Ninett's Blog

Every day life

9/02/2010

من يحكم العالم؟؟

هل الشيطان هو اللى بيحكم العالم؟! هل إله حرب و فساد هو مرسل الثلاث أديان الذكورية الأخيرة أم إن مرسليهم هم آلهة خيرين إختاروا أن يخاطبوا اهل الأرض بلغتهم ذلك الوقت، الذكورة، عشان يعدلوا المسار و ينقذوا ما يمكن إنقاذه؟! إيه اللى بيخلينى أكتب الكلام ده، حقيقة صدور إدبح إبنك من الإله باعث الديانات لأبى الأنبياء مع حقيقة كل القيود و المحاذير و العقوبات المغلظة و الذنب العظيم الخاص بممارسة الحب خارج إطار التناسل و على المرأة بالذات، يعنى للمتعة و التواصل و المعرفة، حقيقة إن ف أى سن ممكن يتعلم و مباح للطفل تعلم ذبح الحيوانات و لكن ممارسة الحب عليها مليون قيد، و مش حكلم عن الخمر و القمار لإنهم فعلا ضرر و تحريمهم أو على الأقل النهى عنهم بغرض الحرص منهم و عدم الأستغراق فيهم مصلحة لكن ممارسة الحب ده لا تتشكل شخصية الإنسان تماما بدونه، تصالح الإنسان مع جسده و الخلو من عقد الذنب عموما و تجاه الغريزة خاصة دول من أسس الشخصية السوية، الحب و ممارسة الحب بحرية و التعبير بدون عار عن هوية جنسية متفردة بيطوروا الإدراك و التواصل مع العالم بدرجة هائلة، بالتاكيد حاجة زى كده، يعنى التفكير بحرية و بدون قيود من الذنب و إتهامات بالكفر و الإلحاد عند التطرق لمواضيع معينة طبعا حيكون ضد أديان كلها قائمة على السمع و الطاعة و تمجيد و رهبة إله واحد قهار، إحنا إتمنعنا من التفكير لدرجة إنه إتفرض علينا دايما الشعور بالذنب لو إعترضنا أو ثرنا على والدينا بسبب "و لا تقل لهما أف و لا تنهرهما"، فى حين أنه لم يأت أى ذكر لجرائم الأباء تجاه الأبناء و اللى عادة ما بتكون أفظع كتير من أف او إعتراض، لكن دايما فى تجريم و سياج من الذنب حول التمرد أو مجرد الإعتراض على السلطة، الحاكم أو الوالدين و بالطبع الإله. معظم الناس حلوا الموضوع ده بالنفاق، تزيين الخارج و سواد النية ف الداخل، إسوة بالإله كما تصوروه، قهار جبار دائم الكلام عن الرحمة و العطف فى حين تقطر من يداه الدماء و كل رحمته فى التخفيف من حدة بطشه بالإبتهال و التضرع و التذلل و مسح الجباه و التباكى و التغنى ببهاؤه و عظمته و سلطانه و إستجداء رضاؤه بإسالة دماء الأضحية، إله حرب يعشق الدماء و التمجيد و المديح و يلقى بمن يشمئز من مشهد الدماء التى تسيل من يداه و مشهد رؤوس ضحاياه المعلقين فوق عرشه فى غياهب حفرة من نار، كل البطش لمن يمكن إن يذكره بقبحه حتى ولو لم يتفوه ببنت شفة، كل ذنب ابن آدم مغفور إلا أن يشرك بى شيئا، يعنى إفتروا ف بعض مش مشكلة، لدرجة القتل المتكرر مش مشكلة، لسه سامعة قصة من دول من كام يوم عن قاتل لتسعة و تسعين شخص!! طلب المغفرة فتعجب أحدهم من طلبه للمغفرة بعد كل ده فقتله ليصبحوا مئة!! ثم طلب المغفرة مرة أخرى و مات فغفر له!! دون أى ذكر عن حساب أو معاقبة لما فعله!! دون أى ذكر عن حقوق ضحاياه!! كام دبيحة و ممكن الموضوع يتحل، بس حسكوا عينكوا حد يقرب من ملكى، الخطيئة التى لا يمكن أن تغتفر أن يعتقد أحدكم مجرد الإعتقاد بأن هناك من يمكن ان يتقاسم معى السلطة، ديكتاتورية بحتة، هل يعقل أن كل هذا الكون بكل التنوع الذى يحتويه ليس له على الأقل إلاهة أخرى تتقاسم السلطة و القرار مع الإله؟! منطق غير معقول، يعنى بعد أمركم شورى بينكم و السما ما يبقالهاش رب و ربة و مجلس إدارة من الآلهة مختص بتدبير شئون الكون؟! إيه المانع إن الواقع يكون أقرب إلى جبل أوليمب بس على أرقى، لإنى مش مقتنعة على الإطلاق بتفاهة شأن المرأة لدرجة قبول حتى الألهات بتعدد زوجات و عشيقات الإله، دى خرافة ذكورية، زيوس كان له مع تعدد العشيقات ثلاث زوجات من الربات، حيرا و مينرفا و فينوس، أعتقد فى وجود ربة واحدة تعادل الرب فى سلطاته و قدراته و لا تقبل إلا المساواة فى كل شىء مع شريكها، و يمكن أيضا أن يكون الرب الأساس بكل هذه الديكتاتورية و حب التملك قد ضاق بكل هذا الإلتزام الذى تفرضه عليه تلك الربة التى لا تتهاون فى سلطانها و مكانتها فغدر بها و صادر ملكها و إستولى على عرشها و منذ يومها و النساء أسرى لدى الرجال فرض عليهن طاعتهم فرضا بالبطش تارة و الخديعة تارة أخرى من ترهيب ببطش السماء فى حالة العصيان و التمرد على كل هذا التحقير، ففرض عليهن تسول حقوقهن من الرجال و الإعتماد فى ذلك كلية على تحقيق الإرتواء الجسدى للرجل و إذكاء رغبته فيهن، ثم يتهمن من قبل الرجال بعد كل هذا الإرهاب و التنكيل بهن منهم بالمكر و الخبث و الخديعة و إستخدام انوثتهن فى سلب عقول الرجال و ممتلكاتهم و أنهم شيطانات يذهبن بعقول العقلاء و حلم الحليم!! لذلك يجب تقييدهن و حجبهن و حرمانهم من المشاركة فى القرارت حتى الخاصة بهن و ذلك لحماية الرجال و المجتمع و حمايتهن أنفسهن من شرورهن!! المهم إن لازم الوضع ده يتعالج و الربة المسجونة المقهورة ترجعلها سلطاتها، لإن فى ربة مسلوبة أو عدة أرباب محجوبين عن الأرض ف الموضوع فى مكان ما ف الكون

0 Comments:

Post a Comment

Subscribe to Post Comments [Atom]

<< Home