للتاريخ
كالعادة لما بكتب ف حاجات شخصية مش بكتب عشان الكتابة لكن بكتب عشان اسجل وقائع الحياة الغريبة اللى اتحكم عليا انى اعيشها بوجود الجهاز و اللى ورا الجهاز ف حياتى، غير نوبات التعب المتعلقة بحالتى النفسية فانا شكرا للآلهة صحتى جيدة، و النوبات دى عبارة عن حالات تشنج عنيف مصحوب بشعور بانفصال أجزاء من وعيى عنى بتبتدى من خلف رقبتى و بعدين تمتد لباقى جسمى و تبتدى حالة التشنج، غير كده فالمرات اللى حصللى فيها تعب مرضى شديد معدودة و فجائية و غريبة، سبق و اكلمت عن حالة القىء العنيف اللى جتلى قريب و فضلت يوم بحاله لحد ما كنت حاسة انى قلبى حيقف و اللى كانت حالة فى منتهى الغرابة بالنسبة لصحتى الجيدة الخالية من اى أزمات صحية، و الطريقة الغاية ف الغرابة و التوحش اللى اتعامل بيها اهلى مع حالتى دى لدرجة ممكن يطلق عليها محاولة قتل و البساطة الغريبة اللى راحت بيها حالة رهيبة بالشكل ده من مجرد حباية درامامين، و انا جتلى قبل كده حالات فيرتيجو و بحس بدوخة و قىء ف ركوب العربيات و مرة جاتلى ف البيت لدرجة ما كنتش بتحرك و فضلت اكتر من يوم و كانت حالة دوار و عدم أتزان و غممان فكنت مش بتحرك لكن المرة دى كنت بموت ليوم بطوله و تانى يوم قمت على حيلى و سقت عربيتى و رحت البيت التانى، كان شىء غريب و زى ما جه فجأة و بدون أى مقدمات راح برضه ببساطة شديدة ما تتناسبش ابدا مع شدته، اللى بيخلينى أرجح و خصوصا مع إهمال اهلى فيا بالطريقة الرهيبة دى أنها كانت حالة مختلقة من اللى بيسيطروا على وظائف دماغى، حاجة تانية برضه افتكرت وقتها أنها حاجة عرضية لكن برضه من غرابتها و زى ما فجأة جت راحت ببساطة رغم فظاعتها، حالة شلل لنصى التحتانى لدرجة انى ما كنتش قادرة ادخل الحمام و حاولت استعمل الكلينكس لكن لقيت مش نافع فقمت بالعافية و انا بتسند و ناقص ازحف، لكن كان شلل بمعنى شلل، ساعات ضهرى بيشنكل و تبقى الحركة مؤلمة شوية لكن ده كان شلل و خدت حقنة من الصيدلية و فضلت برضه طول الليل و بعدين راحت تانى يوم، الغريب ف الحالتين دول انهم حصلوا بدون اى مقدمات و كانوا فى غاية الحدة و ما حصلوش تانى و راحوا بنفس الطريقة الفجائية اللى جم بيها، مع وجود اللى سمعونى صوت معدن من جسمى و انا بطبطب على روحى لمدة عشر دقايق و اللى بيسمعونى صوت آلى من صوتى كل ما تنرفز و يعلى صوتى وانا لوحدى ف الشقة التانية و ده مش صدى صوت و لا حاجة، و اللى بيعدوا باليوم بحاله قرص ف أماكن حساسة و اللى بيخلوا قلبى مرارا و تكرارا ف الفترة الأخرانية و انا قاعدة لا بيا و لا عليا يرجف و ينتفض لحد ما يوجعنى و انا قلبى زى الفل و لا عندى تعب و لا بحس بتعب خالص من اى حركة و للا رياضة، مستبعد على اللى وظائف جسمى و هرموناتى كلها ف ايديهم من المنبع انهم يلعبوا ف دورتى الشهرية؟؟ متهيألى لأ، أنا مش صغيرة و ف ستات كتير المينوبوز بيجيلهم قبل سنى كمان، لكن أما تبقى دورتى بتيجى بإنتظام من سن إتناشر لدرجة إنى لما لقيتها بتفاجئنى عملتلها كذا صفحة ف أجندة بكتب فيها التواريخ و العناوين للاحداث المهمة زى ميلاد أو وفاة القطط و التواريخ و الأتمان اللى اشتريت بيها حاجات مختلفة ف البيت، ف من سنة تسعة و تسعين و انا بسجل تواريخ البيريود، و كل من تمنتاشر لعشرين يوم بتجيلى لحد شهر مايو، ف ابريل جت تسعتاشر و ف مايو جت عشرة، ف يونيه و لحد دلوقت ماجتش، لما لقيتها إتأخرت و بطنى حتنفجر رحت يوم اتناشر لدكتورة النسا و كشفت و قالتلى إن الرحم بطانته سميكة يعنى البريود حتيجى و ادتنى دوا عشان تيجى مع احتمال ان ده يكون مينوبوز بدون كشف على هرمونات و لا حاجة برغبة منى لإن سواء أضطراب طبيعى أو صناعى فانا مكنتش ناوية اخلف اصلا عشان ماجيبش عيال يغلبوا غلبى من بعدى و يبقوا من نسل العبدة بتاعتهم و من حقهم، اللى مش طبيعى ف الموضوع ان زى باقى الحالات الفجائية اللى حصلت بدون مقدمات و فى منتهى الحدة، يعنى مثلا أختى اللى صحتها اقل منى ابتدى المينوبوز عندها خمسين، فهل ممكن بصحتى دى و بالانتظام الشديد ده تمتنع فجأة كده و بالطريقة المرضية دى؟؟ يعنى افهم تتأخر، يبتدى الفلو يقل، لكن مرة واحدة و لدرجة احتياج ادوية و ف الشهر اللى قلت فيه لأختى انا اصبى م اللى ف التلاتين؟؟ و فعلا من ناحية الشكل و الصحة انا اصبى من ستات كتير ف التلاتين، مش بعيد ع الناس دول يعملوا اى حاجة، و مش بعيد يجيبولى مينو بوز مبكر باللعب ف هرموناتى لإن دماغى من المنبع ف ايديهم، و كل ده مجرد لتحطيم نفسيتى، بس عايزة اسال بأه، يرضى مين ده إن راجل مختل يتغاظ من بنت ما طالهاش ف مدة شهر و نص يروح يسلمها لمعمل يحبسوها ف التعذيب و التخريب ف كل نواحى حياتها لحد ما تدبل؟؟ يرضى مين ده إن الناس دول ياخدونى شابة ف العشرينات كل حاجة فيا زى الفل و كل المستقبل قدامى ياخدونى يوقفوا حالى و يحطونى ف الحبس لحد ما يقطعوا خلفى و يشيبونى و يبورونى؟؟ و النبى لو حد عنده ضمير يفهمنى ده يرضى حد؟؟ و المهم ان بعد كل ده لسه برضه مصرين على تحرشات العربجية الوسخة و انا خارجة م البيت بزق كالعادة العربية اللى ورا عربيتى عشان اخرج يطلعلى م الباب للطاق اللى يقوللى خليها ورا و مش فاهمة يعنى ايه خليها ورا يعنى و لو زقيتها لقدام حيجرى ايه و المكان يساع من هنا او هنا و لانى عارفة طبعهم ف حشر الكلام الوسخ ف وسط الكلام دابما فردى كان كالعادة ورا عندكوا قوم كمان لما رجعت البيت يجولى بدون اى لازمة و من اخر الدنيا و انا واقفة لوحدى اشيل طوبة من مكان ركنتى و واحد جنبى راكن العربية بالجنب و لا له دعوة بيا و لا مأثر عليا ف حاجة و لو عايزة انا ابعده حكلمه و اطلب منه يتحرك شوية و شوارعى ييجى من أخر الدنيا عشان بس هات ورا سنة و كباية الشاى ف الإيد، مستوى منحط مش فاهمة ده ايه ده، و استحمل كل السفالة دى و انا حالتى النفسية بالشكل ده و كل المصايب دى عمالة ترف على راسى منهم؟؟ ده جبل مين اللى يستحمل كده؟؟لما حصل كلام انه مينوبوز قلت لنفسى ان لو ده التمن اللى حدفعه عشان يسيبونى انا راضية، اى ازمات لو مش فى قلب نضيف جنبى يشيلها معايا انا كفيلة باحتمالها لوحدى، بس اكون لوحدى من غير شماتة و لا تحرشات من الباب للطاق و انا ف عز همى و ازمتى، يومين سكتوا و بعدين لما لاقونى لا صوت و لا صرخت و لا كرنكت ف البيت و لا اكتأبت و خدت بعضى و خرجت اشوف حالى و طلباتى صعب عليهم و رجعوا لنفس تحرشات الشوارعية اللى افقدتنى اعصابى و انا ف الظروف دى و شايلة كل ده على دماغى لوحدى، لا اهل يحمونى و لا ام الاقى عندها حنية و تقدير لظروفى، على العكس تماما، يرضى مين ده يا ناس يا اصحاب الضمير؟؟ هما فين يخلصونى م اللى انا فيه ده و يخلصونى من ايدين المجرمين دول


0 Comments:
Post a Comment
Subscribe to Post Comments [Atom]
<< Home