Ninett's Blog

Every day life

11/04/2009

مين هوه الأفاق؟؟

بالصدفة لقيتهم على قناة الفراعين بيكلموا على اللى بيسموه مبادرة هيكل فقعدت اسمع، أنا رأيى إن هيكل قال على موضوع مجلس أمناء برياسة اللى ما يتسماش ده لإن عشان يكون فى تغيير من الحضيض اللى إحنا فيه ده و اللى حيكون فى ألعن منه أول ما يخلصوا بيع موارد الدولة كلها و يبتدى عهد الإمتيازات الأجنبية من الأول تانى، هوه إختار الإختيار ده لإن عشان يكون فى تغيير لازم يكون فى وسيلة من إتنين تغيير بالقوة و ده بعيد بعد ماتم غربلة الجيش و تدجين قياداته تماما أو تغيير شعبى و ده مستبعد لإن الشعب نايم و مش منتظر يصحى إلا على كارثة و إحنا عايزين نلحق الدنيا قبل حدوث الكارثة، و اللى بيكلموا على ثورة من الناس و مصيبة حتحصل وقت التوريث دول يا يبحلموا يا بيحاولوا يصحوا النايمين لإن اللى عايز يتحرك يتحرك من دلوقت و الناس إما مشيوا مع التيار و مستفادين من الوضع الحالى و نبص تانى على كم و نوع العربيات اللى مالية الشوارع و كتير منها سايقها عيال ف الجامعة، جابوا ميات الألاف دى منين؟؟ و هل دول ممكن حيثوروا على وضع عايشين فيه بالطريقة دى، أما ناس الفقر طحن عضمهم و ما فيهمش نفس و لا عندهم تعليم يمكنهم من الثورة و الأعتراض بشكل يجيب نتيجة، ديتها شوية خناقات و قطع طريق يجيبولهم البوليس و خلصنا، فالعبء كله على النخبة المثقفة، النخبة اللى بيروحوا ف الرجلين بين دول و دول، يعنى هما دول بس اللى يقدروا يوضعوا خطة للعمل و عايزين تغيير بالرغم من تمتعهم بالمستوى الإقتصادى البعيد تماما عن المعاناة، يعنى عايزين تغيير للتغيير فعلا للرغبة ف الحياة ف البلد دى كآدميين لهم حقوق معروفة و فى قانون معروف و محترم يمكنهم و غيرهم اللجوء اليه لو تم إنتهاك تلك الحقوق مش زى البهايم ف زريبة او العبيد ف أبعدية سيدهم ما لهمش حقوق و كل ما يمكنهم الحصول عليه هوه مش أكتر من منحة من سيدهم، كان كتير كان قليل المهم إن حياتهم بكل ما فيها فضل من سيدهم، إن شاء منح و إن شاء منع، و هى دى الطريقة اللى بقى أكتر من تمانين ف المية من المصريين عايشين بيها بمختلف طبقاتهم و ولفوا ع العيشة دى و ما بقاش فى أمل فى تغيير طبعهم الفهلوى ده بسهولة، من أول رئيس الجمهورية الى غفير الدرك كل من دول بيشحت اللى عايزه من اللى اعلى منه، رئيس الجمهورية بيشحت ملايين من المساعدات الخارجية و الوزرا بيشحتوا إمتيازات من رئيس الجمهورية و رجال الأعمال بيشحتوا إمتيازات من الوزرا لحد الموظف الصغير بيشحت من رئيسه، ما فيش حقوق محددة و لا واجبات محددة لحد، كله على مزاج الكبير، و مافيش ريحة القانون ف أى حاجة، فالأستاذ هيكل شاف إن أهون الضرر و لإن الضرس مش حيتخلع إلا بالدم إن نحاول نخفف الضرر، نحط ناس تانيين جنب اللى ما يتسماش عشان نحسن م الوضع، أل يعنى العالم دول ممكن يسيبوا تنتوفة م اليغمة اللى عايمين فيها لأى حد، من أصحابها، أصحاب المال، الشعب، هى دى كل الحكاية، عملية إحراج مش اكتر، لإن الكل عارف كويس أوى و أولهم صاحب المبادرة نفسه إن حاجة من دى مش حيتوافق عليها أبدا، فالمهم قعدت اتفرج، واحد حزب وطنى معرفوش و طلعت السادات و واحد مش عارفة هوه مين بس اكلم معقول و كان مؤدب، بغض النظر عن إعتراضات الاتنين الاولانيين على كلام هيكل و حليطتهم اللى لا حصلت و لا حتحصل للى ما يتسماش كأنه قريب ربنا أو هوه بنفسه ربنا، و ليه و ليه حد يعترض على حكم اللى ما يتسماش و الحكمة اللى جابتلنا كل النعيم اللى احنا فيه ده، و صاحب القناة عكاشة حزب وطنى اكلم و نبايع السيد الرئيس بطل الحرب و السلام، حتى جابوا ناس م الشارع، آل مفروض أنهم م الشارع، و لا واحد و لا واحدة فيهم ما كانش حيوطى يبوس الأرض شكرا للرب على إنه بعتلهم اللى ما يتسماش، و لا نص واحد ما شكرش فيه و بالروح بالدم نفديك يا للى ما تسماش و نبايعك طول العمر، و اكلموا على مش فاهمة هيكل قال حكاية الخروج الآمن، مش فاهمة إيه الموضوع ده، المهم ف الموضوع مش كده، المهم هوه التلبيخ اللى لبخه طلعت السادات اللى لحد النهارده كنت فاكراه راجل كويس، إن هيكل ده أفاق و ده ما شافش الفلوس إلا على أيام مبارك و السادات، و إبنه خد مليار عمولة باين مش فاهمة ف مصنع إيه، و إنه هوه اللى خرب البلد أيام عبد الناصر، و كان عايز يبقى مكانه، و هوه اللى اقنعه بمبادرة روجرز!! سياسة أنا معرفش، لكن اللى حكلم عنه هنا حاجات اعرفها شخصيا و حاجات سمعتها ف الديش زيى زى غيرى، الحاجات اللى سمعتها ف الديش هى إن هيكل ماعرفش الفلوس إلا لما ابتدت كتبه تتنشر و ده كان كلام إبراهيم المعلم الناشر بتاعه، و كلام من جيهان السادات بعضمة لسانها بتقول ف الطبعة الأخيرة على دريم إن هيكل هوه اللى قال لها إنهم ما يخلوش السادات يروح مبنى الإذاعة لإنه لو راح حيقتلوه، اللى قبض عليهم بعد كده عليهم ف خمستاشر مايو، ده هيكل اللى رفض يتولى منصب وزارى مع السادات بعد عبد الناصر، يعنى راجل بالعقلية دى و بالصلات دى لو كان ماسح جوخ كان حيستعصى عليه يمشى ف ركاب أى ملك من بتوع دلوقت و ياخد المنصب اللى يعجبه، كان حيستعصى عليه يروح يعمل بوق لبتاع ليبيا و يفضل يغنيله ع الثورة و عبد الناصر و يغرف؟! متهيألى مش صعب ابدا، يا ريته كان سابهم يقتلوه كانت البلد كلها خلصت م الكابوس اللى احنا فيه دلوقت، و جيهان السادات اللى بتقول ف نفس البرنامج هيكل ده صديق و نسيب و مش فاهمة مين قريبها مجوز اخت مراته، كان جزاؤه إيه؟ اترمى ف السجن ف واحد و تمانين، الأفاق ده كان إبنه احمد معايا ف الكلية ف نفس السنة و بعدين لما دبلرت مابقيناش بنشوف بعض زى الأول لكن آدى اللى شفته، بنى آدم ما فيش واحد و لا واحدة فينا قال عليه نص كلمة، بنى آدم بشوش و لطيف و ذوق مع كل زمايله ف الدفعة من غير أى إدعاء أو تمثيل أو تعالى، لكن عن نفس سمحة و براءة أطفال و تربية باينة أوى إنها ما تجيش إلا من بيت محترم، لا عمرنا حسينا إنه معاه قرش أكتر منا و لا كان هوه أصلا م اللى يمشى مزهوا بنفسه، كان حقيقى إبن ناس، كان راكب عربية حديثة من أولى من أول معرفته مغيرهاش لحد ما كنت بشوفه ف بكالوريوس ف حين أولاد العائلات الغنية اللى كانوا معانا كانوا بيغيروا عربياتهم كل فترة، و الكلام ده كان سنة تمانين، يعنى اللى كان أبوه وزير و أهم شخصية ف حقبة عبد الناصر لو كان اللى بيربيه افاق ما كانش إتحط ف أساس تربيته و هوه صغير و أبوه ليه كل الشنة و الرنة دى، ما كانش اتربى ع الملعنة و الغرور و التباهى؟؟ الحاجات دى لو إتنشأ حد عليها عمرها ما بتروح من شخصيته، ده كان عامل زى العيال ف برائته من كتر ما تربيته كانت ستريكت، يعنى نظام اصحابه الولاد و ماتشات الكورة و المذاكرة و بنت خاله اللى بقت مراته بعد كده و معرفش غيرها طول حياته، بغض النظر عن عادات و أسلوب الحياة بتاعة الوسط اللى بينتمى إليه و اللى بالتأكيد كان بتمس و بتأثر ف أسلوب حياته اللى ما كنتش أنا كمجرد زميلة حعرفه، بس الصورة ف المجمل كانت أقرب ما تكون زى ما وصفتها، هوه ده احمد اللى عرفته، لا يمكن يكون تربية إلا ناس كويسين، اللى لما كان واحد من دفعتنا القديمة اتأخر ف الدراسة زى مانا اتاخرت كده كنت اشوفه ف المدرج و بعد ما كان اتخرج بسنتين و بيحضر للماجستير قاعد معاه بيذاكرله، كان شاب من وسط على أد حاله وسنى بدقن و كان تقريبا اجوز من أول سنة اولى، كان وقتها احمد بيحضر يترشح ف الإنتخابات و للا حاجة؟! انا معرفش دلوقت احمد بأه إيه طباعه، هل وسط التجارة و البورصة افقده برائته و بساطته و لطفه بتوع زمان معرفش، لكن ايه اللى يخلينا ننكر عليه إنه يعيش زيه زى غيره ف الظروف اللى احنا فيها دى، هوه يعنى الوحيد اللى بيتاجر ف البورصة؟ و بعدين على أد علمى ده مجال عمل خاله اللى هوه حماه من الأول، و بعدين ده واحد ف اعدادى هندسة طلع بوصفية فدخل ميكانيكا و من ساعتها يا جيد جدا يا امتياز لحد ما اتخرج التانى ع الدفعة وبعدين خد الماجستير و الدكتوراه ف وقت قياسى، يعنى مش مشترى شهادته زى غيره، ما كانش طلع بمواد و لا دخل قسم ميكانيكا العجران بتاعنا، فلما عقلية زى ده ينجح ف تجارة البورصة نستغرب ليه، و اذا كانت الصفقة حتتنهب حتتنهب طب ما ياخدها؟ طب ابسطها مثل عندى جوز بنت خالتى أول ما اجوزوا ما كانش حيلته حاجة لدرجة انهم اضطروا يعيشوا مع مامتها ف شقتهم و دلوقت ماشاء الله فيللتين و شقتين و شافوا الدنيا و ماشاء الله حاجات اكتر و اكتر معرفش عنها، و بعدين اللى سمعته إن المباركين نطوا على هرمز بالباراشوت زى ما نطوا على بيجو و خسروا وجيه اباظة عشرين مليون جنيه ف التسعينات و جابوا أجله. المهم إن التجارة م السبعينات ف البلد دى بقت اكبر مجال بيكسب بس المهم التجارة بذمة، ده اللى اعرفه و شفته بنفسى، اكتر من كده معرفش

0 Comments:

Post a Comment

Subscribe to Post Comments [Atom]

<< Home