Brain wash, brain sabotage
مهما مر عمر و العالم اللى بيعكوا الموضوع ده عايشين معايا و معاشرينى معاشرة الأزواج، معاشرة حتى الأزواج مش حيتمكنوا من معاشرتها لزوجاتهم، الميشن بتاعتهم ما بتتغيرش، إقناعى بإنى ما اسواش تلاتة نكلة و إن قيمتى مش حتيجى من جوايا لكن من بره، حيكونلى قيمة براجل يرضى عنى و بعدها الناس ترضى عنى، لكن انا، فبشتى الوسائل عايزين يقنعونى إن اول ماى استس آر ماى آس، آند إتس رينكلد، و هما أول ناس عارفين إنهم كدابين ف اصل وشهم، ده قصر ديل و عجز عايزين يداروه عندهم بتقطيع اللى أحسن منهم، و هما عارفين إن الحكاية حتى لو على الحلاوة بس، فلو سابونى دلوقت لاكون مجوزة بعدها بيومين من شاب ما يزيدش عن خمسة و عشرين سنة من غير ما اصرف و لا نكلة و كمان حيحس إن أمه داعياله، الكلام ده مش من فراغ، انا طول عمرى افهم الحاجات دى و افهم النظرة اللى بجد و بحقيقى، ده بس لو الحكاية ع الحلاوة، و عشان كده راسهم و ألف سيف مش عايزين يسيبونى و انا لسه فيا الرمق عشان ما يفضحوش روحهم، قسما إن حتى البريود بيلعبوا فيها من مدة لإنها لسه بتجيلى بإنتظام لحد دلوقت، ييجى وقتها أحس بأعراضها لكن ما تنزلش إلا بعدها بفترة لحد ما تبقى بطنى حتنفجر، و ما تجيليش ليه كمان خمس سنين قدام و أصلا شفت ف الإنسيكلوبيديا إن ممكن تيجى لغاية خمسة و خمسين، و انا كل اكلى طول عمرى سردين و عسل نحل و عسل أسود و خضار! تلاتة و عشرين سنة معاشرة أزواج و لحد اللحظة دى ف أول بادرة ضعف او تردد منى السكينة بتكون معدة دائما عشان تترشق ف ضهرى و بعدين الغوغاء يكملوا عليا، معلش بآه، حتى الأورجازمز بتحصللى عشان لو إنفعلت الغوغاء يتسلوا عليا! يا ف ساعتها يا تانى يوم الصبح! ما انفعلش إزاى عايزة أفهم و دول حتى الإغتصاب منهم مش طايلاه، بس حد يقرب منى أخربشه و ادافع عن نفسى، أبدا، دول منهم لهرموناتى على طول، ساعات بالتعذيب و ساعات بالأورجازمز، يعنى بدل توصيل اسلاك الكهربا ف المعتقلات هنا على طول بدون مجهود، و الوجع ساعات بيخلينى اعيط لما يبقى ف مفصل فخدى، أما لما بيبقى سورنس جوه و بيستمر ساعات ده بيخلينى عاملة زى المجنونة، بهلوس و أخترف، و انا عارفة اللى من جسمى من اللى إمبوزد مش طبيعى، واحدة تتخيل بأه لما افضل آخد ف أورجازمز و نغز ف النصف الأسفل طول ما انا سليمة و على رجليا، يعنى كده إنتى إنثى و إحنا اللى عايزين، و هاتك يا زمارات احبك احبك من بره و لما أخرج الشارع، و بعدين لو ف حالة ما اتخلقت و كريت الكلمتين الفارغين اللى عملوا منهم قبة و نفسيتى إدهورت تبطل الآورجازمز و يبطل النغز و نشغل الأوأة ف صوتى لما اكلم، يبقى تزييق كده لما اكلم ف حسى، و لا زى ما حصل زمان صوت ميتال لما أطبطب على روحى! بالذمة حالتى النفسية تبقى إزاى لما مدخلين كمان انوثتى اللى اتحرم عليا بس أحس بيها مش استمتع بيها ف الموضوع كده بكل بساطة؟! يعنى بالذمة الواحدة لما تقابل واحد بيعمل فيها واحد على دشليون من الحاجات اللى بتتعمل فيا دى مش حتاخد عليه ريستركشن أوردر و تجيبله البوليس لما يبقى فى بوليس! مش هنا كل اللى حواليا بيشاركوا ف تأديب و تهذيب المرة العاصية النمرودة، اللى هو أنا!! ف فيلم البورنو اللى ببلاش ده! قسما إن اللى بيحصللى ده عامل زى أفلام البورنو العيان اللى ساعات كنت أشوفها ف قنوات القمر الأوروبى اللى بتحصل ف مدارس البنات الداخلية اللى لما الواحدة فيهم تضحك يقوموا داخلين على نصها التحتانى على طول، أفلام بى دى إس إم، بصريح العبارة لعبة شلح!! كل حركة بون! بس يفكونى و انا اشلح امهم لإن دى أفعال ناس عيانين مش طبيعيين و موست بروببلى يا عندهم عجز بعد عمر من ممارسات الشذوذ و ما بقاش فاضللهم غير الفرجة و طولة اللسان يا ذاى هاف آ فانتاسى تو بى سبانكد آند ذاى آر إمباريسد تو شير إت وذ سوم ون، يا جاى و ذاى دونت وانت تو كوم آوت أوف ذا كلوزيت يا إما فاقدين السيطرة على نفسهم تماما وين إت كومز تو ويمين، المهم إنهم بيكرهوا الستات عمى لسبب أو لآخر. دول العباقرة حملة الدكتوراة اللى بيعاشرونى معاشرة الأزواج بقالهم تلاتة و عشرين سنة و معايا و انا بستحمى و انا بقلع هدومى و وقت البريود و عارفين و مسجلين تفاصيل جسمى حتة حتة، و لو كان حد فيهم طبيعى كان زمان عيالنا بقوا طولنا و للا كان حد فيهم بعد كام سنة كسر المعمل ده و عمل مظاهرة قدام البيت الأبيض يعترض فيها على التعامل اللا آدمى مع عشرة عمره، بدل كده عابشين غاية ف الإستمتاع بتعذيبى و شتيمتى و إهانتى و أرفى على الطعام أقسم لدرجة التجويع، ده غير رميتى و بعد كده معايرتى بعدم الجواز و سرقة كل أملاكى لدرجة حتى بطارية العربية الهلكانة بتاعتى إتسرقت من قدام البيت و دفعت ربعماية و خمسين جنيه تمن بطارية جديدة و أنا باخد ف الشهر ألف جنيه، ده غير تحريم الدوا عليا و المهازل اللى بتتعمل فيا لو ف يوم عييت و إحتجت أروح الدكتورة أتعالج من الدكاترة نفسهم، و دكاترة نفسيين غير كمان البشريين، حصار العن دشليون مرة من حصار غزة، ع الأقل هناك كلهم متونسين ببعض و لسه عايشين ف بيوت مع بعض، أنا هنا امى معاهم من أول يوم. و متسابالهم بعد كل العمايل دى يستعدوا عليا جهل و إنعدام ذمة حواليا و رد سجون و غرزجية عششوا ف الشارع حوالين البيت عشان لما أعيط من كل ده يجعر حاجة منهم بعلو حس منفر سوقى غريب "يا له" يعقبها ها ها و لا الغرز!! و ده برضه بيحصل لو البشاوات لعبوا و إنفعلت!! الفلاحين أيام الدخلة البلدى ما كانش بيحصللهم كده! البروستيتيوتس لهم بلطجى لو هوب ناحية واحدة منهم يكسره! ف المعتقلات ما بيحصلش واحد على دشليون من المهزلة اللى بيعملوها بطاقية الإخفا اللى عمالين يقطعونى بيها! عشان ما فيش نقطة دم خرت منى يعنى!! قسما إن جسمى بيفرز احماض من اللى بيتعمل فيا بتخلينى و لا أما اكون ف نار جهنم!! بقسم فعلا إن هو ده أسلوب تعذيبى، بالأحماض، من حصارى بغير الشر و التعذيب الواضحين، بالنيجاتيفتى ف كل حاجة، أى حاجة ف الدنيا دلوقت ممنوعة أشوف منها غير النيجاتيف سايد، العلاقات كلها أبيوز و محاولة لإستعبادى و تحويلى لخدامة ف ملكى و بين ناس أنا كنت بينهم ملكة متوجة و بالحسنى، إهانة كرامتى قدام كل اللى كنت عايشة ف وسطهم رافعة راسى و معتزة بنفسى حتى بين الخدامين اللى بيخدمونا!! إيه البلد دى و أهلها؟! إيه العبودية اللى متحوشة جواهم اللى خلتهم لما لقوا واحدة منهم ف الحال ده بدل ما ينجدوها، أو بفرض عجز خمسين مليون وقتها، يجنبوا نفسهم و يسيبوها هى تدافع عن نفسها، اتجندوا كلهم و بقى لأول مرة شعب بحاله يجند كطقم تعذيب!! خمسة و تمانين مليون فرج على بنى آدمة واحدة!! جنان إيه ده!! ده مش أنا اللى إجننت، ده الشعب بحاله اللى إجنن، و العلما العباقرة حملة الدكتوراه اللى عاملين العلم حجة يمارسوا بيها البى دى إس إم و البيدوفيليا و النكروفيليا بالمرة، و السيريال كيلينج و الستوكينج و كل أنواع الشذوذ و العجز الجنسى و النفسى اللى عندهم ببلاش و يلزقوا تهمة العهر ف جارية العالم التالت، اللى كل شوية يخربوا عليا و يطلعولى لسانهم بحبك احبك جم خرجوا التوحش اللى كان كامن ف نفوس الشعب ده لما بقوا زى الزومبى!
- يخرب بيت الهبوللى اللى بيحصل ف ليبيا، شاغلين روحهم بالمناطق الأثرية و يلعن ابو البنى آدمين البشرية، ما تفوقوا يا اللى ف المنطقة بأه!


0 Comments:
Post a Comment
Subscribe to Post Comments [Atom]
<< Home