دكتور جوتريك، دكتور ستيجمان، فاذر لورنزو
الإتنين الأولانيين من مسلسل أمريكانى كينجدوم هوسبيتال كان بييجى على إم بى سى آكشين، الأولانى كان بيصطاد الناس من عامة الشعب العمال فى مصنع أخوه من أطفال و كبار عشان يعمل عليهم تجاربه اللى بتتلخص فى رأيه فى إنه يسيطر على مراكز الألم ف الدماغ فالبطريقة دى تزيد إنتاجية العامل، يبقوا زى الروبوتس كده، زى الزومبيز، فالعبقرى ده إيه الطريقة اللى ابتكرها عشان يوصل للإنجاز التاريخى ده؟ مسك العيال و بآيس بيك و يدق خرمين ف راسهم فوق كل حاجب و لما العيل من دول يصرخ من العذاب اللى هوه فيه يصرخ فيه دكتور جوتريك مندهش من غباوة العيل ده و يسأله بإندهاش بتصرخ ليه؟ ذا بين إز جون، و لما مزاجه يتعكر من العيل اللى ما بيبطلش صريخ ده يقوم مموته و يدفنه ف الباك يارد و يروح يجيب عيل تانى م المصنع يجرى عليه إكتشافه التاريخى لإن العيب مش ف نظريته لكن العيب ف الناس العامة الأغبيا اللى مش فاهمينها و بيفضلوا برضه يصرخوا و ينزفوا بعد ما خرملهم نافوخهم و خلصهم بعبقريته من الألم. دكتور ستيجمان بأه كان رئيس قسم الجراحة و عبقرية فذة برضه زى دكتور جوتريك، لما بنت إيه ستودنت جاتله عشان يشيل تيومر من دماغها قام هى أوبريتيد على جنب دماغها التانى و حولها لفيجيتابل، و لما راح للبنت ف اوضتها عشان يكلم مامتها اللى قالت إنها حترفع قضية عليه قالتله دى كانت إيه ستودنت بص عليها دلوقت و هى بلا وعى و محتاجة حد ياكلها و لابسة بامبرز، زعق فيها و قاللها مالها؟. فاذر لورنزو بأه ده لسه شايفاه من يومين ف دبى ون ف فيلم إسمه ذا جوستس أوف جويا، فرانشيسكو جويا الرسام، ما شوفتوش م الأول يمكن بعد ما ابتدى بنص ساعة، الحتة اللى شفته منها دخل فيها فاذر لورنزو اللى هوه خافيير بارديم على بنت ف زنزانة مرمية ع الأرض، إينسس، اللى هى ناتالى بورتمان، حط الروب بتاعه عليها و هداها، يظهر كانت اتعرضت للتعذيب، طبطب عليها شوية بعدين قاللها شال وى براى توجزر؟ جملتين و راح ساحب الروب من عليها و قاللها الل تيك جود كير أوف يو و بعدين شاف حاله، المهم اتضح بعد كده إن البنت دى اتعرضت للتعذيب من الكنيسة الأسبانية، ذا كويستشن زى ما بيقولوا عليه، بسبب إنها متهمة بالهرطقة و ممارسة شعائر دينية أخرى، و البنت دى من عيلة كبيرة أوى و علاقة جويا بيها إنه رسملها صورة، المهم أهل البنت عزموا فاذر لورنزو ع العشا ف بيتهم و اعدوا يكلموه عن انهم عايزين بنتهم و ان بنتهم بريئة من الهرطقة و ان تحت تأثير التعذيب اى حد ممكن يعترف بأى حاجة، فاذر لورنزو ضحك بثقة و قال مش ممكن طبعا مش فاكرة باين عشان الكويستشن ده إرادة السماء و السماء حتمنعه من الكذب، المهم أبو البت طلع مش اى اى و كتبله ورقة بأنه حمار و حيوان و راح هوه و ولاده معلقينه ف النجفة لحد ما مضى ع الورقة، الراجل ابوها قالله الورقة دى مش حتظهر لو بنتى رجعتلى و مش حستنى كتير، و اداله شقلة دهب رشوة للكنيسة على شكل تبرع، المهم راح بيها للكنيسة خدوا الدهب و رفضوا يخرجوا البنت، راح الفاذر دخل عندها تانى و شال وى براى و شاف حاله تانى، المهم راح ابو البنت إدى الإعتراف للملك و طلب منه يسيبوا البنت، ما سابوهاش لكن فاذر لورنزو حرقوا صورته اللى جويا رسمهاله و بقى ملعون من الكنيسة، بعد خمستاشر سنة جم الفرنساويين بنابليون باين و دخلوا فتحوا السجون، خرجت إينسس و هى عدمانة العافية، واحدة تانية غير الشابة اللى دخلت، المهم مين بأه جه مع الفرنساويين؟ لورنزو، فى منصب كبير أوى، و أول حاجة عملها لم رؤساؤه بتوع الكتيسة و حطهم ف السجن، خرجت إينسس على بيتها لقت أهلها كلهم ماتوا فراحت على جويا اللى كان بقى اطرش، المهم افتكرها و فهم منها انها جابت بنت ف السجن من "فاذر" لورنزو و اتاخدت منها من يوم ولادتها، راح جويا للورنزو قالله عن بنته و قابله بإينسس اللى قالتله إن البنت بنته هوه، راح حاططها ف مستشفى المجانين، لقى جويا البنت اللى كبرت و بقت هوكر و راح قال للورنزو، راحلها عرض عليها ترحل أمريكا اللى كانت وقتها صحرا، صرخت لحد ما سابها تخرج م العربية، و برضه بعدها لمها مع باقى اللى ف الحانة و كان عايز يرميها تروح تتباع ف أمريكا لكن ما لحقش، رجعوا الأسبان و قبضوا عليه و خرجوا رئيس الكنيسة من السجن و حاكموا لورنزو و حكموا عليه بالإعدام، و الوحيدة اللى مشيت ورا جتته كانت إينسس اللى عقلها راح، اللى رماها ف السجن و خدعها لما خلفت منه و بعدين رماها ف مستشفى المجانين، دكتور جوتريك، دكتور ستيجمان، فاذر لورنزو، أبو يوسف، العالم دول إيه بالظبط؟!


0 Comments:
Post a Comment
Subscribe to Post Comments [Atom]
<< Home