Ninett's Blog

Every day life

1/04/2010

What if??

- ده عنوان البوست الأولانى، بس النهارده بعد مارحت القسم عايزة يبقى العنوان "دمى محروق"، و هى دى الحقيقة و الواقع، أنا دمى محروق على طول بسبب الأردغانة اللى عايشة فيها العمر اللى فات، بس فى حاجات بتحصل بتخلى دمى يتحرق كمان فوق العادة، و اللى شفته ف القسم النهارده كان م الحاجات دى، رحت عشان أقدم شكوى من المورستان اللى بقينا عايشين فيه يوميا، الحتة الراقية اللى جنب الجنينة اللى الفيو بتاعها من أجمل فيوهات القاهرة قبل ما يبنوا الكومباوندز و الحاجات دى بقت عاملة زى سوق العبور، أظن كتبت أكتر من مرة قبل كده على المورستان اللى شغال ف الشارع عرض مستمر من طوب الأرض، كتبت تلات ورقات و دبست معاهم صورة بطاقة الرقم القومى بتاعى و رحت على أساس اشوف حل للموضوع ده لإن إستمرار الحال بالشكل ده بقى معناه جنان رسمى، أنا على طول باخد مهدئات و أعصابى ثايرة لدرجة إن صوتى راح من كتر الزعيق، عارفة طبعا من الأول إن حاميها حراميها و إنى ممكن ألاقى هناك إستخفاف بسبب الكارثة الأزلية بتاعتى لكن معرفش أعد ساكتة و أنا حالتى كده، على الأقل لما آجى أفكر بينى و بين نفسى أحس إنى عملت كل اللى أقدر عليه و اللى يحصل بعد كده أنا غير مسئولة عنه و ف رقبة اللى إشتكيتلهم و دى مسئوليتهم و أهملوا فيها، اللى ضايقنى ف المشوار أسلوب الإستخفاف بتاع العالم دول اللى هما مش أكتر من شوية فاشلين ف الدراسة لعبت البدلة الميرى براسهم و ادتهم احساس بالقوة مالوش اساس ف الواقع، ما لوش اساس ف الشخصية، كله نابع من البدلة، يعنى عالم عندهم استخفاف و عدم أستعنا بشكاوى الناس بشكل بجد يحرق الدم، لما الأشكال دى و العقليات دى تبقى البلد و مصلحة المواطنين ف إيديهم يبقى الله يرحم دى بلد من زمان، طبعا أستخفافهم ده كان رده إنى عايزة زى ما بدفع ميت جنيه غرامة باركينج و بدفع ضرايب عقارية و فى عساكر ف الشارع عمالين يعدوا علينا مخالفات يبقى فى كمان عسكرى يمنع عنى الإزعاج ده، أنا عايشة ع المهدئات و من أبسط حقوقى إنى أرتاح ف بيتى، المهم عالم بجد عايزين حد يوقفهم عند حدهم، بالذمة لو كنا زمان نعرف الحال حيبقى كده مش كان بدل اللى دخل طب ده كنا دخلناه بوليس، و اللى دخل زراعة كنا طلعناه لعيب كورة و أنا كنت بقيت مغنية و لا هندسة و لا يحزنون، يعنى لما شوية عالم فاشلين ف الدراسة مجموعهم مش فاهمة كام ف الثانوية، زمان كانوا بيخشوا البوليس بخمسين ف المية و كانت كلية البوليس دى زى معهد الخدمة الإجتماعية كده المكان اللى بيلم الفاشلين، لما دول دلوقت بقوا بيحكموا البلد، بيحكموا الدكاترة و المهندسين و خريجين السياسة و الإقتصاد و العلوم اللى إتقور عينهم ف المذاكرة يبقى بالذمة ده كلام؟! لما عيل فاشل بخمسين ف المية يحكم مهندسة بتمانين ف المية ماشية بالقانون و هوه ماشى على القانون يبقى ده عقل و لا منطق؟! المهم الأنكى رحت بعد الهم ده أجيب جاتوه، ما غبتش عشر دقايق خرجت لقيت العربية مكلبشة، لمحت الونش ماشى قمت جارية عليه و ادتهوملوه حلو، بس الظابط كان مؤدب، شبكنا مع بعض لكن بالمعقول، ما كانش مستهتر و دفعنى غرامة برضه بس عشرين جنيه بس، بجد حال البلد أغرب من الخيال و اللى يقدر يهرب و ينفد بجلده م المزبلة اللى بقينا فيها دى ينفد و لو يشتغل كناس، لكن على الأقل بره حيعيش بنى آدم، أنا غرقت و اللى كان كان و لو كنت أعرف أن الحال كده م الأول ما كنتش استنيت فيها ثانية.
- نرجع لعنوان البوست، وات إف، وات إف مريم و للا يوسف و للا الحسين و للا عيسى و للا أيوب و للا أى حد من القديسين اللى بيتعملهم أعياد و مقامات دول رجع الأرض تانى، يا ترى حيحصلهم إيه؟! حيحصلهم نفس اللى حصلهم قبل كده بالظبط، يوسف حيتباع و يتسجن و مارى حتتنعت بالعهر و تتشرد و تشوف ابنها بيتصلب قدامها و عيسى حيتصلب و الحسين حيلاقى روحه فردانى قدام جيش عرمرم و الكل حيتمسخروا على دقن أيوب، نفس اللى حصل لهم ف الماضى حيرجع يتكرر تانى من أول و جديد و بعد ما يموتوا حيتعمللهم مقامات من نفس الجنس البشرى اللى غدر بيهم و سومهم العذاب ف حياتهم، الانبيا و القديسين دول مش أكتر من أصنام يتمص دمهم ف حياتهم و يرموا الناس عليهم همومهم بعد ما يموتوا، يعنى بيعة خسرانة خسرانة و الكسبان هوه اللى ما بيعملش حساب لحد غير نفسه
حفلة راس السنة ف الأوبرا كانت كويسة أوى، ابتدت تمانية و خلصت عشرة، كانت أوركسترا القاهرة السيمفونى بقيادة مايسترو طليانى و فرقة باليه القاهرة و مغنية أوبرا دنماركية خرافية إسمها كاميللا، كل العرض كان سوبرب خصوصا مغنية الأوبرا كانت أكثر من رائعة ف كل شىء، ف الأداء و حتى كمان ف المظهر و الأناقة، كان العرض عبارة عن مقتطفات من الأوبرات و الباليهات، كان ممتع و كانت سهرة لطيفة جدا

0 Comments:

Post a Comment

Subscribe to Post Comments [Atom]

<< Home