While it's still fresh
رحت أفاتار النهارده، حفلة عشرة، مابعرفش أخرج ف حتتنا دى غير يوم الجمعة و ف بقية الأيام ف التلات أو اربع ساعات من تسعة لواحدة، بعد كده إستحالة، و لو بليل يدوبك أروح حفلات الأوبرا من تمانية أوتسعة لحداشر أو اتناشر، لكن المهندسين و الدقى بعد واحدة الضهر إستحالة تماما، المهم، رحت بعد مالقيت الإيرادات بتاعة افاتار وصلت لسبعميت مليون دولار ف أمريكا لوحدها، قلت لروحى لما أروح اشوف الإعجاز ده، و كمان عشان اغيظ الجحش عمر بن أخويا اللى لسه مارحهوش لحد دلوقت، كتكوت أفندى، المهم رحت، أول حاجة أكتبها هى إنى ماكنتش شفت أفاتار و لا قريت أى حاجة عن قصته لما كتبت مان آند هيز فيذرز، دة كتبتها و نقحتها ف ليلة و النهار اللى بعديها و دى كانت ف دماغى من كتير أوى، هى فكرتى عن الخير و الشر من زمان من كذا سنة، هى الفكرة المشتركة الكوكب اللى له قلب، دى الفكرة المشتركة بين القصتين لكن غير كده فى إختلاف جوهرى، ف قصتى الخير بين و واضح و انتصاراته من جواه و بقدراته، هنا ف أفاتار قصة عضلات أمريكانى مابتتغيرش، اللى يقفوا قدامهم مش أكتر من شوية جهلة لهم ف الغيبيات لكن مش ممكن ينتصروا عليهم، على الأمريكان، إلا بمساعدة الأمريكان نفسهم، يعنى أمريكان منهم فيهم، و العالم التانيين دول مش أكتر من هنود حمر من أول و جديد، مستنيين الكاوبوى الأمريكانى بإختراعاته و خطبه الحماسية عشان يفكروا يقوموا يعملوا حاجة، غير كده يلوصوا ف شبر مية، و المهم إن الأمريكانى من دول لما يدخل ف حضارة غيره يجيب التايهة و ياتى بما لم تأت به الأوائل، يعنى البطل بتاع الفيلم، المشلول صاحب القرين اللى على شكل الهنود، هوه بحماسته و إقدامه و شجاعة الكاوبوى اللى جابلهم الأرتوك و للا مش فاهمة إيه، وحش أسطورى ماحدش غير أبطال الحضارة دى اللى بيعرفوا يقودوه، و كمان الكاوبوى ده دخل على طول أقنع روح الكوكب دى إنها تاخد صفهم و تكسبلهم الحرب، منطق أمريكانى قح مالوش علاقة بالتعقل و العقلانية من منطلق إدى العيش لخبازه، لكن كل أفلامهم من منطلق إن الأمريكانى لوحده كده مطرح مايروح حيتسيد، بالظبط زى أفلام الأمريكانى ف باريس أو الأمريكانى ف إنجلتر مع الرويالتى، يطلع فوقهم و يرفضهم من منطلق إن دول عيرة و هوه الأصلى، الفيلم اللى كان واقعى فعلا و لطيف عن خيبة و غباء الأفريدج أمريكانز ف غير بلادهم كانت افلام ناشوينال لامبونز هوليداى و ناشيونال فيكاشونز، الأمريكان من قبل حرب العراق كانوا شعبى المفضل و أقرب الشعوب لطباعى، لكن تحت المظهر الهليهلى الحبوب ده معظمهم عندهم طباع و عنجهية المستعمر اللى قتلوا بيها الهنود الحمر و سرقوا أرضهم و لفترة طويلة طويلة كانوا يصوروهم ف الأفلام بصورة الهمج المتوحشين، دلوقت بعد ما ألاعيبهم إنكشفت للعالم كله و الكل شاف إن حكوماتهم المتتالية و جيشهم مش أكتر من همج و الكوربوريشونز اللى بتحكم البلد مش اكتر من حرامية على مستوى دولى عملوا تقسيمة، الحكومة و الجيش ماشيين ف سكتهم ما بتتغيرش و السنيما و الصحافة يتباكوا على القيم الضائعة و الشعوب الغلبانة اللى آلة الحرب عندهم بيعتدوا عليهم، لكن برضه مع المحافظة على الوهم بتاع الأمريكانى السيد و الشعوب الهبل اللى مش حيكون إنقاذها إلا بإيدين الطيبين من الأسياد لكن هما لوحدهم و لا الهوا، شوية مجاذيب بسبح سارحين ف السيدة، بجد ربنا يشفيهم و ربنا يباركلك يا جيبسون، المهم إن موضوع السنيما الثرى دى دى كمان كام سنة و حيطلعوا يقولوا فيها اللى قالوه ف الدخان بعد العمر ده كلها و أراهن على كده، لإن نضارتها بتجيب صداع و نوزيا و واضح إن الإتجاه الجاى كله ف إتجاه الثرى دى، ظريف طبعا كأن الواحد قاعدة مع الممثلين و شايفاهم إن برسون بس متأكدة من إن لها أضرار جسيمة على الدماغ و النظر


0 Comments:
Post a Comment
Subscribe to Post Comments [Atom]
<< Home