Ninett's Blog

Every day life

3/24/2011

عليكى دشليون

كتبت الجواب ده لأيمن نور يوم الأربع 3 سبتمبر 2010، و حطيته تحت عتبة باب مكتبه اللى فوق جروبى الجمعة اللى بعده على طول، و ما افتكرتش كتبت فيه إيه إلا لما فتحته النهارده

أبعتلك الجواب ده محاولة منى لإنقاذ نفسى من حبل المشنقة اللى العالم معلقنى فيه من 23 سنة، موقفنى على طراطيف صوابعى زى ما بيعملوا مع معتقلين جوانتانامو و عمالين يزحزحوا فيا، مش هاين عليهم حتى يزقونى و نخلص لإن الموت راحة و هما من كرههم فيا لإنى كشفت نفاقهم و وشهم القبيح مش عايزنى أرتاح أبدا، لا عايشة يسيبونى أعيش و أتنفس و يسيبولى اللى فاضل من حقوقى اللى نهبوها، و لا ميتة يموتونى و يخلصونى م العذاب و الموت البطىء، عشان أموت منتحرة م العذاب و يتحرم عليا الراحة ف الآخرة زى ما ضيعوا دنيتى، أو أعمل حادثة عربية من كتر الغضب اللى بعيش فيه أموت فيها، أو أرتكب جريمة ف حد م اللى بيستفزونى يوميا 23 سنة من الضغط الجنونى و التعذيب عشان أنا كمان أبقى إرهابية!! عايزة أعرف حدفع إيه كمان أكتر من 23 سنة من عمرى قضيتها ف التعذيب كتيمى و غرفة التعذيب فيها مش حفرة تحت الأرض بيستخبى فيها الشواذ اللى بيعذبونى زى ما بيحصل لكن غرفة التعذيب بقت بيتى و أوضة نومى اللى أتولدت فيها و عشت عمرى و شبابى فيها و ضحكت و غنيت و حلمت و إتمنيت و أملت بحياة جميلة تعبت كتير عشان أحققها و النتيجة دلوقت بقضى عمرى فى نفس الأوضة اللى بقت بتشهد بكائى و مرضى و سنين عمرى اللى بتمر و يأسى من إن أى شىء حيتغير و الحياة حترجع حياة تانى، طقم التعذيب مش بس شوية شواذ جنسيا و نفسيا خطفوا واحدة ست و بيستمتعوا بسماع صرخاتها و بكائها و قهرها زى أى مجرم بيعانى من نقص ما و خصاصة ما تجاه النساء ما بيعمل لكن طقم التعذيب ده بقى بيضم الملايين من المواطنين العاديين "الشرفاء" "المؤمنين" "المصلين" "الصائمين" "المحجبات" "الملتحين" "اللامبالين" "المرائين" "الجبناء" اللذين يبدون كالآدميين و يذعنون بالترهيب لكل الشياطين إلى أبد الآبدين طالما هم آمنين يأكلون و يشربون و يتضاحكون و يتزوجون و يتناسلون و يحجون و يتعبدون و يعيشون و هم نائمين، و من بين الطقم ده أمى و أبويا و إخواتى، و كل ده بسبب راجل مستهتر عايز يتسلى و يعامل موظفات مكتبه كأنهم حريم يمتلكهم و هو فاقد للأهلية و يمتلك قدرات من أموال حرام و نفوذ لايصح أن يمتلكها أمثاله من أصحاب الحالات العقلية الشديدة الخطورة و الميول الإجرامية تجاه من حوله من النساء الناجحات اللاتى كأى مجرم عدو للمرأة مثله يستفزه نجاحهن و إستقلالهن و حفاظهن على كرامتهن، حياتى خربت تماما بسبب غل الراجل ده منى، حتى صوتى اللى كان ممكن يجيبلى ملايين خرب من كتر صريخى، و مسجلة جزء لصوتى و تأثير الصريخ عليه على الديسك ده. و بسبب وطن انتقل رياسته و حكومته من خانة السياسيين الى خانة النخاسين، و عايزة أعرف الرياسة قبضوا تمنى كام من اليهود عشان يسيبوهم يدخلوا على بنت أصل مهندسة ذات سمعة و سلوك لا يشوبهم شائبة ف بيتها يعبثوا بها و يتطفلوا عليها يوم بعد يوم فى أشد لحظاتها خصوصية، كل شهر و كل شاور و العديد من الأشياء المماثلة، و يعذبوها عذاب أليم بشتى الوسائل الإجرامية عشان ترضخ لمقاصدهم الشيطانية من إنحراف و إجرام و كل ده عشان يبرهنوا على قدرة التشيب بتاعتهم و يسوقوا آداة الخراب دى ف العالم لكل ديكتاتور زى العديد من اللى ف منطقتنا يدمروا بيها كل من يجرؤون على الدفاع عن أنفسهم و المطالبة بحقوقهم و حريتهم مثلى،هل كان من الممكن كل ده يحصل و يستمر 23 سنة زى ما استمر أحتلال فلسطين 60 سنة و جم كمان و دمروا العراق لو ما كانش اللامبالاة و الأنا مالية و إنعدام القيم وصل للمستوى الوبائى ده ف مجتمعنا؟! مش عارفة أكتر من تمانين مليون إزاى مليون و للا اتنين يسلبوا إرادتهم بالشكل ده؟! يعنى لو 10 مليون من التمانين دول يتصدوا لكل الإستخفاف اللاآدمى ده بيهم من شوية عالم معدومى الموهبة و التميز لدرجة إحتراف البلطجة ف كل شىء و لإنجاز كل مقاصدهم، شوية حرامية و أفاقين لا يتعدوا بجهازهم الأمنى خمسة مليون، مافيش عندنا عشرة مليون ينفذوا عصيان مدنى زى أى بلد محترم و يشيلوهم؟! كل الشباب اللى بينتحروا دول و اللى بيغرقوا ف البحر و هما بيهربوا عشان يعيشوا حياة آدمية فى أى مكان تانى ليه ما يكونوش صف و أكون أنا معاهم و نستقبل ف صدورنا أول رصاصات الغدر اللى حتوجه لينا لما نبتدى عصيان مدنى و بدل ما نموت فشوش نموت لهدف ليه معنى، ده لدرجة موريتانيا و قرقيزيا و قطر بقى عندهم حراك سياسى متمدن و إحنا يا حضارة التسعتلاف سنة مش عارفين نخلص من شوية حرامية وصلوا لدرجة الإتجار ف البنات و خطفهم من بيوتهم فى وضح النهار؟! بالذمة لما شعب يقابل بالشر و الإستخفاف للدرجة دى يتصدوا للشر ده عشان يعيشوا زى البنى آدمين و لو حتى أدى ده للتضحية بمليون منا و للا يخضعوا للشر و يقبلوا يعيشوا بقية حياتهم زى قطيع من عشرات من الملايين من البهائم عرضة حتى للتفتيش فى ملابسهم و أبو غريب أكبر مثل، و يداروا على عجزهم و تدنيهم بالسخرية من كل من يدافع عن نفسه بدلا مما يفعلون من خدمة و إستجداء الحكام؟! المنظر الواقعى للحال اللى أنا فيه نص عمرى و اللى الشعب ده بيتعامى عنه و ينكره و "يستهبل" بالظبط زى شوية رجالة شواذ دخلوا على بنت بيتها عشان يعتدوا عليها و بدل ما أهلها و ملتها و معارفها يلحقوها و يدافعوا عنها هما الناس دول بعينهم، أهلها و ملتها و عشيرتها اللى كتفوها للشواذ دول عشان يعملوا مابدالهم فيها و كل ماتصرخ هما برضه الناس دول اللى يكتموا نفسها و يخرسوها و كمان يتهموها بالفسق و إنها تستاهل كل اللى يجرالها أو ف وسط صراخها و عذابها من اللى بيحصل لها ييجى حد من الناس دول و يسألها بكل بلادة إيه اللى بيخليها تصرخ و مافيش حاجة بتحصل و كل ده بيتهيألها ف حين إنهم شايفين و شاهدين على الإعتداء و مكتفين الضحية لأسيادهم! يعنى بيخدموا على مزاج أسيادهم! ف كل الدنيا الواحدة لو قابلها مشكلة بتجرى على أهلها أو شعبها أو سفارتها عشان ينجدوها، أنا أستنجد بمين لما اللى بيدبحونى هما أهلى و شعبى و وطنى؟! وا معتصماه

0 Comments:

Post a Comment

Subscribe to Post Comments [Atom]

<< Home