The birth mark of survival??
كنت حموت ف حياتى مرتين، و مرة كانت كلوس كول بس متهيألى فى كتير من السائقات و السائقين على الطريق ممكن يكون الموت قرب منهم قوى بنفس الطريقة، بس المرتين التانيين دول كانوا موت محقق، المرة الأولانية من حيث ترتيب ذكرها مش ترتيب حدوثها هى الحادثة الشهيرة بتاعة تمانية و تمانين و اللى حصل بعدها كل البلاوى اللى انا "مش عايشة" فيها بقالى واحد و عشرين سنة آند كاونتينج، مش عارفة اكلمت عن تفاصيلها قبل كده و للا لأ بس مش مشكلة نحكى عنها، كنت تقريبا مش بعرف اسوق و لسه جايبة العربية جديد ما بقاليش شهرين و مدارس السواقة و لا الهوا ف تعليم السواقة، فقمت بعملية إنتحارية كان الهدف منها تفجير كوبرى الجامعة فخبطت فيه ببوز العربية بعزم ما فيا العربية اللى كنت جايباها بخمستلاف اكلفت تلتالاف فى تصليحها بعد الحادثة دى، حتى إتسألت بعدها و انا لسه رجلى ف الجبس حد يخبط ف كوبرى الجامعة؟؟ كان ردى إنى لما أعمل حاجة أحب أعملها مظبوط حتى ف الحوادث "هأ هأ ثم هأ" الحكاية إنى بما إنى كنت غشيمة سواقة كنت عايزة أفادى حفرة على الكوبرى و كنت سايقة بسرعة فبدل ما ادوس فرامل دست بنزين و اتلخمت لما لقيت العربية حودت منى، المهم العربية كان لازمها كمان عربية عشان تتصلح و الشاسيه بتاعها إنكسر م الخبطة و انا لولا الكرسى نطر لورا كان زمانى ف المجاورين بحتة م الدركسيون ف صدرى بدل من خدشتين نونو خالص واحدة ف قورتى و التانية ف حاجبى و شرخ فضل كام سنة بعد الحادثة ينقح عليا ف آنكل رجلى "الشمال" و خدوا بالكوا م الشمال دى لإنها مهمة أوى، الكلوس كول حصلت من سنتين يمكن، كنت خارجة م البيت مش شايفة قدامى و كنت رايحة يمكن نقابة الصيادلة اللى ف جاردن سيتى، فمن كوبرى قصر النيل كنا بندخل من عند سميراميس و نحود من جنب سفارة انجلترا و ندخل جاردن سيتى، فبعد ما قفلوا الدنيا بسبب سفارة أمريكا ما سابوش للعبيد مكان لدخول بيوتهم غير شارع عرضه بالعافية مترين العربيات بتفوت فيه طابور و ساعة الذروة بيبقى و لا يوم الحشر، فالمهم كنت مش ف وعييى فعلا و سايقة زى المجنونة و بعدين لقيتنى حفوت المدخل اللى ممكن ما يتشافش لو فى زحمة فرحت بمنتهى الجنان الرسمى كاسرة على اللى جانبى و انا بقول لروحى انا حعمل حادثة، فعلا بكسر و انا بقول لروحى انا حعمل حادثة و لولا ان السواق كان عنده سرعة تلبية و فرامل عربيته كويسة انا كنت مت مؤكد و العربية دى دخلت ف الباب جنبى و فشفشتنى تماما، المهم كسرت و دخلت و فضلت سايقة على نفس السرعة و لا الهوا، دى كانت كلوس كول بس متهيألى إن كتير ممكن يكون حصلهم نفس الموضوع، المرة الأخرانية بأه من حيث الترتيب لكن الأولى تماما من حيث الحدوث كانت و انا بيبيهاية، و دى طبعا اتحكتلى من زمان، كان تطعيم شلل و للا ما افهم إيه ف "رجلى الشمال" أوكيه، و جون باد و عمل حمى و تسمم و كنت حروح فيها حتى بابا، على حد قول ماما، كان قاعد يكلم نفسه و يقول كده يا نينت حتسبينا، و الكلام ممكن أوى ان الحكاية كان فيها موت لان مكان التطعيم عامل علامة كبيرة أد كده ف فخدى الشمال لحد دلوقت يعنى واضح إن الجرح وقتها حصلت فيه مضاعفات خطيرة لإن من ضمن تفاصيل الحكاية إن رجلى كان ممكن تروح فيها، يبقى آدى المرتين اللى كنت حموت فيهم مؤكد لولا إنه مكتوب ليا اعيش، المرتين سابوا علامة ف رجلى الشمال، شرخ ف قدمى و علامة على جنب فخدى بتبان لما البس المايوه أو الشورت، ايه بأه اللى تنبهت له إمبارح خلانى جمعت الحوادث دى مع بعض و كتبت عنها، حتى و انا بكتب تنبهت ان حادثة الكوبرى كمان كانت ف الناحية الشمال، اللى تنبهت له و خلانى اكتب عن الحادثتين إن من يوم ما تولدت و عندى وحمة كبيرة أد كده ف ضهر فخدى "الشمال"!! بقعة كبيرة سمرة كده تبان برضه اما ألبس مايوه أو شورت، هل دى ذا بيرث مارك أوف سيرفايفال؟؟ بعد كل اللى بيحصل ده كل شىء جايز
من ضمن الحاجات اللى نسيت أذكرها كمان ف ليجاسى تريأة الرجالة ع الستات ف الميديا و ف الواقع غير الولادة و الحمل، المانستريشين، البيريود، و التريأة على آل إيه البى إم إس و كل ما الواحدة تتنرفز بيقى التعليق الجهبذ إت مست بى ذيس تايم أوف ذا منث!! حتى حطوها على لسان الستات الأغبيا ف الأفلام بتاعتهم، و حياة أمك منك ليه قبل ما تعمل فيها ماتشو و تتريأ جرب كده تنزف متواصل أربع و لا خمس تيام "كل شهر" من سن عشرة و للا إتناشر لحد خمسين و خمسة و خمسين و ساعات ستين و بعدين إبقى إتريأ، بس الراجل من دول اللى يخوتنا بذيس تايم أوف ذا منث يبقى يتريأ على روحه هوه كمان عشان الدم ده كان أكله و هوه ف بطن أمه و لولا ذيس تايم أوف ذا منث ما كانش بأه فى وجود للبشرية جمعاء جمعاء، و النبى عمر حد شاف تريأة من واحدة ست على البروستاتا عند الرجالة؟؟ فى كمية النكت دى كلها على البروستاتا زى نكت البى إم إس و غيرها؟؟ هل ده عشان احنا يا ستات ما عندناش لسان نتريأ بيه إحنا راخرين؟؟ هيهات، بس كل الحكاية إننا أعقل كتير من شوية الصبيان بتوع البيوبيرتى دول اللى بينكتوا على أمهاتهم، اسفوخس
من الأمثلة على الحواجب المنتوفة: برلنتى عبد الحميد ف الخمسينات، موضة التلاتينات كلهم مارلينا ديتريك و اديث بياف و جين هارلو و راقية إبراهيم و روحية خالد و و، هياتم اللى موديل من موديلات المرسيدس اتسمى على حتة تانية فيها، و أى واحدة تبقى عايزة تعمل شكس ف الأفلام تلاقيها نتفت حواجبها زى الفتلة و خدت جفونها فرشتين بوية خضرة
من ضمن الحاجات اللى نسيت أذكرها كمان ف ليجاسى تريأة الرجالة ع الستات ف الميديا و ف الواقع غير الولادة و الحمل، المانستريشين، البيريود، و التريأة على آل إيه البى إم إس و كل ما الواحدة تتنرفز بيقى التعليق الجهبذ إت مست بى ذيس تايم أوف ذا منث!! حتى حطوها على لسان الستات الأغبيا ف الأفلام بتاعتهم، و حياة أمك منك ليه قبل ما تعمل فيها ماتشو و تتريأ جرب كده تنزف متواصل أربع و لا خمس تيام "كل شهر" من سن عشرة و للا إتناشر لحد خمسين و خمسة و خمسين و ساعات ستين و بعدين إبقى إتريأ، بس الراجل من دول اللى يخوتنا بذيس تايم أوف ذا منث يبقى يتريأ على روحه هوه كمان عشان الدم ده كان أكله و هوه ف بطن أمه و لولا ذيس تايم أوف ذا منث ما كانش بأه فى وجود للبشرية جمعاء جمعاء، و النبى عمر حد شاف تريأة من واحدة ست على البروستاتا عند الرجالة؟؟ فى كمية النكت دى كلها على البروستاتا زى نكت البى إم إس و غيرها؟؟ هل ده عشان احنا يا ستات ما عندناش لسان نتريأ بيه إحنا راخرين؟؟ هيهات، بس كل الحكاية إننا أعقل كتير من شوية الصبيان بتوع البيوبيرتى دول اللى بينكتوا على أمهاتهم، اسفوخس
من الأمثلة على الحواجب المنتوفة: برلنتى عبد الحميد ف الخمسينات، موضة التلاتينات كلهم مارلينا ديتريك و اديث بياف و جين هارلو و راقية إبراهيم و روحية خالد و و، هياتم اللى موديل من موديلات المرسيدس اتسمى على حتة تانية فيها، و أى واحدة تبقى عايزة تعمل شكس ف الأفلام تلاقيها نتفت حواجبها زى الفتلة و خدت جفونها فرشتين بوية خضرة


0 Comments:
Post a Comment
Subscribe to Post Comments [Atom]
<< Home