الدعارة بسم الدين و كينونة المسيخ الدجال
كل الدعارة اللى اتعملت فيا اتعملت بسم الدين، اتعملت بدعوى تحريم ممارسة الجنس بدون زواج ف الدين ده و ماتبعه من صب اللعنات عليا و قبول كل صنوف التعذيب عليا من مجتمع وصل لذروة التخلف، و حسب ما قريت ف نبؤات نوستراداموس إن المسيخ الدجال أبوه رجل دين و أمه داعرة، يعنى نتاج المزج بين الدين و الدعارة، و متهيألى مافيش عك و خلط للأمور حصل ف الدنيا زى ما حصل ف حالتى، و مين عارف، مش يمكن بغض النظر عن كون المسيخ ممكن يكون مؤسسة ليه ما يكونش اتولد فعلا و بيدير العالم و احنا مش عارفين؟ على كل الأحوال ايا كان تخلف العالم الشرقيين ماحدش يقدر ينكر ان ده جذوره نابعة من دين بيأله جسد المرأة و دى حاجة ما حدش يقدر ينكرها، ماهو فى طريقتين للهوس بشىء ما، انك تألهه و تعملله معابد و تماثيل لما تكون عايز تعترف بيه و بسلطانه عليك و لما تحاول تنكر اهميته و سيطرته و غلبته عليك تشيئه و ترميه بالدنس و تهيل عليه و على سلطانه التراب، فده دين بيقدس عذرية المرأة لدرجة النص عليها فى عقد الزواج و بيجلد المحبين و بيرجم الأزواج و الزوجات التائهين حتى الموت بدل من البحث لهم عن حلول و بعد ده بيرفع شعار الرحمة و التسامح، يعنى بيتعامل مع حرية الجنس على إنه أساس المفاسد و الحل دايما بالعنف مش بالحوار، قطع ايد رجم جلد و بعد كده ادعو لربك بالموعظة الحسنة، طب نبص و نشوف حال مين اللى احسن ف التقدم و الإنتاج و الأستقرار، بتوع العذرية و الأربع زوجات و و تطبيق التزام الألات الذى لا تشوبه شائبة بالعنف و للا اللى اعترفوا بسلطان العواطف و اعترفوا بآدميتهم و تسامحوا مع ضعفهم فعدوا مرحلة الشره و الإنشغال بالتوافه و تعدوها للنظر فى أمور دنيتهم اللى ابعد من كده فاتحسنت دنيتهم فعلا، انا مش بأله ف الغرب و لا شيفاهم كلهم حسنات و لا ان كل اللى وصلوله من الحرية الجنسية، عندهم تفاهة و سطحية و شره و عنف بينهم و بين بعض زى اى مجتمع، و عندهم شراسة و انحطاط اخلاقى من جهة مجتماعتنا مالوش حدود و ان كانوا هما بيبرروه لنفسهم، بس بسبب المجتمع المفتوح و حرية التجربة اللى بتتوافر عندهم الرغبة و القدرة على النجاح السكة بتتفتح قدامهم، و مننساش أبدا كلنا ان زويل و من قبله مجدى يعقوب خرجوا من مصر نتيجة لعدم تقدير كفائتهم و الغرب اللى اتلقاهم، لا همه جنسية و لا همه دين، مجتمع عايز يتطور فبيفتح ابوابه للكفاءات ايا كان مصدرها عملا بمقولة فيها لاخفيها و لو مش معايا تبقى عليا، ممكن تاثير الجنسية و الدين على الكفاءات عندهم جوه المجتمع يظهر ف الدرجة اللى بيتفتح بيها الباب لكن بأى حال الباب مفتوح دايما لأصحاب الكفاءات عشان اصحاب المجتمع ده عايزينه يتطور، فكل المستعمرين اللى بيجولنا بيعاملونا على أساس اننا العالم اللى كل سنة بيعملوا مولد لحادثة متجردة تماما من الإنسانية و هى شروع ابراهيم فى دبح ابنه بأمر من الإله، للدرجة دى تقديس الطاعة ف مجتمعنا، فكل العالم بييجوا يعملوا علينا الإله ده، بصراحة احنا فعلا عايشين مغيبين بتشبثنا بقطعة من الماضى السحيق بالشكل ده، دين لما بيطبق دلوقت زى ايام ما هبط بينكر آدمية البشر تماما، كفاية انه ضد تطور المجتمع و الوعى لما تبقى نصوص و احكام هبطت من سالف الزمان مطلوب تطبيقها بنصها كما هى و مفروض ان اللى كان يصلح لمجتمع قبلى من الف و ربعميت سنة يصلح لكل الأعراق و الثقافات و لكل مكان و زمان!! ده دين بيخاطب نزعة التخلف ف الناس، نزعة الانسلاخ من التطور و الركود و السكون و الركون للطاعة العمياء و تغييب العقل بالطاعة المستمرة و الإلتزام بنص واحد لو اعترضت عليه تسرى عليك مختلف العقوبات من الجلد الى القتل جزاء الردة، عبودية للست و تحريم للجنس و اباحة للقتل فى سبيل رضاء الإله، لا عواطف لا جنس لا عقل نعم قتل! تحريم الحب الناضج الناتج عن علاقات عاطفية متكافئة بالتالى تحريم لإدراك العواطف بطريقة ناضجة، و يكون حب ازاى من غير تكافؤ، ما اسموش حب ده بين سيد له الأمر و عبدة بالشرع اتحجمت و اتثبتت على احسن الفروض نصه ف المقام و ربعه ف السرير و البيت، عليها الطاعة و الخضوع و الأستسلام لخيانتها مثنى و ثلاث و رباع و اماء و سبايا مع انها مش معفية من نوايب الدهر و كوارثه مثلا، بيجيلها سرطان و قلب و سكر وملح و بلاوى اكتر مليون مرة م اللى بتجيله بفعل وضعها الفسيولوجى و الاجتماعى كأم، و بتحريم التكافؤ بين طرفى المجتمع التوازن اختل، بقى اثر الاله الذكر اللى بيضع مليون قيد على الحب و الحرية و بيعلى من شأن القتل فى سبيله ظاهر بوضوح على أبناؤه و على العالم، و محدش ينكر إن اللى بيحكم العالم دلوقت معتنقى الثلاث أديان الذكورية المعروفة و هى أحدث الأديان على التوالى، ف التاريخ الحديث لم يأت ذكر أى ثنائية ف الألوهية فبقت الستات بكل ثقلهم ف الوجود مغيبين و مهمشين و المهم ان انا و بكلم عن نفسى و متهيألى برضه عن ستات كتير ان احنا راضيين لهم بالقيادة بدافع من الحب لكن للاسف ترك الستات لموقع المشاركة ف القيادة ما نتجش عنه غير افترا الرجالة على بعض و على الستات نفسهم اللى هما اصحاب اهم الأدوار ف حياتهم، الأم و العشيقة، فيظهر الرجالة زى ما ذكرت قبل كده ضجوا من سيطرة الستات على حياتهم و عقلهم فاهالوا علينا التراب و شيئونا و استغلوا عواطفنا و تقديمنا لهم على نفسنا بدافع الحب أسوا استغلال، ده تأثير الأديان الذكورية عموما ف العالم، و تأثير الدين الذكورى اللى غسلولنا بيه دماغاتنا من الصغر ف المنطقة و اللى الكل بييجوا يتسلوا علينا على حسه، الخرفان الجعانين بتوع عيد الأضحى و العذرية.المهم كنت لسه بقول ان المسجون لما بيبقى ملتزم بالأخلاق و حسن السلوك بيدوله مميزات و حتى بيخرج بدرى عن مدته، و انا كل ما التزم كل ما المدة تزيد و المعاملة تزيد شراسة، نفسى احس بشوية تحسن ف علاقتى مع العالم و الناس لكن ابدا، الكدب هوه هوه و الساكتين عن الحق لسه ساكتين زى ماهما و بينفذوا كلام اسيادهم بالحرف و الضلمة حواليا هيا هيا زى اول يوم و كل ما بشوف التمثيليات اللى بتحصل حواليا هيا هيا زى اول يوم رغم انى كنت كل السنين دى سجينة مثالية و سلوكى كان اعجازى على كل الضغط اللى اتعرضتله لكن ان الحصار يتفك حواليا شوية و الضلمة يبان فيها شوية ضوء يريحوا قلبى ابدا ابدا و لا حد حاسس بيا و المعاملة و اللف و الدوران زى اول يوم و يلفوا يلفوا و يعملوا سيناريوهات عشان يرجعوا يضربوا فيا و بالعافية لازم تكون النتيجة لم ينجح احد لان ما فيش حد برىء، يا عم ده ف وسطك انت اللى بيعملوا فيه اى حاجة و كل حاجة عشان يعلى درجة فوق و هما ف الحقيقة بافعالهم بينزلوا درجات تحت و لا يطفوا على السطح الا الزبد اما الدر فتلاقيه ف القاع، يا عم انا بريئة الله يخرب بيوتكوا! انتوا حتطرمخوا الدنيا على دماغى و غلطانة زيى زى غيرى، فعلا غلطانة انى وثقت ف عالم زيكوا و عشت ف وسطهم لحد ما اتعمل فيا كل ده و انا جوه بيتى! نظام السيئة تعم! و لما مافيش حد برىء و العالم كلهم مفروض فيهم الغلط لما واحدة منا بتخرج مع واحد و لا بتنام معاه من غير جواز بيتشهر بسمعتها ليه و بياخدوا فيها احكام مخففة ليه؟؟ مانا مش قادرة افهم التهريج اللى يخلينى لما انا اخد حقى تطير راسى و لما حد يغلط فيا ابقى غلطانة؟! بدام العالم اللى عملوا فيا الكوارث دى ماجوش ف جمل و اللى عملوه ما يستاهلش انهم يتغلطوا فيه لوحدهم و بلاهم حيعم ع الكل، كان ايه بأه العيشة الهباب اللى عشناها يا بنات ف البلد عمالين نتلفت حوالينا لحسن تتقال علينا كلمة كده و للا كده؟! بدام اخرتها ضلمة و عفاشة و اللى ييجى يدخل عليا بيتى يعتدى عليا حيطلعونى غلطانة انا كمان زيه، يبقى لزمته المورستان اللى عشنا فيه ده اللى اسمه سمعة و شرف البنت؟! يلعن ابوكم ولاد حرام حيوانات، انا ف ضلمة و لا حلكة بحر الظلمات بسبب العالم الجبانات المنافقين المنحطين الحيوانات مدعين الفضيلة دول، لو حد فيهم كان عنده ذمة و شرف و شهد بالحق ما كتمش الشهادة انا ما كانش زمانى ف الظلام الحالك ده و مربوطة من عرقوبى و كل ما اعصابى تتعب و ضلمتهم تتطفح منى يسببوه سبب لنفسهم يعملوا فيا كل المهازل اللى بيعملوها، بيهلكوا عقلى بالنرفزة لحد ما ببقى مغيبة و مش مدركة العمر بيمر ازاى و لا الوضع اللى الكل رمونى فيه عشان يفلتوا هما بجلدهم، هناك يقتلوا و ممنوع اطلاق صواريخ و هنا يغتصبوا و ممنوع صوتك يعلا ، بقينا زريبة البهايم بتاعة اليهود من كتر ما هنا على بعض، لحد دلوقت نفس الضلمة و الكدب و الافترا من الجميع، نفس اللابشرية ف التعامل معايا، مافيش اى رحمة، و دول يتسموا بنى آدمين اللى ما يبقاش عندهم رحمة؟! و للمظلومة؟! عايزين يا يمسحوا عقلى يا يودونى ف داهية، و النبى عايزة افهم بأه لما تمر ف دماغى أى حاجة خاصة بينى و بين نفسى ايه علاقة الغجر البهايم اللى حواليا ايا كانوا بيا؟! هل هى اتاوة بقت بتتاخد على اجسام الستات؟! من بعد هدوء من صباحية ربنا و دلوقت الكلام بيمر ف دماغى زى الهوا و الجعر ف وسط الشارع بعلو الحس و امى دلوقت من بره الأوضة بتخبط، آدى الضلمة و الظلم اللى بكلم عنهم، الموضوع بقى عد انفاس لما اتخنقت و حد يفهمنى اعيش ازاى كده؟ مين المفتريين ولاد الحرام اللى حاطنى ف مورستان و مش عاجبهم انى لسه برضه بعقلى؟ لم ينجح احد لإنى انا لو نجحت يبقوا العالم اللى حواليا اختاروا السكة الغلط و هما ف الاحوال العادية من البجاحة بمكان انهم يدافعوا عن اختيارهم لكن هنا و هما اللى مختارين ضحيتهم و بكل تقلهم جايين من آخر الدنيا يدخلوا البيت على شابة و يفتروا فيها و عليها و بكل افترا قدام الكل عشان يبتدوا النظام العالمى الجديد اللى حيبقوا فيه آلهة، بعد ما قلعوا هدومهم قدام الكل كده و باختيارهم مش عايزين يلبسوها تانى و يمشوا و يسيبوا الضحية و هما بيجروا فى اذيال الخيبة، عايزين نهدها و نخربها و نعد نطنطن بان دى نبى و دول منحرفين و دى عملت مشاهد مش فاهمة ازاى و احنا لسه حاطين الضحية تحت السكينة زى اول يوم بالظبط و عايزين نخلص عليها لحسن منظرنا وحش اوى قدام الدنيا بعد كل ده و عيلة تغلبنا و تخرجنا، الفرق الوحيد بين النهارده و اول يوم ان العيلة كبرت و شافت ان البلا جاى م اللى حواليها و تلكيكهم اللاآدمى مش منها هى، ما خلو الدنيا من الرحمة يعنى بقت جهنم، و جهنم ظلامها يذهب بالعقل، و انا ما فاضلش حواليا بنى آدمين يعرفوا يعنى ايه رحمة


0 Comments:
Post a Comment
Subscribe to Post Comments [Atom]
<< Home