Ninett's Blog

Every day life

12/31/2009

على قدم و ساق

- موبينيل لفرنسا، الجدار الفولاذى لإسرئيل، و لسه إمبارح ف شريط أخبار الجزيرة طيارات بتلاتة و نص مليار دولار من أمريكا، إسمالله حنحارب مثلا؟! إلا إذا كانوا جايبينهم لردع الفلسطينيين و المصريين المارقين من أمثالنا، التوريث يجرى على قدم وساق و كل عام و مصر و المصريين بألف خير و سلام و تصبحوا على كارثة
- رحت سلمت ديسكين من ديسكاتى لجماعة شريان الحياة اللى معسكرين قدام سفارة فرنسا، واحد يوصلوه لجورج جالاواى و واحد لهوم إت ماى كونسرن، يمكن
- دلوقت حرب تنغيص العيشة تسير على قدم و ساق حواليا، كل يوم الساعة تمانية أو تمانية و نص بتاعة الفجل و بعدها بتاع البطاطا، أصل الناس حيفطروا فجل و بطاطا!!!!!! و معاهم بتاع الأنابيب!! و مافيش مانع من شحات بجعورة هوه راخر، إنشالله يتحدف ف جهنم، ورا بعض و كمان بيعملوا دوريات، يعنى بيعدوا مرتين و تلاتة ف بحر ساعتين مثلا، يعنى كل يوم من أكتر من كام شهر و احنا ع الحال ده، كل يوم نصحى على جعير يصحى الميتين، و كله كوم و الجعرات اللى معسكرين تحت البيت دول كوم، دول مليون ف المية مخبرين مباحث خراب الدولة، مش ممكن يكون فى سوقية و فجاجة و تلاحة و نجاسة و سفالة و إنحطاط و جهل و بلادة حس و جعورة تجيب الطرش و الإنتحار زى اللى ف العالم دول و مش ممكن كل ده يتجمع إلا ف مخبر، يعنى نصحى الصبح على جعير البطاطا و الفجل و روبابيكياجى بميكروفون و خبط الأنابيب اللى ناقص يتحزم و يرقص و بعدين نكمل اليوم بطوله مع كام روبابيكياجى ظهورات و من حين لآخر نسن سكاكين و مقصات و دائما جعورة و فجاجة الغرزجية، و للا الإمارة الكدابة اللى بيجعروا بيها، ده اللى مخلينى متأكدة إنهم مش مجرد جعرات لأ دول جعرات ميرى، زى النفخة الكدابة كده اللى بيكلموا بيها لواءات الشرطة ف الديش و للا ف الشارع، تلاقى الهباب من دول حرامى و مرتشى و جبان و عامل خده مداس لسيده و للى يدفع و داير شخط و نطر و إمارة، زى دول بالظبط، الجعر منهم كل اللى بيعمله ركن و تلميع العربيات و تلاقيه هاتك يا شخط و نطر و إمارة و جعير و لا كأنه بيركن صواريخ ف ناسا، و ياصباح العكننة لما نصحى على صوت اللبش دول، نصحى على يا يله و يا خول و كركرة غرز كأن الشارع عندنا بأه النادى بتاع أبوهم و إحنا اللى خدامين عندهم مش هما اللى جايين يخدموا، يعنى النهارده الساعة ستة الصبح يدوبك دخلت الحمام و رجعت اكمل نوم و الهباب دول ابتدوا ف الجعير الساعة ستة الصبح! و بدام عكروا دم البنى آدمة خلاص يبقوا عملوا اللى عليهم و يكتموا و هاتك يا مرح و حبور و كلام بصوت واطى و أدب جعراتى شوارعى من صنفهم، تيجى الواحدة عينها تقفل تلاقى الجعر من دول فتح جعورته على آخرها، يعنى بتوع الحوارى زمان كانوا يحاولوا يتشبهوا ف الكلام ببتوع الأحياء الراقية، و اللى كان متعود على سلوك معين فيه سوقية ف حتته كان يكسف يبينه قدام سكان الأحياء الراقية، كان يعنى إرتقاء و رقيا، كان فى حالة عامة من محاولة الإرتقاء بالنفس ف المجتمع، يعنى مثلا اللى كان يقول أمه و للا أبا بقى يقول ماما و بابا، مش دى كلنا لاحظناها؟ الفلاحين و سكان الحارات بقوا يعلموا ولادهم و يلبسوهم و ما بقوش يكتفوا بالعمل المهنى، دلوقت المليونيرات الجداد بقوا بيتفاخروا بأخلاقهم السوقية، تلاقى إبن المليونير اللى متعلم مش فاهمة فين و سافر فين و بيسهر فين شايل ف جيبه مطوة و لو عض لسانه يتسمم، بقوا زيهم زى الجعرات الميرى دول بالظبط بس الفرق كام مليون، ده حرامى متعلم على كبير أوى و ده حرامى جاهل على أده لكن الإتنين حرامية، ماهوه كل حاكم بيعلى طبقته، المثقف النظيف اليد ما يعرفش يتعامل غير مع أمثاله و الحرامى المرتشى السوقى الفج ما يعرفش يحكم غير أمثاله، لو خللى عالم شريف واحد جنبه حيعرف يدعى الألوهية و التفوق و الحكمة و العبقرية اللى بيدعيهم على الحرامية الشراغيش بتوعه؟! طبعا لأ، حينكشف إنه فالصو، لكن ف وسط أتباعه هوه أعظمهم لأنه أسفلهم، و هوه كان إيه اللى قتل أرسطو؟! كلمة حق لم يرغب أن يتنازل عن قولها، لإنه عالم شريف بطبيعته كده بيحط ضميره فوق حياته، بجد بأه عايزين البرادعى أو أيمن نور، حقيقى أيمن نور مالوش ثقل البرادعى بس هوه برضه عايش ف مصر و عارف مشاكلها و عارف دخانيقها و يمكن يتعامل بواقعية أكتر من البرادعى مع المشاكل دى، و إيه المانع يجتمع البرادعى و أيمن نور و مجدى يعقوب و زويل و كل الشخصيات المصرية الشريفة ف الداخل و الخارج عشان يخرجونا م الحضيض اللى إحنا فيه ده و حكم اللى ما بيشبعوش؟! مش عارفة الشعب ده لحد إمتى دايما حيستنى فرد واحد يمشيه على حسب هواه، لو كان عنده ذمة حيحكم بالعدل و لو ماعندوش ذمة حيدور التعذيب و النهب فيهم، و ف الحالتين الشعب ده مستسلم مسلوب الإرادة يجيبوه يمين يجيبوه شمال ما بيتحركش؟! شىء غريب فعلا، يعنى أبسطها يا عالم ماحدش حاسس بالغلا اللى زى النار؟! البطالة اللى خلت العيال الشباب يفضلوا الموت ف البحر على إنهم يستنوا ف البلد دى؟! الجباية اللى بقت حتى على الشقق السكنية اللى الناس دبقوا تمنها من قوتهم عايزين ياخدوا ضرايب على المساكن اللى بتأوى الناس لمجرد إنهم حصل و بقى معاهم قرشين جابوا بيه سكن تمليك و بقوا الإسم أصحاب ملك لحد ما بقى ف الإقرار بتاع الضريبة العقارية عايزين يعرفوا الشقة قبلى و للا بحرى!! عشان لو بحرى و فيها قرشين زيادة يقصقصوهم من أصحابها و يمدوا إيديهم و يشاركوهم فيها!! الناس مش حاسة بالهوان اللى بقت الجنسية المصرية بتعنيه لحامليها؟! مش حاسين إنهم حيورثونا زى زريبة باللى فيها العمدة حيسيبها لإبنه من بعده؟! مش فاهمة فى إيه تانى أكتر من كده عشان الناس يصحوا و ينزلوا مليون اتنين عشرة ف الشارع يوقفوا الدنيا خالص لحد ما العيلة المالكة اللى غلبت عيلة فاروق ف النهب يرحلوا؟! على الأقل فاروق ما كانش مصرى لكن دول فلاحين من قاع القرى تأمركوا علينا و فرضوا نفسهم كطبقة تانية متفوقة علينا و هما فلاحين ولاد فلاحين و حتى مش من ذوى الأملاك بالعكس، ده واحد زى السادات كان فقره مدقع و بعدين بأه إيه م السلب و النهب، زى اللى دلوقت بالظبط، فين إقرار الذمة المالية بتاعه؟ كان داخل الحكم بإيه و دلوقت هوه و ولاده و الهانم بأه عندهم إيه؟ جابوا ده كله منين لما البكرى عنده ستماية و خمسين مليون دولار؟؟ مرتب الأب كام و مرتب كل واحد م الولاد كام و الهانم لها مرتب هى كمان و للا إيه؟؟ تجارة إيه دى اللى تخللى ثروة الإبن بس نص مليار دولار و شوية و هوه كما يقال لولا أبوه ما كانوا خللوه ف البنك اللى كان بيشتغل فيه ف لندن؟! كل ده من قوتنا و دمنا و أرواحنا اللى بيتاجروا فيهم، يا مصيبة اللى عنده عقل و ذمة و يعيش ف البلد دى، البلد دى بالحالة دى و بالموات اللى صاب ناسها مفروض تتقفل على اللى فيها زى مستعمرات الجذام و اللى مش مريض ينفد بجلده على أى مكان بره و لو يشتغل أى حاجة، على الأقل مش حتبقى الواحدة مهندسة و معاها ميت صنعة و حالها بالهباب عشان عكرت مزاج حتة معتوه فلتان ما اترباش من نتاج المنظومة الهباب دىمن الخواطر اللى جت لى و ما افتكرتهاش ساعتها خاطرة تانية، عشان ما انسهاش كتبتها ف مسج ف الموبيل و سيفتها، جاتلى لما كنت بتفرج على حتة من كيل بيل الجزء التانى و طبعا اتفرجت على تخاطيف منه لإنه هوه و الجزء الأول كانوا دمويين أوى، الحتة كانت لما أوما ثورمان راحت للراجل الصينى العجوز أوى عشان يعلمها الكراتيه، و أول ما شافها نزل فيها شتيمة و إهانة، مفروض إنه حسب رأى هباب البرك كوينتين تارانتينو إن الأتيتيود ده مبرر و طبيعى لإن الصينى ده سوبر مان و دى معاملة السوبر مان للبنى آدمين العادة اللى زينا، و فى رأيى إن السيد المخرج واخد الفلسفة صنعة يحاول يوهم بيها المشاهد إن أفلامه لها عمق، أوكيه، ف بلب فيكشن كانت له وجهة نظر تستحق الإعتبار فعلا، و هوه إن اللى بيوصف نفسه بالرحمة ممكن يكون مش صاحب القلب الطيب اللى يلحقك ف كل أزماتك، لكن الشرس المجرم اللى يمنع أذاه عنك، و هى دى فعلا وجهة نظر البلطجية المفتريين كلهم ف الرحمة، لكن الرحمة غير كده خالص، الرحمة خير خالص ليس له علاقة بالمن أو التهديد أو الأرهاب، الرحمة خير و تعاطف و سمو و ليس لها علاقة بالبلطجة أو التعطف بتكسير العضم فقط بدلا من بتر الأعضاء، دى رحمة البلطجية و دى رحمة تيوانى مش أوريجينال، فالسيد تارانتينوا من منطلق تعاطفه مع زعماء و قادة و جانجسترز العالم اللى بنعيش فيه وجهة نظره اللى استشفيتها و اللى عبر عنها ف كيل بيل الجزء التانى هوه بنظرته لأفلام سوبرمان بتاعة الكوميكس، بتاعة ريف الله يرحمه و يرحم مراته، إن سوبرمان كان مولود سوبرمان و شخصيته كانت كلها تفوق، لكن لما حب يتنكر ف صورة بنى أدم عادة إختار صورة كلارك كنت، الووس، الضعيف الجبان المتخاذل، و ده ف رأى المخرج لإن دى الطريقة اللى بيشوف بيها السوبر مان جنس بنى أدم، كواردز و حشرات، طيب يا سيد فلان، لما سوبرمان شايف جنس بنى آدم بالحقارة دى، ملهوف عليهم أوى كده ليه و لا يألوا جهدا فى مساعدتهم؟! و حايس و لايص عليهم طول الوقت لحد قططهم حتى بيجرى يجيبهالهم من فوق الشجر؟! لما شايفهم حشرات كده ما يولع فيهم و يريح دماغه؟! و لا حتى يسيبهم لحالهم و ياخد لويس و يروحوا يشوفوا حالهم؟! شوف سوبرمان من التلاتة التانيين المجرمين اللى برضه من كريبتون، شوف لما جم ع الأرض عملوا إيه، و تلاتة قدراتهم خارقة لكن مجرمين، شوف سوبرمان اتشحتف إزاى و شاف المرار عشان ينقذ الأرض بالناس اللى فيها، طب ما ده صاحب قدرات خارقة و ده صاحب قدرات خارقة، لكن ده بنى آدم و عنده أخلاق و رحمة حقيقية مش تايوانى و بيدافع عن مبدأ و دول مجرمين مفتريين، هوه ده السوبرمان، لو ما أنقذش المستضعفين عشان يستاهلوا و شايف فيهم و لو درهم رحمة و طيبة و صدق يستاهلوا الإنقاذ، على الأقل عمره ما بيمد إيده لهم بالأذى إلا عشان يدافع عن نفسه أو يعاقب عشان يعلم، لكن السوبرمان عمره ما يهين كرامتك أبدا لإنه عنده كرامة و عارف أهميتها و لو ما عندكش كرامة يسيبك و يمشى ما يتعاملش معاك أبدا، اللى يهين كرامتك عمره أبدا ما يعلمك حاجة عليها القيمة إنشالله يكون إيه، حيبقى كله علم أسود يجيب الخراب للغير و لصاحبه، السوبر مان و للا السوبر وومان عايزين كل مكان يعيشوا فيه يكون جنة، زى ما لهم زى ما لغيرهم بالظبط، السوبرمان قبل و أهم م العضلات اللى عنده عنده كرامة و أخلاق و مبادىء لإنه من غيرهم يبقى بلطجى و رحمته تايوانى، زى بياع الخضار الجعورة اللى فايت دلوقت عشان يختملنا الكلام ده كله بشوية سوقية كده من السوبرمانات التيوانى اللى مسلطينه

0 Comments:

Post a Comment

Subscribe to Post Comments [Atom]

<< Home