فرج
مافيش فايدة ف العالم دول، يلفوا يلفوا وبرضه آخرهم فرج بتاع الكرنك، قمة العلم و حضيض الأخلاق، العالم اللى ملقحينهم تحت البيت عندى أجيال ورا أجيال، ما فهم دول مخبرين مباحث و لا مخبرين مخابرات و لا حوارتية مأصلين مجندينهم للهم ده، الواحد من دول حسه عامل زى التور و عنده بدل الحنجرة زى البنى آدمين العاديين شتامة بالجاز، سرعة تلاتين شتمة ف الثانية، الحتة بتاعتنا اللى من أرقى مناطق الدقى جنب بوابة جنينة الأورمان بقت ولا أحراش إمبابة م الواغش اللى لقحوهملنا هنا و البياعين السريحة اللى بعلو صوتهم الحنجورى كل يوم حتى الجمعة م الساعة تمانية صباحا، شىء جنونى ولا جوانتانامو، و المهم كل ده ليا لوحدى، يا سلام ع العز اللى أنا فيه، أطفى التليفزيون يبتدوا جعير، لدرجة بولع المروحة بتاعة التكييف ف عز الشتا عشان يحلوا عنى و برضه أول ما طفيها يبتدوا جعير، و الله العظيم ما بيستنوا أفتح عنيا، أول ما بتنبه جعير ف ودانى، ماحدش يصدق التعذيب اللى بتعذبه و لا من شاف و لا من درى و كل كلمة ردها بمنتهى البجاحة من اقرب الناس هوه حد جه جنبك، سفالة و إجرام ماحدش يصدقهم و بقيت يا إما نايمة يا إما مولعة دوشة يا إما ما اسمعش غيرخبط و جعير و شتيمة و سفالة حواليا، كل ما اشتم ف حد فيهم اسمع شتيمة م التانى و أنطاع وارد أحراش الحوارى، من الجيل القديم لإن سكان الحوارى دلوقت بقوا بيتعلموا الكلام النضيف، و دول جايبينلى منقوع الصرم بتاع الأشكال دى و نطع صوته عامل زى و لا مؤاخذة الحلوف الهايج طول النهار إمارة كدابة على جهله و قشفه، و اللى يهلك م الضحك ف الموضوع و شر البلية ما يضحك حكاية أهوه، كل شتمة أشتمهالهم، ف سرى طبعا، نطع منهم يقول أهوه، و لا عيال الحضانة عدامات التربية، و كل ده على شوحوطة عاملين زى التيران و مش لاقيين باب رزق غير التعريس ع الستات، بريتيش تللى كوم ولا غيره، العالم دول يلفوا يلفوا و ما يقدروش يستغنوا عن فرج عشان يعتديلهم على سعاد حسنى، و الله و لو الموضوع على أد كده كنت إتصرفت لكن اللى قطموا ضهرى هما الأقربين، ماهوه مش معقول مرة واحدة أبقى سهرانة ليلة راس سنة تمانية و تمانين مع أختى و أصحابنا و أهلنا ف بيتها أصحى بعدها بكام يوم على ناس معايا ف البيت و لا كأنهم يعرفونى و لا فى فرق ف معاملتهم ليا عن بتوع الشارع، يعنى ف يوم و ليلة إكتشفت إن عمرى كله كان فشنك، دين و أهل و أصحاب و قانون و بلد و دنيا بزيها، و آدينى عايشة لحد دلوقت ف الخرابة اللى عملوها من نفسيتى و من حياتى، و المهم إنى كمان كل ما أشتكى و لا أعترض على الدوشة و لا الفجاجة اللى مش متعودين عليها و حتى ف سرى قلة الأدب تزيد أضعاف م الجميع، دلوقت لما يفيض بيا م الظلم أقف ورا شباك البلكونة و أهاتى، أشتم ف العالم و البلد الرمم اللى اتبليت بيهم، و لا الميتين و صعبان عليهم يلاقوا واحدة لسه صاحية ف وسطيهم بتدافع عن نفسها و لو حتى ف حالتى النفسية اللى تصعب ع الكافر و لا صعبتش على حد أبدا، ينفذوا ما ينفذوش أنا مالى أنا؟ّ! يعنى بدل ما سبعين مليون يرفضوا الظلم ده، بإفتراض إن العشرة مليون التانيين دول الحكم و مشتملاته، بدل ما يتراجعوا عن غيهم أخذتهم العزة بالإثم و عايزين يغسلوا الفضيحة اللى ورطهم فيها المعتوه معاه بدمى و حياتى أنا؟! مش فاهمة عايزين يجيبولى حالة من البلادة أو البلاهة و هما ناقصين ميتين؟ّ! ما القرافة و البلد كلها ميتين، من حوالى أسبوعين سايقة العربية فيدوبك لمست الإكسدام بتاع العربية اللى قدامى، رفعت إيدى و خلاص على كده، العربيتين زى الفل و لمسة يا ما بتحصل للكل و من الكل، نزل الباشا م العربية يبص على عربيته، فتحت الشباك و بمنتهى اللطف قلتله عربيتك ما حصلهاش حاجة، لقيته فضل يبص برضه قلت ده عايز يجر شكل قفلت الشباك و حطيت إيدى على جبينى و سكت، و ده زى المترليوز بدون أى مقدمات "و إنتى كمان كنتى عايزة يحصلها حاجة"ّ! و بمنتهى الصفاقة و العنف فضل يخبط على إزاز العربية المقفول و بمنتهى العنجهية و الضلال "قولى أنا آسفة، قولى أنا آسفة"! لا حول الله! خلاص الجنان وصل مداه ف الموضوع ده، رحت فاتحة الشباك و رصاهملوه "هى مصر خلاص ما بقاش فيها رجالة، بقى اسهل ما عليهم يلقحوا بلاهم ع الستات"! إتاخد و هدى شوية بس برضه ما سكتش، المهم مشى و أنا راصاهمله حلو، و المهم ببدلة و شكله بيشتغل ف بنك ولا أى حتة إستثمارية و عربية كويسة أوى لكن أخلاق مافيش و يظهرهوه ده اللى بقى بيوكل عيش اليومين دول، المهم صريخ إبن يومين م الأمم اللى بيترصوا يخلصوا و يهدوا و يدافعوا عن العربيات اللى بتخبطنى و تكسرلى العربية و ادفع ف تصليحها بالخمسميت جنيه و اكتر، لا باخد حق و لا باطل من أى حد و لا حخوت نفسى بمحاضر، حد من الأمم دول يدافع عنى ف الضلال ده كله ابدا، العربيتين ما حصلهمش خدش يدوبك الفرامل ريحت منى شوية و الشارع كان زحمة ماشيين تاتا تاتا، و لا حد إدخل، آدى اللى خدناه، بالذمة بأه مش اليهود اللى على حق هما المصريين؟ّ! بلد تانية ف العالم عرضت لحم بنتها ف الشارع للعالم كله غير مصر؟! ده شراميط البلاد دى بيرفعوهم للسما، و حنروح بعيد ليه، ما شراميط البلد دى عايشين ف قصور و بيحكموا و يعكموا من أوض النوم، إفترا ده و لا مش إفترا، و لا كل ده كوم و الزيارات الليلية من بيبى كوم، ماهوه واضح إن فى ورديات على البلوى اللى عندى دى، مش معقول نفر حيفضل مرابط كده ليل نهار ف الوردية، المهم أيا كانوا بأه، خولات أو إمبوتانتس، ساعات يحبوا يشغلوا وقتهم فيقوموا يلعبوا فى أماكن غير مسموح لهم بالتواجد فيها خاصة، ماهما أصلا باراسيتس، بس الباراسيتس مش بيعملوا للواحدة أورجازمز، فا من عدة ليالى من النوع ده أطلقت على أيا كان ف الوردية لقب بيبى، و يا سلام بأه لما غصب عنى أتجاوب مع كل البلاوى اللى بتتعمل ف جتتى و الهم اللى ف الطريق يهتف أيوه، نضيف ده على اللى السيد بيبى بيعمله ف صوتى لما ازعق و صدى الصوت و لا التزييق ف صوتى لما أسرح و انا بكلم، بالأضافة لكل المؤثرات السمعية و البصرية اللى سيادتى مغمورة فيها بحيث مش بسمع أو بشوف الا بلاويهم، ممكن أوى تخيل حالتى النفسية و تبرير الجنان اللى فيه و إعتبار إستمرارى ف الحياة بل و إنتاجى بعد كل ده معجزة من المعجزات و ممكن أوى بالطريقة دى نحدد مين هوه المسيخ الدجال


0 Comments:
Post a Comment
Subscribe to Post Comments [Atom]
<< Home