خواطر
- كنت تابعت من كام يوم الحلقة اللى قدمها تليفزيون الحياة من الحياة اليوم لايف مع العالم المصريين المحاصرين ف الجزائر، يا ريت يكونوا رجعوا أو حيرجعوا بأمان
خاطر جالى النهاردة لما كملت حتة البانيه بتاعتى لأخرها، عادة باخد منها قطمة و بعدين أحط الباقى للقطط أو بحطها ف الفريزر، يا حطتها ف ساندوتش لحد بعد ما ساويها بالسكين يا قطمت منها قطمة قطمة و تخلص وقت ما تخلص، الطريقة دى بتخلينى ما حسش أوى إنى باكلها، و كمان معظم أكلى دلوقت بأه برجر أو سجق، يعنى لحم مخلوط، اللحم الصافى بقلل منه، بس ده ما يمنعش إنى ساعات بتوحش و باكل لحمة كتير، إدمان للأسف، الخاطر اللى جاللى، خاطرين للدقة، مرة أما كملت حتة البانيه للآخر حسيت إنى مجرمة و كلت أصحابى، الكتاكيت و الفراخ، و كمان مرة شفت ف التليفزيون من ضمن اللقطات الطريفة اللى بيعرضوها للحيوانات، حقيقى البنى آدمين هما اللى حيوانات، كانت بقرة بتعرف تفتح باب الزريبة بتاعتها و تدخل، و كمان بقرة بتجرى ورا الولد صاحبها و تلعب معاه، المهم الخاطر التانى لما كنت بتفرج على قناة براعم للأطفال، بحبها جدا و خصوصا لما إرسالهم يخلص بيحطوا فيلم صغنن كده بحب افضل مولعاه و نام عليه، و كمان بحب النيكولوديان أوى و الإم بى سى ثرى، خصوصا جيمى نيوترون و سبونج بوب، المهم على براعم بيجيبوا دايما ف وسط الفقرات لقطات للحيوانات الصغيرين مع أهلهم، فكانوا جايبين الدبب الصغيرين مع مامتهم و كمان بشاروش صغنن تحت جناح مامته، شفتهم قبل كده، بس المرة دى فكرت ف الإنفصام اللى بيربونا عليه ف الدنيا دى، يجيبولنا مناظر البط و الكتاكيت و الحملان و هما صغننين و إحنا صغننين و يفرجونا عليهم و هما بيلعبوا و حلوين و زى الشربات بعدين يأكلهوملنا ف البيت و يفطمونا ع اللحوم من غير ما يكون عندنا الوعى إننا نربط بين ده وده، إنفصام، و على بال ما يجيلتا الوعى ده لو حصل و جالنا بنبقى بقينا مدمنين، حقيقى إدمان، و عاملين زى آنجل، فامبير ويذ آ سول، التوحش ف دمنا و بنحارب نفسنا عشان نبطل خصوصا إن الإغراءات محاوطانا من كل جهة، لو قدرنا ع اللى بره حنقدر ع اللى جوه ف البيت؟ كل يوم و كل أكلة؟ لو عايشة لوحدى حتحكم ف اللى بشتريه و بحطه ف التلاجة، و إستهلاكى حيقل أكيد، لكن بالطريقة دى صعب


0 Comments:
Post a Comment
Subscribe to Post Comments [Atom]
<< Home