فرمونات الشرمطة
اللى انا فيه ده بيخللينى افضل اشوف حاجات ما كانش ممكن اشوفها ف حال تانى، ف الحياة التقليدية العادية ل أبر ميدل كلاس وومن، يعنى كل ما ابص العاهرات و الغانيات عايشين إزاى و بيطلب ودهم بالمجوهرات و القصور و الأغنيا بيقطعوا بعض عشان الشاطر منهم اللى يفوز بعطف اللى عليها العين، و بعدين اشوف روحى بقالى 23 سنة عايشة بتعذب و بتهان من طوب الأرض ماحدش طالع من ذمته يرحمنى، يسيبلى ما يخصنى ف الدنيا حتى مش يدينى حاجة من عنده، جسمى و احتلوه و عمالين يلعبوا فيه شوية لمزاجهم و شوية بالتعذيب، نفس الشياطين اللى قاعدين ع الماكينة بيحركوا الزراير لمزاجهم هما هما اللى بيحركوا الزراير عشان يضربونى بخناجر بالريموت كنترول اللى متوجه بالأقمار الصناعية، يا بتوع التكنولوجيا بالقوى، ياخدوا الباشوات مزاجهم من جسمى و انا حرام عليا جسمى و حلاوتى اتمتع بيهم و للا اديهم للى على مزاجى و على مزاجه، و المجتمع كله معاهم ف اللى بيحصل ده، المجتمع اللى حرمنى من حلاوتى و شبابى اللى كان ممكن اعيشهم من اقلها تلاتين سنة مع اللى من سنى و يطلبوا ودى بالمحايلة و المعاملة الحلوة و يخافوا عليا زى عنيهم موافق على رميتى لحد دلوقت لعواجيز شواذ سلموا النمر من دشليون سنة و بقوا حتى مش قادرين يوروا وشهم اللى بينطوا عليها، المناظر اللى بشوفها لما ييجى فيلم عن بيت دعارة، و بقت المناظر دى بتيجى على قنواتنا مش قنوات الأوروبى بس، الرجالة بيروحوا يدفعوا دم قلبهم على حمامات، كاسيات عاريات طوب الأرض دخل فيهم و بيصرف عليهم ميات الألوف، ده لو واحدة نص نص، و انا هنا يا متعلمة يا نضيفة يا جميلة يا انسانة باخد بالجزم من طوب الأرض، اهل بلدى و ملتى كلهم و لأول مرة يتجند شعب بحاله طقم تعذيب لواحدة منهم، حد منهم عمل كده ف شرموطة م الشراميط اللى ماليين الجرايد و المجلات؟! و للا محتفى بيهم و لو حد شاف واحدة منهم و للا كلمها مرة يروح يحكى لكل اللى حواليه و الدنيا مش سيعاه م الفرحة و لو قدر مرة يتصور مع واحدة منهم يبروز الصورة و يحطها ف الصالون؟! ده بالنسبة للشعب اللى مش لادد على حد منهم يرحمنى لحد دلوقت، أما الرجالة بقى، فآدى دهولتهم على الشراميط اللى يظهر بينضح منهم فرمونات شرمطة بتدهول الرجالة أكتر ما هم مدهولين، و كل الواحدة من دول أما يعدى عليها واحدات اكتر و تبقى عاملة زى الحمام كل ما فرمونات الشرمطة تبقى أقوى و يزيد تأثيرها و سعرها، أما اللى ما تمشيش معاهم و عايزة تعيش بمجهودها و تحمى نفسها بدراعها مش تتدارى و للا دكر ايا كان فآدى صنف معاملتهم ليها، 23 سنة سحل و تعذيب و شتيمة و اهانة و سرقة لعمرى و شبابى و جمالى و مجهودى و عقلى و علمى و اموالى لدرجة إن حتى عربيتى الهلكانة مش بتسلم من تخريبهم و سرقتهم، و ده م اللى عندهم أساطيل عربيات و خدامينهم بس سايقين بى إم دبليو، و ده ليه، لإن اللى زييى و مش بتاخدهم على هواهم بتحسسهم بنقصهم و بتحسسهم بضعفهم لما يبقوا عايزين حاجة و مش قادرين يطولوها، ساعتها أوهام القوة اللى عايشين فيها بتتبخر و بيحسوا أد إيه إحتياجاتهم بتتحكم فيهم و إن كل الهيلمان اللى هما فيه ده عشان ما فيش نوع من أنواع الكوارث بيعفوا إنهم يعملوه عشان يوصلوا لأى حاجة عايزينها، اللى بتيقظ فيهم الإحساس بالنقص و الشر ده بتبقى فتحت باندورا بوكس على نفسها من غير ما تشعر و كل ده لإنها عايزة تعيش بجدية و بمجهودها مش من خلال ستارة تستخبى فيها، لازم كل حاجة تتحط فى نصابها و يتعرف من هنا و رايح مين الجنس الأقوى، لإن لو هى الحكاية تحدى بأه و الرجالة واخدينها بلطجة و عافية على الستات آدى عمايل القوامون على النساء، مين اللى بيدبوهم على يوزهم و بيدهولوهم و بيخلوهم عشان يستولوا على أجسادهم يرتكبوا كل أنواع الجرايم، خطف و سرقة و دعارة و قوادة و اغتصاب و قتل، مين اللى بيخللوهم يصرفوا دم قلبهم عشان ينولوا عطف واحدة يمكن ف حد ذاتها ما تتلاحظش لكن لما تدخل ف مزاج واحد منهم يقتل و يهد الدنيا عشان يطفى رغبته فيها و بعد كده يمكن يقتلها، مين اللى بيتخطف عشانهم العيال بنات و ولاد و بتتعمل عشانهم شبكات دعارة من عيال بيتخطفوا من احضان امهاتهم و لا بيرحموش عياطهم و صريخهم و لا صريخ الستات اللى بيخطفوهم ف شبكات الدعارة و كل ده عشان مزاج الرجالة؟! آن الأوان يتعرف إن سبب خراب الدنيا هى قوامة الراجل، و إن ف حال إن يكون حد قوام على حد لازم القوامة تكون للستات، و إن العضلات مش هى القوة اللى أرفونا بيها العمر بحاله، و إن دهولة الرجالة على الجنس و سيطرته عليهم بالدرجة دى يجعلهم هما الجنس الأضعف اللى مفروض يتحط تحت الوصاية مش الستات، و إن الستات فقدوا كل ميزاتهم يوم ما انطلت عليهم الكدبة اللى الفها الرجالة عشان يتحكموا بيها فيهم و هى إن انوثتهم عورة و ضعف و انهم جنس ضعيف ف العقل و ف الجسد، يبقى راجل يجرب يولد و للا يجرب وجع البريود اللى بنعيش بيه كل شهر لما يزيد عن التلاتين سنة و بعد كده يبقوا ييجوا يكلموا عن الضعف، يبقوا يعرفوا يعيشوا من غير جنس مدد زى اللى الستات بتعيشها و بعدين يبقوا ييجوا يكلموا عن القوة، يبقوا يعرفوا ياخدوا شهادات زيهم زى أى راجل و أحسن و يشتغلوا و ينجحوا ف شغلهم و يفتحوا بيوت و يربوا عيال و ينجحوا ف كل ده و بعدين بمنتهى البساطة يتخلوا عن كارير ناجح أو شهرة بس عشان يتفرغوا لعيالهم و يلتفتوا لنجاحهم هما، طب أنا مثل، بكتب و ألف، على أد ما بعشق التأليف و على أد ما اللى بكتبه كان يحققلى شهرة و ملايين زى أو أكتر من أدباء كتير على أد ما لو الزمن رجع مستعدة أرمى الورق ده كله عشان يبقالى بيت و راجل و أولاد يبقوا قصايد متحركة و نغم ألفته بقلبى و دمى يكلمونى و اكلمهم، كام ست زييى؟! كام ست رمت الفلوس و رمت النجاح بره البيت عشان ولادها و جوزها، و كام ست بعد كل ده جوزها خانها و للا اجوز عليها و عيالها جحدوها و للا سافروا و سابوها؟! كام ست كان ممكن لو اتفرغت لنفسها زى ما انا ماعنديش حاجة تانية اعملها غير الكتابة كانت بقت أديبة مشهورة و للا مهندسة مخترعة و للا كان بقالها ريادة ف أى مجال و اكتبت ف التاريخ زيها زى جرمق الرجالة اللى زهقونا بالكلام عن تفوقهم و كل الموضوع إنهم عاشوا لروحهم و طموحاتهم و لما كانوا بيرجعوا بيوتهم كانوا بيلاقوا طلباتهم و طلبات عيالهم كلها مترتبة و متجهزة لإن فى ست ف البيت فضلت إنها تتخلى عن طموحاتها عشان الحب؟! دشليونات كان زمانهم اتكتبوا ف التاريخ لو ما كانش طبع الستات طيب و مهاود و اللى بيعفرتهم و يخلليهم سوداويات و نكديات و ما بيشوفوش ف الراجل غير زلعة فلوس افترا الرجالة فيهم و بالذات عشان الجنس و عقدة التفوق الكاذب اللى عندهم، وراء كل عظيم إمرأة، مش من خيبتها يا دهوللات، لأ من طيبتها و إخلاصها و آن الأوان يعرفوا الرجالة إن الست منا لو عايزة تعيش لنفسها حيكون هو اللى ف الصفوف الخلفية و حتسيبه و تسبقه بأميال، كفاية الدهولة و الزغللة اللى حتيجى للنفر منهم لما ريقه ينشف على مزاجه، و لما ده بيقف ده بيقف، خليه واقف بأه لما يبقى يعرف قيمة اللى بتريحهوله، لما اى راجل عتويل عضلات يبقى يعرف يعمل حاجة مندى يبقى يكلم و أى واحدة بدى بيلدر و للا بتلعب مصارعة أو كاراتيه تبقى تخرشمه


0 Comments:
Post a Comment
Subscribe to Post Comments [Atom]
<< Home