خلطبيطة
حياة غاية ف الهشاشة محكوم بيها ف المجتمع ده على بنات جيلى و أظن على الأجيال اللى بعدى لحد دلوقت، زى فازة إزاز محطوطة على ترابيزة ف الصالون لو وقعت و إنشطف منها حتة تدخل أوضة النوم و لو إنكسرت تترمى ف الزبالة ما حدش يفكر يصلحها و لو اتصلحت يحطوها ف المطبخ للعيال يزرعوا فيها بصل، لإنها معمولة للزواق مش للإستعمال اللى يحتمل الخدش و الكسر و الإستمرار رغم كل ده، دى ممكن تكون عيشة فازة إزاز لكن الستات لا هما فازات و لا هما إزاز، الستات لحم و دم و ممكن زيهم زى الرجالة ملوك الكون يقعوا و يتخدشوا و يتكسروا كمان و يرجعوا يقوموا على رجليهم و يتماسكوا و يكملوا حياتهم بصورة لازم كل اللى حواليهم يعملوا على إنها تكون طبيعية لإن الإنسان بصفة عامة ست أو راجل بعد الأزمات و الكوارث مش بيرجعوا طبيعيين مية ف المية و بيبقى الحل الأمثل ف النسيان و ده مش حيتم لو اللى حواليهم ختموهم بختم الضياع للأبد، و ده اللى بيحصل للستات عندنا ف المجتمع ده و عادة ختم الضياع بيبقى مرتبط بالجنس ف المقام الأول، مش ضرورى تكون غلطتها، مش ضرورى تكون عملت بإرادتها، بالعكس، المغرقين ف المفاسد دايما هما اللى بيطفوا ع السطح، اللى واخدين كل حاجة تجارة هما اللى بيحصلوا على القدرة، أرجح الأسباب لإن هوه ده همهم الأوحد و مافيش أى رادع أخلاقى عندهم أو قوة للقانون ف مجتمع فاسد زى ده تردعهم، أكبر خطيئة للست ف المجتمع ده إنها تكون بشرية ف حبها، إنها تبقى حارة و محتاجة للصلة الحميمة زيها زى الراجل، و المهم إن اللى بتحبه من غباؤه بيكون هوه جلادها، هوه اللى بعد ماهى تعبرله عن حبها و إحتياجها و إشتياقها لى هوه اللى بيتخلى عنها و بيختمها بختم الضياع للأبد، هوه بغباؤه اللى بيحرم نفسه من الحب و الرغبة و السعادة ف واحدة أقبلت عليه و بيروح يختار واحدة باردة أو سماوية أو ساذجة و محدودة الإدراك يقفل عليها بيته و هوه مطمن إن شرفه منصان مع النكدية و عادى ما فيش مشاكل، لما يزهق م النكد يروح يسلى روحه بره مع واحدة واخداها تجارة و يمكن كانت ف الأصل ختمها المجتمع بختم الضياع لحد ما قلبها بقى أقسى م الحجر تتسلى عليه و على أبوه و تسحب منه دم قلبه و بعدين على أمك، شفتوا غباوة اكتر من كده؟ من صنف رجالة بيحرموا نفسهم م السعادة بإيديهم و بيجيبوا لنفسهم الخراب بإنفصام الشخصية اللى عايشين بيه؟ و من ستات راضيين لنفسهم التصنيفات دى، بس الستات ممكن تلاقيلهم عذر، فى صنف م الرجالة أنا قابلته الواحدة ف الحياة الهشة اللى إحنا عشناها دى مش ممكن تتخيل وجوده، صنف يجرى ورا الواحدة بالرهوان عشان يخربها و بعدين يرميها، بينه و بين الستات تار بايت و متفرغ للشكل و عنده القدرة للتفرغ و المطاردة، صنف الرابيستس و الستوكرز و صنف تانى غريب شايف إن اللعب بعقول و إحتياجات العذارى ده رياضة حلال و اللى تصدق و للا تضعف أى ضعف بشرى يبقى إند جيم و ذنبها على جنبها، عيشة الفازة من أول و جديد، يطارد و يبتسم و يسبل و يبوس الإيدين و اللهفة تبقى حتنط من وشه لحد ما الواحدة غصب عنها تصدق إن كل المجهود و النعومة دى مش ممكن تكون جاية من فراغ، أكيد فى نوع من العواطف وراها، و أول ما يوصل لهدفه سواء كان سرير أو مجرد تصديق لكل الهيصة اللى عملهالها دى يقلب زى العيال و يبتدى يلعب هوه هارد تو جت و يتهرب منها و لا أما يكون عقلية عيل لسه ما بلغش و بيفكر ف لسانه و اللى بين رجليه ده على إنه سلاح يوقع بيه ضحايا و يصطاد بيه روس يضمهم لمجموعته اللى بيتباهى بيها قدام الكل و بينفخ بيها الإيجو بتاعته، حربة، أفهم أنا إتجرى ورايا كده إزاى من الأول لسبب غير كده؟ من أول يوم دخلت المكتب و البيه ده رابط شغلى ف المكتب و التعامل مع اللى حواليا و احترامهم ليا بقبولى لمحاولاته اللفظية و الجسدية معايا، لا أحترم فرق العشرين سنة اللى بينا و لا فرق الخبرة بين عيشة بنت ف العشرينات و راجل مليونير فوق الأربعين و لا إحترم مكانته كمدير و صاحب مكتب أنا ف حكم المسئولة منه كموظفة و لا احترم فرق القدرة اللى بينا و إن انا بالنسباله عزلة تماما و لا حول لى و لا قوة و بمنتهى الإستهتار هجم زى التور الهايج و جابلى عالم من آخر الدنيا يعذبونى كل ده من غير ما يكون عنده أدنى اهتمام بيا و لا بشخصى و لا اى إحتياج ليا، لا هى قلة موظفين و لا هى قلة نسوان، هى قلة ادب و عين ما يملهاش غير تراب القبر، اتعمل فيا كل ده بس عشان واعية و دافعت عن نفسى و معرفش يستعبطنى و يرمينى و يضمنى للروس اللى عنده زى ما كان عايز! بمنتهى الإستهتار حياة شابة تعبت فيها لما اتقورت عينها إتهدمت ف ثوانى و لو كانت مش عايزة تتعب فأنا جميلة و ذكية بما فيه الكفاية إنى كنت أخللى غيرى يتعبلى لكن فكرة التسلق على كتاف حد عمرها من الأصل ماخطرت ببالى، بمنتهى البساطة جم من الغرب من آخر الدنيا للبلد اللى ستاتها بيتعاملوا زى الجوارى باحدث بلوى عندهم و هما كلهم ثقة إنهم يا غربيين ياللى بيتلطشوا من ستاتهم جايين هنا ف بلد ألف ليلة و ليلة يدخلوا على عذرا ينطوا عليها و يشبرقوا عنيهم بجتتها العريانة ببلاش و يقعدوها زى الخرابة لشذوذهم و يطلعوا عقدهم و عقد الرجالة الأسافل اللى زيهم كلها عليها لما يبوروها و كمان يلطشولها هى بدل ما هما اللى بيتلطشوا هناك و كل ده و هما عمالين يكركروا و يهرجوا و يقلبوا الدنيا على راسها لما بتبقى بتجيب من عنيها دم و بعدين يبتدوا ينغزوا ف البرايفت بارتس بتاعتها من أول و جديد على أنغام كلاكسات بحبك بحبك و هما برضه عمالين يقربعوا و يكركروا و تضرب هيا دماغها ف الحيط بدام لسه عايزة تستعمل اللى اسمه عقلها ده و تعترض و تتألم و تصرخ م الظلم، ما البلاهة أحسن تاعبة نفسك ليه، ليه؟ ليه بقوا بيجولنا الشواذ من أخر الدنيا يجرجروا البنات من بيوتهم ع الشوارع و يفجروا عينى عينك كده؟ ما هو سلو البلد كده، البلاوى كلها تتعمل و الستات هما اللى يشيلوها على دماغهم، إغتصاب أو إشاعة كفيل تماما بالقضاء على بنى آدمة ف البلد دى ولو كانت عالمة ذرة، فازات للزواق مش إنسانات لهم حقوق و طاقة حرام و فجر إنهم يحملونا فوقيها بالشكل ده و ينستحمل يا إما الضياع، حد يفهمنى انا اعيش ازاى ف نفس الجسم مع شياطين بيأذونى فوق الوصف لدرجة إن حتى العربية الهلكانة بتاعتى صعبان عليهم تجيلى سليمة بعد التصليح اتخبطت و فرشها اتقطع و مش محتاجة اكلم ف مليون تفصيل كفاية انى عارفة ان الحاجات العادية ما بقتش عادية، ما فيش حاجة ادخلها البيت الا و لازم يعقدونى منها و يوسخوهالى عشان ما انبسطش بيها بالعكس، دولاب اشتريته من عشر تيام و المفروض يجيلى اتناشر الشهر ده لازم لما حد من عندهم يكلمنى لأول مرة يكلم امبارح و انا ف عز الغضب و النرفزة و مش عشان حاجة الا عشان التأكيد ع العنوان و حنكلمك تانى، طب بتكلموا قبلها بعشر تيام ليه؟ ما تبقى مكالمة قبل ما ييجوا و خلاص؟ ما هو عشان الحيوانات دول عارفين عقدى كلها فعمالين يتسلوا عليها، و كل ما عقدة تنفك عايزين يعقدوها تانى و كل ما اذكر كده و انا بكتب حاجة من شرهم يعملوا حاجة غيرها نكاية فيا، يعنى و انا بشتكى م البهايم دول و تصرفهم ف جتتى زى بيت ابوهم تجينى قرصة ف مكان معين، بشتكى م السوقية الساعة تلاتة الفجر بهيم م اللى ملقحين تحت يجعر زى التور الهايج ف عز الليل ف عز السكون و للا جرس عجلة يمشى يتنتن زى رقاصة بصجات ف عز الليل، عارفين كويس أوى إنى بكره الأسامى، لما ببقى ف الحالة النرفزة دى كل العقد بتبقى سهل نكتها تانى، بكره الأسامى و متعقدة منها من ساعتها، لإن زى ما بيعملوا لحد دلوقت، يجيبولى غريب تماما، عامل الدليل و للا التلغراف و للا السكرتيرة بتاعة الشركة دى، حد عمرى ما شفته و لا حشوفه و لا بينا اى صلة و يدخلوه ف الموضوع، كلمة م الكلام المحفوظات بتاعهم اللى حفظوهولى و حفظوه للدنيا بحالها و مش عايزنى لا انا و لا الناس ننسى حاجة منه، اقوم اتنرفز و اشيط و ليا حق، انا مش ف وضع طبيعى عشان يبقى تفكيرى و لا اغصابى طبيعين، انا تعرضت لحالة جنان شديد و خلل عقلى مؤلم مش مفروض انه يتنكت ابدا لان نكته زى نكت الجروح اللى ما التأمتش، فده يجيبلى حد غريب تماما عنى يعنى مش حقدر اجيبه تانى اصفى حسابى معاه، و يضرب و يجرى، يضرب و يتوه ف الزحمة، يا ما عملوها معايا الحكاية دى، اللى ف عربية و للا على عجلة و للا موتوسيكل، يرقع الكلمة و يجرى، و بما ان دى بقت قضية مسلم بيها ان انا ما بقتش بتحصل تنتوفة ف حياتى و لا حد بيقرب منى و لا بيكلمنى الا من ناحيتهم و تحت اشرافهم فاى أذية بتعرض ليها ببقى عارفة جاية منين و المقصود بيها إيه، و هما ما لهمش قصد إلا يرجعونى أهلوس تانى و اعيا من أول و جديد لإنهم عارفين كويس إنه عذاب ما بعده عذاب، عشان كده كرهت الأسامى عما، لإن اللى بيعملوه معايا زى واحد لابس قناع ف الضلمة بيهجم على واحدة و بيغتصبها و بعد كده بيتوه ف الزحمة ما بتعرفش تجيبه تاخد حقها منه ابدا، الإسم بأه عامل زى ما يكون المغتصب ده ساب الست دى ببيبى ف بطنها، سابلها حتة منه بعد ما اغتصبها، آدى الأسامى بكرهها ليه، لإنها حتة من الأغراب اللى بيغتصبونى، حتة من الأغراب اللى ما عرفش عنهم أى حاجة و هما عارفين حتى اللى بحبه ف السرير، يكونوا راجل يكونوا ست المهم إنهم بياذونى و انا مكتفة و مش قادرة ادافع عن نفسى و مش قادرة اردلهم الإساءة بنفس القدر اللى أذونى بيه و مش قادرة احمى نفسى من اذاهم، يعنى بيغتصبونى، الكلمة بالنسبالهم مجرد كلمة بيقولوها و ايديهم ف مية باردة لكن انا كل كلمة عندى اتحملت خبط و رقع و رعب و عرى و خيانة و صدمة عصبية لدرجة الجنون و الذهول و تعذيب و معاملة وحشية ف اشد لحظات ضعفى و انهيارى بتكرار جنونى خالى من البشرية لحد ما بقيت عمالة اشتكى و انا حاسة ان بقى فى حيطة سد جوايا مخليانى زى العميا عمالة اكرر نفس الكلام و نفس الأفكار عشان احس بيه و اخلص منه و مش بخلص ابدا، مش بخلص ابدا من الإختناق اللى بحسه ده كأن حد حاطط إيده على مناخيرى مش عارفة اتنفس، لإنى فعلا من كتر ما كانوا يعدوا يخبطوا و يتمهزءوا بالكلام اللى كان بيدور ف دماغى و انا منهارة كنت بكتم نفسى عشان ما يطلعش لحد ما متهيالى كده إن فى حتة ف دماغى اتحرمت م الأكسجين أو فيها تضخم زيادة، ده اللى حاسة بيه فعلا، ناحية دماغى اليمين بعضلة فكى عليها ضغط من حالتى نفسية مش من حالة مرضية، كوارث مش لقيالها كلام اوصفه بيها، فالكلام اللى الناس بيقولوه ببساطة كده و بيضحكوا على جنانى إن كلام بعينه بيضايقنى و بيرتبط عندى بكلام تانى معين مش على بالهم ابدا ان ده اثار تعذيب و حالة انهيار عصبى عوملت بمنتهى التوحش و حالة نفسية مش عايزينى آخد الفرصة إنى اخف منها لإنها هى مفتاح سيطرتهم عليا، آدى خبطة ف الشارع أهوه، ده أسلوبهم، ما وصلش لبر ابدا، كل ما كلم عن حاجة و افضفض و تخرج و ارتاح ف لحظة ما انتهيت منها او ذكرتها يعملوا حاجة تانية يربطونى بيها، حلقة مفرغة ما بتنتهيش عملت حيطة سد جوايا و النهاية اللى هما عايزينها مش ان هما يبطلوا افعالهم لأ، إن أنا استسلم لعمايلهم و شذوذهم و ادخل ف حالة من البلادة و البله و المهم ان افعالهم واضحة وضوح الشمس ما تخيلش على عيل ف حضانة مش مهندسة بس تقولوا ايه باه، الحريم لازم يتعلموا الأدب و يبطلوا يتفلسفوا، الواحدة توطى من سكات و بلاش هوسة خلينا نخلص و نمشى، فالمهم ان عشان كده أنا بكره اسامى الأغراب، لإنهم عادة بيبقوا مزقوقين و بعد كده يتوهوا ف الزحمة، يعتدوا و يجروا و يسبولى حتة من نجاستهم ف الاسم ده، فاللى اكلمت امبارح اكلمت ساعة الخناق بالذات، بعد مرة و اتنين اما بتاع الأنابيب، و ما ادراك ما تاريخ بتاع الانابيب و اللى عمله العمر اللى فات ده، فات و هاتك يا رقع ف اللحظة بالظبط اللى بقول فيها انا طول عمرى بهدى بسرعة، و ما اتتش بجديد ف المكالمة غير انها عرفتنى باسمها، يعنى سابتلى حتة من ارفها، و كل ده ليه، عشان أأرف م الدولاب اللى حيتحط ف بيتى العمر كله، ما هوه لو الوضع طبيعى يبقى الكلام ده مش طبيعى، لكن بعد اتنين و عشرين سنة ف عالم بينخوروا تحت جلدى و جايين م الباب للطاق كده يرموا جنانهم من غير سبب و من غير حدود أو نهاية فهوه ده تفكيرهم هما اللى شفته و قريته كل يوم ف افعالهم و افعال العرايس اللى بيحركوهم حواليا، بعد كل الأذى ده العالم دول يتصرفوا معايا تصرفات الأزواج، معايا ف كل لحظة و بدون أى خشا او احترام او انسانية، لو اللى بيعملوا كده عايشين معايا انا كنت قتلتهم و عبيتهم ف اكياس مش يعملوا فيا كل ده و مش هاين عليهم ارتاح و لا ارسى على بر و بعدين النغز من ورا و قدام يشتغل و ادينى خدت نغزة قدام ع الماشى لان كلامى و لا له اى اعتبار و يا بهيمة خليكى ف الزريبة مع بقية البهايم ربكم الأعلى الكاى بوى جاى يسوقكم بالكرباج يا متخلفين، يا اخى شوف مين البهيم فينا اللى عنده كل متع الدنيا محللة و مباحة و ف متناول ايديه و لسه بيشتهى جارية يلطشلها و بعدين ينط عليها و لو ما قالتلوش بعد كده يا سيدى ما اعظمك ينزل فيها ضرب و تجويع و شتيمة اما يكسر عضمها و يعلمها الرباية، انا شفت صنف رجالة ف البلوى دى متهيالى ان حتى ف بيوت الدعارة مش بيشوفوه كتير، سيريال كيللرز اللى بيغتصبوا ضحاياهم بعدين يقتلوهم و انا مستنية بفارغ الصبر انهم يموتونى بأه عشان اتعتق من سماجتهم و غباوتهم و شراستهم انا شايفة ان الميزان اختل من اله الحرب الواحد اللى بيحكم الدنيا و ماحدش جنبه، اله من ذكروا فى كتبه لاقوا العذاب و الأهوال و مجد تعذيبهم ده على انه الايمان الأمثل، ده ادبح ابنك و ده عشر سنين ف السجن و ده مرض عضال و دى اغتصاب و ده صلب! دى سلخانة مش دين! و انا برصهم دلوقت جنب بعض حقيقى ذهلت! ايه كمية التعذيب دى كلها! و ايه الارتباط الغريب ده بين التعذيب و الطاعة العمياء و الإخلاص، و ازاى تقبل على ولادك العذاب ده كله! و يعنى ايه عبيد! مش فاهمة؟! اللى مفروض انه خلقنا ما عندوش مكانة لنا ارقى من مكانة العبيد! ده القطة اللى ما خلفتهاش و ما تعبتش فيها و جايباها م الشارع لو زنت شوية اروح اشيلها احايلها، لو عضتنى ما اضربهاش و لو ضربت تأديب تبقى ضربة خفيفة على بطنها ما تألمش، اللى تعبان ف عربية ركبها ف بعضها بيخاف عليها زى عنيه، اللى فصلت فستان بتبقى ماشية بيه تقول يا ارض اتهدى و تتنكد لو بقعة طالته و تجرى تغسلها، يبقى ايه العذاب ده كله؟! مالوش تفسير غير ان اللى بعتلنا طاعون و جذام و فيضانات و زلازل و براكين تحصدنا و سمح للشياطين يوسوسولنا كأنها حاجة عادية جدا و اهم من كل ده بيعرض اعز مخلوقاته لديه لعذاب نفسى مرضى لما يقولله ادبح ابنك، ده مش تعبان فينا و يظهر كده احنا مجرد غنيمة حرب، عبيد، الكل بيقعدوا يطنطنوا عن إن معجزة مريم انها حملت بلا جنس، سيدة الحبل بلا دنس زى ما بيقولوا، حد فكر مرة مدى القوة النفسية اللى مكنت عيلة ف سنها من تحمل صدمة بطنها اللى اتنفخت فجأة دى؟ هى دى المعجزة الحقيقية لمريم، ف الوقت اللى محمد رجع لاهله بعد ما شاف جبريل و هوه فوق الأربعين من العمر مرعوب و يقول زملونى زملونى و لقى جنبه فعلا مراته تسانده و غيرها كمان، مريم العيلة لما بطنها كبرت لقت نفسها لوحدها و الدنيا كلها مقلوبة على دماغها بتنعتها بالعهر! مريم ضحية اغتصاب، أى اله يعمل كده ف مخلوقة طيبة وهبت لتبجيله؟! ليه دايما التكريم بييجى منه ف شكل شلوت؟! و اللى كده هل يستحق العبادة و الإعتماد عليه و وهب الحياة ليه؟ و ليه ما ندورش على آلهة تانيين يكونوا ارحم علينا؟! اكيد فى، و لو ما فيش ما نفضها سيرة بأه و نشوف حالنا و نتكاتف لإننا كلنا اصحاب هم واحد و بلاش كل واحد يفكر يعمل اله على غيره لأننا كلنا ف مركب واحدة لو غرقت حنغرق كلنا فيها؟؟ شوية عقل بدل عضلات التيران الهايجين اللى بقوا بيحكموا بيها الدنيا و هما مش قادرين حتى يتحكموا ف نفسهم و لا ف دهولتهم على جارية يقضوا معاها وطرهم اللى مسيطر عليهم و معذبهم و معذبين بيه الدنيا معاهم يخرجوا عليها وشهم القبيح و ينتزعوا منها الوهيتهم بالتعذيب


0 Comments:
Post a Comment
Subscribe to Post Comments [Atom]
<< Home