Ninett's Blog

Every day life

3/27/2009

المرأة و الساطور

مع إن مش فيا نفس و لا خلق النهارده اكتب اى حاجة لكن الدافع اللى بيحركنى هوه إنى بحس بإلتزام إنى أكتب عن اللى بيصادفنى ف التجربة الغريبة اللى بعيشها دى و اللى عمالة أشوف فيها إزاى بيثبت خطأ مليون مفهوم و عرف و عقيدة إتربينا عليهم كأنهم من المسلمات مع إنهم بيشكلوا ظلم رهيب، و إزاى إن بعض التصرفات المنتقدة و نشأنا و إتلقنا إنتقادها هى تصرفات مبررة تماما و ليها أسبابها
- تعبأة الرجالة ف الأكياس: من منطلق التجربة اللى بعيش فيها من مليون سنة فهمت تماما وجهة نظر بعض الستات اللى بتوصل بيهم الحال لقتل و تقطيع رجالتهم، للأسف ف التجربة دى إكتشفت وجود نوع من الرجالة سوداوى و أبيوسف لدرجة فعلا ممكن توصل الواحدة لدرجة التوحش إنها تتحول لجزارة و سفاحة، نوع غريب من الرجالة بيكره الحياة الطبيعية، بيكره الإبتسامة أو الضحكة اللى م القلب و يعز النكد زى عنيه و عشرته سواد و كآبة و أذى بلا حدود، و المهم إن رغم كل أذاه ده رافض تماما إنه يسيب الست اللى معاه تعيش بعيد عنه، هوه عايزها زى الحيطة المايلة يركنها جنبه يطلع نقصه على جتتها، بنشينج باج ف البيت يلطش فيها و يوريها ،على رأى تعبير بليغ سمعته من واحدة ف الديش، الوش الأبلكاش بتاعه، و يفرغ نكده فيها و ماياخدش مزاجه إلا و هوه خاربلها الدنيا على دماغها، ساعتها يحس إنه خد مزاجه يفرفش على طول و يخرج يعط بره و هوه آخر فرفشة مع الكل، المهم سمه كله يفرغه مع الحيطان المايلة اللى ف البيت سواء مراته أو عياله أو أى حد يقدر عليه و السلام، الصنف ده أجبن من الجبن و لو اللى بيفترى فيهم دول لهم حد يخوفه بيمشى ع العجين ما يلخبطوش و يبقى زى النسمة، الأشكال دى حلال فيهم الدبح و التقطيع
- نموذج تانى ياما سمعنا عنه لعن م الرجالة و شكاوى من افترا الستات اللى بيخليهم يبصوا بره و الدرة تعدل القمطة العوجة، حتى بحديث مدسوس أو مش مدسوس المهم إنه شهير جدا و لخبطلنا كلنا يا بنات كيانا، الملايكة اللى بتبات تلعن الست اللى تمنع نفسها عن جوزها، السبب ف إن بعض الستات إعتادوا ذل الرجالة باجسامهم سبب له مبرر قوى جدا، مبرر معروف و هوه إن الراجل ف عرفنا معاه القانون و العرف لحد إستخدام قوته الجسدية مع الست ده يعتبر عندنا هنا بالشرع حق من حقوقه المسلم بها، السبب التانى و هوه الأهم و اللى إكتشفته بنفسى من خلال تجربتى مع العالم النكد المعاتيه الطفيلين دول، وهوه إن ف حالات كتير الست لو قابلت إقبال الراجل الجسدى أو حتى العاطفى عليها بإقبال مماثل عليه بيصدها على طول و بيعاملها زى الشراميط لمجرد إنها صريحة ف أنوثتها و ما عندهاش حرج أو عقد ف التصريح بإحتياجاتها الطبيعية و شهوتها و رغبتها ف العلاقة بشدة زيها زى الراجل تمام، يعنى على سبيل المثال لا الحصر مش فاكرة مثلا سمعت ف برنامج إيه ف الدش و لا قريت فين اللى طلق عروسته ف ليلة الدخلة من غير حتى ما يلمسها لمجرد إنها قلعتله هدومها تماما و وقفتله منتظرة منه يقبل عليها بنهم بعد دعوتها الصريحة دى، تصرف أظن ف ليلة دخلتها لو شايفة إن جسمها حلو و نفسها تبهر عريسها و تسعده وتثيره و تظهرله إقبالها عليه بالشكل ده متهيألى إن الأبعد النكدى السوداوى اللى طلقها ده يروح يدورله على لوح أبلكاش زيه يدخل عليه بدل ما يبهدل بنات الناس معاه، لو شاف إن تصرفها ده ينافى مفهوم الحياء اللى ارفونا بيه هنا ممكن أوى برقة و لطف يحط روبها عليها و بكلمتين حلوين يفهمها طبعه و إنه يفضل العلاقة معاها بشكل أقل جرأة و تقليدى اكتر يناسب طباعه، و متهيألى إن لو كان حصل بينهم تفاهم ف الموضوع ده أثناء الخطوبة كان إتفهم طباع الإتنين، هى حارة و مباشرة و ده حقها إنها تعبر عن غريزتها بطريقتها و هوه نكدى و كئيب و معقد و غدار و ما يستاهلش نعمة الفرفشة اللى جتله لحد عنده و تلاقيه لما لقاها عملت كده ف أول ليلة مخه الزنخ صورله إنها ممكن تكون واخدة ع الموضوع و عاملة عملية و لا حاجة، و الصنف ده غالبا ما بيبقى لوح تلج و خميرة عكننة ف البيت و بيروح يدور ع الفرفشة بره مع السيدات الفاضلات من مرتادى الكباريهات، ده سبب البرود الجنسى عند الستات هنا و سبب النكد و الستات السماويين اللى بينشفوا ريق إجوازاتهم و يسموا بدنهم على شوية رواقة، و سبب إعتبار الستات لأجسادهم كسلع لها أتمانها لو ما كانش كمتعة قصيرة الأمد مدفوعة التمن يبقى برضه تمن و سلعة فى إطار شرعى من مهر و مؤخر صداق و شبكة و خلافه، ليه ده كله؟ عشان إتفهم من خبرات متراكمة إن معظم الرجالة لو ما اتقطعش نفسهم مش بيقدروا قيمة الست و لو هى أقبلت عليه بيزهد فيها، موروثات من العقد لسه بكتشفها دلوقت بحكم إنى ماليش تجارب عاطفية و لا كنت مصاحبة بنات ليهم تجارب أفهم منهم أو نلبلب سوا ف مواضيع زى دى و نتبادل الخبرات، مع إنى كنت بشتغل فى فرقة مزيكة لكن كلنا كنا طلبة جامعة و شغلنا كله كان ف أفراح، ما عرفتش حياة الليل و لا إتعرضت لتجارب من النوع اللى يدى خبرات ف المواضيع دى و كمان لا الوقت و لا خبرات الأهل كانت عامل مساعد.
إيه سبب الكلام ده؟ حاجات بكتشفها من العيشة الغريبة اللى عايشاها و اللى شايفة إن تدوين تفاصيلها لبيان الكيفية المجنونة اللى أنا مجبرة أعيش بيها أهم كتير من أى حرج ممكن تفاصيل خاصة زى دى تسببه، أظن ف أكتر من مناسبة ذكرت حكاية عبث الطفيليات دول بخصوصيات جسمى، المناطق شديدة الخصوصية من جسمى بقت مرتع للعالم دول ايا كانت هويتهم او عددهم، أحيانا بالألم الخفيف زى النغز لمدد كتيرة حتما بيعمل تنبيه للأماكن دى بيبقاله رد فعل طبيعى لأن ده جسم من لحم و دم مش لوح أبلكاش، و أحيانا باللذة المباشرة و ده مع إنى معرفش لذة الجماع بس أظن إن ده بيبقى جزء كبير منها، إستثارة مباشرة لمناطق اللذة ف الدماغ و الجسم بتأدى لحالة تشبه حالة الجماع لكن دون تفريغ للطاقة دى و ده خللى الموضوع ده بعد مرة أو إتنين بقى بيزهقنى و بيسبب الضيق أكتر ما بيسبب الراحة، مافيش طرف تانى بيشارك، و كلنا عارفين ردود الأفعال الشديدة التمدن و التهذيب اللى قابلتها لمجرد أى تصرف آدمى يبدر منى فى ظروف زى دى، مع التذكير المستمر بإنى محبوسة حبس إنفرادى من أول ما كنت لسه حبتدى أحصد ثمار مجهودى و ثمرة شبابى اللى وفرته ستة و عشرين سنة بحالهم من عمرى دون أن يكون ليا خلالهم اى علاقة من اى نوع مع أى حد لظروف البيئة و التربية اللى إتربيتها و إنى بقالى واحد و عشرين سنة ف الحال ده فالإجابة الطبيعية على اى وصف أو تعليق شديد التهذيب إتوصفت به و دون التعليق بالنفى أو الإيجاب على تفاصيل شخصية لا أسمح لحد بالتدخل فيها فماعنديش رد غير إن كل واحدة حرة فى مالها، و اللى عايز يلوم حد و يعمل حنبلى و مايعجبوش الحال المايل إما بالسخرية أو بالإستهجان فيبقوا يلوموا شرفهم أو بالأحرى نفاقهم اللى بيسمحلهم يلوموا ست بكامل صحتها و جمالها وصلت لسن تمانية و أربعين سنة و هى مجبرة تعيش عيشة الراهبات مع تحقير و إستهجان و سخرية من أى إحساس أنثوى عندها كما لو كانوا يتمنوا يستأصلوا انوثتها دى منها بعملية جراحية مش بس ف جسمها زى الختان لأ و من عقلها كمان بمشرط جراحى، وبما إنهم مش عندهم الفرصة لإستخدام المشرط فيستخدموا وسيلة تانية للإستئصال و هى السخرية الدائمة من كل شعور إنسانى و أنثوى عندها لمدة واحد و عشرين سنة مما يؤدى لضمور و تلف و تليف الأجزاء دى من المخ نتيجة للضغط الدائم عليها لكبتها و بالتالى إتلافها، الناس دول عايزين يلوموا حد يلوموا نفسهم و شرفهم العتيد اللى سمح بكل القهر ده و إنكار كل الحقوق الادمية لضحيتهم ايا كانت قوة دفاعها عن نفسها فى وقت بيباركوا فيه و يشاركوا ف قهرها و إغتصابها مع المعتدين، شرفهم و دينهم سمحلهم بكل ده و بعد كل ده كمان بمنتهى الصفاقة الضحية هى اللى بتتحمل كل اللوم، قطيع من الخرفان يؤثر السلامة على أى نوع من أنواع المقاومة لدرجة لوم الضحايا على الدفاع عن نفسهم، حماس مش لازم تنتصر فى المعركة دى، لسه سامعة الجملة دى إمبارح من مصدر موثوق به على الديش على إنها ذكرت على لسان من أعطى مالا يملك لمن لا يستحق، النخاس الأعظم، و أنا شايفة بعد كل المدة دى إن هوه ده الموقف ف حالتى أنا كمان، شايفة موقف اللى حواليا ما بيتغيرش عن الإتهامات و الكذب و التعلل بكلام أهبل لعدم إخراجى من المتاهات اللى أدمنوا دفنى فيها، بغض النظر عن أى فعل ليا و عن كل حقوقى الآدمية اللى إتشطبت بكل بساطة من واحد و عشرين سنة لحد دلوقت ما بشوفش اى تقدم ف التعامل معايا، نفس الإصرار على التمسك بالكدبة بتاعتهم، نفس الإنكار لحدوث اى شىء تماما و إن كل شىء على ما يرام و كل اللى بشتكى منه ده و لا تنتوفة منه بتحصل، نفس الإلتزام بالحذافير زى الساعة بالمعاملة اللاآدمية من خبط و رقع و هبد و نعير و فجور و كل الأصوات الآدمية و اللاآدمية اللى شبكوها ف كل تنتوفة ف تفكيرى، نفس العبث بجسمى، نفس إلقاء اللوم عليا، نفس التعتيم على اللى بيحصل لى، نفس السواد و نفس المتاهة و نفس تلفيق التهم و نفس الإصرار على نتيجة لم ينجح أحد، مع كل العقبات و البلاوى اللى عديتها و كمان لسه عايشة فيها، شايفة مجرد شوية طنطنة ف الكلام لكن الكلام لطوبة و الفعل لأمشير.مثال على اللى بيحصللى، السيناريو اللى بقالى مدة بتعرضله هوه الإستثارة الجسدية المتكررة لحد ما يصدر عنى رد فعل يصور ف اليوم التالى كأنه فضيحة و إنحلال من ناحيتى، رد الفعل ده ممكن يكون الإستمتاع الغريزى الطبيعى اللاإرادى أو حتى مجرد التأثر بكل الإستثارة الجسدية المباشرة من المنبع دى، حاجة كده زى ليزبيانز جوانتاناموا بس على اشد بمليون درجة، حد مناطق الألم و اللذة ف جسمى مكشوفة لهم تماما، كأن حد نايم جنبى و مش محتاج يفرض نفسه عليا و لا أنا طايلاه أخربشه عشان أمنعه يلعب بيا بالشكل ده، هرمونات مريحة و ممتعة بدرجة رهيبة بالرغم من الإريتيشون اللى بيعقبها نتيجة عدم تفريغ الطاقة بيخلوا جسمى يفرزها، الفترة الأخرانية الطفيليات ماسكين ف الجزء العلوى اللى فوق القلب، ضغط مستمر، أهم بيدونى مثال أهم، كأن حد ماسك المكان ده بإيده و بيضغط عليه، كأنه مساج، شعور مثير للإسترخاء فعلا، و طول الوقت، ده غير المعتاد من حاجات تانية، إمبارح كان بقالى يومين عمالة أغنى اغنية عبيطة جدا سمعتها ف كارتون نيكولوديان، ف المستنقع المقزز كاوابونجو، حيث الذباب و الناموس كوابونجو، أغنية لذيذة جدا عمالة أغنيها من ساعة ما سمعتها و من ساعة ما إتفرجت يوميها على ساعتين كارتون لطاف جدا و انا مزقططة و عمالة أغنى الأغنية دى و أغير فيها ف المستنقع المطين و المستنقع المهبب حيث الدود و الدبان و حاجات عيال كده، المهم ف الزيارة الليلية إمبارح مسكوا المكان ده برضه و هاتك يا سكويز، بما إنى كنت مفرفشة و أنا أصلا كل اللى يعرفونى زمان عارفين إنى فرفوشة و ضحوكة كركرت و طول الليل فضلت أغنيلهم خد البزة و اسكت خد البزة و نام، طب اعمل إيه؟ هوه، ششش، نام، ياللا ننام، ياللا خد البزازة و نام، فرفشة، بس فرفشة مع عالم كئيبة بالشكل ده ما تنفعش، تانى يوم الصبح أول ماخرجت البلكونة كالعادة عشان أخرج قشطة و حاجتها من الأوضة عندى لإنها بقت بتنام معايا بليل، أول ماخرجت كان الأستقبال "اللبن" من اللبان و بعدين "أيوه" و كركرة على خفيف من العالم المترصصين بصفة دائمة للتعليق و الوصف التفصيلى بكل فجاجة و سوقية لكل نفس بتنفسه، و بعدين كنت لازم أخرج أجيب كراكرز للقطط عشان اللى فاضل عندهم حبة ف آخر الجار، المهم لقيت السكاكين مشهرة بره و جوه كأنى لازم يتسم بدنى على شوية الضحك اللى ضحكتهم الليلة ديه، همه مش ما بيعملوش حاجة، هما بيعملوا بلاوى حواليا طول الوقت و نظامهم كله يعتمد على الصيد ف المية العكرة، أهمه دول الصنف بتاع اللكياس و الريستريكشن أوردرز، صنف لو دخل حياة الواحدة يخربها، و زى ما قلت للمعتوه و انا ماشية إنت ما بتثقش ف نفسك عشان كده ما بتثقش ف حد، اهم برضه ما بيطيقوش حد يضحك معاهم و لا يفرفش حواليهم، لا بيطيقوا روحهم و لا بيحبوا نفسهم و لا الستات بالذات لدرجة إن الشعور الوحيد اللى بيسعدهم ف اللى حواليهم هوه الخوف منهم، لإنهم اضعف و أجبن من إنهم يحبوا و ف قرارة نفسهم حاسين إنهم لا يستاهلوا حب و خايفين اللى يقرب منهم يعرفهم على حقيقتهم فيسيبهم، عشان كده أكتر شعور بيريحهم هوه خوف الناس منهم، حياخد كل إحتياجاته بالخوف حتى الجنس، يرعب الواحدة و ينفرها عشان يخليها كاتاتونيك زى لوح الأبلكاش لما يركبها يركبها بمزاجه هوه و حسب إحتياجاته هوه، إحتياجاتها هى و لا ليها أى لازمة أو أهمية عنده و كل ما تكون خايفة منه يكون أحسن عشان ساعتها مش حتقدر تطلب منه أكتر من اللى بيديه و مهما عمل مش حتقدر تعترض، سادية على عجز و مرض ف مرض، افهم فى راجل يرفض الفرفشة و يدور على النكد و الهم و إمراض اللى جسمها مكشوف له عمر بحاله غير راجل مريض؟! طقم تعذيب بكل الطرق نفسيا على جسمانيا، من اللى بيوصلوا الكهربا بأعضاء البنى آدمين الخاصة، سكشيوال أبيوس على تعذيب على أمراض نفسية و أهوه كله أبيوس عشان نوصل الهدف لحالة الإستسلام الغير مشروط و بعدين نبيع و نشترى فيه بمزاجنا، السيناريو اللى بيحصل دايما هوه العبث الجسدى المتواصل يوميا و لما يصيبوا الهدف و هوه التجاوب منى و الشعور باللذة دى تبقى الفضيحة تانى يوم، و تطجين بعلو الحس كما الردح بشكل أكتر هوسا بكتير من الأحوال العادية و تبقى هليلة و زفة و ناقص يتحزموا و يرقصوا، عالم مجانين جنس باسلوب فلاحى عفش، شفت أرف من الشعب ده و جوع لم أكن أتخيل وجوده ف يوم من الأيام و المتهمة دايما هى الست مهما كانت مقهورة، بالعكس ده قلة حيلتها هى السبب الأكبر لإلقاء اللوم عليها، فالمهم إنى النهارده برضه صحيت على نفس سيناريو الفضايح على شوية الضحك اللى ضحكتهم إمبارح، و كالعادة فى كل ما يتعلق بالجنس دايما ألاقى نفسى متهمة و السكاكين متحضرة ليا كأن الأنوثة تهمة و لا عار لازم اتبرى منه، واحدة تتخيل لو واحد نامت معاه ف ليلة و صحيت تانى يوم لقته حاكى لطوب الأرض ع اللى عملوه ف السرير، رد فعلها الطبيعى حيكون بالسلامة هيت ذا دور جاك آند دونت كم باك نومور، حد يتخيل بأه لما واحد من الصنف ده يلزق ف الواحدة و يفضل يتحرش بيها و لما آدميا تتحرك يعملها فضيحة تانى يوم الصبح كل مرة، و الجرابيع بتوعه معاه يتحزموا و هاتك يا رقص و كركعة، و الله ساعات بيبقوا عمالين يعكوا فيا و اللى بره بالحس الحيانى "أيوه" و حاجات فى منتهى البشاعة كمان أكتر مليون مرة، بالذمة دى بلد محترمة؟! و النبى لو حد لسه عنده كرامة و لا مروة ف الملايين دول كلهم مش كانوا قاموا كسروا الدنيا ع المسخرة دى من أول يوم؟! و بعد كده لا للختان و شكوى الرجالة المظلومين الغلابة من البرود أو ذل الإبل من الستات النماردة عشان يحنوا، يا عالم يا مفتريين يا اللى ما عندكوش دم، لو كان فى غلطة الواحدة غلطتها ف حياتها فهى انها رضيت بكل المحرمات اللى اتفرضت عليها دى ف حين الطرف التانى متسابله الحبل على آخر الغارب، الواحدة كانت أسذج بكتير من انها تعرف ان اللى يحرموها من آدميتها بالشكل ده عمر ما حيكون لها قيمة عندهم و الإنفصال عن مجتمع و دين بيقهر و يسىء معاملة الستات بالدرجة الرهيبة دى كان يبقى عين العقل، يعنى أنوثتى اللى عملولى منها فضيحة غصب عنهم لما واحدة بتحب تستغلها لمصلحتها بتعرف بيها اولى السطوة و بتعمل منها الملايين اللى بتفرض بيهم إحترامها على القطيع لدرجة إن الرقصات و الممثلات و مطربات الفيديو كليب المعروف تاريخهم و نشاطهم للكل موضع ترحيب من مختلف القنوات الأرضية و الفضائية للإسهاب فى الكلام عن بتوتيتهم و إلتزامهم و أفضالهم المتعددة على اسرهم و بيحكوا عن هزهم لوسطهم و حاجات تانية كقصة كفاح تستوجب التقدير و الإكبار دون أى تأثير من أى إعتراض على مسيرتهم و أهوه طق حنك و بتشجيع و تهليل من مريديهم و أصحاب المنفعة و ما أكترهم، و حضرتى مرمية هنا بقالى واحد و عشرين سنة بتهمة مخلة بالشرف! و النبى العالم دول مش نفاقهم و كفرهم فاق اليهود؟!

0 Comments:

Post a Comment

Subscribe to Post Comments [Atom]

<< Home