كمان خواطر
و جبر الخواطر ع لله، المهم، نبتدى بالإينل سكس مرة تانية، متهيألى إن التابو اللى إرتبط بالموضوع ده ييجى ف المقام الأول من إنه ممكن يكون مؤلم جدا، و بالتالى فاللى بيمارسه بيتهم بالتنازل فى سبيل تحقيق هدف مثلا، معرفش بس مليون شتمة ف الإنجليزى مثلا تلاقيها مرتبطة بالمكان ده، و ف العربى انا نفسى اللى مش مقتنعة على الإطلاق بموضوع حتة أحسن من حتة ف جسم الإنسان بقيت لما الزربونة تطلع اشتم بالطريقة دى، ماهوه كمان من عاشر القوم اربعين يوم و دول واحد و عشرين سنة يعلموا اللى ما كانتش تعرف م الشتيمة أكتر من الحمير و الكلاب بقت بتخترع شتايم خاصة بيها ماركة هيلارى رودهام لبيل كلينتون لما إنكشفت حكايته مع مونيكا لوينسكى، ليه بأه الكلام ده، عشان فسفوسة ف المكان الغلط لما يتلعب فيها ممكن وجعها يجيب العصبى، و أنا فسفوستى بقالها تلات تيام أفضل زى الفل طول النهار و ساعة ما طفى النور و حنام اتقرص قرصة بنت لذينة كأن نار عشان اعمل لها حاجة وجود الفسفوسة ينيل الدنيا اكتر، و بحلف إنى مش ببالغ، أول يوم يمكن حاجة أرصتنى من تحت الغطا و خدى فيها ساعتين نار، تانى يوم يخرب بيت الناموسة اللى لابدالى ف الفرش دى هى و ابرتها و ساعتين عشان انام و مراهم و لا فى فايدة، تالت يوم لأ دا احنا ظابطين نفسنا بأه على ميعاد النوم، و دى اصلها مش اول مرة بس الفسفسة هى اللى خلتنى ماخدش ف بالى، يعنى لحد إمبارح ماسكين ف الناحية الشمال ماسكة لحد ما بقيت مش عارفة آخد نفسى بجد و لا إسترخاء و لا كلام فارغ بأه و نار ف الفسفوسة، يعنى دخلنا ف تعذيب صريح، جرح و بيتلعب فيه، ادينى و انا بكتب على الموضوع ده الهيصة إبتدت اسفل المبنى، ماهوه كل ماكتب حاجة مش ع المزاج إلة الأدب تبتدى عشان أسيب اللى ف إيدى و التفت للهم ده، دا انا كتبت ذا جوب و الله و انا تحت قذائف المدفعية الثقيلة من الألسنة وارد أحراش الأحراش، تخيلوا إنى كل ما كنت أكتب جملة فيها رومانس او سكس و كانوا قليلين جدا ف القصة دى كان العالم اسفل المبنى يهيصوا و يعلقوا كانهم بيتفرجوا على قناة من بتوع القمر الأوروبى؟! دى الطريقة اللى وصلت ليها البلد دى ف التعامل مع عقل البنى آدمين! و يقاس على كده كل كلمة كتبتها إتكتبت إزاى، تايم كتبتها ف المطبخ مع بعض المناوشات و سمر كتبتها ف الأنتريه و على أرضية الحمام، الشعر اسهل بكتير ف كتابته م القصة، يوم أو يومين معظم الشعر بيكون خلص، لكن القصص دى بتحتاج تركيز و ربط أحداث، أدينى إتقرصت قرصة م الباب للطاق هرشت و لا مؤاخذة فيها و من السكون تصاعد الجعير الأزلى ف نفس اللحظة "يا للا ياه" يا ولد يعنى، و آدى كمان اللاب توب ركبه العفريت و ما افهمش إيه الأتو بلاى اللى راح ظاهر لى ده و فتح لى أجزاء الهارد ديسك و سكرينينج للمحتويات، و لا فيروس سكان بروجرام و لا حاجة ده الهارد ديسك لوحده كده، أهوه زى الماوس اللى بيركبه العفريت و كل حاجة تخصنى بيركبها ستين عفريت، المهم إن ده الحال اللى عايشة فيه.إمبارح إتفرجت على الأقصى على الزهار كان بيقول خطبة كويسة اوى، كان بيكلم ف جزء فيها عن ليه اليهود كانوا دايما بيتعرضوا للطرد و لمذابح أينما كانوا، مش فاهمة أيام الفرس ما غلبوا الروم و بعدين كمان اما الروم غلبوا الفرس و بعدين ف فرنسا و بعدين ف إنجلترا ف الف و ربعماية باين ف مكان إسمه مايورك تقريبا و بعدين هتلر الله يمسيه بالخير، بس ما جابش سيرة الطرد من مصر و غرق فرعون موسى، المهم كان السبب اللى ذكره إن اليهود دائما إذا تملكوا إفتروا و أرتكبوا مذابح أنفسهم، يعنى انهم شر لا بد من إجتثاثه، و آدى العينة بينة، طب الفلسطينين إرهابيين و بيضربوا إسرائيل بالصواريخ، انا راخرة إرهابية و ماسكة سلاح؟! الخبط و الهبد و القرص و الأتو بلاى كلهم إشتغلوا ف نفس واحد، اللى عايز يكلم عن الحيوانات و العبيد يسلملى على جمعيات الرفق بالحيوان و السيد أوباما، و اللى عايز يعمللى فيها عفريت يستنى اما اموت و حبقى انا و بقية عفاريت المظلومين اللى زيى حنبقى نوريهم شغل العفاريت اللى على حق، المهم كانت خطبة الزهار كويسة و إكلم فيها كلام كويس بس ما بقيتش مقتنعة بيه عن مراحل النصر، لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم، و بعدين مش فاكرة باين و اعدوا لهم ما استطعتم من قوة و اكلم فيها عن الصواريخ البسيطة اللى ابتدوا بيها لحد ما وصلوا لصواريخ كويسة و بعدين تلك الأيام نداولها بين الناس، دول التلت مراحل اللى ذكرهم، بس متهيألى الوسطانية حاجة تانية لو إفتكرتها حكتبها، المهم خاطرة كمان خطرت لى عن العالم اللى هنا دول اللى ف البلد اللى عمالين ينفذوا بكل إلتزام، ما إنتوا بتنفذوا خوفا من كرابيج اللى ماسكينهالكم بيسوقوكوا بيها لهلاككم، يعنى عالم أغبيا بطريقة، قاعدين زى البروتات ف مكانهم عاملين فيها عقلا و حكما و ابعد عن الشر و غنيله و الشر هوه اللى ماسكلهم المزمار و عمال يزمرلهم و ساحبهم وراه زى حكاية الراجل اللى بيزمر للفيران لحد ما حدفهم من على الربوة ف البحر، و دول عاملين حكما و لا متعظين من كل البلاوى اللى بتحصل حوالينا و لا البلوى ده هوه و العيلة المالكة عمالين يعملوا إيه ف البلد، خصخصة أملاك بابا و بعدين خصخصة بهايم زريبة بابا، بالباء الثقيلة، ربنا يشفى العالم دول من الحكمة اللى حتودى البلد دى ف داهية، فى شخصيات محترمة جدا ف رأيى زى الدكتور يحيى الجمل على حسب ما شفته ف الديش اكتر من مرة راجل متزن و متهيألى إنه تخلى عن أى دور حكومى و ايمن نور اللى متهيالى قدم برهان و لو بسيط على مصداقيته و مش عارفة ف إنتخابات الفين و حداشر حيكون ليه حق الترشيح و للا لأ بعد السابقة دى لكن لو اترشح احتمال اعمل بطاقة إنتخابية و انتخبه، المهم الناس لو عندها شىء من الوعى تدور على منع البلا قبل حدوثه و يدوروا على شخصية جادة يتجمعوا حولها فى مواجهة التردى ده كله و دول و لا هما هنا، دول لو بطلوا بس الصهينة، و دى من صهيون، على بلاوى كباراتهم و كل منهى منهم اتمسك بحقه و بقى عنده ذمة و اتقى اللى مفروض انه خلقهم ف حقوق غيره البلد حيبقى فيها امل، بالذمة ما كملناش عشرين سنة بعد الثورة و البلد رجعت إقطاع تانى؟! ده كلام ده؟! و مستنيين لما يجيلهم ديكتاتور من اول و جديد عشان يسوق الخرفان دول الناحية اللى على مزاجه؟! لو عنده شىء من الذمة نرجع نبنى من اول و جديد و بعدين ييجى اللى بعده ذمته خرابه زى اللى عندنا و اللى قبله يهدم اللى بناه صاحب الذمة؟! ده كلام ده؟! ده شعب ده و لا قطيع خرفان؟! ياللا المهم، من بقية الهم و وجع الدماغ معرف مين بالظبط تجيله الجنونة بليل و يمسك صفارة و هاتك صفير، لو عسكرى الزفت الهباب المرور اهوه بتجيله الجنونة على آخر الليل لما خلاص ما يبقاش فى مرور و ده بمعدل صفارة ف الدقيقة، و النبى هوه فى إشارة ف مصر بتستنى دقيقة؟! و بليل عايز الأزعرينة دى ف إيه؟! ما العربيات قليلة و حتمشى لوحدها، و لو عيل ماسك الهبابة دى و هاتك يا غاغة م الساعة حداشر دلوقت لكن ف معظم الأحوال م الساعة تناشر واحدة، بصريح العبارة كده أما أطفى التليفزيون و آجى أنام بس النهارده مش مولعة التليفزيون، مولعة المروحة، ما هوه عشان أريح دماغى من وش العالم دول و أرفهم يبقى يا اولع التليفزيون يا ف عز الشتا اولع مروحة التكييف عشان تشوشر على حسهم بس لما بيبقوا عايزين يزهقونى مش بتفرق معاهم كل أنواع التشويش دى، جايبين عالم عليهم جعورات اجارك الله حاجة تصحى الميتين من قبورهم يسبوا و يلعنوا، و ساعات لما تبقى دماغى وجعانى و مزكمة من المروحة اولع الراديو يوش لو دماغى مش مستحملة كلام او مزيكة، آدى شوية خواطر و حكايات


0 Comments:
Post a Comment
Subscribe to Post Comments [Atom]
<< Home