حب إيه اللى انت جاى تقول عليه
فكرة جاتلى دلوقت و لقيتها تستحق إنى افتح اللاب توب تانى عشان اكتبها، بقية الكوبليه هوه الإجابة، إنت عارف قبلة معنى الحب إيه؟ العالم العيانين دول اللى بينكروا الحب و شايفين انه شوية كلام فارغ دواهم لسعتين كرباج و النفر منا يفوق منهم، زى كده ما بيفوقونا من هلاوس الكرامة و حقوق الإنسان و القانون و الآدمية كلها، و ان الحب بلاهة و استسلام معدوم العقل ييجى ف المقام التانى بعد القوة الحصيفة، العالم الاقويا الافذاذ دول اللى لا يشق لهم غبار فى القوة، ما بيحبوش اكلة معينة؟ ست معينة؟ شكل معين للستات؟ أغنية أو مطربة أو مطرب معين؟ قصة بعينها؟ مكان معين أو بلد معينة بيحبوا يروحوها؟ طبعا لهم حاجات مفضلة ف كل حاجة، يعنى بيحبوا زيهم زى غيرهم، بس بأه عشان نفهم الناس دول لازم نعرف إنهم لما يحبوا يقولوا على حد إنه قوى يقولوا عليه بولد، يعنى من غير شعر، يعنى رامى شعوره من كيانه، هى دى القوة ف نظر اللى عايزين يفرضوا نظريتهم ف إن الحب بلاهة و إستسلام و لطف على طول الخط، ده بلاهة مش حب، ده الحب بمنطقهم المريض، ليه بأه هما عاجبهم التفسيرده؟ ببساطة لأنه ف مصلحتهم، أولا تفكيرهم محدود و مش أذكيا و مش موهوبين و خاليين من المشاعر و لازم كل حاجة و كل حد يحطوه ف برواز و عليه ليبل عشان يعرفوا يفهموه و من غير كده صعب عليهم إستيعاب أى حاجة، سبب تانى إن "القوى" من دول عايز يتمتع و يهيص و يحب على مزاجه من غير ما يضطر لتحمل أى من مسئوليات و إلتزامات الحب، و تفسيرهم لكده إيه؟ إن الحب ده خرافة مالهاش وجود و الموضوع مجرد متع وقتية و إن الناس ساعة الجد يا قاتل يا مقتول فمن الحصافة و الذكاء إنهم يتغدوا بللى حواليهم قبل ما اللى حواليهم يتعشوا بيهم مهما كانوا قريبين أو بينهم عهود، هى الحقيقة إن الغدر و اللامسؤلية طبع العالم دول و عايزين يأيفوا الدنيا حواليهم على حسب طباعهم هما، حد حيسأل بس ف الأغلب الأعم هما اللى بيكسبوا، طب ليه الخير و الحق مش بيكسب إن كان الأقوى؟ ليه؟ عشان الخير دايما بيحترم عهوده عن إيمان مش عن ضعف و كمان لأن الخيرين من الحصافة إنهم يعرفوا إن الخيانة تصريح للآخرين بالخيانة، و الخير لما بيحارب لا بيقتل أطفال و لا بيغتصب أجساد و لا بيحرق أرض و لا بيعذب حد و لا بيعمل تحالفات مع سوداويين أشرار عشان مكسب أيا كان و لا بيهين و لا بيخرب و لا بيهزل ف الجد، ممكن تعاقب و تنتقم لكن مش ممكن تخرب، الخير ما يقبلش على نفسه الحضيض ده، الخير أهم حاجة عنده المبدأ و دونه الموت، ينعيش صح يا بلاها عيشة، و عشان تلت اربع الناس رمادى و سلامتهم عندهم أهم مليون مرة من حيضيعوا حق مين عشان يعيشوا، و عشان لو مش رمادى عندهم عيالهم اللى يخافوا عليهم من الشر، عشان كده الشر بيقدر يضم أغلب الناس لصفه، و عشان كده ف معظم الأحوال الشر بينتصر، و دايما إنتصار من غير شرف، عشان كده الدنيا حوالينا خراب، قوة من غير ضمير و لا أخلاق، مايطلق عليهم علما و قادة دول عظمى و برضه بيمزجوا نفسهم بفيلم إغتصاب و تعذيب، لكن اللى بيحبوا و بيدافعوا عن حبهم بيعرفوا متع ف الدنيا عمر الأندال ما بيعرفوها، لما بتحبى بجد بترمى نفسك ف النار عشان اللى بتحبيهم ولما الواحدة بتعمل كده بتعرف متعة الإخلاص، ودى متعة ما بعدها متعة لما تكون متبادلة بين الأنداد، كل الحواجز بينك و بينهم بتسقط تماما و بتعرفوا قرب و ثقة هما متعة رائعة ف حد ذاتهم، و لو الإخلاص و التضحية دول مش بين أنداد ففى أمتع إيه من إحساس الأمومة و الأبوة لما يكونوا صادقين؟ الحب نسمة و عاصفة و رضا و غضب، الحب الحقيقى يقدر يستوعب كل ده، و بمناسبة الحب، لأول مرة من ساعة ما قشطة جت البيت هى و سوسو قاعدين معايا سوا ف الأوضة ع السرير من غير خناق، شوية زومان و هبشتين ف الأول و دلوقت كل واحدة قاعدة ف جنب م السرير ف هدوء، مين عارف يمكن زى ما بحبهم هما كمان يتصاحبوا بالوقت، شوف القسوة بتعمل إيه و شوف الحب بيعمل إيه


0 Comments:
Post a Comment
Subscribe to Post Comments [Atom]
<< Home