Ninett's Blog

Every day life

3/21/2009

الجنان الرسمى

واضح جدا إن الجنس ده هوه السبب الأول و الأساسى لجنان الرجالة، الغالبية العظمى من السيريال كيللرز القتل عندهم مرتبط بالجنس و مسمعتش قبل كده عن سيريال كيللر ست، يمكن يكون موجود بس واحدة أو اتنين فى مقابل مئات من القتلة الرجال، ما سمعناش عن مغتصبات ستات لكن فى الملايين من حالات الإغتصاب الرجالى حتى بين الأزواج، جنان رسمى عند الرجالة اسمه الجنس و الستات و بعد كده بمنتهى البساطة عيشونا أحقاب فى أكاذيب فاضحة زى الست جزء من حياة الراجل لكن الراجل هوه كل حياة الست، و سايز دونت ماتر، و الرجال قوامون على النساء و النساء ناقصات عقل و دين و المرأة عاطفية و لا تصلح للقيادة لدرجة تحريم مجرد قيادة السيارات ع الستات و الراجل يتفوق على المرأة بالعقل و تلت تربعهم هزتين وسط يطيروا عقلهم، و اللى ترفض معاشرة جوزها ف ليلة تبات تلعنها الملايكة لتانى يوم الصبح، ده الستات هما الشغل الشاغل لمبتدعى الأقوال دى، تصغير و تحقير للستات بشكل أى واحدة بشوية عقل صغيرين تدرك مدى الحقد و اللهفة الكامن ف الأقوال دى على شل حركة و تفكير المرأة لوأد أى معارضة عندها تدعوها لمنع جسدها عن أى راجل تمت له بصلة قرابة أو بختها الاسود خلاها تجوزه، ضرب و قهر جسدى و نفسى يليق بمغتصب متسلسل خايف ضحاياه يفلتوا منه مش شريك حياة و مودة و رحمة، مثنى و ثلاث و رباع و اماء و سبايا وبدون أى إعتراض و طاعة عمياء فوق كل ده، و المصيبة إن الخدعة إنطلت على معظمنا لما جابوهالنا من فوق، بالشرع، بحكم سماوى من إله واحد ذكر، أنا أجزم بما لايدع مجال للشك إن السبب الوحيد لإستمرار الدين الإسلامى هو وضع المرأة الحقير فيه اللى بيتفق تماما مع هوى الرجل الشرقى من تفوق كاذب على المرأة بمجرد تكوين بيولوجى ما لوش يد فيه يتيح له التميز عليها تلقائيا و الإنفراد بالقرار و أى إختيار يترك لها يبقى من فضله و الميراث ضعفها فى وقت تساوت فيه الإحتياجات المادية و مشاركة البنات فى ميراث الأب كأن خلفة البنات نقيصة و التمتع بجسد المرأة مع عدم إحترام مشاعرها على الإطلاق كما لو كانت بهيمة، ضرب مباح و تعدد عشيقات بدعوى تعدد الزوجات مباح و مصادرة لحريتها مباح و كل الأبيوس ده مطلوب معاه طاعة عمياء و رضا وتسليم إجبارى من المرأة، كل دى أسباب ادت لإستمرار الإسلام، ده طبعا غير ندالة و نفعية بعض الستات اللى بيستحلوا سرقة اجوازات بعض و التربح من شهوة الرجال بطرق تبدو شرعية و هى دعارة مقننة، و هوه الجواز باربعة إيه غير دعارة؟ّ! فين المودة و الرحمة ف حرملك؟! مش فاهمة! و التجارة الدينية من حج و عمرة و خلافه من دعاة و شرايط مواعظ و أرباح مالهاش أول و لا آخر، و لسه لحد دلوقت اللى عايزين يصلحوا الأوضاع عمالين يمطوا ف نصوص الإسلام و كان المقصود بتعدد الزوجات حالة معينة و الأحاديث المدسوسة و الكلام ده كله و الحقيقة إنهم متصورين إن تجزىء الموضوع و تفصيصه حتة حتة حيجنبهم ثورة العامة لما يواجهوهم بإن النظام كله عفى عليه الزمن من مليون سنة و إنه كان لتحسين و نشدد على كلمة تحسين، أوضاع بيئة صحراوية قبلية جاهلية و التطور بها مع الزمن، اللى حصل إن أصحاب المصلحة توقفوا بالزمن عند المرحلة دى و مش عايزين يعترفوا أبدا لحد دلوقت بإن الزمن له تأثيره على كل حاجة، كل وقت و له أدان لأ، صالح لكل زمان و مكان آه، و الستات هما الضحايا، كل ما نكلم عن وضع المرأة المهين ف الدين يفضلوا يطنطنوا عن الكفر و الحرمانية و تلت اربع دخل البلد من السياحة بما تشمله من خمرة و قمار و رقصات و داعرين و داعرات، يا عالم ناس كتير جدا دلوقت مش عايزين خانة الدين دى أصلا ف أى تعاملات ليهم و انا أولهم، إنت مالك و مال معتقداتى، بينى و بينك القانون الوضعى. إيه اللى خلانى أفتح الموضوع ده، حكاية الراجل النمساوى اللى حجز بنته اربعة و عشرين سنة من و هى عندها تمنتاشر سنة و هوه تمانية و اربعين، ف بدروم واضح إنه إبتدى بناه مخصوص ف البيت من أول ما إبتدى يغتصبها و هى عندها حداشر سنة، هوه ده جنان الجنس الرسمى عند الرجالة اللى بكلم عنه، اللى يخللى أب وصل لسن اتنين و سبعين سنة يعمل كده ف بنته و يخلف منها ست عيال و يحبس أربع أرواح ف قبو اكتر من عقدين من الزمان من غير أى إتصال بالعالم الخارجى و يحرم أم من تلاتة تانيين من أولادها أيا كان غير شرعيتهم عمرهم كله، الجنان اللى يخللى معتوه زى المعتوه اللى ف حالتى يرمى بنت ما يعرفش عنها أى حاجة و لا كلف نفسه ف وسط مد إيديه و تريأته و تحقيره المستمر لأفعالها و كلامها كما إعتاد مع جميع من لا يملكون ثروته يكلم معاها كلمة واحدة آدمية تخص حياتها او ميولها او تفكيرها أو حتى الشغل الخاص بالمكتب، ماشافش خلال الشهر و نص اللى عرفنى فيهم ف حياتى كلها غير رفضى للجنس معاه و لو كنت رضيت بس و ابتسمت ف مرة لما لمسنى أى لمسة بسيطة ماكانوش الواحد و عشرين سنة من التعذيب المستمر دول حصلوا، كنت برضه حبقى ف نظره عاهرة زى تمام لما رفضته شاف إنى عاهرة و عايزة فلوس، لكن ما كانش حيرمينى ف جهنم، كنت حبقى عاهرة من نوعه المفضل، العاهرة اللى بتوافق، عشان بالنسبة لمجانين الجنس اللى زى دول الستات كلهم عاهرات بس فى عاهرة يقدر يستغفلها و دى حتصحبها لعناته و تحقيره الداخلى فقط مصحوبة برضاه و ابتساماته و أحيان كتيرة الإغداق من النعم و ف الحالات دى بتكون هى اللى مستغفلاه، أو عاهرات متكبرات زى حالاتى كده، ماهوه أكبر عدو عند مجانين الجنس اللى زى دول هوه العقل، يكرهوه عمى فيتجهوا للأطفال و من هم فى رعايتهم، أما عند الستات فبيكرهوه لإنه بيكشفهم ف ثوانى و ف لحظات الجانتى الحبوب بيبان على أصله، حوارتى قذر بلطجى مختل عقليا من كتر لهفته ع الجنس بيكره الستات عمى من كتر سيطرتهم عليه، و العاهرات اللى زى دول شوية التكبر اللى عندهم يروحوا بعلقة موت أو بالإغتصاب أو بالإتنين سوا، أو زى البهوات الفيروسات اللى عايشين عالة عليا، الكلمة من دول زى وحشتينى مثلا تبقى ف الفيلم زى إمبارح، آخد قرصة بين رجليا، ما تعجبنيش و ربنا ينتقم منكوا آخد تزييقة ف صوتى، و دلوقت للمرة المليون ف الحالات دى الإكسترنال ماوس بتاع اللاب توب توقف عن الحركة بمجرد السيرة و يهديك يرضيك أبدا، فكرنى بمنظر ف فيلم كيس أوف ذا دراجون بتاع جت لى، لما البيمب بتاع بردجيت فوندا نزل فيها بللكاكيم و الرفص عشان تروح تلف السكك تفتح رجليها و تجيبله فلوس، الله يخرب بيت وساخة و جنان الجنس اللى مسيطر على كتيرمن الرجالة لغاية ما أرفونا بيه حبسة و تحقير و إهانة و تحجيب و تجريم و تدنيس و إتهامات بالدنس بالزوفة لجنس الستات كله حتى إتهمنا بكونا أدوات الشيطان، الرجالة اللى مش قادرين يتحكموا ف شهواتهم زى دول يحلوا عنا و يتحجبوا هما و لا يروحوا مستشفى يتعالجوا و يسيبونا نعيش

0 Comments:

Post a Comment

Subscribe to Post Comments [Atom]

<< Home