Ninett's Blog

Every day life

7/03/2010

خبث و إستفزاز

بمناسبة السنتر الإسلامى إللى عايزين يعملوه جنب التو تاورز سابقا، الحكاية واضح فيها أوى الخبث و الإستفزاز المقصود به مش مناصرة الإسلام لكن على العكس تقليب الرأى العام الأمريكى ع الإسلام و المسلمين عشان ترجع تانى موجة كراهية المسلمين و أذيتهم اللى حصلت أيام ناين إلفين، دلوقت بغض النظر عن مين الممول و المحرض على العملية دى لكن المدانين فيها كانوا من المسلمين، فطبعا إستفزاز لمشاعر أهل القتلى و الأمريكان كلهم بنا مركز إسلامى جنب جراوند زيرو، عايزين نعمل عمل كويس يمسح جزء من ذكريات الناس دول عن الحادث و زن وسائل الإعلام عليهم بكراهية الإسلام و المسلمين ممكن أوى نعمل المبنى ده سنتر للثلاث أديان اليهودية و المسيحية و الإسلام، كل ديانة تاخد دور من المبنى و ترتيبهم يكون بحسب الأقدمية، يعنى المسيحيين ف الوسط و المسلمين و اليهود يختاروا الفلور الأرضى أو الأعلى و كله ف مصلحتنا، لو اليهود ف الطابق الأرضى يبقوا ف مكانهم الطبيعى تحتنا و لو ف الطابق الأعلى يكون أحسن برضه و يبقى حدفهم أسهل م السطوح، المهم إن سنتر دينى مشترك أفضل كتير من سنتر إسلامى أو يهودى، كده يبقى رمز للتعايش بين الأديان و هوه ده المطلوب و معناه يبقى مطلوب ف مكان زى ده، لكن الموافقة على سنتر زى ده ف المكان ده فده فيه ضرر أكتر مليون مرة من الفايدة للإسلام و المسلمين لإن القبول و الحب مش بيحصلوا بفرض قرارات لكن بالمهاودة و إبداء النوايا الطيبة، فبنا السنتر ده قرار خبيث من أصحابه المقصود به تقليب الرأى العام الأمريكى على المسلمين بدلا من توجه الرأى العام دلوقت فى أنحاء العالم و أمريكا للإمتعاض من اليهود و أفعالهم ف غزة، فدى حركة خبيثة عشان الرأى العام الأمريكى بدل ما يتعاطف مع الغزاوية المسلمين و يبتدى يتنبه لإجرام اليهود و أغراضهم الشيطانية و أكذوبة دفاعهم عن وجودهم يتعاطف معاهم و يأيدهم ف كل أفعالهم و إجرامهم و يشوف فيهم و ف إجرامهم الخلاص من المسلمين القتلة المتطفلين على بلادهم، لو فى حد ذكى ف المسلمين أصحاب السنتر دول و مش ف نيتهم التآمر و زيهم الإسلامى ده مش أكتر من كموفلاش يستخبى اليهود خلفه يبقوا يعملوا المبنى مجمع أديان و يكسبوا تأييد الجميع و يفوتوا الفرصة على أصحاب القرار الخبيث

0 Comments:

Post a Comment

Subscribe to Post Comments [Atom]

<< Home