Ninett's Blog

Every day life

3/03/2010

أساطير ميل جيبسون

شفت أبوكاليبتو إمبارح على أكشن، دهشت مرة تانية بفيلم من إخراج ميل جيبسون، من بعد باشونز أو ذا كرايست، بريف هارت كان رائع، لكن الفيلمين الأخرانيين دول كانوا أسطوريين، شىء خرافى مذهل، مع إنى ف الفيلمين مش ممكن أتفرج عليهم مرة تانية من دمويتهم و كمية الألم اللى فيهم لدرجة إن أجزاء كتير منهم كانت إيديا على عنيا لكن حسيت و انا بتفرج على كل فيلم منهم إنى كنت هناك، كنت هناك مع المسيح و كنت هناك ف وسط القبيلة دى ف وسط الأحراش و عند هرم المايانز ف وسط المولد و المجزرة، ميل جيبسون ف التمثيل مش انتونى هوبكنز و لا حسين رياض و لا عبد الوارث عسر، حقيقى عمل مان ويذآوت آ فيس و بريف هارت لكن ف الإخراج ما شفتش زيه، لا خيالات و لا إبهار لورد أوف ذا رينجز و لا حد خالص، عبقرى بمعنى الكلمة و أظن إن من ملامح عبقريته إنه أكيد بيختار كرو معاه ماحصلش، سيناريو و حوار و ديكور و ملابس، دارسين تمام، لدرجة إنى كنت بتفرج على كل الممثلين النكرات الإعجازيين اللى ف ابوكاليبتو كأنى بتفرج على مايانز و لو إنى مشفتهمش لكن فعلا زى اللى شفتهم ف صور ف كتب أو صور ف أفلام تسجيلية، فيلمين مش أى أى يحسبوا للتاريخ السنيمائى برافو برافو.نكلم بأه على الفيلم نفسه، ده ملخصه إن التاريخ بيعيد نفسه و إن الحضارات لما بتتوحش و تنسى الإنسانية بيكون ده بداية هلاكها، المايانز جالهم الأسبان و أمريكا مين عارف، دايما المفترى بيجيله اللى ألعن منه، الفيلم صورة مصغرة للى بيحصل، الأسرى اللى بيندبحوا عشان المواطنين يسكتوا على الخراب اللى صابهم بالظيط زى الدول اللى بتروح أمريكا تسرقها بدعوى مكافحة الإرهاب، الساحر اللى واقف يدبح و يرمى على قمة الهرم زى الميديا بالظبط، الوور لورد الهجمة اللى بيروح يقتل و يأسر مع العصابة بتوعه زى الجيش، و كانت نهايته على إيد عيل صغير، كان فيلم رائع و أسطورى

0 Comments:

Post a Comment

Subscribe to Post Comments [Atom]

<< Home