Ninett's Blog

Every day life

5/20/2009

هل السبب الجينات؟؟!!

من أكتر من ألف و ربعميت سنة و ف نفس منطقتنا ف الجزيرة العربية قال النبى محمد، بصفته نبى بعث لتصحيح أوضاع الجاهلية الخاطئة، عن حال الجاهلية أنه فيها إن سرق الشريف تركوه و إن سرق الفقير قطعوا يده، و من ما يقرب من تسعة ألاف سنة كان فى منطقتنا برضه و بالتحديد فى مصر يعيش الفراعنة اللى قيل الكثير عن إستخدامهم للسخرة فى بناء الأهرامات لتمجيد الموتى من ملوكهم، و من حوالى معرفش أد إيه بس من كام ميت سنة ف منطقتنا برضه تم تسخير أفراد الشعب لإعادة حفر قناة سيزوستريس، قناة السويس، دى لمحات من تاريخ منطقتنا البعيد و الغير بعيد، يعنى فى عصر تعدد الآلهة و ف الجاهلية و ف الإسلام، من تسعتلاف سنة و من الف و خمسميت سنة و من كام ميت سنة الحال هوه هوه، ده ف التاريخ، تعالوا بأه لتاريخ اوروبا اللى هى الوحيدة صاحبة التاريخ اللى يضاهينا يا شرقيين ف القدم و مستمرة برضه لحد دلوقت زينا، صحيح ف أوروبا كان على مر العصور فى تخلف لكن كمان كان فى حضارة، حقيقى أنا لا قارية و لا دارسة تاريخ كفاية لكن الملاحظة و البديهة عليها عمل برضه، من حوالى أكتر من ألفين سنة ف أوروبا كان فى ف روما نظام ديمقراطى اللى بنشوفه دايما ف الأفلام ده، مجلس الشيوخ الرومانى و كل حد منهم يدلى برأيه ولما سيزر إبتدى ينفرد بالقرار و يدير الأشياء لمصلحته قتلوه كلهم، مجلس النبلاء مش عامة الشعب، ما كانش ممكن يوافقوه على مزاجه و يوالسوا معاه و يرتعوا كلهم ف يغمة مال الشعب السايب؟؟ متهيألى كان ممكن أوى، لكن فضلوا التضحية بالديكتاتور عشان تفضل روما ديمقراطية و يفضلها نفس مكانتها ف العالم، من أيام شكسبير أما كتب شايلوك كان وضع اليهود مختلف تماما ف أوروبا عن دلوقت و مع كده كان فى حضارة و ثقافة و إستقرار، بمعنى إن مش علاقة اوروبا باليهود دلوقت هى سبب الإستقرار اللى عايشين فيه الأوروبيين لكن بسبب إن شوكة اليهود قويت بأه لهم مركز و إحترام ف أوروبا، بمعنى المصلحة العليا لمنطقتهم هى اللى بتحكم توجههم مش المزاج و لا المحاباة بدليل وجود الإستقرار ف الحالتين ايام شايلوك و ايام تجريم إنكار الهولوكوست بعكس منطقتنا اللى دلوقت غرقانة ف المشاكل و المدابح بسبب اليهود مع إن مصلحة المنطقة ف لفظ اليهود منها لكن العكس تماما هوه اللى بيحصل و المنطقة بتدار لحسابهم تماما و إحنا أصحاب الأرض مش أكتر من شوية مواشى لا ليهم رأى و لا إعتبار، تعالوا دلوقت ف الوقت الحالى، حرصهم من أول و جديد، عندهم رودنى كينج ف أمريكا و القطر ف أسبانيا و الصبى ف اليونان و فييتنام و كمبوديا و هتلر ف أربع سنين، عندنا إسرائيل من ستين سنة و العراق بقالها ست سنين و لبنان كل شوية و عيلة الأسد بقالها اكتر من أربعين سنة ف سوريا و عيلة القذافى بقالهم كده برضه و العيلة المالكة عندنا داخلين ع التلاتين سنة لحد ما مبارك الأول حيسلم الورث لمبارك التانى و بعدين الأحفاد، ف بلدنا القطر و العبارة و الدويقة و قصر الثقافة و فوق كل ده كريزة نادية المفتى، يبقى إذا سرق الفقير قطعوا يده و إذا سرق الشريف تركوه بتاعة أيام الجاهلية لسه مستمرة لحد دلوقت، يعنى إحنا لسه ف أيام الجاهلية مع الأزهر و الحجاب و النقاب و السبح و الدقون و الكام ميت ألف جامع اللى بيصحونا م الفجر عشان الصلاة، محاباة الغنى و الجور على الفقير هوه سمة الجاهلية و آدى السمة أهيه بتصبغ كل حاجة حوالينا ف المنطقة كلها، كانوا كام قرن إزدهار و ديمقراطية أيام زهوة الإسلام اليهود كانوا طائفة زى ما كانوا النصارى إسمهم طائفة بعدين رجعت ريما لعادتها القديمة و الطبع يغلب التطبع، يعنى وقت ما بيبقى فى قيادة واعية بنقدر نحط الخطر كله و منهم اليهود ف مكانهم، وقت ما بيكون فى قيادة واعية، و مش فاهمة بقى بقية الشعب راحوا فين؟؟؟؟؟؟؟ لحد دلوقت ف المنطقة دى كل شىء هبة من الحاكم، من الكبير، على مر العصور و مع تغير المعتقدات لسه كل شىء منحة، الحرية و الأمان و الكرامة و دلوقت كمان عايزين يبقى حتى العرض منحة من الكبار، ماهى السرقة شغالة على ودنه ف العالم كله و زى ما فى قمع لينا فى قمع لغيرنا برضه على مر العصور، بس على مر العصور القمع عندهم كان بتبقى له مواجهة شبه جماعية، لهم قيادة صحيح بس جنب القيادة دى كذا صوت تانى و معاهم ألافات من الشعب بيتحركوا و مش بيتنازلوا عن حقهم لو جوبهوا كل على حدة، مش عارفة، بس نقول فى مبدأ؟؟ تعالوا هنا لو ما كانش المستبد العادل اللى حيقود القطيع لمصلحة القطيع و يلهب مشاعره و يقوده بوابل من الشعارات الرنانة حيكون الفرعون المفترى اللى حيقود القطيع لمصلحته هوه و مصلحة عيلته و حاشيته، و كل أصحاب القنوات الفضائية اللى لسه بتذيع قرآن لليوم التانى على روح الطفل الصغير اللى الله يرحمه مش دول من رجال الأعمال السمان اللى ف البلد؟؟ يعنى الحاشية، و الحاشية بتجامل العيلة المالكة، لكن لو مات منا إحنا يا قطيع ألف ف ألف ف كام ألف كمان و للا خدوا منا بنت زى الفل باعوها جارية لأسيادهم اليهود ينغزوا ف جتتها طول النهار وللا بهيمة أبوهم ولاد الأحبى و يعذبوها و يحرموها من النوم و الحياة الطبيعية و يلبخوا ف سيرتها و حياتها لما يعتهوها و كمان ياخدوا مزاجهم و هما بيعملوا كل ده و يتفرجوا على مهلبية بتستحمى و بتغير هدومها و كمان يسمعوا مزيكة و شعر و قصص و لا شهريار ف زمانهم، لما يحصل كل ده لنا إحنا يا عبيد إحساناتهم يبقى مش مشكلة و ما يستاهلش سورة قرأن واحدة و لا تضييع دقيقة من وقت لا العيلة المالكة و لا الحاشية، اللى هما الحكومة و رجال الأعمال؟؟؟!!!!!!!!!!! ماهوه لما يتم تعذيب الست دى بإيدين اهلها و ملتها و بنى شعبها و أهالى الغرقانين و المحروقين يتم ضربهم و سحلهم و تدويخهم و التطنيش و السكوت على حقهم من بنى ملتهم و شعبهم يبقى يلعن أبونا إحنا مش اللى جايين يستغلوا طبع السفالة و الإستندال اللى يظهرده بقى من شخصية مصر أو شخصية المنطقة كلها، و هوه التاريخ ده معمول لإيه؟؟ مش تسجيل لردود أفعال كل منطقة و كل شعب عند أى فعل معين؟؟ و لما الدكتور النفسانى من دول و للا مدير السجن بيسجل ردود افعال النزلاء اللى عنده على مدى طويل مش كده بيبقى تحليل لشخصياتهم بحيث بيوضعوا منهج معين ف العلاج الدوائى و العلاج النفسى اللى هوه طريقة التعامل مع المريض؟؟ آدى التاريخ، ف كل تاريخنا يا ييجيلنا المستبد العادل ينقذنا من نفسنا يا ننام و نشخر و نبقى عبيد إحسانات الكبير، كل العصور على كده، الوعى الجماعى للاسف مش وعى اخلاقى أو وعى مبادىء لكن وعى ندالة و سفالة و محاباة للكبير، اللى هوه شريف الجاهلية، و ف الواقع عديم الشرف و الحرامى و البلطجى المفترى اللى ف إيده اللقمة و الكرباج على مر العصور، إمسك كل نفر لوحده ممكن جدا حتلاقى أخلاق و رفض للحرام و رفض للعدوان على الغير، لكن حرك الكل مع بعض و حتلاقى جريمة منظمة و عصابة افرادها الشعب و راسها الكبير، شريف الجاهلية، و هى دى الثقافة اللى بعد ما اكتشفوها اللى بره اشاعوها بين الشعب لحد ما تفشت الأنامالية من إنعدام الثقة التام بين افراد الشعب و بعضه بعد تكرار الخيانة لبعض و تفضيل فضلة خير الكبير اللى بينعم بيها الخائن تحت سقف بيته او عشته بعيد عن العسكر عن الحق اللى دايما مصحوب بالعسكر و بلاويهم، المصيبة ف الشعب ده بعيد بأه عن ديكتاتورية و نمطية الإسلام و لانفوذ اليهود و طمعهم و تارهم البايت معانا، إن الشعوب دى مش مؤذية على الإطلاق لو تركت لحالها، لكن شعوب داجنة و تكره قلة المزاج بشكل مرضى و لو تم الضغط عليهم بيرتكبوا كل الموبقات المعنوية طالما بعيد عن أذى العسكر، و إذا سرق الفقير لقمة عيش و لا مات محروقا أو غريقا أو مغتصبا قطعوا رقبته و لسانه و خرموا نفوخه و إذا توفى فيهم الشريف النونو ابن الكام سنة ما يزيدوش عن صوابع الإيد فى بيت اهله و ف اوضته نصبوا الشرفاء و الفقراء الجبناء عليه المناحات و لطموا الخدود و شقوا الجيوب و ابقى لاقى اللى يعبرك بنكلة و لا يعملك قيمة يا خاين ملتك و ولاد بلدك يا مدعين الجهبذة والفلسفة و العبقرية و المجنون مالوش عندنا دية و الأدب فضلوه على العلم و علام الحريم ده غلطة عشان بيعلمهم طولة اللسان و اللماضة و طولة اللسان ف الحريم عقابها الإغتصاب و علقة موت و تسمع الكلام زى الكلبة و الكلاب أصلهم ندوسهم بالجزم و إنتوا يا بعدا مش لاقيين اكل و لا شامبوهات و لا معاملة و دلع الكلاب اللى ف قصور أسيادكوا و الفضيلة و الشرف دول حياة الحرمة و أصل الطعمية دى متاكلة قبل كده تبقى حلال ع الشارع و سوق الجوارى و حلال فيها هتك عرضها م اليهود، جتكم نيلة ف خيبيتكم شعب
ملحوظة: ما إذا كانت الجينات يبقى حنرجع للسود و العبودية و كل جنس إتخلق لحاجة و الستات و الرجالة و يبقوا الشرق أوسطيين هما عبيد المرحلة المقبلة بعد اليهود و السود و الستات؟؟؟؟!!!!! يا عالم ما تفوقوا لروحكم بأه قبل ما يبعتوا السفن و يعبونا إحنا كمان نروح نخدم ف بلادهم ف مزارع القطن و ستاتكوا يخدوهم على بيوت الدعارة؟؟؟؟؟ ما قدامكوا أهه بقالنا اتنين و عشرين سنة، مستنيين إيه يحصل كمان؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لما السكينة تطولكم واحد واحد و بناتكم يتباعوا ف سوق الجوارى؟؟؟؟؟؟؟؟ فوقوا الله يخرب بيوتكوا

0 Comments:

Post a Comment

Subscribe to Post Comments [Atom]

<< Home