شوف النصب
إمبارح لما كتبت عن الحلقة بتاعة البيز بول بلاير ده خلتنى افتكر حاجة غريبة فعلا جدا من الكام سنة الأولانيين بتوع الموضوع ده، كنت من العبط و السذاجة و الغباوة و التغفيل بحيث إنى ف لوقت كبير و بكيفية ما يمكن شعورية أو لا شعورية حسيت أو على الأصح خلونى أحس إن أنا اللى اتسببت للبلد ف فضيحة!! شوفوا الغباوة و الغلب اللى كنت فيهم، و ده طبعا بسبب عوامل كتير جدا من أهمهم إن كل اللى حواليا كانوا مع الأعداء و بطريقة غاية ف النفعية و الوحشية و الإضطراب العقلى إتعاملت زى خيل السبق اللى لو ما عملوش المستحيل و كسبوا حيودوهم يجروا عربيات مش نضيفة و للا حتى يدبحوهم و يأكلوا لحمهم لحيوانات الجنينة، هبوللى بدرجة السيريال كيلينج مع واحدة عاشت بانفصام شخصية طول عمرها، ف بيتها زى الأطفال و النونو الصغيرة آخر العنقود مع صرامة تماثل صرامة السجون و بره بشخصيتى الطبيعية مسئولة و ناضجة و اجتماعية و واعية و شخصية متفتحة و ذكية، نقطة ضعفى فعلا كانت البيت، و الضربة أما جت جت من جوه، اللى كنت احسبه ساعة الجد حيبقى حيطة سد بينى و بين أى أذى كان ساتر قش حجب الدنيا بحلوها و خطرها عنى و ساعة الجد ما خدش ثوانى و اتهدم، بطريقة ما الجميع استعبطونى و بقيت أنا سبب الفضيحة قدام العالم، انا اللى كسفت البلد و عريتهم، من العار، النصابين أتباع المسيخ الدجال دول، فين بعد كام سنة لما أدركت إن اللى عمل الفضيحة مش اللى اجننت و فقدت أعصابها و ذهلت من الوحشية، اللى عملوا الفضيحة هما اللى دخلوا خطفوا عيلة شابة من وسط بيتها و من جامعتها و هى عايشة ف أمان الله و عروها، من العرى، قدام أبوها و امها و اخواتها و قرايبها و اصحابها و زمايل جامعتها الرجالة، فتحوا أوضة النوم و ياريتهم حتى اكلموا باللى شافوه، أبدا المفتريين النصابين، ما كانش حاجة اتغيرت لإن طول عمرى اللى بره زى اللى جوه بس يعنى ما كنتش أعرف ان الحمامات و اوض النوم كمان بتبقى ع المكشوف، ما هوه بمنطق اللى بيعملوا افلام سكس كل المناطق للعرض و الطلب، دول لفقوا و اتبلوا و جابوا تفاصيل تافهة و شديدة الشخصنة و عملوا منها كوارث و بلاوى و تهم و مرة واحدة كنت عايشة ف أمان الله لقيت نفسى مطاردة ف البيت و الشارع و لا الصياصيي و انا عاملة زى الاطرش ف الزفة و للا اعرف هوه فى ايه!! الدنيا كلها مقلوبة عليا و ده بكلمة و ده بكلمة و انا هى هى ما تغيرتش، فيما عدا فضيحة الأيا، أصلى بعيد عن السامعين طبيعية وده ف عرفنا و ربايتنا زمان ف البيت ده و ف البلد دى أكبر فضيحة، اظن كان حرام التسلية على رباية البنات المعقدة بالشكل ده!! و بعد كل ده أنا اللى فضحت البلد، يا عم كفاية عليكوا الرقصات و الممثلات و الممثلين و الرقاصين و الحرامية من كل صنف ولون و مستوى اللى مشرفين البلد ف كل حتة، فعلا لوقت ما كنت من جوايا عاملة زى لاعب البيسبول ده، بس انا بأه و من أول لحظة و طول عمرى و هى دى ميزتى، على أد ما أعصابى تتعب لكن عقلى يشتغل و ما اسيبش اعصابى تدمر مجهودى، يعنى ف الكلية صحيح اعصابى انهارت لما سقطت لانى عمرى ماجبت مجموع وحش حتى ف المدرسة و كالعادة البيت عندى ساعة الزنقة يهدم ما يسندش و ده اللى خللى السنة بقوا تلت سنين، كان ممكن احول لكن كنت عارفة ان ده مش مجهودى و انى محتاجة بس شوية تنظيم، و لما نظمت فعلا نجحت و خلصت الكلية، ف نفس الموضوع ده برضه، اعصابى انهارت لكن شىء الاهى خللى عقلى يحتفظ بالمنطق و التفكير السليم، اول ما قمت على حيلى بعد الحادثة و الكام شهر بتوع الصدمة الأولانية و الجنان، رحت على طول جبت عنوان مركز كنت مجرد سمعت عنه سماعى كده للتأهيل من التعذيب و رحت السفارة سألت عن العنوان و جبته حتى من خوفى ساعتها و لخبطة الأمور حواليا تخوفت أسأل عليه مباشر فعملت إنى صحفية رايحة أعمل حديث مع مسؤلين السفارة و خدت العنوان و مشيت و لا عملت حديث و لا يحزنون، كانت اعصابى مهدومة لكن كان عقلى بيشتغل، يمكن لان طول عمرى عقلى جوايا بيشتغل لوحده و عنده التعليم و الكتب و القراية عشان ينمو لكن عواطفى محبوسة جوايا ف احلامى و قلبى مفيش حد يشاركنى فيها بأمر الدين و المجتمع، اللى ف عقلى و قلبى نادرا ما بكلم فيه و للا باشارك حد فيه، البيت كل حد فينا جزيرة لوحده ما فيش تفاهم بينا لكن كان فى وهم الحب و العيلة، لكن التفرد ما فيش، مش عارفة قلت الحكاية دى قبل كده و للا لأ لكن مرة و انا ف إعدادية قلت لواحدة جارتى الله يمسيها بالخير سابوا الشقة من زمان، قلتلها عايزة لما اخلص المدرسة اسافر ادرس اخراج سنيمائى ف سويسرا، على اساس انا بحب الفن دون تحديد اى هوية فنية وقتها، حتى الفرقة ما كنتش اشتغلت فيها، و عايزة اعيش بره و اهلنا ف سويسرا يبقى كده سا فا، ما فيش ف دماغى بأه لا موضوع مصاريف و لا حاجة كنت زى الطرزانة بأه حعمل زى الأفلام و اشتغل و اصرف على روحى، قالتلى، و كانت امها انجليزية و كانت صاحبة ماما الوحيدة ف العمارة اللى تلبلب معاها كتير مش بس بحكم ان الشقة جنب الشقة لكن لان الاتنين كانوا هبل زى بعض، ما فيش الحصافة و الصقل بتاع الباقى، الاتنين على سجيتهم، ممكن يكونوا لوءمة ممكن لكن على الاقل وقتها كان بعبط و هبل مش زى الباقى مع سبق الإصرار و الترصد، المهم قالتلى دينا إن سيبنى م الكلام ده لإنى لما اكبر حلاقى انه كلام فارغ و خلينى ف دراسة مفيدة احسن، آدى المرة اللى فتحت فيها عقلى و قلبى و اكلمت عن اللى نفسى فيه و بحلم بيه، هى دلوقت ما شاء الله بتلعب ف ملايين م التجارة لإن باباها كان دكتور شحاتة معروف أوى ف كلية التجارة هنا، فلأن احلامى كانت وقتها هبل مش زى دلوقت الأهالى يروحوا اول ما العيال يتولدوا يدخلوا الولاد مدرسة الكورة و البنات مدارس الموديلينج، فأحلامى الفنية اللى هى شخصيتى و قلبى من جوه و تفردى تم وأدها، و لإنى من ساعتها مش لاقية الربع تون بتاعى على رأى المطرب العاطفى الأستاذ عبد اللطيف التلبانى فى فيلمه الأشهر درب التبانة و للا اللبانة مش فاكرة فده أثر على حياتى العاطفية، موضوع الجواز و الإستقرار على كتره العرسان و المعجبين ده كان ابعد ما يكون عن دماغى لإن كل اللى كنت عايزاه اخلص دراسة و اجرى على بره اعيش بحريتى و الاقى نفسى، حاجة جوايا حاسة بيها و مش عارفة هى إيه، اهى طلعت كتابة، ده طبعا غير جو البيت المليان نكد اللى عقدنى م الجواز تماما فكان الارتباط بالنسبالى نهاية المطاف و بداية النكد فكنت مأجلاه، المهم إن واحد بس من العرسان اللى اتقدمولى وقتها عجبنى و وافقت عليه كان ابن ناس و شكله لطيف، غيره يا إما ما كانوش بيعجبونى أو كنت مش بقابلهم اصلا بسبب انى كنت عايزة استقر ف الدراسة الأول، المهم ان هوه الحمار ده اللى ما وافقش عليا، يمكن عشان كنت اطول و اعرض منه، هوه كان سفيف، و يمكن كان عايز واحدة سوفستيكاتيد عنى وقتها، كنت ف تالتة كلية وقتها، و النبى بأه لو كان وافق إبن اللذينة ده مش كان كل اللى حصل ده ما حصلش!! مش لاقية تعليل تانى غير إنه فعلا قدر و كنت بتحجز طول عمرى عشان أشيل الصليب ده على كتافى، فالمهم إن النصابين آل إيه أنا اللى عاملة الفضايح، و كأنه بطولة عالمية ده كمان و انا اللى خسرتهالهم!! الله يلعن اللى يتسلى على عقل عيال صغيرين


0 Comments:
Post a Comment
Subscribe to Post Comments [Atom]
<< Home