجرمين لما يتفلسفوا و يدوروا على مبرر و بدلة شيك يايفوا بيها ريحتهم، بقى كل خاين إله حكيم و بقت كل هور و كل جيجيلو بوذيين و فلاسفة و بقى كل حرامى تاجر شاطر، و نسيوا شوية العالم المدييوكرز دول إن الآلهة الحقيقين عمرهم ما يأتوا افعال خالية من الأخلاق أو الرحمة و إن اللى يقولك غير كده يبقى هوه اللى شيطان، و اللى يقولك إدبح إبنك ده يبقى فى رأيى شيطان قرارى، و لو حد يقول لحد يدبح إبنه و التانى يطاوعه نبقى ف سراية مجانين عنبر الحالات الخطرة، و إن الخير و الشر لو إجتمعوا ف كينونة بنفس المقدار يبقى الكائن ده يا مالوش وجود، لإن موجب و سالب ف نفس الوعاء محصلتهم صفر، يا بيهلس و بيدلس علينا و ف الأساس هوه شر و بيمثل علينا الخير لإن الشر ما يتمثلش لكن ممكن تتظاهر ببعض الطيبة لبعض الوقت، الأفعال و القوانين الخالية من الرحمة لا تمت للآلوهية بصلة، و لو شوية هبل ضحكوا و قالوا فى سخرية و تؤدة كده طب و الدنيا تمشى إزاى؟ حرد عليهم بنفس التؤدة و السخرية و أسألهم طب و الجنة اللى عمالين يوعدوك بيها يا خفيف فيها إيه غير إنها خالية من الألم و المشاكل و كلها رحمة؟؟ ما نا مش فاهمة يعنى إيه معلش العذاب دلوقت و بعدين لما نروح الجنة مش فى عذاب خالص!! العذاب ف أى وقت مالوش مبرر!!!!!! اللى يعذبك مرة يبقى رحمته لك تيوانى، ف ثانية يقلب عليك و يقولك مالكش عندى حاجة، العبيد غير العيال، عمر ما اللى يحبك يعاملك زى العبيد، أو حتى بس يقول عليك عبد، إحنا عبيد ده، طب فين أبونا و أمنا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الإجتهاد و الصلابة حاجة و العذاب حاجة تانية خالص، السرقة مش عذاب، الإغتصاب عذاب، الإنفلونزا مش عذاب، السرطان و الشلل الرباعى عذاب ما بعده عذاب، دى حاجات فوق طاقة البشر، الحروب عذاب المجاعات عذاب الزلازل عذاب الأوبئة عذاب الفيضانات عذاب البراكين عذاب دبح الحيوانات عذاب ليهم و لينا و بنتربى من الصغر على إن الحاجات دى كلها موجودة لكن مابنعرفش الحقيقة إلا لما نقابلها و تحصلنا شخصيا و نعرف أد إيه الدنيا مليانة عذاب فوق إحتمالنا و إن اللى كمان بيحطلنا كم المحرمات دى كلها و عايزنا نشتغل زى الحمير ده لا بيحبنا و لا بيرحمنا لإنه لو بيحبنا كان بحبحها علينا شوية ما ضيقهاش بالطريقة دى، ما كانش حرم الحب و حلل الحرب، ده العيل من دول من أى سن يمسك سكينة و يدبح دبيحة لكن عشان يحب مولد و سيرك مليون عقبة و مليون محظور؟! ده إله حرب استولى علينا ف حرب بيتلهى بعذابنا و حيرتنا زى ما باتشينو قال ف ذا ديفيلز آدفوكيت على الإله اللى بيحكمنا و قوانينه، لوك بت دونت تتش تتش بت دونت تيست تيست بت دونت سوالو، حتى معاملة الستات العادية زى معاملة سبايا الحروب، للأسف الواحدة لما بتخرج من دوامة المحاذير دى كلها و ده غالبا بيكون بحدوث مصيبة ده اللى بتشوفه فعلا و اللى كانت لما تسمعه تستهجن و تستغفر بقيت شايفة إنه صح مليون ف المية و معلش برضه إحنا مش وظيفة العقل عندنا يبقى إننا نعطله و نكلم ف اللى بيملى علينا و أصل دى حكمة فوق منطق البشر، اللى بيحصل إنى بتعذب و مش طايقة العذاب، إيه المنطق و الحكمة ف كده بأه؟! الموت بالحيا؟! المسألة بقت مش الكلام ده كله، ده كلام الدنيا كلها بتقوله، لكن المسألة ف رد فعل البشر على اللى بيحصل ده، هل لما لقوا نفسهم ف الهم سوا اتحدوا و حطوا إيديهم ف إيدين بعض و قالوا يبقى إن ما كانش اللى أرواحنا ف إيديهم عايزين يرحمونا نرحم إحنا بعض، و الأرض دى على بلاويها ما لناش حتة تانية نروح فيها غيرها، يبقى ميك ذا بست أوف إت و يللا كلنا سوا، اللى حصل عكس كده تماما، كله ياللا نفسى و أنا ربكم الأعلى، و ما يعملش كده و لا يقول كده غير حمار ما يبفهمش، لإن الدنيا اللى تديك وشها ممكن تديك قفاها ف ثانية، و العذاب اللى إنت بتحط غيرك فيه ممكن ف ثانية تلاقى نفسك فيه، يبقى القانون ف مصلحة الكل، الكبير و الصغير، الغبى بس اللى يعتمد على لعب القمار و أى ويل نفر جت كوت، نو حرامى إز ذات كليفر، لكن إمشى عدل يحتار عدوك فيك، كنت ناوية أكتب سطرين لقيت روحى بكتب كل ده، و المهم إن المواضيع التقيلة دى بقت زى الهم على قلبى
عاطف السادات رفعوا عنه الحصانة عشان آل إيه تهمة رشوة، طبعا متلفقة، ما كلهم مرتشين، هوه يظهر طرطش بكلام زى حكاية حسام أبو الفتوحكمان ف إيطاليا بيستفتوا على عدم إقامة مسجد، هى مش مسألة إن اليهود أحلى صراحة، هى مسألة أسلوب حياة متشابه، يعنى كل عيشة المسلمين الأصوليين ضد عيشة الغربيين، من هنا جه خوفهم على نفسهم لا يصحوا ف يوم يلاقوا روحهم بيتقام عليهم حد الزنا و للا شرب الخمر، ما ليهم حق برضه

0 Comments:

Post a Comment

Subscribe to Post Comments [Atom]

<< Home