Ninett's Blog

Every day life

7/04/2009

غش و استكراد

أنا فى حالة من الثورة ممكن فيها أغتصب بهيم من البهايم اللى شايفين إن اللى بين رجليهم ده حربة وهبتهالهم الطبيعة و ميزتهم بيها على جنس الستات الكستريتد مخصوص لمتعتهم، بس عشان البهايم دول يتعلموا الرباية، لما بفكر بعقل كل الناس الطبيعين عارفين إن الأشكال دى لا بيفرق معاهم ست و لا راجل و لا عيل، كله عنده فتحة يتأذى منها، بس بينسوا ف نفس الوقت إن فتحة الأذى دى موجودة عندهم هما كمان، و إن الأبيوز المستمر حتى على ست طبيعية حيخليها هى كمان تجيبله ستراب أون و للا عصاية و لو مش حتعرف تخطفه بالقوة و تجيبه لحد عندها حتلبسله و تتغندرله و تصطاده من أى مكان بمنتهى السهولة يصحى يلاقى روحه متخدر و مربوط ف السرير على بطنه و الستراب أون شغال رايح جاى ف فتحته اللى اتوهم إنها ف امان من الستات الولايا الكاستريتد اللى اتخلقوا عشان حضرته يأمر و ينهى فيهم بما ميزته الطبيعة بيه عليهم، ماهو التفاهم بينى و بين العالم المختلين عقليا دول بيتم عن طريق النغز فى الأماكن الخاصة، و فى مكان تانى كمان لهم عند رقبتى مطرح ما بتكون الهيكى، فإمبارح كالعادة ف وسط النغزات اللى تحت قعدت افكر إن الواحدة تحب هى راخرة تكون اجريسيف إن بد و ان زى ما ممكن آخد اوضاع معينة أحب برضه ف بعض الأحيان أو ف كتير ما عرفش أتمكن من ماى بد بارتنر ف نفس الأوضاع و إن الست الطبيعية ف بعض الأحيان بتحب تكون مش عنيفة و لا مؤذية لكن دومينانت و تأمر و تنهى فيه و بتشيل و تحط فيه بمزاجها و بصراحة كده زى ما الراجل بيحب يتمتع بالباك سايد بتاع الومن ستات كتير بيحبوا يتمتعوا بالباك سايد بتاع المان و رجالة كتير بيحبوا الستات يعملوا معاهم كده و انا مخترعتش الستراب اونز و لا الصور و الأفلام اللى مالية النت لستات بالستراب أونز ف ضهر الرجالة آند من لوفينج إت، مش جاى و لا حاجة، و بعدين فكرت إنى بكره الستراب أونز و صوابعى صغننة و مش كفاية و فكرت إنى بحب الأناتومى بتاعى و هوه كده لكن لو كمان ليا بارت ممكن بيه اوصل لجوه عنده و البارت ده يخرج و يدخل من جوايا و يفضل الأناتومى بتاعى زى ماهوه يبقى شىء ظريف اوى و متعة اكتر، لكن فكرة وجود حاجة مكومة كده بين رجليا دى تأرف و كمان بكره الستراب أونز منظرها ع الست كده معرفش، على الأقل لحد دلوقت مش متقبلاها، و بعدين فكرت طب ما الرجالة من غير ستراب أونز و لا حاجة عندهم الإكويبمنت اللى تخليهم يعملوا اللى عايزينه، و ده وصلنى لفكرة إن كده الطبيعة تكون مميزاهم علينا، ف ساعتها رحت واخدة نغزة ف الهيكى، قمت قلبالهم ع الوش التانى، ما هى لو الحكاية حكاية متعة فما فيش مشكلة، المتعة دايما بتيجى بالتراضى بين الطرفين، و الواحدة ممكن تعشق اللى قدامها و اللى قدامها يعشقها بعيد عن المحظورات و التابوهات اللى حشونا بيها بالطريقة اللى تريح الطرفين، بالصوابع و للا بأى مصيبة الواحدة بالتراضى مع الطرف التانى ويل جت ساتيسفاكشن آند جيف ساتيسفاكشن بمليون طريقة، بدام بعيد عن الإنسكيوريتى بتاعة الرولز اللى اتفرضت على كل جنس، كل اتنين يصرفوا نفسهم بالطريقة اللى تريحهم، لكن لو هى الحكاية بأه دومينيشون و آجريشون و حد أحسن م التانى و حضرتك شايف إن اللى بين رجليك ده لايسنس إدتهالك الطبيعة عشان تستقوى ع الستات و تعاملهم كأنهم جوارى اتخلقوا كاستريتد فور يور ساتيسفاكشن فاصحى يا خفيف، لو حضرتك شايف إن عضلاتك دى ميزة ما فيش اى شىء يمنع الست إنها تبقى بدى بيلدر و تجيب جتة أهلك الأرض لو فكرت ف القوة من الصغر و معلش باه خرافة إن الراجل اقوى م الست دى كلام فارغ لإن فى ستات أطول و اضخم من رجالة كتير، و فى ستات بدى بيلدرز أد الرجالة و اكتر، الراجل أقوى جسديا من الست ف الحالة القصوى، يعنى زى ما اتحط قانون عام للكل إن الراجل له على وجه العموم اربع ستات يقدر يكفيهم و كمان حرملك فده قانون اتعمم على الكل ف حين إنه بيكلم عن مخلوق اسطورى مش موجود ابدا و تعميم القانون ده على الكل لا ينتج عنه غير ظلم الستات لإن بمجرد حسبة بسيطة لو قسمنا الأسبوع على أربعة بفرض إن الليث ده مش حياخد يوم آجازة يلقف فيه نفسه فالأسبوع مش حيكفى الاربعة، و متهيالى كده إن الست الطبيعية بتحتاج الموضوع ده بشكل كامل و ساتيسفاينج تماما مش اقل من مرتين ف الأسبوع ده غير شوالين فكة بوس و احضان و همسات و لمسات متنطورين، ده من الناحية الجسدية اما من الناحية النفسية فآظن يعنى إن بيت و حياة ما ينفعش يتعامل معاهم الراجل بمنطق الأستاذ الزائر اللى حييجى ساعتين فى مهمة و يمشى، دول لإى أصحاب نظر محتاجين تفرغ كامل، الحقيقة إن قانون الأربعة و البوليجمى عموما اتحط لتقنين طمع الرجالة مش لإنه سنة الحياة و لا حاجة، للأسف بدل من تهذيب دهولة الرجالة و شرههم للستات اتساب لهم الحبل على الغارب و اتوضعت قوانين ف مصلحة شهواتهم مش ف مصلحة المجتمع، الراجل من دول ممكن يعرف اربع ستات ف نفس الوقت لكن مش ممكن يسعد اربع ستات ف نفس الوقت و كل اللى حينتج عن تعميم مثال المخلوق الاسطورى ده على الحياة العادية هوه اربع كوارث مش اربع بيوت، لكن للاسف و كالعادة واضح تماما ان ف وضع القوانين كلها كان بيتعمل حساب راحة و سعادة الراجل بدون اى اعتبار لراحة و سعادة الست، و ده سببه برضه واضح جدا و هوه ان القوانين طول العمر بيحطها رجالة و ان قانون القوة البدنية مع طباع الستات اللى عايزين الحياة تمشى خللى الرجالة استولوا على كل حاجة لمصلحتهم و للاسف لما انفردوا بالقرار اول ما افتروا افتروا على امهاتهم، فالكلام على ان الطبيعة خلقت الرجالة للسيطرة على الستات بحكم تكوينهم البدنى زى الكلام بالظبط عن ان الطبيعة خلقت السود لخدمة البيض، الكلام اللى برروا بيه قرون من التجارة بالبشر و العبودية و التعذيب و انكار لآدمية جنس بحاله من البشر على اساس لون بشرتهم، كلام عنصرى زيه زى الرجال قوامون على النساء بالظبط، قرون من تعذيب الستات و قهرهم بحجة تكوينهم الفسيولوجى المختلف عن الرجالة، نيجى بأه ف السيطرة، نرجع تانى للبدى بيلدنج و ان حضرة جناب المغتصب اللى شايل الحربة بتاعته و داير يمارس تفوقه اللى حضرته شايف ان الطبيعة حبته بيه على جنس الستات ناسى ان الموضوع لو دخل ف قهر و سيطرة فعنده فتحة زيه زيها بالظبط ممكن اغتصابه منها بأى عصاية زى ما الرجالة بيعملوا ف بعض ف الاقسام ف دولة سيادة القانون عندنا، و ان الأديان الذكورية اللى حللتله استخدام ميزته و هى التفوق النسبى ف القوة حرمت على الستات استخدام الميزة اللى حبتهم بيها الطبيعة و هى انوثتهم و كلنا عارفين الحديث بتاع الملايكة اللى بتبات تلعن الست و مش فاهمة ايه و ان الضرة تعدل القمطة العوجة، يعنى لو حتكلمك عن حقها فعندك تصريح بخيانتها، الوضع الطبيعى ان حتمشى عدل حتاخد ريق حلو حتتملعن يو ونت جت إنى و لو باه هى الحكاية حكاية قوة و الرضوخ احسن لان اللى مش حياخده بالرضا حياخده بالقوة فالستات ابتدوا يتنصحوا و انتبهوا لموضوع القوة البدنية و اهمية الدفاع عن النفس اللى كنا بحكم ثقافة السلبية اللى عشنا فيها من قديم الأزل مهملينها تماما، تقنين شهوانية الرجل نساه مدى قوة و سيطرة الست ف الحياة و ان الست اللى شبعها تريأة دى من يو كراى لايك ى وومن و يو رن لايك آ جيرل و صفة ليديز اللى شبعونا بيها ف الافلام لما يدخل الكوتش من دول على فريقه المهزوم و للا اللى لعب وحش، نسى البيه اللى هرى الستات تريأة إن هدف تريأته ده بيركعه على ركبه ف التوبلس بارز و ف اوض النوم و بيخليه يدفع دم قلبه عشان ينول الرضا السامى و بيخليه يقتل لما يتحرم من الرضا ده، ده بدون أى ذكر لعقلها اللى زيه زى عقله بالظبط و كل ده بنكلم ف اللحمة الستاتى اللى هى اكبر نقطة ضعف عند اى راجل، تريأة الرجالة المستمرة على الستات و آى ميد هير سكريم ان ذا بد روم مش اكتر من إنسكيوريتى و دفاع عن النفس ضد سيطرة الستات عليه رغما عنه، و ف العادة و كطبع الستات احنا بنكبر دماغنا و بنسيب الحياة تمشى و لت ذا بويز بلاى، لكن لما حضرات السادة الرجالة توصل بيهم السفالة و الوقاحة و الإنحطاط انهم يصدقوا حكاية الطبيعة اللى ميزتهم عنا و خلقتهم للسيطرة و خلقتنا للطاعة و ان دخول حكومات دول و شركات عالمية على ست بيتها لإغتصابها و حتى عدم التحلى بأى نوع من أنواع الآدمية انهم لما مرضوها يسيبوها و يتلموا و نظرتهم للى بيعملوه ده كحق بعد كل الكلام الكبير و الطنطنة عن حقوق المرآة و الديمقراطية و المساواة فواضح إنهم عايزين حد يفوقهم و يفكرهم هما جم للدنيا إزاى و بيريلوا على مين و ايه اللى شاغل تفكيرهم اليوم بطوله و عايزين يفرضوه بالقهر على الطرف التانى و بالفتحة اللى بيشترك فيها الجنس البشرى كله و لم ينزهوا عن وجودها ف تكوينهم و اللى ممكن تجلب لهم المتعة و كمان ممكن تجلبلهم العذاب زيهم زى أى ست، و ان لو شايفين ان القوة البدنية هى المعيار الوحيد للسيطرة و انها ف صفهم هما فساعة الحرب حنبقى نعملهم جيش نصه لاب دانسرز يسحبوهم و النص التانى امازونات يضربوهم و يبقوا يورونا الشطارة بأه. حاجة تانية بأه، انا كل ما كتب كلام م النوع ده جرابيع الشارع ينصبوا السيرك و انزل و اطلع و هات ورا و اتهبب بالصوت الحيانى و بالإمارة المعهودة، أوكيه، نشرح الموضوع حتة حتة كالعادة، اولا هل الكلام ده اول مرة يتقال؟ متهيالى لأ بديل مواقع الستراب أون و جيرل فكس آ جاى، طيب، إيه أهميته لما اكتب رأييى ف موضوع زى ده؟ ما هوه من ضمن خطة الكاستريشن اللى بتتعمل فيا أنا ممنوعة أكون إيجابية أو ليا إنيشياتيف ف اى حاجة، طب و الموضوع ده حيستمر لحد امتى و اشمعنى واحدة ست اللى اخترتها عشان تعمل معاها كده و إذا كنت عايز ترجع عصر الجوارى تانى ما انت ماشى ف ناحية و الدنيا كلها ماشية ف الناحية التانية، ماهوه اللى بيصرف المصاريف دى مش بيصرفها عشان حالة فردية، ده صرف مقصود بيه انجاح جهاز اخترعوه للقهر و تدمير الإيجابية عند الناس، طيب بدام كده انت باه ليه عمال تطنطن بكل الكلام الكبير ده و الأحكام الرادعة دى ف حالات الإغتصاب و قهر المرأة؟ و جهرك بفعلتك الشنعاء دى قدام الناس كان ليه؟ كان لإن العالم دول دخلوا ف موضوع قرابين و غيبيات و كلام من ده لما قرروا يعملوا الموضوع ده و كانوا واثقين تماما من نجاحهم بدليل جهرهم الفاحش باللى عملوه على الملأ ف العالم، كانوا عايزين يعلنوا بداية النظام العالمى الجديد و يعلنوا نفسهم الالهة الجدد، طيب، يبقى انت لما دخلت ف منطقة القرابين البشرية كنت داخل ف منطقة الدين و الغيبيات و المنطقة دى فيها قوانين عليا و كلام عن الجزاء و الثواب و العقاب و انت عامل حسابك على كده، ما هوه ده عالم الغيبيات، طيب، ف كل الكلام اللى شفته و سمعته من و عن الناس بتوع الشغل انهم بيحبوا يصوروا نفسهم على انهم ملتزمين تماما بكود معين، ما هو على حسب فهمى منطقة الشغل دى برضه منطقة غيبيات، و انهم ملتزمين بالحق و انهم دايما فير و ما بيظلموش حد، اللى شفته بأه ف العمر ده كله إن هى الحكاية كلها إن الحرامية حبوا يحطولهم كود و يقننوا إجرامهم و يدوه مظهر شرعى فابتدعوا موضوع الشغل و الخيبة ده، انا مش بزق بنى آدم على الإنحراف لأ أنا بدرس نواحى شخصيته و بتاكد منه، هى مش الحكاية إنى فيها لخفيها و افضل اضغط على البنى آدم من دول يا يبقى معايا يا أدمره لأ ده هى الحكاية كلها إن ما فيش إنسان برىء و انا عايز أعرف و افهم التارجت بتاعى القانون الكونى ده و هوه ان كلنا ولاد كلب حرامية بس ما حصلتش الفرصة و لا قابلنا البنى آدم اللى يخرج ده من جوانا و هما بأه البنى آدم ده، زى النغزات اللى تحت كده لما افكر بينى و بين نفسى انا مش حاسة ايه اللى جوايا، ادينى خدت نغزة إن البهايم اللى جوه شايفين و راسهم و الف صرمة قديمة و انشالله اموت بس اللى جوايا و مستخبى و هما حيخرجوه هوه اللهفة ع الجنس! يخرب بيت الهم، يا عم انا حبقى شرموطة مع الراجل بتاعى ف اوضة نومنا انا عمرى انكرت كده! لكن تبقى بتحلم لو تفكر انى ف يوم حتخلى عن حريتى و للا امانتى عشان متعة ايا كانت، فآدى، العالم اللى عمالين يتكلموا عن الإلتزام ما هماش ملتزمين بأى حاجة غير مصلحتهم و مزاجهم، يدخلوا يكلموا عن الغيبيات و ما يخدوش منها غير اللى يهمهم و هوه التدمير، يكلموا عن الإلتزام و كل اللى بيوصلوله بيوصلوله بالغش، يعنى اللى بيكلموا عن نظام الكون و الألوهية و اللى، و خاوتين نفسهم أوى بتدمير ست بتدافع عن حريتها عشان يفضلوا محتفظين بنظام الإله الواحد، يعنى هوه نظام الكون حيختل لما تبقى فى ألاهة ست و نظام الكون دلوقتى و حضراتكم بتعملوا كل ده معدول اوى؟! ما هوه كمان العالم دول عمالين ياخدوا من كل بستان وردة و كله لمصلحتهم، يكلموا عن الغيبيات و هما لا ملتزمين بقانون غيبيات و لا ملتزمين بحاجة، يكلموا عن الديمقراطية و حقوق الإنسان و هما اسفل ما يمكن ف معاملة اى انسان، القانون الوحيد اللى لقيتهم ملتزمين بيه ف كل الأوقات هوه قانون الغش و الكدب و التدليس و بعد كده الطنطنة بكلام كبير جدا عن الحقوق، دجل مستمر ف كل البلد عن الإلتزام بالقانون و الكارثة زى ماهى نفس التحرشات و الترهيب بفحش الشارع و اللى فيه و المعاملة اللا آدمية من خبط و رقع و هبد و انكار لكامل حقوقى من اقرب الناس و ابعدهم ليا على السواء، ف كل حتة و كل قناة اسمع كلامى عمال يتردد و انا هنا مرمية نفس الرمية اللاآدمية كأنهم جماعة من البربر بياخدوا ريش عصفورة يتزينوا بيه أما العصفورة نفسها فيبدبحوها، طنطنة عايزين يكسبوا بيها وقت عشان يقطعوا نفسى، دخلوا ف لعبة قمار و لما لقوا روحهم خسرانين و منظرهم هباب عمالين يطنطنوا يمدوا ف وقت و بعد كده يطلعوا ف التليفزيون يقولوا العدالة البطيئة ظلم، بيدخلوا نفسهم ف كل حاجة و لما يلاقوا نفسهم حيخسروا و لا بيلتزموا باى إحترام لقانون لعبتهم هما اللى هما مختارينها بنفسهم، لعبوا قمار مع عالم الغيبيات و كلهم ثقة بالفوز و لما لقوا روحهم مهددين بخسارة كل شىء لست رجعوا للغش تانى و ماليين الدنيا كلام عن الحقوق و هما ف الدرا و سكيتى لسه بيقطعوا ف نفس الضحية عشان يخلصوا عليها، خلطبيطة و كل ما يتصوروا إنهم حيقدروا يكسبوا ف أى مجال م المجالات انشالله يكون بعيد كل البعد عنهم و عن اسلوب حياتهم يتصدوله و بعدين اما يلاقوا روحهم مش عارفين يكسبوا يغشوا و يقتلوا او يجروا ناعم على حسب الحالة و يتاسفوا لحد ما يلاقوا فرصة تانية يتمكنوا فيها و يضربوا ف الضهر، معايا انا لإن ما فيش منى خوف عمالين يقطعوا ف نفسى و الإغتصاب و الأذى شغالين و لما اشد حيلى بحبك بحبك و على الانترنت كالعادة تلقيح و كانه سبام عادى اكسبت ماى ابولوجى لحد ما يهدينى و بعدين لو لنت شوية و سخنت يشغللى مزيكة القرب ف الشارع و تعالوا اتفرجوا علينا ف اوضة النوم انا خليتها مفرفرة ازاى، با عم انا خلقتى مفرفرة و يو جست هابن تو بى ذير، حد يطرد الناس دول من هنا مش يسيبوهم يبرطعوا ف جتتى! مع إيران و كوريا بيجروا ناعم و ابتدوا على استيحاء يفسحولهم مكان، أى مزيج ممسوخ من كل المعتقدات و اى دجل و طنطنة و زينة لكل الغش ده!

0 Comments:

Post a Comment

Subscribe to Post Comments [Atom]

<< Home