الحب و سنينه
اللى تضيع عمرها واقفة ف المطبخ عشان تعمل لجوزها و ولادها الأكل اللى بيحبوه بعدين جوزها يجوز عليها و عيالها كل واحد يهاجر ف حتة، اللى تعد ف البيت عشان تربى العيال و تضحى بشغلها عشان تراعى بيتها و عيالها بعدين يحصللها بالظبط زى اللى حصل للى كانت واقفة ف المطبخ، اللى تدخل كلية مش بتطيقها و تسيب الكارير اللى كان نفسها فيه عشان ترضى والديها و تكسب احترامهم بانتسابها لكلية من كليات القمة بعدين بعد كل ده يقولولها و حد طلب منك كده! و هى شايفة بعينها معاملة القمة و معاملة القاع، اللى تراعى صحة امها و لو شافت عليها تنتوفة تجرى تكلم الدكتور لحد ما مرة أنقذتها من موت بفتق و مرة من جلطة ف بدايتها مع إنها مش بنتها الوحيدة و مش عايشة معاها لوحدها بس بتراعى الذمة ف اللى حواليها و ايا كان الأذى اللى بيحصلها بتراعى برضه سن و ظروف المؤذى، و بعد كل ده و بعد ما أعدت بيها ف المستشفى الكام يوم بتوع العملية و جابتلها التواليت لحد السرير تقوللها ماحصلش و هى كانت فين الممرضة و هوه انا كنت بعملها على روحى!! لأ و انتى عندك تمانين سنة حتقومى تروحى الحمام بنفسك و انتى عاملة عملية ف بطنك!! أما المغفلة اللى لما الممرضة قالتلها إنتى هنا ما تعمليش حاجة إحنا اللى نعمل كل حاجة و انتى ترتاحى قامت موطية على رجل امها و ردت على الممرضة و هى بتلبس امها الشراب ف رجلها و الفردة التانية ف ايد الممرضة و انا جاية هنا اعمل ايه! دى امى! مغفلة بعيد عن السامعين، و اللى كانت بتشتغل ف فرقة و كان بيبقى ف جيبها خمسين جنيه من حفلة واحدة ف وقت اكتر مبلغ ف جيب حد من اخواتها ف الوقت ده كان خمسة جنيه لكن عشان مغفلة و ماتعرفش قيمة الفلوس وقتها سابت أردغانة الفلوس اللى زمايلها الموسيقيين الرجالة عملوا منها شقة و عربية من مافيش آل إيه عشان كليتها و سمعتها، مغفلة، و اللى رجعت من بره عشان ما عرفتش تتواءم مع العيشة هناك و كشت من كتر الحرمانيات اللى ف دينها و اتعقدت من هناك و رجعت خصوصا ان خالتها اللى هناك كانت شبه بتطفشها عشان خايفة انها تستنى و تتحمل هى مسئوليتها، من ناحية الدين و الحرمانيات برضه مع العلم ان ابنها الوحيد متربى خواجاتى و عاش سنين مع كذا واحدة و منهم مراته اللى فضل معاها ف الأخر و بقالهم اتنين و عشرين سنة مجوزين و معاهم اربع بنات برضه خواجات، مغفلة، ما كانتش المغفلة دى راحت اشتغلت مغنية هناك بدل ما ترجع! لكل المغفلات دول و المغفلين كمان اللى الواحد منهم يشتغل زى التور ف الساقية لحد ما مراته و عياله يمصوا دمه و لا حد يسأل فيه لو صحته راحت و برك ف السرير ما قامش، لكل المغفلين دول اقوللهم كفاية تغفيل، يلعن ابو الحب اللى يعطل صاحبه، لا تجوروا على حق حد لكن إياكوا حد يفرط ف حقه و لا ف اللى هى قلبها عايزه، اللى عايزة تغنى تغنى و اللى عايزة تشتغل و خايفة على ولادها تلاقى اى شغلانة لها ف البيت يبقى معاها قرش منها و زى ما بتعمل حساب غيرها تعمل حساب نفسها، و اللى عندها ذمة أوى و بيصعب عليها اوى تشوف ضرر يحصل لأى حد خصوصا للقريبين منها تخللى غيرها يشيل من قبل ما توصل الحكاية للخناق و بعد كده يتنكر كل اللى عملته و اللى كانوا ما بيمدوش إيدهم ف حاجة يمدوا و يساعدوا و يبقوا هما الدحة و هى الكخة لإن المعروف ف غير أهله يضر صاحبه، للمغفلين الطيبين العاطفيين اللى ياما اتعرض عليهم مال و هما كل اللى عايزينه قلب نضيف ما تتنازلوش عن الحب أبدا لكن كفاية تغفيل و تنازل عن طلباتكوا عشان ترضوا اللى بتحبوهم، فكروا ف نفسكوا م الأول قبل ما تلاقوا الحياة خدتكوا ف سكة اللى يروح ما يرجعش و كل اللى ضيعتوا عمركوا معاهم و عليهم يتنكرولكوا و لا عمركوا حتشوفوا علامة على كده طول ما الزمن ضاحكلكوا، اعملوا حساب الزمن لان معظم الناس زيه


0 Comments:
Post a Comment
Subscribe to Post Comments [Atom]
<< Home