يوم سيما
رحت إمبارح تو ثاوزند آند تويلف، ف العادة كل الأفلام الأجنبى الجديدة بنجيبها من نادى الصيد على سى ديهات، لكن بقالنا كتير ما رحناش فرحته إمبارح ف السنيما، صراحة هوه ما يتشافش غير ف السنيما، الفيجيوال إفكتس بتاعته رهيبة و مرعبة، فعلا دومز داى، مناظر من كتر حبكتها و إتقانها كانت مرعبة لدرجة إنى فعلا حسيت إنى بشوف يوم القيامة بكل أهواله، أما عن الفيلم نفسه فكان عبيط و الجانب الإنسانى اللى فيه بنفس سذاجة الجانب الإنسانى بتاع إندبندنس داى، كاوبوى هيروويكس ولعب مش معقول مع الموت و خطب رنانة غير واقعية على الأطلاق ف غير أوقاتها من ناس مش ناسها، و كله كوم و صورة رئيس امريكا كوم، الصورة اللى بيرسموهاله ف ذا وايت هاوس و إندبندس داى و ف الفيلم ده، و لا كأنه غاندى، مش رئيس أكبر دولة إستعمارية إرهابية ف العالم، المهم على بعضه كان يستاهل المرواح.بعد ما رجعت بأه فضلت قدام روتانا سنيما، كانت جايبة يوم كله افلام جديدة ما شفتهاش، ظاظا و كان دمه خفيف جدا و له معنى و هدف بغض النظر عن كونه طق حنك و تنفيس للى ف صدور الناس كلها و كلهم بيقولوه، تانى فيلم كان جوبا و برضه كان كاوبوى هيرووكس بس على فلسطينى، من الأفلام اللى الجن برمييه بتوع اليومين دول بيعمولها عشان يبينوا الفيزيكال فيتنس بتاعتهم، هوه مصطفى شعبان الذ مود ليه يسيبوه يكلم و يكركر كده على طبيعته، من غير افلام و لا خوتة، بعدين كان آخر فيلم حين ميسرة، أو على الأصح حين مسخرة، جزء من الواقعية على مليون طن مبالغات ما بتحصلش و لا ف اعتى فيلم هندى، الأم اللى تنسى ابنها البيبى ف الأوتوبيس، الناس اللى يربوا عيل من و هوه بيبى و يدلعوه و يصرفوا عليه بالهبل لحد ما يوصل سبع تمن سنين و بعدين يرموه!! هبل بالهبل يعنى!! اللى يربى و يحط مجهود بالسنين كده يبقى ما عندوش قابلية أبدا إنه يرمى، كل ده عشان يخرج الشارع و تتعمل النهاية دى عشان عايزين نعمل ساجا قمنا عملنا فارس كوميدى، الشريفة العفيفة اللى عمالة تتلطم من مكان لمكان و هى برضه بشرفها و عفافها، بإستثناء صاحبها الأولانى اللى جابت منه ابنها اللى نسيته! و الليزبيان اللى طبعا ما قعدتهاش عندها ببلاش كده، فبإستثناء إنها باى سيكشيوال فهى عايشة بمنتهى العفاف و دورها ف بيت الدعارة اللى عايشة فيه مع المدام الليزبيان لا يتعدى أكتر من تسخين القعدة!! و يفضل الحال كده تشيلها الدنيا و تجيبها، حتى لما تلاقى ست زى البلسم حنينة و طيبة و معطاءة تقوللها يا ماما و تستضيفها ف بيتها لمدة خمس سنين!! خمس سنين!! تموت الست الطيبة دى من غير ما تفكر ف الخمس سنين دول إنها تضمن مستقبل اللى عايشة معاها دى! لا تسيبلها قرش و لا تعملها حساب ف البنك و لا تحاول تغير عقد الشقة بإسمها، و الهانم دى ف الخمس سنين دول لا تحاول تتعلم صنعة و لا تدور على شغلانة و لا حاجة ابدا، عايشة كده على حسب الريح ما يودى الريح! و بعدين تخرج من بيت الدعارة تعيش بمنتهى اللطف و الأدب ف شقة واحد لطيف مؤدب و فريندلى كده من زباين البيت!! طيب! تخدم و تقدم المشاريب بعدين تدخل بمنتهى الأدب تنام ف أوضتها و أصحابه القمارتية الخمورجية سايبينها لمجرد إن اللطيف الفريندلى ده بيقولهم كده كخ! ما شافوش اللى حصل لسهير رمزى ف حتى لا يطير الدخان؟ أهوه ده كان فيلم واقعى فعلا بدرجة كبيرة، لحد ما يعلا النص بأه و الأشرار الوحشين يعتدوا عليها عشان إشتروا الفريندلى بشمة فإداهم الإوكيه!! فيبتدى بأه حساب زينا م المجتمع و تنتقم منه بهز وسطها!! و ف بحر كام سنة تتكلم بلغة الملايين!! شوف يا أخى!! يا ختى ما كان م الأول كان إيه اللى مانعك؟! و هى اللى تعمل كل اللى عملتيه ده إيه اللى يمنعها من هز وسطها م الأول؟ ما كنتى بتهزى ف بيت الدعارة ما كملتيش ليه؟ ما خرجتيش من هناك ع الهز عدل ليه بعد ما دقتى طعم الفلوس و اللبس و الدفا؟ و لو عايزة تعيشى عفيفة م الأول و بمزاجك بس مش بمزاج حد تانى ما دورتيش على شغلانة م الأول ليه؟ عاملة ف مصنع أو شغالة ف البيوت و لا تشحتى حتى؟ حلوة و مطمع ما حدش قال حاجة، بس على كل التلطيم و العمر اللى عدى فيه ده ما كانش حا يعدم الموضوع من إنها ف الآخر تلاقى مكان تعشش فيه و تعيش على قد ما تقدر، هوه اللى كتب السيناريو، و غالبا هوه المخرج تلميذ يوسف شاهين اللى طول عمره يكتب سيناريوهات ضعيفة، كان عايز يرسم شخصية ضحية بس حود و رسم شخصية كوميدية، و للا التانى الجعر الرومانسى اللى عمال يدبح و يقتل و يتاجر ف المخدرات و يحشش و يشتغل لحساب البوليس و لسه متعلق وبيحلم بواحدة عرفها كام ليلة من مليون سنة، و أصل فلانة مستنيانى ف اسكندرية ورايح ميامى يدور على عمارة بنى!! كلام فارغ من أوله لآخره و اللى عايز يعمل فيلم واقعى عن العشوائيات و اللى بيحصل فيها يجيب حد عدل يكتبله السيناريو مش حد بيكتب بالمتر و بالساعة عشان يبقى الفيلم طويل و السلام و ياخدله مرحلة كام سنة، ذا جانجز أوف نيويورك حاجة و العك ده حاجة تانية، و لو عايزين يكتبوا فيلم عن العشوائيات فشر ذا جانجز أوف نيويورك ممكن أوى بس يجيبوا كتاب عدلين مش من بتوع المليودراما الهندى، و لو انى ما بتفرجش على افلام هندى و زمان بعضها اتقدم كتير، من ساعة عمارة يعقوبيان ما اتعمل و ادوله جوايز بره و كله شغال على سنيما الفضايح، كباريه و الريس عمر حرب و حين ميسرة، بيحاولوا يعملوا أفلام واقعية و فلسفية بس لا الكتاب الصح هما اللى بيتصدوا للمواضيع دى و لا الرقابة حتسيبهم يكتبوا براحتهم و يبدعوا لو حصل و فكروا يتصدوا للمواضيع دى، الرقابة ديتها حتسيب مناظر زى مناظر السرير و الليزبيانز لكن العقل ما بترفعش عنه الرقابة، ف حين إن فيلم زى عن العشق و الهوى شايفة إنه لدرجة كبيرة كان محكم و السبب ف ده كان المخرجة المتمكنة و مؤلف الموسيقى الرائع اللى نجحوا ف إنهم يعملوا جو ميستيكال و كله شجن تميز بيه الفيلم، و ده أكتر من السيناريو اللى كان جيد فعلا بس يعاب عليه تكرار تيمة اللى حب و لا طالش مع كل شخصيات الفيلم، و الحوار كان محتاج يكون اقوى ف اماكن من الفيلم، بس السيناريو و الحبكة كانوا كويسين لدرجة كبيرة، أهوه ده فيلم كويس لدرجة معقولة جدا، لكن الهجص بتاع ميسرة ده كان محتاج قدرات أكبر بكتير من قدرات اللى صنعوه عشان يعبر عن الموضوع اللى كان مقصود بيه


0 Comments:
Post a Comment
Subscribe to Post Comments [Atom]
<< Home