Ninett's Blog

Every day life

3/10/2010

السبب

نسيت أكتب أنا كتبت البوست اللى فات ده ليه، لإن العالم دول حرفيا مش سايبنى أرسى على بر، أفضل ألف من غير ما أرسى على ارض أبدا، نو رست فور ذا ديفل، ما هو حد لازم يدبسوه ف بلاويهم و يبقى الضحية اللى بتندبح عشان الكل يطلعوا أبرياء، ف النانو ثانية اللى حغيب عن الوعى فيها و اسرح أو ححس بالراحة فيها من عز السكات ف أى ساعة ليل أو نهار يطلع اللى يجعر أو يهبد و يرقع زى المدافع، بالحرف زى اللى كتبته كده، محدش حيحس بمدى جنان اللى بيحصل ده إلا لما يجربه شخصيا، ف تنين و عشرين سنة من الجنان ده ده كان بيحصل متواصل بلا إنقطاع، عشان كده و من كتر التشويه الراحة بقت بدالها تشوهات، سخرية أمقتها لكن لإنى محطوطة ف جو سام لو إتنفست أتسمم ولو كتمت نفسى أموت مخنوقة، فبقيت عايشة ف منطقة المرض، لإن الحياة السليمة متحرمة عليا نص عمرى، مخى تشريحيا باظ، زى سلوك الكهربا لما تتوصل غلط، ده اللى عملوه و بيعملوه بالظبط، بيوصلوا سلوك مخى بطريقة غلط تخربه، و التشنجات اللى بتجيلى دى من كده، دماغى فوق إنها أوفر لودد زى الهارد ديسك كده لما يحملوه فوق طاقته فيلسع و يطرقع، و غير حرقة الدم الرهيبة و النكت ف أنفاسى نفس نفس لما ضغطت على راسى ضغط رهيب عشان نفسى مايطلعش و يحرقوا دمى و أصرخ و أرقد و آخد مهدئات و يا محلاها بقى وقتها يتلموا كلهم عليا وانا مش قادرة آخد نفسى و لا أما يتلموا على دبيحة يوم العيد، تغجير و شخط و نطر و هبد و رقع و تريأة بعلو الصوت و وطوه، جنان رسمى ولا أما العالم بقوا زى ولاد نمنم، كمان كتر الضغط على ميكرون الراحة ده خلاه زى الماكنة اللى تنطر و تتنفض لما التيار يزيد عليها، ماهوه الراحة دى إنزيمات و خلايا ف الدماغ خصوصا لواحدة زيى طول عمرها عايشة ف السيف زون و هاتك يا ضحك و هيصة مع السيركل بتاعتها، لما نفضل نمنع الإنزيمات من الإفراز و للا نكتمها كل ما تخرج ما هو الجزء ده على أقل تقدير حيبقى محتاج إعادة تأهيل أو فترة أكبر بكتير من الراحة المعتادة عشان يرجع يشتغل طبيعى، دماغى بتوجعنى جدا فعلا و كمان أعصابى، كل النيجاتيف فيلنجز، الخوف و القلق و العصبية و الغضب حطولى تحتها مليون خط و هبدة و رقعة و تريأة لما خدت أكبر من حجمها تريليون مرة، و لما نضيف على كده المنع من النسيان و السرحان، يعنى اللى يقوم ما يقعدش و هاتلى عقلك بأه لما الواحدة تفضل واقفة على طراطيف صوابعها ليل نهار اتنين و عشرين سنة، طبعا خراب على الدماغ، النيجاتيف حاجات طبيعية جدا ف حياة أى إنسانة لإننا بشر مش ألات حنعيش بدون ردود أفعال أو بلهاء حنعيش نضحك زى الهبل و الغباوة تبقى شبرين على دماغتنا، كل ده ميكانيكا دماغ و اللى ينكره و عايز يعيش الناس يا ف مهلبية يا ف مورستان يبقى فعلا غبى و بيجر الخراب على روحه و ع الدنيا، دماغى، عايشة ف رعب مستمر و صواميل مخى كلها فكت و بحاول أعيد تربيطها ببطء شديد، و المهم ف الموضوع إنى لو عندى هدف يخلينى متمسكة بالحياة كنت أكيد حالتى حتتحسن أكتر، لكن أنا عايشة بس لإنى مامتش، لإنى مش قادرة أموت و الدنيا لسه مش عايزة تاخدنى، آجى لما أحس بكل ده أسأل نفسى أنا ليه إذا كنت مستحملة كل ده و باواجه كل ده طب ليه حالتى النفسية تعبانة كده و المشاكل بتهدنى بسرعة، ألاقى الإجابة ف الإكتئاب اللى بحس بيه لما بترعب، الخوف شىء طبيعى و بالذات ف مصيبة زى دى لإنى لو ماخفتش ابقى مش طبيعية لكن اللى دمرنى مش الخوف، لكن اليأس، الياس من الحياة لما ما بقاليش حد أعيش عشانه، لما حسيت إنى ماليش قيمة عند حد و كل العذاب اللى حسيته و بحسه ده و بمر بيه مش مأثر ف أعز الناس ليا، الناس اللى عشت ف وسطهم عمرى كله، لما الناس دول هما اللى يعذيوك و صريخك و أستعطافك و عشمك فيهم مايحركهمش تبقى لزمتها إيه الحياة، لما تخاف م الناس دول و يعرفوا إنك خايف منهم و بدل ما يجروا عليكى يطمنوكى ولا ده يكون له تأثير عندهم و يفضلوا يعملوا اللى بيعملوه، و بعدين الواحدة تغضب لنفسها لكنها مكسورة و ضعيفة و عاجزة و ف حالة إنهيار، ف الآخر بيبقى المنظر زى منظر الست المجنونة و شعرها منكوش و بتشد فيه و ماشية ف الشارع بتضحك لإن المصيبة ألعن ميت مرة م العياط، إت ترنز إنتو آ فارس كوميدى متش متش تو أجلى تو بى كولد آ تراجيدى، لسه سنين و سنين على بال ما أعرف افوق م اللى عملوه فيا من ساعتها

0 Comments:

Post a Comment

Subscribe to Post Comments [Atom]

<< Home