Ninett's Blog

Every day life

7/03/2010

ملحوظات

أولا عرفت إن الولد إسمه خالد سعيد مش سعد، و بالصدفة لمحت الصورة المرعبة على أول صفحة ف الوفد و شفت إزاى لفافة البانجو كسرتله سنانه و هشمت وشه و حولت الوش السمح الشباب لمومياء من مومياوات قدماء المصريين. تانى حاجة، نسيت أقول على حاجة شفتها و أنا جاية ف الطريق الصحراوى، كمية الكبارى اللى بتربط مابين جوانب الطريق، كمية مهولة، قال عشان بدل ال يو ترن، أختى بتقوللى إنها على حسب ما سمعت إن ف الفرى وايز مفروض ما يبقاش فى يو ترن عشان بتتسبب ف حوادث كتير لكن بتبقى كبارى أو أنفاق، مش عارفة الكلام ده صح و للا لأ، المهم إن الكبارى مش كبارى مشاة، شكلها كده، شكلها كيارى عربيات، منحنية و بتاخد من عرض الطريق على الجانب تنقل لعرض الطريق على الجانب التانى، مش كبارى المشاة المستقيمة المغطاة، يعنى كل ده معمول للمرفهين أصحاب العربيات مش الغلابة اللى ساكنين على جوانب الطريق، و اللى سدوا عليهم بسور أبيض مش عالى و خللوا الفرى واى ف الوسط فبقوا السكان ينطوا من فوق السور لحرم الطريق و العربيات ماشية صواريخ، و بعد كده يكلموا عن الحوادث و ضحايا الحوادث من المشاة، ليا بأه كذا ملحوظة على الموضوع ده
- بدل سبوبة الكبارى اللى حتكلفلها مش أقل من ميت مليون، و اللى متأكدة إنها سبوبة حد م الكبار خدها لحسابه، مش كان ممكن صرف ربع المبلغ ده على إنارة الطريق إنارة جيدة جدا مع الإبقاء على اليو ترن؟ الحوادث بتحصل من الضلمة مش من المنحنيات، لو الواحدة شايفة السكة قدامها كويس مش ممكن حتحود و فى عربيات مسرعة
- الكام مليون دول مش كان من الأفضل توجيههم للأماكن اللى الميه فيها مخلوطة بالصرف، أو لإصلاح مرافق أماكن كتير ما فيهاش مرافق، بدل الصرف بالهبل على طريق ما بيستعملوش ف الأغلب إلا المصيفين أمثالنا من المرفهين؟؟ زى ماكنت بقول لأختى و إحنا راجعين ف العربية و هى بتقوللى البلد فيها حاجات كتير إصلحت، قلتلها زى إيه، ضحكت و قالتلى معرفش، قلتلها البلد بقت بتبرق من بره و خرابة من جوه، هوه ده فعلا الحال، اللى حيظهر قدام الناس، المناطق السياحية يعنى، بتبرق و بيصرف عليها مليارات، الشرم و الساحل و الكورنيش، الواحدة تدخل جوه البلد تلاقى الزبالة حتى ف شوارع المهندسين و البياعين السريحة عملوا أنضف المناطق سويقة من صريخهم، بقينا بلد للإستهلاك مش بلد للإنتاج، بنى آدمين بيصدروهم للخدمة و بلد دخلها من السياحة، يعنى عايشين على ماضينا لكن الحاضر ف الضياع
- ف السور الابيض اللى معمول ده تلاقى فتحات قدام واحة عمر و دينا المعداوى و دينا و السليمانية و الباقى، مزارع كتير و قرى كتير و كافيتريات صغيرة قدامها مقفول، متهيألى إن فى مبالغ إندفعت ف الفتحات دىعلى ذكر الرشاوى، ترخيص التعلية اللى دايخة عليه بقالى سنة، حققت فيه تقدم مذهل ف يوم واحد لما المحامى راح و اتفاهم و دفع، الله يلعنهم اللى وصلونا للحال ده

0 Comments:

Post a Comment

Subscribe to Post Comments [Atom]

<< Home