Ninett's Blog

Every day life

5/07/2010

الفضيحة

مش عارفة الشعب المصرى مستنى إيه عشان يفوق و يتحرك أكتر من نشرات الأخبار ف الفضائيات اللى ف الوقت اللى بتكلم فيه عن إستعراضات و مناورات إيران العسكرية و برنامجها النووى اللى بتتحدى بيه القوى العظمى ف الغرب و الشرق يكون وجودنا ف نفس النشرات و على الفضائيات طوابير للناس واقفين قدام المجمعات بيدوروا على حتة لحمة!! منظر رهيب، و لسه ف ندوة تانية على مباشر واحدة من المتحدثات بتكلم فبتقول "مصر دولة فقيرة"!! مصر صاحبة الريادة و قائدة الدول العربية ف الخمسينات و الستينات بقى بتوع الخليج اللى علمناهم بيقولوا عليها بمنتهى البساطة مصر دولة فقيرة. نبص بصة على البرنامج اللى كان ف قناة الفراعين آل مع المتنافسين ف إنتخابات الرياسة، عالم رؤساء أحزاب و لا حد سمع عنها ف يوم، حزب العمل الديمقراطى و حزب السلام الإجتماعى، لا فيهم البرادعى و لا غيره، بيقول إيه رئيس حزب العمل الديمقراطى لا فض فوه، هجاء و شكوى و نقد عنترى للحكومة و إنه جاى عشان يشيلها لإن هى السبب ف كل البلاوى اللى إحنا فيها دلوقت، حكومة نظيف بالذات، آل يعنى الحكومات اللى فاتت من تلاتين سنة و اللى إختارهم مالهمش أى دور، و لما ييجى يكلم على اللى يقول إنه لولا حكمته و قيادته كانت البلد خربت من زمان!! طيب!! و إنه مش جاى يتنافس معاه على منصب سياسى لكن جاى يتنافس معاه على حب الشعب المصرى!! بالذمة ده مرشح للرئاسة!! الكلام مش محتاج تعليق لكن مش قادرة أفهم إيه اللى ممكن يحصل أكتر من كل اللى بيحصل ده عشان الشعب المصرى يتحرك زى ما قرقيزيا إتحركت و شالت الريس بتاعها و لا زى ما اليونان عشرات الألاف منهم إتحركوا و خرجوا الشوارع ف كل المدن بقيادة النقابات العمالية و عاملين حركة شعبية ضد الحكومة ما نعرفش نتايجها حتكون إيه، إحنا هنا فيما عدا بعض الحركات المستنيرة اللى بتتحرك للمطالبة بالديمقراطية و الحرية كمبدأ بقية الإضرابات كلها بتتعمل بس للمطالبة بتحسين الأجور أو حوافز متأخرة تو ما إندفعت لهم الإضراب بينفض، ما فيش إنتفاضة شعبية جماعية بأعداد هائلة تجبر النظام على الرحيل، الغريب و المدهش إن مع كل الكوارث اللى فيها البلد و اللى الناس جميعا بيعانوا منها لسه برضه الناس بتسمع كلام الحكومة و تنفذه و أنا بالطبع أكتر واحدة عارفة، شىء مثير للدهشة بشكل مذهل، هل مع كل الكوارث اللى إنتوا بتعانوا منها و اللى منتظراكوا ما آنش الأوان إنكوا تثوروا بأه و تسيبوا الحكومة تحارب معاركها لوحدها اللى لا تخصكوا فى شىء، بإعتبار إن الفردية هى المبدأ السائد فى هذه البلد، و تنتبهوا لقضاياكوا الخاصة من فقر و جوع و بطالة و أمراض إستشرت ف الكل و ف طول البلاد و عرضها؟؟ بالعكس، بلاقى على كل الكوارث اللى بيعانوا منها بيفضلوا إنهم يحصلوا على حتة لحمة تترميلهم كهبة من سيدهم و يعيشوا ف أمان مرهون برضا و مزاج سيدهم و لا إنهم يتحركوا ف سبيل إن يبقى لهم حق آدمى مضمون مش رهن بمزاج أو هبات من حد، للأسف بقيت شايفة أمة بيفضلوا الشحاتة على الحق، معتبرين إن أى حد حييجى حيكون زى اللى قبليه و ناسيين إن سلوك ده أو ده هما اللى بيحددوه بتمسكهم بحقوقهم و عدم المساومة فيها، لكن هما دايما أكسل من إنهم يواظبوا على ضبط سلوك حكامهم لو تعدوا سلطاتهم كخدام و موظفين للشعب و إتصرفوا كملوك ف عزيتهم، و ده محتاج لمجهود و يقظة زى نبتة دايما بنراعيها عشان ما تموتش، لكن كمان ثمرة اليقظة دى هى حياة النبتة و تمتعنا بثمارها، و النبتة دى هى الحرية و السيادة للشعب، كل شىء جيد و سليم محتاج لمجهود لكن الناس هنا بقوا كسالى و بقوا يفضلوا يكونوا تحت سلطة الديكتاتور اللى يتحكم ف كل شىء و يشيل المسئولية من على كتافهم و هما كل مهمتهم تبقى التخديم عليه، حتى حريتهم نفسها بقى بيشيلها من على كتافهم، و اللى يتنازل عن مسؤلية حريته لحد يبقى عبد، و العبودية مذلة، و الكل دلوقت بقى قابل بالذل من جوه طول مابره كلام طنان، المصريين شعب عظيم و مصر أم الدنيا، لكن الكلام ده بقى جوه البلد بس و على صفحات الجرايد الرسمية بس، لكن اللى عايز يعرف لأى مدى إنحطت البلد، و الكل عارفين لكن بقوا كلهم عبيد مستخبيين جوه وكرهم، بيواجهوا الحقيقة لما يخرجوا بره، و يشوفوا معاملة البلاد الغربية لهم إزاى، حتى معاملة الخليج للمصريين بقت إزاى، بقت معاملة عبيد فعلا، لا بقى لمصرى كرامة لا بره بلده و لا جواها، و برضه مش عايزين يفوقوا، كل مولد نبى ف الكام سنة الأخرانيين بقى يحصل سيول و رعد و برق شديد بصورة غريبة، متهيألى المرة الجاية حيحصل زلزال، ياريت يبقى زى زلزال هايتى عشان يتشغلوا بمصايبهم و يبطلوا يتسلوا بتتبع أنفاسى و السخرية منى كأنى أنا بكل الكوارث اللى عملوها و بيعملوها فيا، النقطة السودة الوحيدة ف الجنة الوردية اللى عايشين فيها، ربنا يشفى

0 Comments:

Post a Comment

Subscribe to Post Comments [Atom]

<< Home