المنافقين و المغفلين
- العالم المغفلين اللى هنا بمنتهى البساطة سايبين العالم اللى بره يبنوا و يكبروا ف بلادهم و يهدموا ف بلدنا و يربوا و يكبروا و يعلموا ف عيالهم و يهدموا و يخربوا ف عيالنا، شىء غريب
- اللى بره تجارتهم البنا جوه و الخراب بره و اللى عندنا تجارتهم الخراب جوه و الطاعة العمياء برهالكلام السابق ده كتبته من كام يوم، قبل الفقرة دى، و المهم إنى فيا شىء روحانى كده بيخلينى ساعات أحس بالحاجة قبل ما تحصل، شفت إمبارح على إم بى سى فور حلقة لوينفرى بتؤكد الكلام السابق تماما، كانوا بيعيدوا حلقة من الماضى عايزين يعرفوا إيه مردودها و مواقف اللى كانوا مشاركين فيها زمان من دلوقت، الحلقة كانت معمولة سنة كام؟! سبعة و تمانين، يعنى قبل مصيبتى بسنة تمام، و عايزين يعرفوا ردود الأفعال دلوقت ف ألفين و عشرة، الحلقة كانت معمولة عن إيه؟! دفاعا عن الجاى!! واحد جاى كانوا جايبينه ف الحلقة، و صراحة كان شكله طيب أوى و كان صغنن، جاله إيدز، راح هوه و أخته نطوا ف البيبليك بوول اللى ف بلد صغيرة جدا، فلاحين يعنى، زى حالاتنا هنا ف مصر كده، تقريبا ويليامسون، الدنيا قامت ما قعدتش، و قفل المير البوول عشان الولد عنده إيدز و الناس كلهم خافوا من العدوى، صراحة عندهم حق وخصوصا وقتها كمان، يعنى إذا كنا لما يبقى حد عنده أنفلونزا بنتجنبه، يبقى اللى عنده إيدز، بغض النظر عن أسبابه، ممكن من نقل دم، مش حنخاف على روحنا منه؟ أنا شايفة إن موضوع الإيدز ده بيتهون أزيد من اللزوم، المهم إن الحلقة كانت عن عبارة عن مواجهة ف صالة كبيرة بين أهل البلد و الولد الجاى و معاه دكتور متطوع "مفروض" للدفاع عن الولد و مرضى الإيدز، اهالى البلد كانوا عمالين يكيلوا للولد كلام من التقيل و هوه اللى جابه لنفسه و إحنا مالنا و إحنا متقززين من طريقة حياته و مرضى الإيدز مفروض يتحجر عليهم و الجاى مالهمش نفس الحقوق اللى للناس العاديين، و الكلام الغوغائى الهمجى بتاع القطيع ده، الولد حقيقى شكله كان طيب جدا، خلقته كده، و الناس تكيل و الدكتور و أخت الولد يدافعوا، أنا شايفة إن الموضوع كله كان فى مجال تغيير الثقافة المجتمعية من ناحية الإيدز بس من قبله الثقافة الجنسية و تقبل المثلية، عشان خلق مجتمع متجانس مش متحامل على بعضه و للا عشان التهوين من جسامة و إعلاء شأن كل المحرمات التى ذكرت ف الأديان إستعدادا لتحضير اميرهم فى بداية الألفية ما عرفش، بس العالم دول مش بيعملوا حاجة لوجه الخير ابدا، المهم إن الحلقة الجديدة جه فيها الراجل اللى رص للولد معظم الكلام التقيل ده عشان يقر و يعترف إنه كان متأثر وقتها بغوغائية القطيع و إنه مكسوف جدا من رد فعله وقتها!! كان بيشتغل فاير مان، و لا أعتقد مطلقا إنه غير رأيه لكن مين اللى يقدر عندهم دلوقت يجاهر ف وسائل الإعلام إنه آنتى جاى أو بلاك أو جو؟! ماحدش، يدبحوه، لكن النعرة العنصرية مش بتختفى أبدا من مجتمعات إتبنت ع العنصرية، المهم نعدى المحيط بعدها بسنة واحدة و نبص بأه البهوات المتحضرين بتوع بره جم عندنا بأه يعملوا إيه؟! إستهبال و إستعباط و نفاق و معاملة مزدوجة و ف الوش مرايا و ف القفا سلاية، اللى بيدافعوا الدفاع ده كله عن حتة شاب كل إنجازاته ف حياته إنه جاى و جاله إيدز، عدوا المحيط رهوان عشان يدمروا شابة حياتها كلها إنجازات و تخطى للصعاب و نجاح، واحدة قلما يتواجد كل القدرات اللى عندى دى ف إنسانة أو إنسان واحد، واحدة ماعندهمش زيها ف بلادهم، و جم العالم الفير الديسنت دول اللى بيدافعوا عن حرية كل إنسان ف إختيار توجهاته ف الحياة حتى لو كان ف ده مخاطرة باذى الغير، جم يتهمونى أنا بتهمة ممارسة الإنال سكس بمنتهى البساطة ف البلد دى اللى مجرد خروج الواحدة مع واحد فيها و رؤية حد ليهم، ع الأقل على أيامى، كان يوديها ف داهية، ماحدش حتى كلف نفسه يجيب دكتورة تكشف عليا، و حتكشف على إيه، ما ده إنال، و إثبتى بأه إنك ما عملتيش، مش البينة على من إدعى و الزنا محتاج أربع شهود يا مسلمين، أبدا، إحنا نشنع و خلصى نفسك بأه من الهمج و المكبوتين و االلى بيعانوا من السعار الجنسى لو تعرفى، هما الناس كلهم خافوا و المجرمين دول إدوهم الحجة اللى يبرروا بيها ندالتهم لنفسهم و قدام بعض، دى أصلها غشاشة و كانت بتعمل و بتكدب ع الكل، أنا اللى وقتها أقسم إنى كنت عاملة زى الأطرش ف الزفة و لا أعرف الكل بيكلموا ف إيه، طب لما حد يتهمنى بحاجة مش يواجهنى بيها عشان أدافع عن نفسى، مش ابقى بايتة معاهم ف امان أصحى الاقيهم قلبوا عليا من غير حتى ماحد يكلف نفسه و يكلمنى بصراحة عن اللى متهمنى بيه، كأن لما يلقحوا عليا يبقوا كده خلاص فهمونى، ياعالم إحنا لحد إمبارح كنا بنكلم كلام طبيعى لا فيه مواربة و لا تلميحات، بنختلف بصراحة و نتصافى بصراحة، فجأة كده غيرتوا كل حاجة بين يوم و ليلة و ماحدش فيكوا يكلف نفسه يدينى خبر؟؟!! كلام فارغ إيه ده اللى عشرة العمر تتباع ف ليلة و ابقى انا اللى غشاشة؟؟!! دول عالم نصابين جم لقونى ما عرفش حاجة و ماليش حد يدافع عنى راحوا لازقين فيا تهم الدنيا و الآخرة و المغفلين اللى هنا يأمنوا عليهم ف تضييع لحمهم و دمهم و ملتهم، لحد الشيطنة ما اتوصوش، أنا يااللى، و بسجلها هنا بكل صراحة، عمر ما راجل باسنى على شفايفى ف حياتى و عمر ما كان ليا بوى فريند ف حياتى لإن الظروف ما سمحتش أخرج مع واحد بطريقة محترمة أيام المدرسة و انا مبحبش تلطيع الشوارع و المدارية ف الضلمة و لما جت الكلية ما لحقتش آخد نفسى و سقطت من أول سنة و إنشغلت ف الحكاية دى تماما، كنت محتاجة لتنظيم و مساعدة عشان أتعلم طريقة مذاكرة الجامعة المختلفة تماما عن طريقة المدرسة و ما كنتش عندى المساعدة دى خالص، و لما سقطت أول سنة إنهارت أعصابى من الصدمة و المعاملة اللى ف البيت، كملوا عليا خلونى سقطت سنتين كمان، يكفى مثل إنى لما جبت تمانين ف المية ف الثانوية كنت زعلانة جدا و عيطت كتير أوى لإن صاحباتى جابوا بالسبعة و تمانين و تسعين و كان منهم أوائل ع الجمهورية، بس هما كانوا بياخدوا دروس ف كل حاجة و أنا ماخدتش غير درس رياضة بس، و على عياطى ده كله بدل ما أبويا يهدينى و يضحك على عبطى بوز و بقى بوزه شبرين و فضل يوبخ فيا و يكرر إن ما كانش لازم أجيب اقل من تسعين ف المية!! طب و إنت عملتلى إيه عشان أجيب تسعين ف المية؟! طب أنا عيلة و عقلى على أدى و عندى طموح لكن إنت يا راجل يا عاقل يا متزن يا دكتور مجموعى اللى مش عاجبك ده مش دخلنى أحسن كلية ف البلد؟! أنا ساكتة على بلاوى شفتها ف حياتى أكتر من كده مليون مرة مش بكلم عنها لكن للأسف كل اللى قابلته و قابلتهم ف حياتى كانوا عوامل هدم مش بنا، منحوسة، ده حتى لما نجحت ف إعدادى و دخلت ميكانيكا و كنت متحمسة لبداية جديدة و حذاكر أتبلى بحتة معيد إخوانجى نكد أول أما دخل السكشن راح خابطنا "طبعا الكل كانوا عايزين يدخلوا مدنى و عمارة لكن جم هنا ف المنفى"!! آدى إكتئاب و إحباط على عيلة مافيش عندها أى نوع من أنواع الإرشاد أو المساعدة، و الأدهى كمان إنه طلع صاحب أخويا و آل إيه وصاه عليا و ده إخوانجى و أنا بالجينز و البدى طول عمرى و ده كل ما يشوفنى هاتك يا تقطيم فيا و أنا ما كنتش زى دلوقت، لا كنت بعرف أدافع عن نفسى و لا كنت أعرف حاجة عن الناس و طباعهم و نفاقهم، كنت آخد الكلمة ف نفسى و أزعل و أتأثر لإنى طول عمرى بحب أوى أجامل الكل و أنصح بلطف و من غير ما أجرح، أنا منحوسة دى ما فيهاش جدال، ده حتى قبل ما من دون العالم كلها أتبلى بالمصيبة دى و بالحاجة ده ف بداية حياتى عشان أغرز غرزة الشلل الرباعى اللى ما فيش فيه فايدة، لما لقيت روحى سقطت و متلخبطة لقيت إن أحسن حاجة أعملها إنى أروح لدكتور نفسانى ينصحنى، بدام مش لاقية نصيحة ف البيت أشتريها، رحت للرخاوى، و ده أول ما جبت له سيرة إنى سقطت و راح خابطنى " إيه الخيبة دى يا فلانة"!! يا بن الحرام بأه أنا دافعة عشرة جنيه ف أول التمانينات، يعنى كانوا مبلغ و قدره وقتها، عشان تقطمنى!! أما إبن حرام ضلالى و فاشل، و بعدين من غير ما يكلم معايا و لا يعرف أى حاجة عنى كتبلى مهدئات!! و أنا عندى عشرين سنة بيعرفنى سكة المهدئات المخرب، و آل إيه أجيب اهلى معايا المرة الجاية!! طب و يا عبقرى يا جهبذ إنت إكلمت معايا عشان تعرف إن كانت المشاكل سببها الأهل دول اللى إنت عايز أجيبهم معايا؟! مش يمكن ما يرضوش ييجوا و كمان يقطمونى ع الخيابة اللى أنا فيها و دكتور نفسانى إيه اللى رايحاله؟! و هوه ده إللى كان حيحصل لو طلبت منهم ييجوا معايا، أنا متهيألى إن كل ما أحلو ف عين حد و عارف كويس إنه ما يقدرش يطولنى بسبب فرق السن أو ظروفه يروح على طول ملبخ فيا عشان يدارى عليا و على روحه رغبته فيا، بصراحة ما لهاش تفسير تانى، طب سقطت و جايالك أدور على حل للمشكلة، أمال إنت مفروض متخصص ف إيه، مش ف الإستشارات النفسية؟! طب إيه علاقة التقطيم بأه بعملك؟! و إنت سألتنى إيه ظروف سقوطى ده عشان تقطمنى، و إفترضت ليه على طول إنه إهمال؟! مش يمكن فى عندى مشكلة ف حياتى خلتنى أتأخر ف حاجة؟! و للا عشان حلوة يعنى أبقى غبية و فاشلة و الهندسة كتيرة على عقلى؟! هوه ده الفخ اللى إتعمل للكل، بنت حلوة و صغيرة، على طول تبقى حمارة و غبية و قدراتها محدودة و منظر و خلاص، نفس الطعم اللى جاب العالم دول على بوزهم و حيقضى عليهم بسببى بإذن آلهة الخير و العدل، جمالى و إنى واحدة ست، يبقى حنقضى عليها بمنتهى البساطة، ما كانش حد فيهم يتخيل أبدا إنى حستمر كل ده، بالتأكيد ف التلاتة و عشرين سنة دول صرفوا مليارات على الخيبة بتاعتهم دى، و عالم مجندين اربعة و عشرين ساعة للتنكيد على بنى آدمة و محاصرتها، طبعا مصاريف متلتلة عشان تنظيم الجيش الجرار ده، ما هوه أهل البلد دى ما بقاش فى حاجة يتجمعوا عليها تانى غير حكايتى، لكن يتجمعوا على حق و للا بنا بأه من المستحيلات،المهم العالم المنافقين اللى بره يصلحوا ف بلادهم و يدافعوا عن ولادهم حتى الغلطانين و ييجوا للعالم المغفلين اللى هنا يبيعوهم ولادهم و يستعملوهم على خرابهم، دول يرفعوا الأنصاص و دول يهدموا القوالب، نصابين لقوا مغفلين و ما جمع إلا اما وفق
- اللى بره تجارتهم البنا جوه و الخراب بره و اللى عندنا تجارتهم الخراب جوه و الطاعة العمياء برهالكلام السابق ده كتبته من كام يوم، قبل الفقرة دى، و المهم إنى فيا شىء روحانى كده بيخلينى ساعات أحس بالحاجة قبل ما تحصل، شفت إمبارح على إم بى سى فور حلقة لوينفرى بتؤكد الكلام السابق تماما، كانوا بيعيدوا حلقة من الماضى عايزين يعرفوا إيه مردودها و مواقف اللى كانوا مشاركين فيها زمان من دلوقت، الحلقة كانت معمولة سنة كام؟! سبعة و تمانين، يعنى قبل مصيبتى بسنة تمام، و عايزين يعرفوا ردود الأفعال دلوقت ف ألفين و عشرة، الحلقة كانت معمولة عن إيه؟! دفاعا عن الجاى!! واحد جاى كانوا جايبينه ف الحلقة، و صراحة كان شكله طيب أوى و كان صغنن، جاله إيدز، راح هوه و أخته نطوا ف البيبليك بوول اللى ف بلد صغيرة جدا، فلاحين يعنى، زى حالاتنا هنا ف مصر كده، تقريبا ويليامسون، الدنيا قامت ما قعدتش، و قفل المير البوول عشان الولد عنده إيدز و الناس كلهم خافوا من العدوى، صراحة عندهم حق وخصوصا وقتها كمان، يعنى إذا كنا لما يبقى حد عنده أنفلونزا بنتجنبه، يبقى اللى عنده إيدز، بغض النظر عن أسبابه، ممكن من نقل دم، مش حنخاف على روحنا منه؟ أنا شايفة إن موضوع الإيدز ده بيتهون أزيد من اللزوم، المهم إن الحلقة كانت عن عبارة عن مواجهة ف صالة كبيرة بين أهل البلد و الولد الجاى و معاه دكتور متطوع "مفروض" للدفاع عن الولد و مرضى الإيدز، اهالى البلد كانوا عمالين يكيلوا للولد كلام من التقيل و هوه اللى جابه لنفسه و إحنا مالنا و إحنا متقززين من طريقة حياته و مرضى الإيدز مفروض يتحجر عليهم و الجاى مالهمش نفس الحقوق اللى للناس العاديين، و الكلام الغوغائى الهمجى بتاع القطيع ده، الولد حقيقى شكله كان طيب جدا، خلقته كده، و الناس تكيل و الدكتور و أخت الولد يدافعوا، أنا شايفة إن الموضوع كله كان فى مجال تغيير الثقافة المجتمعية من ناحية الإيدز بس من قبله الثقافة الجنسية و تقبل المثلية، عشان خلق مجتمع متجانس مش متحامل على بعضه و للا عشان التهوين من جسامة و إعلاء شأن كل المحرمات التى ذكرت ف الأديان إستعدادا لتحضير اميرهم فى بداية الألفية ما عرفش، بس العالم دول مش بيعملوا حاجة لوجه الخير ابدا، المهم إن الحلقة الجديدة جه فيها الراجل اللى رص للولد معظم الكلام التقيل ده عشان يقر و يعترف إنه كان متأثر وقتها بغوغائية القطيع و إنه مكسوف جدا من رد فعله وقتها!! كان بيشتغل فاير مان، و لا أعتقد مطلقا إنه غير رأيه لكن مين اللى يقدر عندهم دلوقت يجاهر ف وسائل الإعلام إنه آنتى جاى أو بلاك أو جو؟! ماحدش، يدبحوه، لكن النعرة العنصرية مش بتختفى أبدا من مجتمعات إتبنت ع العنصرية، المهم نعدى المحيط بعدها بسنة واحدة و نبص بأه البهوات المتحضرين بتوع بره جم عندنا بأه يعملوا إيه؟! إستهبال و إستعباط و نفاق و معاملة مزدوجة و ف الوش مرايا و ف القفا سلاية، اللى بيدافعوا الدفاع ده كله عن حتة شاب كل إنجازاته ف حياته إنه جاى و جاله إيدز، عدوا المحيط رهوان عشان يدمروا شابة حياتها كلها إنجازات و تخطى للصعاب و نجاح، واحدة قلما يتواجد كل القدرات اللى عندى دى ف إنسانة أو إنسان واحد، واحدة ماعندهمش زيها ف بلادهم، و جم العالم الفير الديسنت دول اللى بيدافعوا عن حرية كل إنسان ف إختيار توجهاته ف الحياة حتى لو كان ف ده مخاطرة باذى الغير، جم يتهمونى أنا بتهمة ممارسة الإنال سكس بمنتهى البساطة ف البلد دى اللى مجرد خروج الواحدة مع واحد فيها و رؤية حد ليهم، ع الأقل على أيامى، كان يوديها ف داهية، ماحدش حتى كلف نفسه يجيب دكتورة تكشف عليا، و حتكشف على إيه، ما ده إنال، و إثبتى بأه إنك ما عملتيش، مش البينة على من إدعى و الزنا محتاج أربع شهود يا مسلمين، أبدا، إحنا نشنع و خلصى نفسك بأه من الهمج و المكبوتين و االلى بيعانوا من السعار الجنسى لو تعرفى، هما الناس كلهم خافوا و المجرمين دول إدوهم الحجة اللى يبرروا بيها ندالتهم لنفسهم و قدام بعض، دى أصلها غشاشة و كانت بتعمل و بتكدب ع الكل، أنا اللى وقتها أقسم إنى كنت عاملة زى الأطرش ف الزفة و لا أعرف الكل بيكلموا ف إيه، طب لما حد يتهمنى بحاجة مش يواجهنى بيها عشان أدافع عن نفسى، مش ابقى بايتة معاهم ف امان أصحى الاقيهم قلبوا عليا من غير حتى ماحد يكلف نفسه و يكلمنى بصراحة عن اللى متهمنى بيه، كأن لما يلقحوا عليا يبقوا كده خلاص فهمونى، ياعالم إحنا لحد إمبارح كنا بنكلم كلام طبيعى لا فيه مواربة و لا تلميحات، بنختلف بصراحة و نتصافى بصراحة، فجأة كده غيرتوا كل حاجة بين يوم و ليلة و ماحدش فيكوا يكلف نفسه يدينى خبر؟؟!! كلام فارغ إيه ده اللى عشرة العمر تتباع ف ليلة و ابقى انا اللى غشاشة؟؟!! دول عالم نصابين جم لقونى ما عرفش حاجة و ماليش حد يدافع عنى راحوا لازقين فيا تهم الدنيا و الآخرة و المغفلين اللى هنا يأمنوا عليهم ف تضييع لحمهم و دمهم و ملتهم، لحد الشيطنة ما اتوصوش، أنا يااللى، و بسجلها هنا بكل صراحة، عمر ما راجل باسنى على شفايفى ف حياتى و عمر ما كان ليا بوى فريند ف حياتى لإن الظروف ما سمحتش أخرج مع واحد بطريقة محترمة أيام المدرسة و انا مبحبش تلطيع الشوارع و المدارية ف الضلمة و لما جت الكلية ما لحقتش آخد نفسى و سقطت من أول سنة و إنشغلت ف الحكاية دى تماما، كنت محتاجة لتنظيم و مساعدة عشان أتعلم طريقة مذاكرة الجامعة المختلفة تماما عن طريقة المدرسة و ما كنتش عندى المساعدة دى خالص، و لما سقطت أول سنة إنهارت أعصابى من الصدمة و المعاملة اللى ف البيت، كملوا عليا خلونى سقطت سنتين كمان، يكفى مثل إنى لما جبت تمانين ف المية ف الثانوية كنت زعلانة جدا و عيطت كتير أوى لإن صاحباتى جابوا بالسبعة و تمانين و تسعين و كان منهم أوائل ع الجمهورية، بس هما كانوا بياخدوا دروس ف كل حاجة و أنا ماخدتش غير درس رياضة بس، و على عياطى ده كله بدل ما أبويا يهدينى و يضحك على عبطى بوز و بقى بوزه شبرين و فضل يوبخ فيا و يكرر إن ما كانش لازم أجيب اقل من تسعين ف المية!! طب و إنت عملتلى إيه عشان أجيب تسعين ف المية؟! طب أنا عيلة و عقلى على أدى و عندى طموح لكن إنت يا راجل يا عاقل يا متزن يا دكتور مجموعى اللى مش عاجبك ده مش دخلنى أحسن كلية ف البلد؟! أنا ساكتة على بلاوى شفتها ف حياتى أكتر من كده مليون مرة مش بكلم عنها لكن للأسف كل اللى قابلته و قابلتهم ف حياتى كانوا عوامل هدم مش بنا، منحوسة، ده حتى لما نجحت ف إعدادى و دخلت ميكانيكا و كنت متحمسة لبداية جديدة و حذاكر أتبلى بحتة معيد إخوانجى نكد أول أما دخل السكشن راح خابطنا "طبعا الكل كانوا عايزين يدخلوا مدنى و عمارة لكن جم هنا ف المنفى"!! آدى إكتئاب و إحباط على عيلة مافيش عندها أى نوع من أنواع الإرشاد أو المساعدة، و الأدهى كمان إنه طلع صاحب أخويا و آل إيه وصاه عليا و ده إخوانجى و أنا بالجينز و البدى طول عمرى و ده كل ما يشوفنى هاتك يا تقطيم فيا و أنا ما كنتش زى دلوقت، لا كنت بعرف أدافع عن نفسى و لا كنت أعرف حاجة عن الناس و طباعهم و نفاقهم، كنت آخد الكلمة ف نفسى و أزعل و أتأثر لإنى طول عمرى بحب أوى أجامل الكل و أنصح بلطف و من غير ما أجرح، أنا منحوسة دى ما فيهاش جدال، ده حتى قبل ما من دون العالم كلها أتبلى بالمصيبة دى و بالحاجة ده ف بداية حياتى عشان أغرز غرزة الشلل الرباعى اللى ما فيش فيه فايدة، لما لقيت روحى سقطت و متلخبطة لقيت إن أحسن حاجة أعملها إنى أروح لدكتور نفسانى ينصحنى، بدام مش لاقية نصيحة ف البيت أشتريها، رحت للرخاوى، و ده أول ما جبت له سيرة إنى سقطت و راح خابطنى " إيه الخيبة دى يا فلانة"!! يا بن الحرام بأه أنا دافعة عشرة جنيه ف أول التمانينات، يعنى كانوا مبلغ و قدره وقتها، عشان تقطمنى!! أما إبن حرام ضلالى و فاشل، و بعدين من غير ما يكلم معايا و لا يعرف أى حاجة عنى كتبلى مهدئات!! و أنا عندى عشرين سنة بيعرفنى سكة المهدئات المخرب، و آل إيه أجيب اهلى معايا المرة الجاية!! طب و يا عبقرى يا جهبذ إنت إكلمت معايا عشان تعرف إن كانت المشاكل سببها الأهل دول اللى إنت عايز أجيبهم معايا؟! مش يمكن ما يرضوش ييجوا و كمان يقطمونى ع الخيابة اللى أنا فيها و دكتور نفسانى إيه اللى رايحاله؟! و هوه ده إللى كان حيحصل لو طلبت منهم ييجوا معايا، أنا متهيألى إن كل ما أحلو ف عين حد و عارف كويس إنه ما يقدرش يطولنى بسبب فرق السن أو ظروفه يروح على طول ملبخ فيا عشان يدارى عليا و على روحه رغبته فيا، بصراحة ما لهاش تفسير تانى، طب سقطت و جايالك أدور على حل للمشكلة، أمال إنت مفروض متخصص ف إيه، مش ف الإستشارات النفسية؟! طب إيه علاقة التقطيم بأه بعملك؟! و إنت سألتنى إيه ظروف سقوطى ده عشان تقطمنى، و إفترضت ليه على طول إنه إهمال؟! مش يمكن فى عندى مشكلة ف حياتى خلتنى أتأخر ف حاجة؟! و للا عشان حلوة يعنى أبقى غبية و فاشلة و الهندسة كتيرة على عقلى؟! هوه ده الفخ اللى إتعمل للكل، بنت حلوة و صغيرة، على طول تبقى حمارة و غبية و قدراتها محدودة و منظر و خلاص، نفس الطعم اللى جاب العالم دول على بوزهم و حيقضى عليهم بسببى بإذن آلهة الخير و العدل، جمالى و إنى واحدة ست، يبقى حنقضى عليها بمنتهى البساطة، ما كانش حد فيهم يتخيل أبدا إنى حستمر كل ده، بالتأكيد ف التلاتة و عشرين سنة دول صرفوا مليارات على الخيبة بتاعتهم دى، و عالم مجندين اربعة و عشرين ساعة للتنكيد على بنى آدمة و محاصرتها، طبعا مصاريف متلتلة عشان تنظيم الجيش الجرار ده، ما هوه أهل البلد دى ما بقاش فى حاجة يتجمعوا عليها تانى غير حكايتى، لكن يتجمعوا على حق و للا بنا بأه من المستحيلات،المهم العالم المنافقين اللى بره يصلحوا ف بلادهم و يدافعوا عن ولادهم حتى الغلطانين و ييجوا للعالم المغفلين اللى هنا يبيعوهم ولادهم و يستعملوهم على خرابهم، دول يرفعوا الأنصاص و دول يهدموا القوالب، نصابين لقوا مغفلين و ما جمع إلا اما وفق


0 Comments:
Post a Comment
Subscribe to Post Comments [Atom]
<< Home