فى نكد المرأة الشرقية
فى مجتمع لا يعترف بالمرأة إلا بإنتسابها لرجل و أطفاله، ترغم المرأة على بيع وهم الواحة للرجل، فهى الهادئة الصبورة الحليمة المتسامحة، الجميلة ذات العفة، هى الصدر الحنون و الأم الرؤوم، لا غضب، لا ثورة، لا تمرد، لا رفض، صوتها هادىء فى جميع الأحوال، فالثورة و الغضب هما ساحة الرجال فقط، لا ترغب بل تخجل من رغبته فيها و تتشوق فى ذات الوقت كى يصحبها الى أبواب ذلك العالم السحرى فتستكشفه معه، فالرغبة أيضا ساحة الرجال وحدهم، عذراء فى خدرها، حلم وردى يداعب خيال الفارس، واحة المحارب، يخرب بيت كده! لا صلة بالواقع على الأطلاق، كل ما يزيد هبل الرجالة فى المجتمع يزيد ضغطهم ع الستات، و الرجالة عليهم هبل بيخليهم يفتكروا اللاب دانسرز بيعرفوهم عشان مدهولين فى غرامهم، و عشان "البنت" تحقق وجودها فى المجتمع و تجعله يعترف بها لازم تحصل على "فارس" تنتسبله، اللى ف الحالة دى بتتمثل فروسيته ف الحلة اللى لابسها على راسه، و عشان تحصل على الفارس لازم تبيعله وهم الواحة، تكتم إنفعالاتها و تكتم ف شهيتها، تبتسم و تاخده على هواه و تتزوق زى عروسة المولد عشان تبقى الحلم الوردى، لحد ما رجله تيجى ف الخية و يدهول و يشترى البيت، أول ما خلفت خلاص، تعرف إنها ضمنت مركزها و نفذت كل اللى المجتمع عايزه عشان يعترف بيها و يكون لها إعتبار فى عقليته الجمعية، تبتدى بأه تعيش لنفسها، كل إنفعالاتها اللى كتمتها من ثورة و غضب و زهق و سخرية و أرف م المجتمع المفترى و المدهول اللى المجتمع فرضه عليها و الدور السخيف اللى فرض عليها تمثله طول عمرها، كل الإنفعالات دى تنفجر ف خلقة المدهول و عياله، حتى أمومتها ف الحال ده بتتأثر من طول القهر و قلبها بيقسى، شهيتها اللى اتفرض عليها نكرانها بتطلق ليها العنان، ع الأقل ف الأكل، لإن حتى بعد الجواز ف المجتمع الذكورى المفترى المنافق ده شهيتها الجنسية مش مسموحلها تصرح بيها، فبتطلق شهيتها ف الأكل و بتستخدم حرمان الزوج من الجنس سلاح تخلص بيه تارها من سنوات القهر العديدة، ساعتها بأه ييجى دور اللهم عجرم نسائكم من رجالة مكرشين قرع مش عاجبهم تخن الستات بعد الولادة و بالسن، كأنهم خيل سبق يا إما يكسبوا يا يسحبوهم يجروا كارو أو يدبحوهم لوحوش الجنينة، و بعدين مثنى و ثلاث و رباع لواحد مش عارف ياخد نفسه فبياخد فياجرا و برضه و لا بتحوق، و مش لاقى يصرف على بيت واحد و بدل ما يكرس مجهوده للبيت ده يروح يرزى الغلبانة المقهورة بضرة تشاركها و تشارك عيالها ف الكام سحتوت اللى حيلتها، و لو حتى الفلوس مش مشكلة كفاية إن حتى المدهول اللى مستحملة بلاويه و دهولته ما بقاش ليها و لعيالها لوحدها، تروح لوحدها تحل مشاكل بيت و مدارس و مصاريف، و ده بحاله و إحنا متجاهلين الجانب النفسى و العاطفى تماما لإن المجتمع الذكورى المفترى اصلا و الذكور المتبلدين اللى بينتجهم ما حدش فيهم بيهمه غير نفسه و إحتياجاته و بس، الرجالة من ساعة ما بيتولدوا بيرضعوا الأنانية و الإفترا، يعنى الناتج من قهر الست قهر مجتمع بحاله بما فيه رجاله، لإن الرجال دول هما نتيجة البيوت الخربانة العمرانة قهر دى، لا بيستكفوا حنان و لا بيستكفوا مصاريف، و سلملى ع القوامة
فى عبودية المرأة عامة
الجهابذة من الرجال، أمثال كامى مثلا، اللى قريتله ذا فال، بيكتبوا عن ضرورة العبودية لإستمرار الحياة، موجود الملخص فى البلوج التانى و أكيد مكتوب الفقرة بالنص، طيب، بدام العبودية ضرورة على حسب نظريات الجهابذة دول، و غالبا ما بيتجه نظرهم للمرأة ف الحالة دى، نفاضل بقى ما بين دور كل من الراجل و الست فى الحياة و أنهى منهم أجدر بالسيطرة و أنهى أليق للعبودية
- المرأة بلا أى جدال هى المسيطرة بالجنس، و لذلك حاول الراجل يميل الكفة لناحيته بإباحة التعدد لنفسه و منع المرأة منه، مع إن لو المقصود عدم إختلاط الأنساب فوسائل منع الحمل الطبيعية موجودة من قديم الأزل ف النباتات، و يكفى ان عند رغبة المرأة فى الإنجاب أن تعتزل إلا من ترغب ف الإنجاب منه
- أهمية الدور لإستمرار الحياة: بلا جدال هى المرأة، هى واهبة الحياة و الطاعمة التى لا غنى عنها للمولودات حتى يصلب عودهن، أما القوة البدنية التى يتفوق فيها الرجل على المرأة فهى سبب آخر يجعل الرجل الأليق للعبودية، فهى تمكنه من أداء الأعمال الشاقة التى غالبا ما يجلب لها العبيد
طب اللى جم على بنت غلبانة من كتر إفتراهم و استضعافهم للستات يستعبدوها بالوحشية دى، بالذمة مش هما اللى يستاهلوا؟! اللى يعرف يضحد الكلام ده بالمنطق أهلا و سهلا، الرجالة الطبيعيين زى الستات الطبيعيين نعمة و نعيم و المشاركة و التكامل هى الأساس فى معتقداتى، لكن عشان مافيش منطق كل الخلاف مع كلامى بيبقى بالإعتداء اللامعقول و التهديد
أمثال
- كتر الدلع يعلم الطمع
فى عبودية المرأة عامة
الجهابذة من الرجال، أمثال كامى مثلا، اللى قريتله ذا فال، بيكتبوا عن ضرورة العبودية لإستمرار الحياة، موجود الملخص فى البلوج التانى و أكيد مكتوب الفقرة بالنص، طيب، بدام العبودية ضرورة على حسب نظريات الجهابذة دول، و غالبا ما بيتجه نظرهم للمرأة ف الحالة دى، نفاضل بقى ما بين دور كل من الراجل و الست فى الحياة و أنهى منهم أجدر بالسيطرة و أنهى أليق للعبودية
- المرأة بلا أى جدال هى المسيطرة بالجنس، و لذلك حاول الراجل يميل الكفة لناحيته بإباحة التعدد لنفسه و منع المرأة منه، مع إن لو المقصود عدم إختلاط الأنساب فوسائل منع الحمل الطبيعية موجودة من قديم الأزل ف النباتات، و يكفى ان عند رغبة المرأة فى الإنجاب أن تعتزل إلا من ترغب ف الإنجاب منه
- أهمية الدور لإستمرار الحياة: بلا جدال هى المرأة، هى واهبة الحياة و الطاعمة التى لا غنى عنها للمولودات حتى يصلب عودهن، أما القوة البدنية التى يتفوق فيها الرجل على المرأة فهى سبب آخر يجعل الرجل الأليق للعبودية، فهى تمكنه من أداء الأعمال الشاقة التى غالبا ما يجلب لها العبيد
طب اللى جم على بنت غلبانة من كتر إفتراهم و استضعافهم للستات يستعبدوها بالوحشية دى، بالذمة مش هما اللى يستاهلوا؟! اللى يعرف يضحد الكلام ده بالمنطق أهلا و سهلا، الرجالة الطبيعيين زى الستات الطبيعيين نعمة و نعيم و المشاركة و التكامل هى الأساس فى معتقداتى، لكن عشان مافيش منطق كل الخلاف مع كلامى بيبقى بالإعتداء اللامعقول و التهديد
أمثال
- كتر الدلع يعلم الطمع
- المسيدة مفسدة


0 Comments:
Post a Comment
Subscribe to Post Comments [Atom]
<< Home