هبوللى
لما بزهق من لعب الإستغماية مع الأفلام و البرامج "المتفصلة" ف أى من وسائل الميديا المسموعة أو المرئية، و اللى دلوقت ف معظم الأحوال بغمض عنيا و أسمعها زى الراديوا تو ليسين ذا دامدج، لما بزهق من كل الكدب المزوق ده بروح جايبة على محطة حنجورية، زى الأقصى أو المنار أو الجزيرة، مش عشان كلامهم فارغ، بالطبع لأ، بس عشان ما فيهمش زواق، أخبار و سياسة و واقع هزلى و عالم هزليين اكتر مليون مرة من أجدع فيلم كوميدى و فيه أكشن و جنان ألعن مليون مرة من اجدع فيلم رعب، فلما أزهق أجيب قناة حنجورى، إخبارية يعنى، بالذات الأقصى و المنار، هتافات و اغانى حنجورية مسلية جدا، بس طبعا لحد ما يبتدوا يكلموا ف شهدا أو أهل الشهدا بغير المحطة على طول، لكن غير كده لما بزهق م الكدب بجيب على محطات الأخبار و كآبتها الواقعية و ف الوقت ده ممكن أغمض عنيا أو ألعب فرى سيلل أو سبايدر سوليتير على اللاب توب أو حتى أسيب البرامج السياسية اللى عمالة تسب ف العالم الجبانات اللى خللوا حال المنطقة وصل للعدم ده و أفضل أكتب ف مواضيع البلوج أو حتى شعر و قصص، معظم اللى كتبته كنت بفتح الديش يزن بأى شكل و خصوصا الجو الحنجورى اللطيف ده و افضل انا أكتب وسط قذائف المدفعية الثقيلة الأتية من البيت أو خارجه و كمان من الديش نفسه، اللى هوه ف الحقيقة آتى من بيبى مش من الديش، من الهبد و الرزع و الجعير و السباب و المؤثرات الهباب و التفعيص اللطيف احيانا و المستفز ف احيان أخرى عقابا لمروقى و استماعى للعالم الحنجوريين اللطاف جدا دول و هما عمالين يشتموا ف العالم المجرمين، زى ما بعمل دلوقت بالظبط، بكتب و الأقصى بتزن، المهم اللى بكتب عنه هوه اللى سمعته النهارده ف الأقصى، إمبارح أو أول إمبارح كنت سهرانة مش جايللى نوم، يمكن امبارح ماجاليش نوم و كان أول يوم حر فسبت إشطة تنام ف البلكونة و ع الساعة اربعة، دقايق قبل أدان الفجر لقيت ست بتاعة بتفتح الشيش كعادتها لما تعوز تدخل الأوضة و داخلالى مستوية ع الآخر و عمالة تفرفر و هاتك يا نبش بضوافرها فيا كعادة القطط لما يكونوا متوحشين، من الوحشة مش من التوحش، و عايزين حنية و طبطبة، البطة يظهر بعد ما اتعودت تبات معايا مع ونس و بعدين باتت لوحدها الليلة دى افتكرت ايام السطوح و همها و عويها و وحدتها، فا أول ما سمعت نبشها ف الشيش و رحت افتح كانت رايحة تاكل يمكن لكن لما شافت الشيش اتفتح جت جرى البطة و هاتك يا فرفرة و نبش، نقلتلها حالها ف الأوضة كالعادة من ساعة ما بقت بتبات معايا و انهمكت هى ف الأكل بعد ما حست بالإطمئنان و فضلت أنا ف السرير مع المفعصاتية اللى كانوا عاملينلى سيشن مكثفة امبارح يمكن بمناسبة ستة ابريل، المهم اللى سمعته ف القناة الأولى تقريبا كان برنامج سياسى، إعادة طبعا لإن الساعة كت بعد تلاتة يمكن، الضيوف كان واحد رئيس تحرير مجلة مختارات إسرائيلية تقريبا و التانى فلسطينى من مركز دراسات مش فاكرة فين، المهم كان الكلام عن ليبرمان وزير الخارجية الصهيونى الجديد و كلام عن وجوب تقديمه لإعتذار، على إيه ده اللى كنت مش عارفاه لإن كان بقالى كام يوم مش بتفرج ع التليفزيون، لحد النهارده و انا بتفرج ع الأقصى لما شفت جزء معروض بالعبرى من القناة التانية من التليفزيون بتاعهم، و اللى على فكرة قبل ما يحجبوها عن الإرسال كنت مواظبة على مشاهدة القمر بتاعهم لإنه كان بالظبط كأنه كيبل، يعنى لوست شفت جزئها الأول كله يمكن سنة قبل ما ما جابوه على إم بى سى آكشين، المهم شفت ليبرمان هوه بيكلم على مبارك بالمفتشر كده و بيقول لو عايز علاقات معاهم يذهب لهم يا إما يذهب للجحيم! آدى كلام حتة وزير خارجية على فرعون اللى فاضله كام سنة و يكمل تلاتين سنة كاتم على أنفاسنا و مش عارفين نخلص منه! آدى الفراعنة بتوعنا و وضعهم الواقعى بره الزرايب اللى معيشينا فيها! يا فرعون إيش فرعنك! و بعدين العالم بتوع القناة الأولى أل عمالين يكلموا عن عدم رضا الست ليفنى عن أسلوب ليبرمان و عشان كده مش عايزة تشترك ف الحكومة اليمينية المتطرفة دى و سايباهم عشان رد فعل العالم على تطرفهم حيكون أبلغ جزاء لتطرفهم ده! هوه عمر ما العالم بتوعنا دول سمعوا عن نظام جود كوب باد كوب و لا هما بيستهبلوا؟! قمت عشيت البطتين و آدى إشطة بقت زى سوسو لازم تاخد البوسة الأول عشان تعرف تاكل، الماكريل ف طبقها و سابته مع إنها بتتهبل عليه هبل و جت خدت البوسة و الحضن و بعدين اهى راحت تاكل، المهم، ما لحقتش اكمل و أهى جت تلحس ف بقها و تنونو و تهرش بوزها ف اللاب توب، المهم يعنى العالم دول عمرهم ما سمعوا بالجود كوب باد كوب روتين؟! طبعا عارفين و طبعا اللى عندنا بيستهبلوا، ما هو لو ما استهبلوش حيلاقوا ايه عندهم إيه يقولوه؟! حيكلموا عن خيابتهم و انهم مش ليدرز ماتريال من اصله و العكم اللى مخللى الكل مطنش على كل المهازل دى بكل ذمة و أمانة؟! عاملين تقسيمة ليبرمان حيعمل فيها البعبع و الست ليفنى! ليفنى!حتعمل ذا ساوند أوف ريزون! يرجع النتنياهوه و العالم بتوعه يعملوا البعبع و ينفذوا جزئهم من الخطة و بعدين ييجوا الجود كوب يعملوا الساوند أوف ريزون و ترجع الست ليفنى العاقلة تهدى الجو و ترفض اللى حصل من البعبع، ليبرمان و ليفنى، بوش و اوباما، و السياسة هى هى سائرة قدما فى طريق سياسة الدولة مش ف طريق مزاج الفرعون زى ما بيحصل عندنا! بسمع دلوقت ما وراء الخبر ع الجزيرة عن اللى حصل النهارده، صراحة انا كفاية عليا اللى انا فيه ما بقتش متابعة جرايد معارضة لإن كمان كلهم زى بعض. المهم بقالى يومين نازلة طبيخ و نضافة، نزلت جبت خضار و بقالة، المهم دلوقت أقل مبلغ بصرفه على شوية أكل هايفين، خضار و بقالة لا فيهم لحوم و لا اسماك، يدوبك كيس كفتة على كيسين سجق بقى متين و خمسين جنيه، ما هوه خضار إيه ده كمان اللى بقى الكيلو منه بخمسة جنيه؟! ده الخمسة جنيه دول كنا بنجيب بيهم خضار الأسبوع! المهم عملت صنية رقاق و صنية قرنبيط بالباشاميل و قالبين كوسة يالباشاميل، الخضار بالباشاميل لما بيتعمل ف قوالب الكيك بيبقى خرافى، القالب بينزل من القالب زى ماهوه خصوصا لما بيدهن زبدة و يترش بقسماط، و بعدين لما يتقطع يتقطع زى الكيك بيبقى أحسن من فورمة الخضار ف الصنية، و كمان عملت سلطة فواكه فراولة على موز بس اللى أنا بضيفه بأه و بيدى طعم ظريف أوى شوية قرفة و شوية مارش ميللوز متقطعين صغير جربت أضيفهم المرة دى و إدوا طعم لذيذ جدا و قللوا كتير من كمية السكر المطلوبة للتحلية، المهم قبل ما ننضف الفرن و نقفله الست الوالدة كانت شايفة إن البطاطس اللى جبته طرى شوية و مش حيستنى، فقلت خلاص يبقى نعمل صنية بطاطس و رز معمر، نقيت الرز إمبارح و شوحته شوية ع النار و بعدين نقعته ف اللبن و مكعبات الرز الأبيض بتاعة ماجى و زودت عليها كمان حبهان متقشر و مطحون، و ده على طول بقيت بستخدمه مع الرز بيدى طعم خرافى للرز، و صنية البطاطس بحب اعملها يالزيت مش بالسمن بتبقى ألذ كتير خصوصا لما تبرد بتبقى احلى كمان، و عليها شرايح بصل و فلفل أخضر و طماطم و توم مع بصل مفروم، أنا محبش دخول المطبخ عشان الحر و الزفارة و الكركبة و كده، عشان كده كل كام شهر أعمل الحاجات اللى نفسى فيها و ناكل منها يوميها بعدين الباقى ف اكياس صغننة صغننة من كل صنف و ع الفريزر، أفضل أسخن منهم بالميكرويف و آكل فيهم مدة و كمان بتريح الحكاية دى لما حد بييجى على غفلة، يادوبك ساعتها نخرج م الفريزر و نسخن و يتعمل جنب الأكل ده صنف لحوم، و كان عندى غسيل كتير فحطيته ف الغسالة و نضفت الأوضة حتى عملت الإزاز النهارده بالويندكس، صراحة أنا أوضتى بنضفها اول باول، لو ما نفضتش السجاجيد بعملهم بالمكنسة أول باول، و الريشة كل يوم تقريبا بشيل بيها التراب، بطلت ألمع الموبيليا من زمان بقيت بريش بالريشة و خلاص، أفضل بأه على الطبخة دى مليون سنة آكل من أكل ماما أو أجيب أكل جاهز أو أسلق خضار، أريح، آدى بأه اليومين اللى فاتوا، شوية رغى بيتى بأه تغيير شوية، كمان عملت حمام زيت لشعرى، لما كنت ف الساحل ف الصيف و بنروح الحمام كالعادة، المرة دى جبت زيت لوز و زيت جرجير و زيت خروع، و كان عندى زيت زتون أملا فعملت خلطة ف إزازة من كل الزيوت دى و كل مدة أعمل حمام زيت قبل ما استحمى، و بما إنى حستحمى بكرة مع إنى لسه مستحمية أول إمبارح بس بأه المهابرة بتاعة اليومين اللى فاتوا و كمان بكره حغسل البطانية بتاعتى و دى تقل كده و خصوصا لما بتتنقع ف الميه، فلازم حستحمى بكرة فكانت فرصة أعمل حمام زيت لشعرى. المهم الأسبوع اللى فات ده كان أسبوع أحلام، حلمت بأختى اللى بقالى مدة ما شفتهاش اننا زى ما كنا متعودين نروح نعمل شوبينج سوا ف هايبر أو كارفور و نبعزق ف المصارى، حلمت إننا عملنا شوبنج كالعادة و بعدين كنت لسه حجيب الخضار و البقالة فهى ما قدرتش تستنى و مشيت، و تانى يوم برضه حلمت بيها بس مش فاكرة دلوقت الحلم كان إيه، بعدين حلمت بالعالم بتوع تمثيلية بريزون بريك و إن أنا معاهم و بنخطط يمكن حنهرب يمكن، عشان كده الأحلام دى لازم تتسجل ف يوميها و إلا بتتنسى، المهم دى كانت شوية أحلام إفتكرتها لما صحيت. يا عينى الزلزال بتاع إيطاليا النهارده، إيطاليا؟! مش اليابان و لا أندونيسيا؟! الأرض شكلها كده حتخرج أثقالها.
ملحوظة: حقيقى كل إنسان و ليه مجال إبداعه، و احنا يا شرق اوسطيين مبدعين ف الغباوة بلا منافسة لدرجة إن إحنا بنصدرها بمنتهى النجاح، لسه شايفة دلوقت على الأقصى و انا بنشر البوست ع البلوج بنوتة روسية "منقبة"!! جاية تساند الأقصى! يخرب بيت الإبداع!


0 Comments:
Post a Comment
Subscribe to Post Comments [Atom]
<< Home