المزيد من الخواطر
يعنى، كل الأنبيا الرجالة اللى إتبعتوا، و اللى أعرف منهم التلاتة الأشهر يهودى و مسيحى و مسلم و لو فى أنبيا اوفيشال أكتر من كده ماعرفش منهم غير سليمان اللى إتقال عليه فى القرآن نبى الله سليمان بس ماعنديش فكرة كان بيدعو لإيه بالتحديد غير الواحدانية، التلاتة اللى اتبعتوا دول اتبعتوا موحى لهم و مؤيدين، يعنى النبى موسى إترمى ف البحر عشان يعيش ف وقت كل الأطفال كانوا بيتقتلوا يعنى حماية، النبى عيسى "و ما قتلوه و ما صلبوه و لكن شبه لهم" يعنى حماية، النبى محمد الغار و الوحش اللى ظهر للى كان عايز يقتله بحجر و هوه بيصلى و لو فى حاجات تانية معرفهاش يعنى حماية، نيجى نشوف بأه الست الوحيدة اللى فى مصاف الأنبياء و هى السيدة مريم، يا عينى عليها على أد ما سمعت بعد كل اللى شافته لما حملت لما جت تولد ماحدش رضى يستقبلها ف بيته لدرجة إنها ما لقتش غير زريبة فيها بهايم دخلت ولدت فيها لوحدها، آدى الست الوحيدة المذكورة فى القرآن، يبقى لو فى نية تغيير أوضاع و الزمن بقى غير الزمن و حان الوقت الستات ياخدوا مكانتهم الحقيقية فى العالم، و اللى بصراحة شايفة إنهم الجنس الأقوى مش حتى زيهم زى الرجالة، اقوى فى الإحتمال وشيلى شوية سبرم ف سبرم بانك خلاص ما بقاش للرجالة عوزة ف بقاء النوع مش إستمرار الحياة طبعا لإن إستمرار الحياة كمفهوم صحيح لكلمة حياة ما ينفعش حتى بالطريقة اللى احنا عايشين بيها دلوقت من تهميش لطرف لحساب طرف لدرجة إن حتى السما مافيهاش أى ذكر لأى جنس ستات بمفهوم التلات أديان الأكثر إنتشارا ف العالم و متهيالى إن السبب ف كده حداثتهم و ذكورتهم، يعنى لو فى نية تغيير أوضاع و الأديان الذكورية دى أنزلت لإن المراحل اللى أنزلت فيها كانت عصور ظلامية قهرت فيها الناس و ما كانش حد حيهتم ب أو يحترم دين بيدى الست مكانتها الطبيعية كشريكة مساوية للرجل فى الحياة مش تابعة له و أدنى منه و أحيانا متهمة بإنها صنيعة الشيطان و دنس و مفسدة، كان لتغيير الأوضاع لازم إرسال نبية مؤيدة أسوة بالأنبياء المؤيدين من الرجال، يوحى إليها و ما تتئذيش لإنها لو إتأذت تبقى ذبيحة مش نبية، يعنى لو السيد يوسف اللى احلامه كانت تعتبر نوع من الوحى نبى و الحقيقة أنا مش حافظة القرآن كفاية عشان أفتكر، اللى فاكراه بس إنه صديق، بس لو ذكر إنه نبى يبقى يجوز إن الأنبياء بيتأذوا، و قصدى بالأذى مش مجرد التحقير اللى كل الأنبياء قوبلوا به لكن الأذى فى مفهومى هوه إن مقدراتهم تبقى فى إيد أعدائهم، يعنى السيد يوسف إتسجن عشر سنين و بيع كعبد و هوه ده الأذى بعينه، ماهوه ماحدش حكى لنا هوه حصله إيه ف الحالات دى، إتجلد أو إضرب أو حصلله إيه، و ده مستبعد إنه يحصل ف السجن أو لعبد؟! بالطبع لأ، يعنى أكلم بصراحة، الحمل اللى أنا شايلاه مش حمل انبيا؟! متهيألى أكتر كمان، زيى زى كل من أصابهم عذاب سرطان قاتل أو شلل رباعى أو قضوا عمرهم ف سجن و ماتوا من غير ما يتحس بعذابهم و لا يتحس حتى بوجودهم، دى أحمال غير بشرية، بس ف حالتى أنا أنا حالة فردية، يعنى ماحدش فى تاريخ البشرية مرت أو مر بتجربتى، و كمان أنا وحيدة فى خطر فى مواجهة عالم بحاله بيأتمر بأمر أعدائى و بيكلموا بلسانه، ماليش نصير يعترف حتى بحقى أو بلوتى، و ما حدش ينكر إن الحكاية بتاعتى حتتذكر ف التاريخ بلا شك سواء حققت نتيجة أو لأ، و إن موقفى فى الدفاع عن نفسى فى مواجهة عالم بحاله و اذية العالم كله ليا حيتحسب لجنس النساء جميعا على مر العصور من بعدى، يعملونى قديسة أو نبية أو إلاهة حتى بعد موتى زى كتير من اللى إتعذبوا ف حياتهم و ماشافوش إنصاف إلا بعد عقود أو قرون من مماتهم المهم إن جنس الستات حيكتسب حقوق من عذابى ده لو مش ف حياتى فأكيد فى مرحلة ما بعد موتى، اللى بيرجح عندى إنهم حيحطونى فى مرتبة اعلى من مرتبة قديسة، نبية حتى أو إلاهة، معلش يعنى ماهوه بوذا بشر و عملوه إله و الدلاى لاما بيعتبروه إله فأنا مش بكلم على حاجة أنا عايزاها، أنا بشر لحم ودم و مش عايزة أكون أى حاجة تانية ف الدنيا غير كده و مش عايزة اتعبد و لا يتعملى معابد و لا عايزة حتى حد يفتكرنى بعد ما موت لكن عايزة أعيش ف وسط ناس بيحبونى و بحبهم و متفاهمين و بنحس بالأمان سوا، مش عايزة حاجة أكتر م الحب و البسمة، لو كنت فى يوم بعد موتى ممكن أكون نور يريح قلب ناس زى مريم و يوسف و أيوب و الحسين بيريحوا قلبى و بينورولى طريقى لما الدنيا تضلم حواليا فدى نعمة تسعد قلبى بطريقة تخلى روحى ترفرف ف السما لكن أنا بكلم بصراحة عن واقع لا يمكن إنكاره وهوه إن موضوعى حيكتب ف التاريخ و نتيجته حتأثر على وضع الستات ف العالم، فا للى أنا عايزة أوصله بالكلام ده هوه تقييمى الشخصى لوضعى، أنا مش نبية ده اكيد، أنا لا يوحى لى و كمان غير مؤيدة، الأذى ده كله مش أذى عادى مش من قسوته لكن لتفرده ف إجتماع الكل على تنفيذه فده أذى ذبيحة و تنكيل بخصمة، و الحقيقة إن بالنظر لكل اللى حصل حنلاقى إن المتسببين فيه رجالة ف المقام الأول و دين ذكورى و رب ذكر مفيش كلام عن إله غيره مفروض إنه منفرد بالسلطة و كل اللى بيحصل ده قدره و برضاه، فقدام إجتماع الكل على اذايا بالطريقة دى كان مفروض يبقى فى نصرة خارقة تماثل كل الذى الخارق ده، لكن مافيش، و لو كان فى نية القدرة الإلاهية أيا كانت جنسها إرسال نبية لتحسين وضع الستات فمتهيألى إن مافيش حاجة ممكن تمر بيها أكتر من اللى أنا مريت بيه و لسه عايشة، فوجهة نظرى إن دى حرب بين طرفين على ألوهية العالم و يمكن أكون ذكرت وجهة النظر دى فى شعر الخماسيات، و مش عارفة إذا كنت ذكرت ده قبل كده و لا لأ بس انا شايفة إنى فى الحرب دى زى عميلة المخابرات للطرف الآخر اللى فى مهمة إنتحارية، معرفش، بس بالتأكيد مش نبية و متهيألى اللى بيحصللى أكتر من اللى حصل لأى قديسة، يعنى، ده محاولة لتقييم وضعى ممكن يذكر إزاى ف التاريخ
حاجة تانية، من البلاوى اللى كرهتنى ف المحجبات و سنينهم مع إنى و الله كنت ناوية أتحجب بعد ماجوز و بعد الحادثة إتحجبت لفترة بس ما إستحملتش الإيشارب اللى كان عمال يتسلت كل شوية فمرة و انا سايقة العربية إتسلت رحت قلعاه و ملبستوش بعد كده تانى، فرغم كل تقديرى السابق للمحجبات و إحترام حقهم ف إرتداء ما يحلو لهم طالما بيحترموا حقى فى إرتداء مايحلو لى فالبلاوى اللى بتتعمل فيا من صاحبات الفضيلة و الشرف دول رمز العفة و الإلتزام زهقتنى منهم و بقيت بزهق كل ماشوف ربط ف أى مكان و من أى حد مابين الفضيلة و الحجاب كأن اللى مش متبشنقة بحتة القماش دى على راسها بنت حرام، و المصيبة إن الفكرة دى بقت فعلا بتحكم المجتمع هنا، المهم إن العالم الشياطين اللى منظمين البلوى اللى انا فيها دى بيحطوا على لسانهم كلام من صنف الكلام اللى اتقال عليه يهوى بالمرء فى النار سبعين خريفا و اتقال عليه ف القرآن "كبرت كلمة تخرج من أفواههم"، تلاقى الواحدة من دول آفيريج ف كل حاجة و عقلها على ادها و ماسكالك منصب كبير لمجرد إنها بتنفذ التعليمات و بتسمع الكلام، لسه النهارده مذيعة مهببة من دول النهارده ملبخة الدنيا، لابسة أحمر و بتكلم عن تأثر الجنين بصبغة الشعر اللى بتقعد ربع ساعة بعدين تنزل بعد كده، إستنيت أسمع الموضوع الغريب ده فإيه "عندنا تليفون من نادية"، حقيقى غلطة الناس اللى مش آفيريج زيى إنهم رضيوا يعيشوا عيشة العالم الآفيريج اللى بيسمعوا الكلام و يغطوا شعورهم من كتر الفضيلة و لسانهم أسيادهم بيحطوا عليه فحش و أذى شياطين، الفرجة على التليفزيون بالنسبالى بقى معركة ف الأدغال من كتر المؤثرات الهباب و الفخاخ اللى فيه، هل ممكن حد يتخيل إن و أنا بقلب ف المحطات الكلمة اللى بغير المحطة عليها بتكملها المحطة اللى بعديها لحد ماتكمل جملة هباب على بعضها؟! حقيقى مش بهرج، مش فاكرة كتبت ده قبل كده و لا لأ لكن فى فيلم ذا مانشوريان كانديدت بتاع دانزل واشنطن كان ف أخر الفيلم مشهد بيبدلوا فيه صورة دانزل ف شريط على الكومبيوتر بصورة واحد تانى تماما و بيتحرك حركته تماما و خد مكانه ف الفيلم ف ثوانى، متهيألى إن التكنولوجيا دى هى اللى بتستخدم فى التليفزيون عندى، يعنى متهيألى إنى ممكن أكون بشوف و بسمع حاجات مختلفة عن الباقى بالطريقة دى، ياللا كفاية النهارده كده.
يخرب بيت كده، و انا بحط البوست ع البلوج سمعت على قناة الأقصى عن أسير تانى غير القنطار بقاله واحد و تلاتين سنة لسه ف السجن، إهم دول أنبيا و قديسين و صديقين و يروحوا الجنة حدف
حاجة تانية، من البلاوى اللى كرهتنى ف المحجبات و سنينهم مع إنى و الله كنت ناوية أتحجب بعد ماجوز و بعد الحادثة إتحجبت لفترة بس ما إستحملتش الإيشارب اللى كان عمال يتسلت كل شوية فمرة و انا سايقة العربية إتسلت رحت قلعاه و ملبستوش بعد كده تانى، فرغم كل تقديرى السابق للمحجبات و إحترام حقهم ف إرتداء ما يحلو لهم طالما بيحترموا حقى فى إرتداء مايحلو لى فالبلاوى اللى بتتعمل فيا من صاحبات الفضيلة و الشرف دول رمز العفة و الإلتزام زهقتنى منهم و بقيت بزهق كل ماشوف ربط ف أى مكان و من أى حد مابين الفضيلة و الحجاب كأن اللى مش متبشنقة بحتة القماش دى على راسها بنت حرام، و المصيبة إن الفكرة دى بقت فعلا بتحكم المجتمع هنا، المهم إن العالم الشياطين اللى منظمين البلوى اللى انا فيها دى بيحطوا على لسانهم كلام من صنف الكلام اللى اتقال عليه يهوى بالمرء فى النار سبعين خريفا و اتقال عليه ف القرآن "كبرت كلمة تخرج من أفواههم"، تلاقى الواحدة من دول آفيريج ف كل حاجة و عقلها على ادها و ماسكالك منصب كبير لمجرد إنها بتنفذ التعليمات و بتسمع الكلام، لسه النهارده مذيعة مهببة من دول النهارده ملبخة الدنيا، لابسة أحمر و بتكلم عن تأثر الجنين بصبغة الشعر اللى بتقعد ربع ساعة بعدين تنزل بعد كده، إستنيت أسمع الموضوع الغريب ده فإيه "عندنا تليفون من نادية"، حقيقى غلطة الناس اللى مش آفيريج زيى إنهم رضيوا يعيشوا عيشة العالم الآفيريج اللى بيسمعوا الكلام و يغطوا شعورهم من كتر الفضيلة و لسانهم أسيادهم بيحطوا عليه فحش و أذى شياطين، الفرجة على التليفزيون بالنسبالى بقى معركة ف الأدغال من كتر المؤثرات الهباب و الفخاخ اللى فيه، هل ممكن حد يتخيل إن و أنا بقلب ف المحطات الكلمة اللى بغير المحطة عليها بتكملها المحطة اللى بعديها لحد ماتكمل جملة هباب على بعضها؟! حقيقى مش بهرج، مش فاكرة كتبت ده قبل كده و لا لأ لكن فى فيلم ذا مانشوريان كانديدت بتاع دانزل واشنطن كان ف أخر الفيلم مشهد بيبدلوا فيه صورة دانزل ف شريط على الكومبيوتر بصورة واحد تانى تماما و بيتحرك حركته تماما و خد مكانه ف الفيلم ف ثوانى، متهيألى إن التكنولوجيا دى هى اللى بتستخدم فى التليفزيون عندى، يعنى متهيألى إنى ممكن أكون بشوف و بسمع حاجات مختلفة عن الباقى بالطريقة دى، ياللا كفاية النهارده كده.
يخرب بيت كده، و انا بحط البوست ع البلوج سمعت على قناة الأقصى عن أسير تانى غير القنطار بقاله واحد و تلاتين سنة لسه ف السجن، إهم دول أنبيا و قديسين و صديقين و يروحوا الجنة حدف
ملحوظة: كتبت الكلام ده يوم تسعة و عشرين و نشرته و بعدين رجعت شلته تانى لإنى فكرت إنى ماكنتش مركزة ساعة ما الست هانم كانت بتكلم و إحتمال كبير إنها قالت حاجة تانية زى "دى بتتحط ربع ساعة و تتشال" مثلا، فقلت اما أعمل إيديتنج للكلام ده بعدين أنشره، المهم فكرت تانى، طب و هوه أنا إيه اللى خلانى بقت أعصابى هباب كده؟! ماهوه أولا إن كنت ماركزتش أوى ف السمع فبقية الدلائل تؤيد سوء النية، و كمان لإن الظن السىء طول السنين دى كان دايما بيطلع هوه الأصدق و الواقعى، ما ظنتش ظن سىء ف موقف و توقعت السوء ف مرة إلا و ظنى إتحقق، و كل الشواهد بترجح الظن السىء، فاحتفظت بالبوست زى ماهو و فضلت أكتب الملحوظة دى، مع التذكير بإن الجزء الأول هوه إدلاء بدلوى أنا كمان زيى زى غيرى ف كنهه وضعى بإعتبار أهمية الحمل اللى انا شيلاه


0 Comments:
Post a Comment
Subscribe to Post Comments [Atom]
<< Home