Ninett's Blog

Every day life

6/21/2009

ف المسألة المنى زكوية

منى زكى اتباست يا منز! يادى الحومة. أوكيه، بجد أنا مش مع كده، هى حرة ف نفسها و حرة مع جوزها و جوزها حر معاها، ف مسألة المشاهد الساخنة رأيى الشخصى إن الفن خيال، يعنى أما تمثل إنك حرامى و للا شرير على طريقة المليجى و شوقى و زكى رستم بالتأكيد لا يعنى ده إنك حرامى، و ده برضه راجع لإنهم كانوا بيمثلوا الشر بطريقة كوميدية حبة فيما عدا رستم، و اما نادية الجندى و للا نجلاء فتحى يمثلوا إنهم عالمات ف الكيميا و للا الطب فا بالتأكيد ده لا يعنى انهم كده، وللا زينات صدقى تمثل انها شريرة فده متهيألى مستبعد، و هكذا، طول ما الموضوع ف الخيال فالموضوع كله يعتمد على قماشة الشخصية و كل اللى الممثلين بيعملوه ساعتها إنهم بيتبادلوا خيالاتهم و إنفعالاتهم سوا مع بعض و مع المشاهدين فده بيكون لهم شىء ممتع و ممكن مع التكرار يكون مجهد، لكن أما الموضوع يتعدى تبادل الخيال لتبادل السوائل فده كده ف رأيى و ف البلد اللى احنا فيها و على حسب العرف اللى بيحكمها بيبقى دخل ف منطقة شخصية من المحرمات حسب العرف بتاع البلد اللى بتحط مليون و مليون محظور على الجنس، فلما تيجى واحدة زى الهام شاهين تقول انها ف حياتها الشخصية خجولة جدا! و ده سمعته ف برنامج من زمن، و ان كل اللى بتعمله ع الشاشة ده تمثيل، فمعلش حنروح نجيب العصفورة اللى طارت نحطها مكانها و ماشى الكلام، لإن ده كلام من منطلق مقولة ان الكلام ماعليهوش جمرك و دى مقولة مصرى صميمة لإن الكلام مفروض يكون عليه مليون جمرك و احنا بتوع لسانك حصانك، فلما كل ما ممثلة و لا ممثل يعملوا مشاهد زى دى و يطلعوا يقولولنا ده فن و مجرد تمثيل و احنا من اكبر المحافظين على التقاليد فده كلام عصافيرى لإن البوس و الأحضان الساخنة و اللى اكتر من كده ده مش خيال ده واقع و لما تبقى المهنة البوس و الاحضان دى تبقى مش مهنة الفن دى مهنة تانية، و كون إن العمايل دى لا تعنى أى شىء لهم زى ما بيقولوا مش بيجمل الصورة بالعكس بيزيد الطين بلة لإن كلنا عارفين اللى يشغلوا جتتهم و دماغهم و مشاعرهم ف حتة تانية بيبقوا إيه، يعنى بصراحة افهم ان واحدة و لا واحد مش مجوزين يعملوا المشاهد دى يحسوا بيها ما يحسوش بيها هما أحرار طالما بيجاهروا بتأييدهم للحرية الجنسية مش بيكدبوا و ينافقوا زى ما الحال ف البلد دى، لكن المجوزين راجل أو ست سواء شرق و للا غرب بدام مش سوينجرز أنا شايفة إن ده يدخل ف منطقة الخيانة، نيجى بأه لموضوع منى زكى، فى كذا تفسير للموضوع، ممكن تكون فعلا حتنفصل عن جوزها و شايفة إنها بقت حرة تعمل أدوار تانية غير الأدوار الشفوية و ماحدش يقدر ينكر إن فعلا المشاهد دى بتضيف قدر من المصداقية للفيلم ف حدود غير مبالغ فيها اللى ما تصحيش المتفرج من الخيال و تخليه يفكر ف الحياة الشخصية و السلوك الشخصى للمؤدى و ده ممكن يحصل بسهولة ف البلد دى بقدر المحرمات اللى عندنا و اتربينا عليها، ده تفسير، أصبحت حرة فحبت توسع شوية من دايرة أدائها، ممكن هما الإتنين يكونوا متفقين على كده و ده وارد، ممكن كمان و على حسب الكونسبيراسى ثيورى اللى انا عايشة فيها و لامساها تماما فممكن ده يكون حصل بالأمر، لإلهاء الناس عن التفكير الجدى كالعادة بموضوع من دول و هما عارفين الجنس هنا من اشهى المواضيع للعامة، و ممكن يكون فى إطار صدمات الثقافة الجنسية اللى عمالين يدوها للمجتمع و اللى ناتجة من حكايتى و الورطة اللى لقوا نفسهم فيها قدام الدنيا بس العند مخليهم مش راضيين يسيبوا الضحية لكن بيحاولوا يغيروا صورتهم المتخلفة وثقافة الحريم اللى وضحت أوى إن الستات بيتعاملوا بيها هنا بس بطريق غير مباشر، يعنى يفضلوا يقطعوا فيا برضه فى محاولات مستمرة لقطع نفسى و يروحوا للباقى يقولولهم خدوا انتوا حريتكوا حلال عليكوا الفجر مش الحقوق، هما دايما اسلوبهم إفسادى و محرض على المفاسد و عمرهم ما يدوا لحد حق بالنظام كده لأ، ناس تطيح و ناس ما تاخدش خالص، فممكن اللى حصل منها ده يكون بالأمر مقصود به صدمة للعبيد اللى يجيبوهم يمين يجيبوهم شمال ماحدش بيحاسبهم فيهم، لا منهم و لا من بره، و ممكن يكون الموضوع إنها قررت تغير خط حياتها و تبقى أوضح مع روحها و مع الباقى، على أى حال هى حرةملحوظة: العالم اللى بيعملوا العمايل دى فيا كسبانين كسبانين، الجهاز الهباب بتاعهم اللى عايزين يروجوه على حسابى مش حيفلح معايا، حيستعملوه برضه ده مش حيمنعهم، بس الدى إن إيه بتاع البنى آدمة اللى استحملت العمر ده و كما شغلت دماغها و كتبت و اتعلمت حيبيعوه بالملايين، يعنى كسبانين ف الدنيا كسبانين، بس يا سلام بأه لما القدرة بتاعتهم دى تتنقللى، يا سلام ع العمايل اللى حعملها وقتها

0 Comments:

Post a Comment

Subscribe to Post Comments [Atom]

<< Home