فى تفنيد النيفر إندينج ستورى
الشك و عدم القدرة على الإثبات معقول حاجة زى دى تحصل؟ معقول الناس كلهم يتآمروا عليكى؟ و إنتى إيه أهميتك؟ ده تخاريف، كلام مجانين؟ ماعندكيش إثبات، إثبتى الإثبات، جريمة شائعة الحدوث، عملت عملية و بعد العملية حسيت بكل أعراض الفشل الكلوى، إرهاق و مرض، إشتكيت لكن ماحدش مصدقنى، فى سيناريو آخر حشتكى لمين لإنى شكة فى اللى حواليا، اللى عمل العملية دكتور معروف و اللى ودونى عنده أقرب من يكون، شكوكى فى سرقة كليتى بيدعمها إحساسى بالمرض و شكوكى فى أقرب من يكون يدعمها النعمة اللى ظهرت عليهم بعد العملية و أكثر ما يؤيدها تجاهلهم التام لشكوتى رغم رؤيتهم بوضوح لتدهور حالتى الصحية و إنحيازهم التام للدكتور و الرفض قطعيا لأى كلام عنه و اللجوء له بالذات لتفنيد شكوتى بإعطائى آشعات يجريها هو يظهر فيها الكليتين موجودين، و عدم قدرتى على الذهاب لوحدى لحالتى الصحية و ضرورة إعتمادى على أقرب من يكون لتوديتى لتفنيد شكوتى و إصرارهم اللى يثير الشك على عدم توديتى لحد تانى غير الدكتور اللى بشتكى منه، رغم عدم قدرتى على الإثبات لكن كل الأعراض لما أشتكى منه أعانى منها و واضحة حولى، فى الحال ده إفتراض إنعدام الضمير و التآمر فيمن حولى يكون ف محله، تأمر ممن حولى أدى لعجز عندى و عدم قدرتى على إثبات حقى لتعميم الحال: إزاى شعب بحاله بل عالم بحاله يسكت و يشارك فى مؤامرة بالطريقة دى؟! و إيه أهميتك عشان يعملوا فيكى كده؟ شعب بحاله، شعب فى تاريخه كل أنواع الرضوخ و تأليه حكامه، الفراعنة و الحاكم بأمر الله اللى أطاعوه فى شتى تخاريفه و لم يجروء أن يعترض عليه أحد منهم، ده غير كل الفراعنة الجدد اللى حكموه حاليا العالم يحكمه اليهود، مرتكبى الجرائم بحقى، العالم يسكت عن المجازر فى فلسطين من سنين تفوق عمر البشر و عن حصار غزة و عن إحتلال و تخريب العراق و يلفق ما لا يحصى من الأعذار لكل الجرائم دى و مجرد إدانة لكل الجرائم دى مرفوض، الفيتو يستخدم بلا اى إكتراث للأرواح التى تقتل يوميا، و ده من ناس مالهمش كلام غير عن الديمقراطية و حقوق الإنسان، العالم الإسلامى المتشدد بلا أى تهاون فى العفة و الشرف لدرجة النقاب لا يحرك ساكنا و المسجد الأقصى يهدم و يخرب فى الظلام من سنوات، الشعب الإسلامى الملتزم لأقصى الدرجات بالإسلام من صلاة و حج لا يحرك ساكنا من أجل مجازر المسلمين فى فلسطين من عمر مديد تم إثبات عموم التواطؤ و شمول إنعدام الضمير فى العالم إلا فيما ندر تم من قبل إثبات بالبرهان و رؤى العين فساد ما يدعونه ثورات حالية تم إثبات إمكانية حدوث كل ما أشتكى منه فى الظلام و إمكانية تواطؤ جميع من أتهمهم بإرتكابه، مع وجود دلائل على ما أشتكى منه فى كل مجالات البحث المتاحة للجميع تم تفنيد المنطق و لم يبقى لمنعى من المطالبة بحقوقى سوى إستخدام التعذيب معى و القهر، فلسطين المحتلة إرهابيين - الحق أم البطش؟ الحق قوة و البطش جريمة الحق لو ما انتصرش بواقى الخير اللى مازالت مخلية الدنيا عمرانة حتختفى لإن الضلمة من التواطؤ على الظلم كل مادى بتملى قلوب الناس لحد ما الخير يختفى خالص و الضلمة تحل على العالم من كتر الظلم، لما يكون الغدر القانون الكل حيغدروا ببعضهم و الكل حيقتلوا بعض ف النهاية إحتمال - الإله إغتصب الإلاهة و شغلها برحمتها بعيالها عن المطالبة بحقها منه ممكن الشيطان يكون الإلاهة المغتصبة؟ اللجوء للبطش بعدين إتهام الضحايا بالإرهاب و الإعتماد على التواطؤ فى طمس الحقيقة فى تفنيد الأساليب - التنغيص و التنجيس، الإستفزاز المستمر و تنغيص العيشة حتى يتحول الهدف إلى شخص كئيب سوداوى دائم الشكوى و الصراخ، تحوطه مظاهر الفشل من كآبة و شكوى بالرغم مما قد يتسم به الهدف من قدرات فوق العادى، ثم التنجيس بالضغط المستمر على الهدف بالإيذاء المعنوى و التلميحات المهينة التى لا يمكن تجاهلها و لايتوقف المرتشين عن قذفه بها فى كل الأوقات لحساب الصدر الحنون مهما تحلى الهدف بالعقل و المنطق فى مواجهة تلك الإفتراءات و الإعتداءات اللا آدمية، حتى يضطر الهدف للمواجهة فيستفز إلى أفعال من تلاسن أو إشتباك بالأيدى مع هؤلاء العملاء فيدعون تعديه عليهم من أجل تشويهه و تلويث سمعته الأخلاقية، و من ثم تبرير الخوض فى سيرته و إلصاق كل إفتراءاتهم به من منطلق "ما شفتوا بعينكوا عمل إيه" و "إذا كان عمل اللى عمله يبقى مش بعيد عليه يعمل أكتر من كده"، ضربنى و بكى و سبقنى و إشتكى، تدنيس المسجد الأقصى اللى أدى للإنتفاضة اللى اتبرر بيها ضرب المنتفضين بالقنابل و المدافع - التكويم و التكتيم (الإستفزاز و كتم الأنفاس)، عدم السماح للهدف بالأرتياح النفسى أبدا، الحرمان من الفضفضة و التعاطف، إغراقه فى القهر المستمر بإفساد أى عمل يعمله الهدف يجلب له السعادة و إرغامه على السكوت قسرا و ليس إختيارا بإحاطته بكثرة من العملاء لا يتركون له الكلمة الأخيرة أبدا فى أى موضوع أو خلاف حتى يظل دائما فى حالة قهر و بعد تام عن الراحة النفسية ينشغل بها عقله عن التفكير فى الهام من الحياة مثل العمل و الحياة الإجتماعية الناجحة فيتدهور أداؤه فى كل الإتجاهات و ذلك لمصلحة الصدر الحنون سواء لإصطياده أو القضاء عليه - الإغراق حتى الإنهاك (سيل من الفواحش البصرية و السمعية إستفزازية لا يمكن تجاهلها ثم لا يترك للهدف فيها الكلمة الأخيرة ابدا، مقصود بها إنهاك الهدف عصبيا و عقليا و الإحساس بالعجز و بالتالى العمل على سلب إرادته ثم العمل على التحكم فى حياته) - خلق الأزرار، عدم الحوار الإنسانى مع الهدف، عدم إبداء الرحمة أو التعاطف مع الهدف، الإستخفاف و الإستهانة و اللامبالاة بأى شكوى أو أزمة للهدف، المرض الإغتصاب القهر المعنوى و الجسدى السرقة، أى أنواع الإيذاء، الإقتصار على كلمات محددة لها تأثير نفسى سىء على الهدف و تكرارها بإستمرار بهدف إستفزازه و إغضابه و بالتالى إنهاكه حتى الإستسلام ثم العمل على تحريك الهدف بتلك الكلمات - توزيع الأدوار، جود كوب باد كوب، الألاضيش و العامة هم محور الهجوم أما المخطط لكل هذا فهو الملجأ و الملاذ، الشيطان الرجيم و الرحمن الرحيم، ضغط مستمر من الغوغاء و صدر مفتوح من الشيطان، حتى إذا نهك الهدف من مطاردة الغوغاء، كلاب الصيد، و ارتمى فى حضن الشيطان، اصبح هذا الشيطان فى مخيلة الهدف الرحمن الرحيم، و الملجأ و الملاذ من كلاب الصيد، فيمتثل لأوامره و رغباته حتى يكتشف بعد فوات الوقت أن الرحمن الرحيم هو الشيطان الرجيم و هو المدبر لخطة تدميره، و ذلك بعد أن تنازلات عدة من الهدف إرضاءا للملاذ و الصدر الحنون يتنازل فيها الهدف عن الكثير من قيمه ثم تجىء الصحوة عندما يطلب الرحمن الرحيم من الهدف أن يصبح كلب آخر من كلاب الصيد لهدف جديد، فى هذا الوقت يكتشف الهدف أنه ليس الأوحد و المميز و أنه مجرد فريسة فإذا اعترض و جنح للتمرد و الهروب قوبل بالعنف اللفظى و الجسدى لدرجة الإيذاء البدنى أو التعذيب أو التشويه الجسدى فى حالة الإصرار على المغادرة، نفس الطريقة التى تتبع فى إصطياد النساء لإستخدامهن فى الدعارة أو محاصرتهن للحصول عليهن بلا إرتباط - التهوين بالتنكيت، إقران كل تفاصيل الكارثة بالضحك و النكات و الضحك الممجوج و السخرية فى سبيل تحويل الكارثة إلى سيرك من أجل التهوين من شأنها و إيهام الهدف بتفاهة ما حدث له و تفاهة شأنه من كثرة سخرية الآخرين من ظلمه و ألامه، جيش الدفاع الإسرائيلى الذى يدافع به المعتدى عن نفسه ضد الإرهابيين اللذين إحتلهم!! إختلاق و تلفيق صفة مضحكة أو مخزية للهدف من ذرة من حقيقة مع كم مهول من الفبركة لوصم الهدف بها و لتكون الصفة الشائعة عنه ثم السخرية و التنكيت منها بإستمرار لتلتصق به و تكون ما يشتهر به وسط المجتمع، و تلك الصفة الملفقة تستند فى الأساس على سمة حقيقية فى الهدف مثل أحداث شخصية ليس فيها ما يعيب أو تفصيل معين فى الحياة الخاصة للهدف تختص بالحميمية ثم وصفها بطريقة كاريكاتورية و إضافة الفبركات لها ثم ترديدها بإستمرار على لسان مرتشيهم من السوقة حتى تنتشر و تلتصق بالهدف و بالرغم من كل الفبركات و المبالغات التى أضيفت لها فلها القدرة على إيلام الهدف لإنها مبنية على تفاصيل خاصة أو جروح شخصية و كذلك بسبب إنتشارها بين العامة ممن يتصفون بالجهل و النمطية و قصور فى التفكير مما لا يمكن معه ضحد الإتهام بينهم بالحجة و المنطق و لكن تبقى الأضحوكة الملفقة فى أذهان هؤلاء يتناقلونها بسخرية فيما بينهم لما يتصفون به من إستسلام للقهر مما يولد لديهم إحساس بضآلة الشأن و يجعل لديهم ميل دائما للسخرية من الغير لمدارة إحساسهم بالنقص، أو حتى ممن مستواهم التعليمى أو المادى مرتفع فالتندر فى هذا الحال يكون قوة شخصية و حداثة بين من تحكمهم منظومة أخلاقية هشة و سطحية أساسها النفعية و القوة فيها تقاس بالقدرة على إلحاق الأذى بالآخرين و ليس بقوة المبدأ، و الأهم إرضاءا للحاكم، الصدر الحنون، الرحمن الرحيم، صاحب المنح و المنع، كمظاهر و شعائر الدين التى أصبحت تكسو ظاهر المجتمع تماما على السطح مع اللامبالاة التامة بأى من القيم الدينية أو الأخلاقية الأخرى مثل الصدق و النزاهة و شهادة الحق و الإلتزام و الجدية فى الإنتاج بل العمل عكسها تماما و حسب ما يملى صاحب القرار فى أى مكان، أصبحت الشعائر و المظاهر الدينية موضة يتبعها أفراد مجتمع دينه الحقيقى النفعية و ذلك حتى يتشبه الجميع بالجميع، مجتمع نمطى التفكير نفعى الأفعال - الإستمرار و التكرار، لا منطق أو عقل أو نهاية عقلانية للهجوم على الهدف، المواصلة فى الأعتداء حتى النجاح فى إصطياد الهدف أو القضاء عليه، بلطجة لن و لا يمكن وضع حدود لها إلا بالبطش الذى يتفوق على تلك البلطجة اللفظية و الفعلية، كل الإعتداءات على أفغانستان و فلسطين و العراق إستمرت بلا أى منطق عقلانى أو أخلاقى لعدم توافر قوة الردع لدى الهدف من أساليب التحايل على قتلى - بإنتظام، فى أيام متقاربة و أحيانا اكتر من مرة فى يوم واحد، يتم العبث بعضلة قلبى فتخفق بإضطراب و يرتج قلبى بشدة فى صدرى، بالتأكيد هذا الإجهاد المتكرر لعضلة القلب على المدى ممكن يضعفه، صحتى ليس بها أى مشاكل و لا أعانى من أى إرهاق أو نهجان عند الحركة و ممارسة الرياضة، أليس هذا من وسائل القتل عن عمد و المؤجل؟ - التجويع بالأرف، من ضمن أسلحتهم فى الضغط عليا و قتلى التجويع، و بما إنى لست فى السجن و لست ذات حاجة مادية فيتم أرفى على الطعام، بشتى أنواع المقززات، حتى تمر عليا أيام لا أقرب منها الطعام من الأرف، ده مش قتل بطىء؟! و بعدين لما اتعافى من الحالة دى و أبتدى أتناول كميات ضئيلة يعملوا الموضوع حكاية، لو بيكلموا يسكتوا و لو ساكتين بيكلموا، اقوم انا تتسد نفسى تانى من البص ف الحاجة، و آدى إدخلوا و بقالهم وجود فى وظيفة من أهم وظائف الجسد الحيوية، لما بيسكتوا آل كده بيسمحولى و الحقيقة إنى خلاص طول ما انا ف وسطيهم اتسم بدنى و مش متهنية على حاجة و عاملينلى الزاد سم هارىعلى كل الكوارث اللى بيعملوها فيا و اللى عايشة فيها بسببهم و لا حد على الإطلاق يشغل نفسه أبدا بأى حال و بأى كارثية بقت حياتى، التقريص فى نصفى الأسفل لا يبطل و التحرش بيا و إستفزازى و لصق كلامهم و حركاتهم بكل كلامى و حركاتى و أنفاسى لا يبطل، الأفذاذ اللى مولفين المسخرة دى معتقدين فى عقولهم المريضة اللى توقفت عن العمل من مليون سنة عند مرحلة الكوميك بوكس و الأبطال ذوى القوى الخارقة اللى طالما حلموا بإنهم يبقوا زيهم و عايزين يحضروا شيطان عشان ينعم عليهم بالهبوللى اللى ف عقولهم و بيقتلوا عشانه ملايين و بيبيهات أضحية و شايفين إن كل ده لا يتعارض أبدا مع كونهم أفراد فرى نايس آند ديسنت! إنى عشان حارة الدماء حبتين حفوتلهم كل المصايب اللى حصلتلى منهم فى سبيل قرصة فى مكان ما، و بتوجعنى أوى، أو لما يسرقوا منى كل حياتى حقبل إنهم يساومونى عليها، هؤه يا نؤه


0 Comments:
Post a Comment
Subscribe to Post Comments [Atom]
<< Home