Ninett's Blog

Every day life

3/28/2009

شاهدة على العصر

مجموعة ملاحظات شفت برضه إنها جديرة بالتسجيل بالرغم من حباية المهدىء اللى لسه واخداها بعد نص ساعة من صحيانى، معظم الأيام باخد ربع مللى جرام زولام، نص حباية نص مللى جرام، و ف الحالات الهباب ساعات بتوصل لمللى جرام بحاله، ما بقتش قادرة اعيش من غير مهدئات، مش بيقولوا فلان بيسم بدن فلان، اهما العالم دول خطتهم يقضوا عليا بالموت أو غيره بسم البدن و حرق الدم، أنا طول عمرى ضغطى مية على سبعين، دلوقتى ضغطى بقى مية و عشرين أو مية و تلاتين على تمانين و ده كان قياس من كذا سنة، حرق الدم لدرجة الرقدة ف حالة إنهيار ف السرير مع إحساسى بالجزء اليمين من راسى كأنه حجر بيحصللى من أقل نرفزة بسيطة، و كان ف الحالات الهباب بيبقى نص راسى اليمين مع دراعى اليمين كأن فيهم حديد مصهور، حقيقى بحس بغليان ف المنطقة دى كأن صبوا فيها حديد محمى، و تفسيرى لكده إن من كتر العصبية و بتعبير أدق و أبلغ حرقة الدم جهازى العصبى بقى بيفرز أحماض بتاكل ف جسمى عشان كده سموه حرقة دم لأنه فعلا عامل زى الحريق وبعد عمر من العذاب ده إكتشفت إن النار دى بتخف شوية و بتتحسن بالمهدئات، من بين كل الأدوية اللى خدتها من سن سبعة و عشرين ما أرتحتش و شفت نتيجة إلا من الديباكين كرونو بتاع الصرع اللى استمريت حوالى خمس سنين آخده بإنتظام و الزولام اللى بقالى حوالى سنة باخده و اللى وصفهملى الدكتور العقباوى اللى بيدرس ف الأزهر و عيادته جنبنا ف الدقى، هوه تايه و كل ما اروحله يخلينى أحكيله موضوعى من اول وجديد و لا عمللى فايل و لا حاجة حتى يمكن ف المرة الرابعة اللى رحتله و الأخيرة كتبتله مشكلتى ف ورقة عشان يقراها و يريحنى و يحتفظ بيها عنده لو عايز برضه خلانى احكيله الموضوع تانى، و بدون الدخول ف أى تفاصيل كل اللى بحكيهوله عن حالتى إن من كذا سنة حصلتلى تجربة معينة أذتنى جدا و نتيجة حالتى العصبية بتجيلى نوبات تشنج فظيعة مصحوبة بأعراض غريبة جدا كأن جزء منى بينفصل و مش بيبقى ليا سيطرة عليه، و ف وقت كانت النوبات دى زادت جدا بحيث إنها كان ممكن تحصل مرة كل اسبوعين لمدة شهر او شهرين، و كانت بتبقى بشعة و مؤلمة و مخيفة جدا لإنى وقتها زى مابقول كأن جزء منى بينفصل، الجزء المريض منى بيبقى له الصوت الأعلى وقتها و مهما حاولت استرجع سيطرتى على نفسى بفضل اغرق و الف و يبقى الجزء المنفصل منى اللى فاقدة السيطرة عليه عمال يدور ف تفاهات و انا ف قمة حالة التشنج، و التفاهات اللى بقدر اتعامل معاها بحجمها الطبيعى ف الأوقات العادية وقتها بيبقى وقعها زى الكوارث و ببقى مش انا و كل ما تزيد التفاهات يزيد التشنج و العرق اللى زى التلج، ماعرفش دى مايلد شيزوفرانيا و لا مجرد نوبات تعب اللى زودها للحد البشع ده السيرك اللى بيتنصب ف الشارع وقتها، هوه ده اللى بيخوفنى فعلا لإنى وقتها ببقى فاقدة السيطرة على نفسى تماما و حالتى النفسية لا توصف، و أى نبش وقتها ف البلوى سبب كل ده بيبقى مردودها كارثى و هوه ده اللى وصل حالتى لكده، أنا فعلا اصبت بخلل عقلى بسيط اول ماحصلت الحادثة و اللى حوله لكارثة نفسية و عقلية هوه التوحش اللى إتعاملت بيه، بحيث إن كل نفس عبيط و كلمة عيالى كنت بحاول اخفف بيها الموضوع و اهزر بيها أو اسخر بيها من اللى بيحصل و ارثى لنفسى بيها كان بيترد عليها بوحشية عبثية، الهمسة، الفكرة عليها هبدة زى القنابل او صوت حيانى يردح بفجاجة تنقل الواحدة لحالة الفرجة على مسرح اللامعقول لحد ما كل نفس و كل همسة و كل تفصيل شخصى تحول لفضيحة بجلاجل و جرصة تعادل جرصة الملكة اللى شفتها ف فيلم إنجليزى زمان اللى لما الغز إحتلوا مملكتها كزوجة للملك نزعوا عنها ثيابها و حطوها على حصان و لفوا بيها البلد اللى عاشت فيها معززة مكرمة طول حياتها، بس الفرق بين الفيلم بتاع الإنجليز الكفرة و الواقع بتاع المسلمين الشرفا إن ف الفيلم أهل البلد كلهم قفلوا بيبانهم و شبابيكهم و رفضوا يشوفوا عورات ملكتهم و لما واحد منهم سهاهم وبص عموه ف ساعتها، أما ف الواقع فأصحاب الفضيلة و أحكام جرائم الشرف المخففة إعتبروا اللى بيحصل فرصة يشوفوا فيلم سكس على الطبيعة و بدون ما يتكلفوا نكلة و كمان من كتر الفضيلة اللى بتنضح منهم فرصة برضه يقطعوا الشرموطة بطلة الفيلم، يعنى أكل و بحلقة، هل من المعقول واحدة بتعانى من حالة نفسية على أثر كارثة زى اللى حصلتلى يتمسك لها طبلة و مزمار و السوقة هاتك يا كركرة و لا الغرز؟! هل من المعقول إن واحدة ضحية إغتصاب من ضمن مليون كارثة تانية يتف ف طريقها و هى ماشية ف الشارع عشان تغير شوية و تشغل أعصابها و عقلها و يتف و يتنف و يتشد السيفون كل ما تيجى تحط ف بقها لقمة ف بيتها؟! و كل ده و الكل مستمتعين بلعبة مافيش حاجة بتحصل اللى بتمكنهم من إتيان كل الأفعال المشينة اللى إنحطاطهم بيخليهم يستسيغوها مع فرصة ذهبية لا يسعد بإستغلالها إلا كل مغرق ف الإنحطاط و الحضيض فى النظر فى وجه ضحيته و الإبتسام بكل براءة و طهر، توك أباوت باسيف أجريسف، كنت بفكر برضه إمبارح ف أسباب إختيارى للموضوع ده، ماهوه حاجة زى كده و بالحجم ده و مشارك فيها علما من كل الدول و جاهروا بيها بالشكل لدرجة إختيار مدنية على الفرازة لتنفيذها ده بالعقل كده ماتمش عشان العالم دول يعرسوا للبيه، ده أكيد كان مشروع بيتم التخطيط له من وقت طويل، و زى ما ذكرت ف مقال قبل كده حكاية بداية الملينيوم و عروس الشيطان و مايرجح موضوع القربان ده إن اللى بيقدم قربان بيقدم أفضل ماعنده و هوه ده سبب مخاطرتهم بإختيار فتاة مدنية لا تشوبها شائبة، عذراء و جميلة و متعلمة و من بيت اصيل، يعنى مخاطرة رهيبة من جهات بالتقل ده كله إنهم يزجوا بنفسهم فى إغتصاب عذراء جهارا نهارا على مرأى و مسمع من العالم، مانا فكرت لو هى الحكاية الإعلان عن نفسهم كالأرباب الجدد للعالم مش كان أقل مخاطرة إنهم يختاروا ست برضه كهدف سهل ف بلد زى دى بس تكون محترفة مثلا؟! ف الحالة دى و ف البلد دى ماحدش حيهتم على الإطلاق بمصيرها و يكونوا حققوا هدفهم بالإعلان عن قدرتهم و تهديد الكل دون المخاطرة بالتعرض لأى ثورة من ناحية أى حد ف بلد بتشوف إن الحرية الجنسية بالنسبة للمرأة هى أكبر الكبائر و تستحق إهدار دمها، لكن انا برجح إختيارى لسببين، إن الإختيار فعلا كقربان و الدنس يتعارض معاه، و كمان سبب تانى فكرت فيه، ماهم لو إختاروا بنت جميلة و عذراء و ما اكترهم بس من طبقة دنيا حتكون مثار تعاطف الجميع بسبب فقرها، بس شابة جميلة ناجحة من عيلة كبيرة و حاصلة على أعلى شهادة و معتدة بنفسها و سايقة عربية كانت بحالتها وقتها تعد رفاهية حستستفز عقد النقص ف كل اللى حواليها لو الحال إقتضى الهجوم عليها، و مش حيحتاجوا مجهود ف إنهم يثيروا مجتمع بالهمجية دى ضدها بمجرد التبلى عليها بتشنيعة جنسية م اللى الشعب ده بيعشقهم، انا شفت افعال ف اول ما الحادثة حصلت و انا لسه بعبلى ما بتتعملش ف المعتقلات، حاجة زى تعذيب الكفار للمسلمين اللى كنا بنشوفه ف الأفلام القديمة و من كتر ما كنا نشوف إنه مبالغ فيه كنا نفضل نضحك عليه، لكن فعلا ده و اكتر منه بيحصل من الشر اللى بيقود العالم اللى بنفضل عمرنا يا ناس يا بسطا يا للى لا لينا ف التور و لا الطحين و لا نعرف يعنى إيه سياسة و لا إنتخابات و لا نعرف مين هما الوزرا اللى ف الحكومة حتى و ما بنشوفوش إلا لما حظنا الأغبر يرمينا ف طريقه بالصدفة أو يحصل غزو زى غزو العراق و فلسطين، مهما شفنا و سمعنا عنه و احنا بعيد عمرنا ما حنشوف و لا حنسمع و لا حنصدق ربع الضلمة اللى بتحصل زى رؤية العين و التجربة الشخصية، و النوبات دى مابتروحش غير بزولام المهدىء أو كان هيبنور المنوم ف الأول اللى راخر دخلوه لستة مخدرات، يعنى لما بروح اجيب الزولام ده بدوخ السبع دوخات على علبة و مش فاهمة اشمعنى بيدوه لأمى، أهوه من ده كتير. المهم غير الكلام ده اللى شايفة برضه إن له أهميته لإنه بيسجل مدى الضرر اللى حصللى و التوحش العبثى اللى تسبب ف كل ده، خواطر شايفة إنها تستاهل التسجيل خاصة بتاريخ المعارضة الشعبية ف مصر، الحقيقة برضه انا شايفة إنها ملاحظة تستاهل التدوين، طول عمر مصر فيها معارضة شريفة و تصدى للعدوان و الغزو الأجنبى، بالرغم من مرحلة الحاكم بأمر الله اللى بتدى دلالة على سلبية الشعب ده و إستسلامه الغريب للقهر و تقبله للأحكام الهزلية لديكتاتور اقل ما يوصف به هوه الجنان بما يتوافق مع مقولة إستخف بهم فأطاعوه و اللى شايفة إنها نفس المقولة اللى بتوصف حال الشعب دلوقت، و بالرغم من المقولة الشهيرة اللى وصف بها أحد الساسة المصريين المعروفين اللى لا اتذكره حاليا الشعب المصرى و هى مقولة يجمعهم المزمار و تفرقهم العصا و هى مقولة برضه أنا شايفة إنها بتوصف حال الشعب دلوقت اللى أكتر من نص بلدهم إتباع فعلا و الباقى بيتباع حتة حتة من تحت أنوفهم لحد ما الحكاية وصلت مش لخصخصة الأملاك بس لأ و خصخصة البنى آدمين كمان و دول كما لو كانوا مساطيل ولا على بالهم غير الفيديو كليب و ماتشات الكورة، حالة غريبة من البلادة أصابت البلد دى من ساعة ما المصريين تولوا حكم المصريين، من بعد عبد الناصر حصلت إنتفاضة شعبية لها علاقة بقضايا داخلية للبلد إلا ف تمانية و سبعين؟! كل الحركات بعد كده فى أضيق الحدود و كلها تتعلق بطلبات مادية لمجموعات معينة أو بقضايا خارجية زى فلسطين و العراق، يعنى حادثة القطر و حادثة العبارة ما كانوش يستاهلوا البلد كلها تقوم تكسر الدنيا لحد الحكومة و العيلة المالكة ماترحل أولى من التكسير و الثورة اللى حصلوا ايام إنتفاضة فلسطين ف سنة الفين ؟! هل من المعقول إن الإحتلال الأجنبى و الملكية كانوا أحن علينا من حكم المصريين للمصريين؟! عرابى، سعد زغلول، مصطفى كامل، محمد فريد، طلعت حرب كراسمالى وطنى، ثورة يوليو، بغض النظر عن الإخطاء العديدة للأخيرة لكن ماحدش يقدر ينكر إن ايام عبد الناصر كان الحس الوطنى لسه ف البلد، إمبارح كنت بشوف لقطات لعبد الناصر و هوه ف عربية مكشوفة و الناس حواليه ملايين راكبين فوق العربية، حاجة ماحدش يصدقها، لا بودى جارد بيحوش و لا عربية مصفحة و لا إزاز ضد الرصاص، شىء جنونى، ده لو حد كان عايز ينشه رصاصة و لا يدبه سكينة كان عرف حد يحوشه؟! دول الاف يستحيل معاهم الزعم بعمالتهم للحكومة، و حشود بالكم ده ما اسهل إندساس القتلة المحترفين وسطيهم، ده عن عبد الناصر، عن الباقى، كلهم كانوا معارضة محترمة لها ثقلها و مريديها بالألافات، المظاهرات كانت بتخرج ف طول البلد و عرضها و الناس كان لهم تأثير، سعد زغلول كان باشا و مصطفى كامل على حسب علمى درس القانون ف فرنسا، مافيش معارضة من طبقة الأثرياء دلوقت على حد علمى غير ايمن نور، و فى رأيى هوه الوحيد دلوقت اللى بيجمع بين السن المناسب و المصداقية بما يؤهله لأنه يكون نواة المعارضة الحقيقية فى مصر، الوحيد اللى شكل تهديد للنظام خلاه يلفقله تهمة و يدخله السجن عشان يبعده عن الساحة، الملاحظة اللى انا لاحظتها و شفت إنها جديرة بالتدوين هى إضمحلال او تقريبا إنعدام المعارضة الشريفة و بالتالى تيار المعارضة الشعبية الجارف اللى كان موجود فى مصر من ساعة تدفق أموال الإنفتاح للبلد و حدوث معاهدة الإستسلام، شىء فى منتهى الغرابة، كأن فعلا مع كل الفقر و العوز اللى البلد عمالة تتردى فيه فى شريحة كبيرة أوى من الشعب إستفادت من فلوس الإنفتاح و مشاريعه الإقتصادية و شبعوا و سكتوا، صحف المعارضة تم شراء معظمها، يعنى اللى بين الصحف دى و الحكومة مجرد تقسيمة و توزيع أدوار، يعنى ف رأيى صحف زى الأسبوع و الدستور دول تقسيمة و فش خلق للناس مش معارضة، دول مية ف المية بيقبضوا م الحكومة، عيسى بعد الأردغانة اللى سمعنا عنها و حيروح السجن و و تم إصدار عفو رئاسى عنه ف حين أيمن نور راح السجن فعلا و واحدة زيى بقالها واحد و عشرين سنة ف وضع جنونى من غير تهمة و لا محكمة و لا محاكمة و لا محامى، ليه؟! لإننا مش قابضين، لإننا مش من ضمن التقسيمة، كم العربيات الجديدة اللى تمن الواحدة منها لا يقل عن خمسين ألف جنيه على الأقل و قسطها مش اقل من ألف جنيه شهريا يوضح إن البنوك الإستثمارية و الشركات الخاصة و التوكيلات مخلية شريحة كبيرة اوى من الناس شبعانين و ساكتين، حالة غريبة جدا من الأنا مالية و الندالة و ياللا نفسى و انا و من بعدى الطوفان بقت بتحكم البيوت كلها، مالهاش تفسير غير إن ناس كتير مستفادين من إردغانة المال السايب اللى ف البلد و شبعوا و سكتوا، ده تفسير، نفسير تانى إن الإحتلال على كل بلاويه و كوارثه كان عنده من القيم و الأخلاق حتى فى قمعه لبلد محتل ما أتاح لحركات و طنية زى اللى كانت موجودة وقتها إنها تظهر، المندوب السامى البريطانى و الجيش الإنجليزى على بلاويهم واضح إنهم كانوا أحن و أخلق ف التعامل مع المعارضة فى مصر المحتلة من حكومات المصريين من واحد و سبعين إلى ألان و أمنهم المركزى. لسه لحد دلوقت مش قادرة استقر على تفسير محدد لحالة التدهور الأخلاقى البشع اللى وصل لجدور الشعب، هل هى جينات متوارثة بدلالة كل المقولات اللى ذكرتها من قبل؟! هل هو شبع؟! هل ما عرفش يهد و يلجم المصرى غير المصرى اللى زيه؟! اتنين فلاحين جايين من أعماق الكفور الغارقة فى الفقر المدقع و صلوا لأعلى مراتب الحكم و بقوا بيتحكموا فى مصير البلد و المواطنين لما وصلت مصر للحالة المتردية من القهر و الظلم و الفقر و الجهل و التخلف فى كل المجالات و مواطنين البلد ما بقوش يملكوا لا حاجة و لا قرار فى بلدهم فى حين الطبقة الحاكمة و مريديها حساباتهم بالمليارات ف بنوك سويسرا؟! هل لما دبحولهم القطة ف تمانية و تمانين الكل عقلوا و لقوا إن من خاف سلم و عيش ندل تموت مستور؟! أنا حقيقى برجح الإحتمال الأخير و بكل جدية، أنا شايفة إن المستجد الحقيقى على الساحة مش المعتقلات و لا السجون و لا بطش الأمن المركزى و لا تعذيب الأقسام، الحاجات دى كلها موجودة من زمان مش بتزول ابدا، المرة دى الناس لقوا نفسهم قدام خطر يفوق قدرتهم المحدودة على الرد و التنظيم، وضع يتطلب أكتر كتير جدا من الهتاف المعتاد و التصدى للهراوات، نفسهم قصير يمكن ما عندهمش الوعى الكافى او الإحترام الكافى لحقوقهم و الإصرار الكافى إنهم يتصدوا لتهديد زى ده يمكن، الحكومة كولد ذا بيبولز بلف آند إت سكسيدد، قيادات المعارضين نفسهم كشوا و بقى اللى موجودين ع الساحة الحبايب القابضين و اللى مش نافع معاه قانون الطوارىء موجود و متهيألى إن المعتقلات عندنا بأه فيها آزمة سكن، مش بضخم ف مشكلتى بس حقيقى مش لاقية مستجدات على السطح غيرت المجتمع أوى كده من واحد و سبعين غير يغمة الفلوس و الخوف من أبو غريب. مش عارفة بالظبط، يعنى فكرت النهارده برضه فى سيناريو لو كان على رأس الجبهات اللى يفترض فيها التصدى للدفاع عن حقوق الشعب ناس على قدر المسئولية و الوعى اللى بتتطلبهم مناصبهم الحيوية كانت ازمتى دى قومت الدنيا و كسرتها على راس الحكومة و ما سكتوش إلا و انا متسابة و واخدة تعويض من حبابى عنين اللى عملوا كده يقطم وسطهم، يعنى السيناريو المستنير اللى تخيلت حدوثه لو فى قيادات شريفة فى البلد من ساعتها، من تمانية و تمانين، إن نقابة زى المحامين و نادى القضاة ممثلى القانون ف البلد و المدافعين عن حقوق المواطنين، و نقابة الأطبا المسئولين عن الصحة النفسية و الجسدية للمواطنين، و نقابة المهندسين اللى انتمى إليها، الجهات دول يتحركوا فورا و يتصدوا للجنان اللى حصل، يتصلوا بيا و يجولى لحد البيت و يعرضوا مساعدتهم و يتم الحديث عن الموضوع بصراحة و يا بنتى التصدى للموضوع ده ممكن يعرضك للموت اقوم أنا ارد ف ستين داهية أموت أعيش ما يهمنيش، النصر او الشهادة، وا إسلاماه، مش أفضل فى لعبة الإستغماية اللى مفروضة عليا بالعافية دى واحد و عشرين سنة، كل الكلام بالتلميح و المواربة و مافيش حاجة و إيه اللى مزعلك؟! إيه لعب العيال ده؟! حياتى بقت سيرك و لا على بال حد! إيه اللى منع القيادات التقال زى قيادات النقابات دول إنهم يكونوا على قد مسؤلية و حجم مواقعهم؟! يعنى نقيب المحامين الحالى اللى عمل مؤتمر صحفى لمناصرة منتظر الزيدى هوه فين هوه و النقابة من كارثة بيع البشر للمعامل و النخاسة العلنية دى على أعلى مستوى ف بلده هنا؟! مش رايح يطق حنكه بدام بعيد عنه و أهم كلمتين يتحسبولوه و الكلام ما بياخدوش عليه ضرايب، و نقابة الأطباء اللى دايما ببعت حد يتبرع فيها لفلسطين و العراق و آخر مرة ف حكاية غزة ما كانش عندى حد فرحت بنفسى و هتفتلهم هناك زى غزة فى ناس هنا كمان محتاجين المساعدة كان الرد بإبتسامة حكومية طبعا بس فى أولويات فكان ردى إن بقالنا واحد و عشرين سنة عايزين حقوق حيوانات بس مش حقوق بنى آدمين و سبتهم ف شغلهم ربنا يعينهم على جمع التبرعات و مشيت، يعنى مثلا لو كان الجميع بضحالة التفكير بدرجة إن تلفيق تهمة ما يطلق عليه هنا شرف ممكن تخلى الكل يطنش و خلينا ف الأشراف اللى بيموتوا ف غزة بصورة مشرفة مش عايزين نجاسة، كان ممكن من أول يوم نقابة الأطبا بعتتلى دكتورة نسا و دكتورة نفسية، يا بنتى عايزين نقطع لسنة الناس المجرمين اللى عايزين يطرمخوا على حقك و يعملوا الحكاية واحد و عشيقته، معلش تعالى على نفسك و خلينا نثبت كدب الناس دول، على مضض حيكون ردى طيب يا ستى، و للعلم أنا رغم إمتعاضى الشديد من شىء مؤرف زى كده و أرفى من إن أى حد يتطفل على خصوصياتى فكرت أكتر من مرة إنى أروح لدكتورة نسا و آخد منها شهادة بكده، مش عشان يهمنى أثبت أى حاجة لأى حد، على الإطلاق، أنا بس عايزة أورى العالم كله البلد المفترية دى عيشونى إزاى و صادروا حقوقى إزاى لحد سن تمانية و أربعين سنة و يا عالم لحد إمتى عشان أدب ورقة زى دى ف عين الكل و لو إن عنيهم بجحة و ماحدش بيهمه، و السبب اللى منعنى دايما هوه خصوصيتى و كمان إيش عرفنى ممكن يتعمل فيا إيه ف حالة زى دى و بدل ما اثبت حقى يضيعوهولى، أما الدكتورة النفسية فلو عندها هى و الشرينكس كلهم ريحة الدم ويتش آى نو فور أ فاكت فروم إكسبيريانس ذاى دونت فأقل ما يجب تكتب كلمة حق عن الحالة النفسية الهباب و الصدمة اللى خلت ربع من عقل حضرتى يطرقع و بلاش إفترا يا عالم يا مفتريين و ذمة إيه الخراب دى اللى تخللى حد يحاسب الضحية بدل ما نروح نكسر دماغ و بيت العجوز الفلاتى المجوز المخلف اللى عايز يضيع بنت أصغر منه بعشرين سنة تسالى! و المحامين يعرفوا وقائع الموضوع بالظبط، مش دى قضية تحرش جنسى و حقوق إنسان؟! عايزين بلاوى و حقوق منهوبة تترافعوا عنها إيه اكتر من كده يا بتوع مظاهرات غزة و فلسطين و العراق و نشجب و نستنكر و ندين؟! مش اروح وقتها بعد الحادثة بكام شهر لأحمد الخواجه الله يمسيه بالخير بأه و كان نقيب المحامين المتصيت وقتها و لا كانى بكلم ف الهجايص! حقيقى الراجل كان لطيف و ذوق و مش مستنكر على الإطلاق و انا عرضلته الموضوع بشكل عقلانى جدا، المشكلة إنى معنديش إثبات على اللى بقوله فهدفى إنى ألاقى طريقة أثبت بيها وجود الهباب ده ف دماغى و متهيألى إن وجود حاجة زى كده ممكن تظهر فى كات سكان على هيئة نشاط كهربى زايد فى الدماغ، الراجل كان لطيف بس كل اللى عمله إنه إدانى نمرة الدكتور خيرى السمرة باين و للا مش فاكرة مين بتاع المخ و الأعصاب، لكن و لا الهوا كلام معايا و لا أبدى إستعداد للمساعدة شخصيا و لا سأل اصل الموضوع إيه و لا الهوا! آدى نقيب حقوق الناس المتصيت اللى يعتبر أفضل نقيب محامين جه لحد دلوقت و موقفه الشهير مع السادات اللى قريت عنه لما ربعله ع الأرض قدامه و السادات قاعد ع الكرسى، واضح إن الندالة و التخاذل و طق الحنك ده شىء جينى ف البلد دى لإن كل التخاذل ده من بلد بحالها شغلها الشاغل عذرية البنات و صمت الحملان قدام نخاسة و إغتصاب علنى لبنت لمدة واحد و عشرين سنة من ستة و عشرين لحد ما بقت ست كبيرة عمرها تمانية و اربعين سنة و أشباح نايمين قايمين معايا حاسة بيهم ف جسمى العمر ده كله بشتى الطرق، و أنا ف اوضة نومى و ف حمامى كل شهر من الواحد و عشرين سنة و كل ماغضب و كل ماثور على الهيستريا اللى مجبرة اعيش فيها مجرد الغضب الآدمى بدون حتى ما تخانق مع حد يدونى امارة إن عقلى بأه سبيل لأجهلها شرغوش و إن حتى الست الوالدة هى كمان شايفة إنى أعقل و إن دعبسة جوزى ف جسمى هوه و أصحابه و بهدلته ليا ف وسط الخدامين حاجة ماتستاهلش الخوتة اللى انا عملاها دى كلها، و أمارات متعددة من الألهة الجدد، ولاد تسعة و لا سبعة و لا ولاد إيه مش عارفة اللى أصبحوا أرقى و أعلى من مستوانا إحنا أفراد القطيع ذوى القدرات العقلية المحدودة التى لا تجعلنا نتمكن من فهم الأسباب اللى تخللى الرجالة دول لما يلاقوا ست فرفوشة و نغشة و حبوبة و كمان طيبة و مالهاش ف المشاكل و بقالها واحد و عشرين سنة فى مجال نظرهم، بإفتراض إن عندهم نظر، بالكيفية سالفة الذكر ف السطور السابقة، و بدل ما يتصرفوا تصرف أى راجل طبيعى ف الوضع ده و ينزلوا فيها عشق يا إما مش عجباهم يسيبوها و محدش بعقله بيستقطع للنكد، ينزلوا فيها شتيمة و تشليت و بهدلة لحظيا و يعملوا جتتها و خصوصياتها سبيل حتى لإخواتها لحد ما يجيلها حالة قىء و أرف م الحياة، و بعدين بعد ما يخلصوا شغلهم ف المعمل يروحوا يتعموا م الخمرة، إيش وصلنا إحنا لفهم العقليات الفذة دى؟؟ أمارات مختلفة من الأفذاذ دول إن جسمى ده بحكم عبقريتهم و تفوقهم لهم كل الحرية ف التصرف فيه و إن الغضب ممنوع ع الحريم و إن صوتى مايعلاش و إلا الخدامين أهم و إن سمعان الكلام و البنوتة الهادية و الزيارات الليلية ف السرير أرحم و كفاية خوتة بأه أرفتينا سيبينا نشوف شغلنا، كل ده فاق مسرحيات كافكا معجون مع نمر المهرجين ف السيرك، بالذمة مش أرجح إحتمال إن العالم دول رابايات مالهومش ف الستات أصلا؟! أصل واحد و عشرين سنة دى كتيرة أوى حتى على طقم تعذيب فيه رجالة فسيولوجيا طبيعيين، يعنى السيريال كيللرز ماعندهمش الصبر ده و السجان بعد سنتين تلاتة بيولف على المساجين بتوعه، يعنى يا عالم حكون اكتر من سمير القنطار اللى قتل فيهم من قتل و مع كده سابوه و هوه ف السجن خد شهادة جامعية بالمراسلة؟!! و الله العظيم حجنن، ده أكيد عند العالم دول سبب منيل إنهم ماسكين ف رقبتى المسكة الهباب دى، حاجة و لا الخيال، ماهوه أكيد بعد العمر ده كله و بعد اللى بيحصل ده كله لازم يبقى عندى تصور عن العالم دول، و التصور اللى وصلتله بعد ما ف السنتين الآخرانيين إستغلوا اللى حصل بينى و بين السنيك بتاع أدلت فريند فايندر من بعد ما هجرت الموقع و إبتدت المطارادات على النت و الزيارات، إنهم حاجة ماحصلتش ف تحجر المشاعر مما يرجح مجرد ترجيح إنهم مش السنيك زى ماكنت فاكرة، اللى كان رغم كل بلاويه و حرصى منه كانت ليه تكات آدمية و دى اللى خلته علق معايا و لما إبتدت الأدفانسز بتاعتهم دى بعد ماسبته كان لها تأثير بالأخص عشان إرتبطت بيه، هوه بأه طين و لا هباب و لا بحكم مستلزمات العمل قلبه حجر دى حاجات أغلب الظن إن معظمها صحيح بس اللى أنا شفته منه، غير صوره بهدومه و من غير اللى من غير نفاق كاذب كانت فرى ستيميولاتينج، كان فيه كتير من اللطف و الذكاء و حرارة طبيعية فطرية مش صنعة و قرب غريزى حسيت بيه ناحيته الواحدة مش بتحسه مع أى حد، غير إنه كان أبيح و ابن حرام، يعنى كان نبيه و سبايسى و نغش، خلطة لذيذة برضه، و مش محتاجة اكتب عن تأثيره فيا فالبويم سنيك بتوصف مشاعرى بدقة، هوه موضوع إنتهى من مليون سنة بس التوقيت اللى إبتدت الأدفانسز بتاعتهم فيه ربطتها بيه و خلى لها أثر و أهمية، خلتلها وجه أدمى بمعنى أدق، غير تاثيرها الحسى اللى آدميا لا يمكن تجاهله أيا كانوا اللى خلف الماكينة، بيبى، اللى بتطلق منى كل الهرمونات دى.

0 Comments:

Post a Comment

Subscribe to Post Comments [Atom]

<< Home