بالعافية
متهيألى مافيش حد ف مصر ما يفتكرش فيلم بداية و نهاية، كان فيه مشهد ف الفيلم ده لفريد شوقى اللى مفروض إنه ف الفيلم تاجر حشيش و بلطجى بيغنى ف فرح، فريد شوقى بيغنى ف فرح ف الفيلم بصوته مش ميكساج لصوت حد تانى، المعازيم كلهم كانوا مكتومين من منظر الهجمة اللى قدامهم، و لما حد منهم طهق و قام يعبر عن رأيه و كأنه حيعيط من كتر النشاز صائحا "إيه الأرف ده!" فى مشهد من أكثر المشاهد إضحاكا فى السنيما المصرية، نزلله المطرب، الفنان، من على المسرح و مشى لحد عنده و هو برضه "بيطرب" لحد ما وصلله و قام هابده كف على الطربوش كومه ع الأرض و طبعا كرسى ف الكلوب و باظ الفرح، كان مشهد كوميدى مضحك بجد، إيه بأه اللى فكرنى بالمشهد ده؟! حال الدنيا اللى خربت بسبب أمثال "الفنان" ده، حد خالى تماما من كل موهبة أو تميز لكن عنده قدرة هائلة على البطش بأى شكل م الأشكال، قوة بدنية أو مال أو سلطة إكتسبهم بالميراث أو بطرق غير مشروعة، قدرة ما يسندهاش أى قيم أو موهبة حقيقية، حالهم بيبقى بالظبط زى فريد شوقى ف الفيلم، يكونوا فى أعلى المناصب السياسية و لا يتميزوا بأى درجة من درجات الحكمة أو الأخلاق أهم مقومات السياسة فتتحول السياسة على إيديهم لشغل بلطجة و نهب منظم يسببوله الأسباب و يفصلوله القوانين، و عندنا أكبر مثل على كده كل حكام منطقة الشرق الأوسط و حد زى جورج بوش اللى اصلا كان سكرى، و الأهم المثل اللى عاصرته بنفسى اللى بكتب عشانه، و اللى بيوضح ثقافة صناعة الآلهة لنفسهم و صناعة المجتمع ليهم، راجلين مليونيرات كان لهم غرض فيا ما يقدروش يجاهروا بيه لواحدة كانت بإلتزامى بحدود الدين و المجتمع ده، يعملوا إيه؟ يشنعوا عليا عشان بعد كده أطلب منهم الحماية، و يظهر إن ستات طبقة الملتى مليونيرات بتوع البيزنس بالذات منشفين ريق رجالتهم بحيث إن نعومتى و بساطتى ف التعامل إتفهمت م الإتنين دول بس على إنها قابلية للخضوع، فى حين إنى يا ما إتعاملت مع ملتى مليونيرز برضه بس كونوا ثرواتهم من أعمال مالهاش علاقة بالتجارة كانت معاملتهم معايا كلها إحترام و حماية و بأسلوب بسيط و أخلاقى و ده طبعا ف المقام الأول بسبب معاملتى المحترمة و اللى ف نفس الوقت بسيطة و خالية من العقد مع الجميع، الأولانى كان فعلا بيستلطفنى بس مثل طبقته يظهر كانت مخرباه، واضح كانت مترتباله جوازة ثروة أقرب إلى المرجر ما كانش حيضحى بيها بسببى لكن ف نفس الوقت كان مش عايز يفوتنى بعد ما معرفة سنين كان لازم تنتهى بحكم الظروف، بحكم ما إتعلمه من الوسط اللى نشأ فيه كان شرير فى طريقة تعبيره عن رغبته ف الإستحواذ عليا، بعد صداقة كذا سنة رغينا فيها مليون مرة ف التليفون و خرجنا كلنا سوا كذا مرة و رحنا اكتر من رحلة نص السنة سوا و عرفنا بيوت بعض و إجتمعنا فيها للمذاكرة أكتر من مرة خلتنى العشرة دى طبعا اتعودت عليه و إستلطفت تقربه منى اللى كان تحول لصداقة بفعل الزمن بعد عدم تجاوبى مع المحاولات دى فى بداية المعرفة، لكن معايا العشرة بتفرق كتير و هو كان صحيح لطيف لكن لعبى و ده كان إعتراضى عليه من الأول، لقيت تمثيلية فى آخر سنة و تفسير مختلق لأسلوبى البسيط فى التعامل اللى بقالنا عليه أربع سنين، بعد مارجعنا من رحلة نص السنة إتغيرت الشلة معايا بعد ما كنا على طول مع بعض بدون أى سبب مفهوم ليا وقتها، بعدت و كملت ف حالى و خلصت دراستى، ما فهمتش اللى حصل إلا دلوقت، إزاى مجرد طبطبة بسيطة و كلمة حلوة منى ليه بعد عشرة السنين دى و بعد ما اصبحت مبادرته بالإتصال و أحيانا بالزيارة حاجة عادية، اللى أكتر علاقاته بعيد عنى كانت كلام ع المكشوف و شقق، إزاى تجاوب بسيط زى ده خرج شيطان الإمتلاك اللى جواه و خلاه و هو أقوى مركز قوة ف الشلة و الدفعة يبعدهم عنى بإتفاق بينهم عشان يحطنى ف حالة تخبط تخلينى ألجاله و أبقى تحت تصرفه، ما اكتشفتش اللى حصل إلا دلوقت لما حطيت كل التصرفات اللى حصلت و فسرتها وقتها تفسير عيالى يتناسب مع عقلى العيالى جنب بعضها و فسرتها حسب اللى بقيت عارفاه دلوقت، الخلاف المفتعل من الشلة بحالها اللى ما فيهاش إلا بنت غيرى و أغلبها شبان بحكم طبيعة القسم و اللى معرفتلهوش أى سبب وقتها و إبتعاده عنى ف الأثناء دى رغم إعتياد إتصاله بيا بإستمرار و أحيانا زيارتى، بعدين ظهوره تانى لما لاقانى بعدت خالص و إنضميت لشلة تانية و طلبه الكلام معايا لما شافنى معاهم، حاجات تانية حصلت ما تتلاحظش إلا لما كل الحاجات تتحط جنب بعض، و يتلاحظ كمان إن فى من بره الشلة خدوا بالهم من اللى بيحصل، يعنى من غير محس كنت على كف عفريت، ده كان شرير بس على الأقل إتراجع و كان بيعرف يخطط فاخرجت من الجامعة، رغم الحالة النفسية السيئة اللى التصرفات دى سببتهالى و بالذات إن حصلت ف النص الأخير من سنة بكالوريوس و أثرت على مذاكرتى، و سمعتى حسنة زى ماهى، إلا المجنون التانى اللى كان عامل زى الهجمة هجم من أول يوم من غير أى تفاهم و آخرتها مصيبة آدينى لسه مغروسة فيها.
اللى خرجت بيه من الحكايتين دول هو إن فعلا من آر فروم مارس آند وومان آر فروم فينوس، و إن العذرية دى قيد سحرى أو لعنة لعنها أهل الحرب من رجال مارس لسباياهم أهل الجمال و الفن من نساء فينوس للسيطرة عليهن و جعل أنوثتهن اللى سلبت لبهم، رجال مارس الغارقين فى الدماء و خشونة الحرب، وسيلة للسيطرة على صاحباتها بدلا من كونها فى الحقيقة قوة هائلة و تفوق على الرجال يجعلهم سبايا للنساء، لو أردن إخضاعهم بالوسيلة دى، و ليس العكس، لإن لو على القوة البدنية فأى حجرة ف الأرض أو حاجة تقيلة ف إيد الواحدة حتديها قوة بدنية ممكن تدافع بيها عن نفسها، الحيلة كلها ف الخداع اللى مش تفوق و ذكاوة زى مرتكبيه ما بيحبوا يرسموه لكن سواد ف القلب القلب النضيف ما يقدرش عليه و إن كان بالعقل ممكن النضيف ده يرسم خطة أحبك من خططهم مليون مرة بس ف الأغلب حتكون خطة دفاع لإن النضاف مش بيهاجموا، زى مانا شايفة، اهل مارس دائمى إستخدام البطش للحصول على أهدافهم، لكن نقطة ضعفهم فى حلاوة النساء و نعومتهن، فمجرد عدم تحقير دهولتهم على الستات من قبل الستات بل ملاطفتهم و السماح لهم بالحصول على مبتغاهم بيجعل المرأة فى موقع أقوى لديهم و عليهم، لو رضيت بالأسلوب ده فى التعامل، الحيلة و الخضوع أو الخداع بإدعاء الخضوع، المتاجرة بأنوثتها لتحقيق مكاسب و ليس الإعتزاز بها و الترفع عن تلويثها بالإستمتاع بها كحق طبيعى لا يسنطيع حد إنكاره عليها و لن تسمح لحد بإنكاره، لكن مجرد إحساس الراجل من دول، بالذات من أصحاب النفوذ، بعدم قدرته على التحكم فى نفسه و تدلهه على إمرأة بعينها أو على الجنس بحد ذاته بيحرك نوازع الشر فى بعض الرجال و بيخلق عندهم الرغبة فى الإستحواذ على المرأة دى بأى طريقة و إطفاء رغبتهم فيها حتى لو كان بتشويه سمعتها و إستعداء الغير عليها للإستفراد بيها و تحويلها لجارية تابعة له، أو حتى بتشويه ما يسلب لبهم بالطريقة دى لدرجة رمى مية النار على النساء حتى لا يعود هناك ما يسلب لبهم على الإطلاق، الأديان الذكورية كلها بتؤكد على أهمية عذرية المرأة بالذات و تبعيتها للرجل، بالذات الإسلام، عشان كده لو أى حد عايز يضيع واحدة فى المنطقة دى يتهمها فى جسمها، يعنى تهمة السرقة أو الإختلاس أو القتل ف المنطقة دى أرحم على الست مليون مرة ف وسط المجتمع هنا من مجرد أى تهمة و لو حتى إشاعة تتعلق بالجنس، و لو حتى إشاعة عنها بميلها لكثرة الممارسة أو حتى بميلها للممارسة ف وضع معين، ممارسة الجنس بدون زواج ف المنطقة هنا لغير صاحبات النفوذ تعادل تهمة البغاء فى المجتمع ده فى حين إن الماهرات من البغايا محترفات البغاء فى نفس المجتمع يحكمن جنبا إلى جنب مع بغايا السياسة من الرجال، عشان كده نلاقى ماحدش بيعترض ابدا على إن رجل ما يحط شباكه عشان يصطاد ست و لو فلح فى إصطيادها بقت غلطتها و تتهم بالعهر أما لو لم يفلح فكل اللى بتحصل عليه بعد معاناتها الشديدة و السير على الحبل عشان تنقذ نفسها وسام العفة و الطهارة، طب و بشريتها؟! و ضعفها الآدمى؟!، لو حبت و غلبها الحب ده، تبقى عاهرة و تنبذ من المجتمع؟! كل ده و الراجل، الصياد، اللى نصب كل الشباك دى لا يلام على الإطلاق على كل ما يفعل من حيل و تحايل على أقل الفروض لو ما صابتش تدوش و تخللى الكل ينتبه للفريسة دى و يكتر صيادينها، بالفعل و بنصب الشباك او بالنهش بألسنة أحد من الخناجر، عشان كده فخ العهر ما بقاش راجل يقدر ينصبه لست فى الدنيا إلا فى منطقتنا اللى لسه مصرة على عدم الإعتراف بالمرأة كأنثى إلا بإذن من و بالإنتساب إلى رجل يمتلك الجسد ده و يفرض حمايته عليه بالشرع أو بالنفوذ فى مقابل إستحواذه على و إستمتاعه ب الجسد ده، طب ليه المرأة اللى بتتاجر بجسدها مجرمة و منبوذة من المجتمع مع إن زيها زى المرتزقة اللى بيتاجر بقوته الجسدية فى الحرب،الإتنين لا أخلاقيين لكن التجارة ف الحرب و سفك الدم موضوع معترف بيه و لا عليه ملام أما التجارة ف المتعة حتى من الجنسين فمجال منبوذ من المجتمع، و ده بسبب ثقافة المجتمع الذكورى اللى بتعلى من شأن الحرب و البطش، عقيدة المعتدين و مصدر قوتهم، و تحقر من شأن الحب و متعه، موضع ضعف المعتدين و حاجتهم، مش معنى كده تشجيعى للتجارة ف الأجساد لكن مجرد مقارنة منطقية، فالإعتراف بحلاوة المرأة كقوة يسمح لها المجتمع بإستخدامها فى مواجهة سيطرة الرجل عليها بقوته البدنية كما يعترف للرجل بقوته البدنية كقوة يستطيع إستخدامها فى مواجهة سيطرة المرأة عليه بجسدها ما بيحصلش فى المجتمعات الذكورية اللى احنا عايشين فيها، فى حين إن الراجل متاح ليه بالشرع التملص مما تتمتع بيه المرأة عليه من سيطرة بأنوثتها بإباحة تعدد الزوجات و الإنفراد بالطلاق و التحريم تحريم بات على الزوجات منع أزواجهم عن أجسادهم بأى سبب بل و إباحة ضرب الزوجات، تجرد المرأة تماما من قوتها التى وهبتها لها الطبيعة، أنوثتها، و تجرم عواطفها و يوصم جسدها بالعار و يشل عقلها و إرادتها بفرض التبعية عليها للإله الزوج بوجوب طاعته التى يعد عدم الإمتثال لها جريمة فى الشرع و كمان القانون. أول حاجة اللى كان من ألف و خمسميت سنة ما عادش يصلح للزمن ده، ده غير إن كل ما يتعلق بلإسلام ف البلد دى اصبح من الماضى فيما عدا كل ما يخص المرأة، الخمرة مباحة و القمار مباح و الملاهى الليلية بكل ما فيها بلا عدد حتى شتى العلاقات مع اعدى أعداء الإسلام و محتلى أولى القبلتين و قتلة المسلمين بلا عد و لا حدود، لكن لحد جسم الست و ده بالذات وضع لا يتنازل المجتمع عن الإسلام فيه! عشان يتضح تماما إن اللى بيحصل ده مالوش أى علاقة بأى دين لكن مش أكتر من سعار جنسى عند المجتمع الشرقى، الرجالة عندهم هوس الإمتلاك و مافيش قانون ف المجتمع بيفرملهم و حيتفرملوا إزاى إن كان هما اللى بيحطوا القوانين، و الستات ما بين اللى مش معترضة و الموضوع ما يفرقش معاها و مابين اللى عايزة تعيش و السلام. من بعد ما إنتهت أيام ما كان معترف من المجتمعات بالأنثى كإلاهة زى الذكر كإلاه و العذرية دى أكبر لعبة إتلعبت على الستات لتجريدهم من قوة هائلة و هى أنوثتهن و ده بفعل الرجال و لمصلحة الرجال، غشاء البكارة ده موجود و خلاص، بلاش كل الهيصة المعمولة عليه، منع الحمل معروف من قديم الأزل بشتى الوسائل، لكن تحريم الجنس على المرأة بدعوى عذريتها و إلا ما كانت خلقت بالطريقة دى فده إدعاء من طرف لتحقيق مصلحة هذا الطرف المدعى، فإذا كان غشاء البكارة موجود فطرف العضو عند الرجل برضه موجود و بيعتبره المجتمع زى الزايدة الدودية و بيتشال ف الختان، بغض النظر عن ما يمثله أو يفترض البعض انه يثبته هذا الغشاء الذى قتلت بسببه العديد من النساء لمجرد كونه من نوع معين، فإستمرار تحريم ممارسة الجنس بدون عقد على المرأة وحدها دون الرجل أكبر و العن مصيبة مبتلية بيها المرأة فى مجتمعات المنطقة هنا، بسببه تعلق فوق رأسها دائما مقصلة الإتهام بالعهر من المجتمع بل و الأبشع يستطيع أى رجل يطمع فيها أن يحاصرها بالتهمة دى إما لمحاصرتها و الإستحواذ عليها بعرض حمايته عليها و فى هذه الحال يكون متفضل و فى مركز قوة و ليس طامع ضعيف و صاحب حاجة لديها كما هى حقيقة الحال أو تحطيمها و العمل على تحريض المجتمع على نبذها إنتقاما لرفضها له و فى كل الحالات هو راجل لا تطوله أى إتهامات و مسؤلية الخلاص من شباكه هى مسؤلية المرأة وحدها دون توجيه أى لوم له و يقبله المجتمع بأى حال، هذا الغشاء يتسبب فى ضياع العديد من النساء لمجرد حبهن لشخص مخادع و تسبب فى إلقاء العديد من المواليد الأبرياء فى الطرقات فى حين ف الخارج يتم إيداعهم بدون حرج فى مؤسسات تعمل على توفير فرصة الحياة لهم لدى الأسر المحرومة من الإنجاب، و كمان تحريم حرية العلاقات العاطفية التى بالتالى و بالطبيعة علاقات جنسية خارج إطار الزواج على المرأة فقط يؤدى لتخلف المجتمع ده لإنشغاله الدائم بنصفه الأسفل بما يحتويه من أعضاء تناسلية تشكل جزء من الجسد البشرى و حياة الفرد عن نصفه الأعلى بما يحتويه من عقل يعد أساس الجسد و حياة الفرد بأكملها- ملحوظة، ف الحالتين اللى مريت بيهم، اللى كانت جزء من اللعبة خرجت و سهرت و عرفت و بالرغم من كده كانت مستورة و عاشت مستورة و راحت بيت الزوجية بعد كده مستورة، ف حين إن اللى كانت صادقة و حبت من قلبها و خدت عواطفها بجدية و إحترام و رفضت اللجوء لحماية حد، و بالذات حماية من غدر بيها و لا قدرش عواطفها ناحيته، لإعتزازها بإستقلالها، إتأطعت، و ف الحالتين من الرجالة اللى بيفضلوا موهوسين بالعذرية لحد ما يعترض طريقهم عقل ف الجسد ده صاحبته بتعرف تستعمله و بتحمى نفسها بيه ساعتها تبقى أنثى و بهجة إمبارح "غريم" النهارده و بدون تاء التانيث، أكتر حاجة الراجل يكرهها هنا الست المستقلة بنفسها اللى بتحب تعيش بمجهودها بدون تربيطات و بتتعامل مع الرجالة معاملة الند حتى بدون أى خشونة و لا تحدى ما فيش ما يستدعى له، مجرد إنها مستقلة ده بيعتبروه تحدى لوجودهم، تكون جميلة تكون ذكية لكن ضمن مظلتهم او تابعة لحد منهم، لكن عايزة تتعاملى معانا فردانية كده تبقى راجل زينا، و ياريت كده فعلا لكن اللى بيحصل إنهم بيحملوها مسئوليات الستات و الرجالة كمان و يحرموها من حقوق الرجالة اللى بيدعوا إنهم حيعاملوها زيهم و كمان من حقوق الستات اللى هى منهم، كل الإضطهاد ده لمجرد إنها مستقلة و مش عايزة تكون تابعة لحد، الإنسكيوريتى بتاعة الرجالة بتخليهم يكرهوا عمى إن ست تتميز بينهم و تبقى احسن منهم، بيتكتلوا ضدها، لازم أى نجاح تحققه يبقى بسببهم و ينسب لهم، ده نظام أظن لسه موجود ف العالم بس هنا الحال عامل زى الأبرتهايد، المجتمع هنا سايب الرجالة يفتروا بجد، بالطريقة دى معظم الرجالة بقوا ف إيد الستات إما بلطجية أو دهوللات، و معظم الستات عشان يعيشوا بقوا إما بغايا أو حربايات أو مقهورات، العذرية حلوة لما تبقى لمراتى لكن لما تمنعنى من واحدة ليا غرض فيها فمحاولة إصطيادها مباح و المجتمع يحملها وحدها مسؤلية حماية نفسها، إيه الإفترا ده؟! أدينى واحدة بعقليتى و تعليمى و تجربتى حياتى ضاعت بسبب عقلية المجتمع اللى مش ممكن كنت أتخيل ف يوم من الأيام تاثر على واحدة عايشة ف مستوايا، انا مش م الفلاحين و لا من الطبقات الأدنى، أنا من الطبقات العليا اللى الواحدة فيها بتتعلم و بتسافر لوحدها و لها هواياتها و حريتها، لكن اللى حصل إن إمتحان الشرف و العفة إتفرض عليا مرتين بدون أى إختيار منى، بلاش نكلم عن الإمتحانات اللى مريت بيها ف حياتى و نجحت لإنى ما كنتش بحب الصياد، لكن لما قلبى بطبيعته مجرد حس بإستلطاف طبيعى نتيجة طول العشرة و التقارب مع الطرف التانى، أو إحتياج من شدة إلحاح الطرف التانى على آدميتى، ف المرة الأولانية كان عندى حرية الإختيار فلما إستحملت كارثية التجربة و مشيت ع الحبل بقدراتى عرفت أوصل لبر الأمان و حصلت من المجتمع المصغر حواليا على شهادة الشرف و العفة، ما لحقتش و بعدها بسنة فرضوا عليا أمتحن الإمتحان ده تانى، بس المرة دى كتفونى و المجتمع بحاله إشترك مع الصياد ف عملية المطاردة عشان تبقى أمتع لهم جميعا، لما المستحيل إتحقق و حصل اللى حصل ساعة الجد عقلية المجتمع أسير نصفه الأسفل و اللى كانت مخبأة و منمقة تحت قشرة من التمدن و التدين تجلت بوضوح شديد، حتى إنى أعامل معاملة الفريسة و أتساب طليقة عندى القدرة على الهرب من الشباك و إستخدام قدراتى اللى يا ما مكنتنى من التخلص من مليون مشكلة و مطاردة ما حدش سمح بيه، إتعاملت معاملة الدبيحة ف العيد، إتكتفت و الكل إجتمع عليا و أنا بندبح يضحكوا و يستنوا نصيبهم من لحم الدبيحة، قربان بشرى فى مجتمع إسلامى، فى عالم يطنطن بالتمدن، هو الإمتحان ده الواحدة مفروض تمتحنه كام مرة ف حياتها؟! و للا كل ما تهف على مزاج أى صياد بنكلة ينصبلها المشنقة و يسيبها حياتها و يحطها ف اللجنة غصب عنها و الموضوع بالنسبة للمجتمع يدوبك سيما ببلاش! و لإنى مش أى دبيحة، بل مش أى فريسة، و يا ما خلصت من صيادين بل و كشفت نواياهم للجميع، عشان كده ماحدش عرف يدبحنى، قطعونى و سيحوا دمى و هلكونى، لكن ماحدش عرف يموتنى، و مع كده لسه مصرين على إن العيب ف الفريسة و الدبيحة مش فيهم هما، مش أيام القرابين البشرية ف الأحراش كانت أرقى مليون مرة؟!
اللى خرجت بيه من الحكايتين دول هو إن فعلا من آر فروم مارس آند وومان آر فروم فينوس، و إن العذرية دى قيد سحرى أو لعنة لعنها أهل الحرب من رجال مارس لسباياهم أهل الجمال و الفن من نساء فينوس للسيطرة عليهن و جعل أنوثتهن اللى سلبت لبهم، رجال مارس الغارقين فى الدماء و خشونة الحرب، وسيلة للسيطرة على صاحباتها بدلا من كونها فى الحقيقة قوة هائلة و تفوق على الرجال يجعلهم سبايا للنساء، لو أردن إخضاعهم بالوسيلة دى، و ليس العكس، لإن لو على القوة البدنية فأى حجرة ف الأرض أو حاجة تقيلة ف إيد الواحدة حتديها قوة بدنية ممكن تدافع بيها عن نفسها، الحيلة كلها ف الخداع اللى مش تفوق و ذكاوة زى مرتكبيه ما بيحبوا يرسموه لكن سواد ف القلب القلب النضيف ما يقدرش عليه و إن كان بالعقل ممكن النضيف ده يرسم خطة أحبك من خططهم مليون مرة بس ف الأغلب حتكون خطة دفاع لإن النضاف مش بيهاجموا، زى مانا شايفة، اهل مارس دائمى إستخدام البطش للحصول على أهدافهم، لكن نقطة ضعفهم فى حلاوة النساء و نعومتهن، فمجرد عدم تحقير دهولتهم على الستات من قبل الستات بل ملاطفتهم و السماح لهم بالحصول على مبتغاهم بيجعل المرأة فى موقع أقوى لديهم و عليهم، لو رضيت بالأسلوب ده فى التعامل، الحيلة و الخضوع أو الخداع بإدعاء الخضوع، المتاجرة بأنوثتها لتحقيق مكاسب و ليس الإعتزاز بها و الترفع عن تلويثها بالإستمتاع بها كحق طبيعى لا يسنطيع حد إنكاره عليها و لن تسمح لحد بإنكاره، لكن مجرد إحساس الراجل من دول، بالذات من أصحاب النفوذ، بعدم قدرته على التحكم فى نفسه و تدلهه على إمرأة بعينها أو على الجنس بحد ذاته بيحرك نوازع الشر فى بعض الرجال و بيخلق عندهم الرغبة فى الإستحواذ على المرأة دى بأى طريقة و إطفاء رغبتهم فيها حتى لو كان بتشويه سمعتها و إستعداء الغير عليها للإستفراد بيها و تحويلها لجارية تابعة له، أو حتى بتشويه ما يسلب لبهم بالطريقة دى لدرجة رمى مية النار على النساء حتى لا يعود هناك ما يسلب لبهم على الإطلاق، الأديان الذكورية كلها بتؤكد على أهمية عذرية المرأة بالذات و تبعيتها للرجل، بالذات الإسلام، عشان كده لو أى حد عايز يضيع واحدة فى المنطقة دى يتهمها فى جسمها، يعنى تهمة السرقة أو الإختلاس أو القتل ف المنطقة دى أرحم على الست مليون مرة ف وسط المجتمع هنا من مجرد أى تهمة و لو حتى إشاعة تتعلق بالجنس، و لو حتى إشاعة عنها بميلها لكثرة الممارسة أو حتى بميلها للممارسة ف وضع معين، ممارسة الجنس بدون زواج ف المنطقة هنا لغير صاحبات النفوذ تعادل تهمة البغاء فى المجتمع ده فى حين إن الماهرات من البغايا محترفات البغاء فى نفس المجتمع يحكمن جنبا إلى جنب مع بغايا السياسة من الرجال، عشان كده نلاقى ماحدش بيعترض ابدا على إن رجل ما يحط شباكه عشان يصطاد ست و لو فلح فى إصطيادها بقت غلطتها و تتهم بالعهر أما لو لم يفلح فكل اللى بتحصل عليه بعد معاناتها الشديدة و السير على الحبل عشان تنقذ نفسها وسام العفة و الطهارة، طب و بشريتها؟! و ضعفها الآدمى؟!، لو حبت و غلبها الحب ده، تبقى عاهرة و تنبذ من المجتمع؟! كل ده و الراجل، الصياد، اللى نصب كل الشباك دى لا يلام على الإطلاق على كل ما يفعل من حيل و تحايل على أقل الفروض لو ما صابتش تدوش و تخللى الكل ينتبه للفريسة دى و يكتر صيادينها، بالفعل و بنصب الشباك او بالنهش بألسنة أحد من الخناجر، عشان كده فخ العهر ما بقاش راجل يقدر ينصبه لست فى الدنيا إلا فى منطقتنا اللى لسه مصرة على عدم الإعتراف بالمرأة كأنثى إلا بإذن من و بالإنتساب إلى رجل يمتلك الجسد ده و يفرض حمايته عليه بالشرع أو بالنفوذ فى مقابل إستحواذه على و إستمتاعه ب الجسد ده، طب ليه المرأة اللى بتتاجر بجسدها مجرمة و منبوذة من المجتمع مع إن زيها زى المرتزقة اللى بيتاجر بقوته الجسدية فى الحرب،الإتنين لا أخلاقيين لكن التجارة ف الحرب و سفك الدم موضوع معترف بيه و لا عليه ملام أما التجارة ف المتعة حتى من الجنسين فمجال منبوذ من المجتمع، و ده بسبب ثقافة المجتمع الذكورى اللى بتعلى من شأن الحرب و البطش، عقيدة المعتدين و مصدر قوتهم، و تحقر من شأن الحب و متعه، موضع ضعف المعتدين و حاجتهم، مش معنى كده تشجيعى للتجارة ف الأجساد لكن مجرد مقارنة منطقية، فالإعتراف بحلاوة المرأة كقوة يسمح لها المجتمع بإستخدامها فى مواجهة سيطرة الرجل عليها بقوته البدنية كما يعترف للرجل بقوته البدنية كقوة يستطيع إستخدامها فى مواجهة سيطرة المرأة عليه بجسدها ما بيحصلش فى المجتمعات الذكورية اللى احنا عايشين فيها، فى حين إن الراجل متاح ليه بالشرع التملص مما تتمتع بيه المرأة عليه من سيطرة بأنوثتها بإباحة تعدد الزوجات و الإنفراد بالطلاق و التحريم تحريم بات على الزوجات منع أزواجهم عن أجسادهم بأى سبب بل و إباحة ضرب الزوجات، تجرد المرأة تماما من قوتها التى وهبتها لها الطبيعة، أنوثتها، و تجرم عواطفها و يوصم جسدها بالعار و يشل عقلها و إرادتها بفرض التبعية عليها للإله الزوج بوجوب طاعته التى يعد عدم الإمتثال لها جريمة فى الشرع و كمان القانون. أول حاجة اللى كان من ألف و خمسميت سنة ما عادش يصلح للزمن ده، ده غير إن كل ما يتعلق بلإسلام ف البلد دى اصبح من الماضى فيما عدا كل ما يخص المرأة، الخمرة مباحة و القمار مباح و الملاهى الليلية بكل ما فيها بلا عدد حتى شتى العلاقات مع اعدى أعداء الإسلام و محتلى أولى القبلتين و قتلة المسلمين بلا عد و لا حدود، لكن لحد جسم الست و ده بالذات وضع لا يتنازل المجتمع عن الإسلام فيه! عشان يتضح تماما إن اللى بيحصل ده مالوش أى علاقة بأى دين لكن مش أكتر من سعار جنسى عند المجتمع الشرقى، الرجالة عندهم هوس الإمتلاك و مافيش قانون ف المجتمع بيفرملهم و حيتفرملوا إزاى إن كان هما اللى بيحطوا القوانين، و الستات ما بين اللى مش معترضة و الموضوع ما يفرقش معاها و مابين اللى عايزة تعيش و السلام. من بعد ما إنتهت أيام ما كان معترف من المجتمعات بالأنثى كإلاهة زى الذكر كإلاه و العذرية دى أكبر لعبة إتلعبت على الستات لتجريدهم من قوة هائلة و هى أنوثتهن و ده بفعل الرجال و لمصلحة الرجال، غشاء البكارة ده موجود و خلاص، بلاش كل الهيصة المعمولة عليه، منع الحمل معروف من قديم الأزل بشتى الوسائل، لكن تحريم الجنس على المرأة بدعوى عذريتها و إلا ما كانت خلقت بالطريقة دى فده إدعاء من طرف لتحقيق مصلحة هذا الطرف المدعى، فإذا كان غشاء البكارة موجود فطرف العضو عند الرجل برضه موجود و بيعتبره المجتمع زى الزايدة الدودية و بيتشال ف الختان، بغض النظر عن ما يمثله أو يفترض البعض انه يثبته هذا الغشاء الذى قتلت بسببه العديد من النساء لمجرد كونه من نوع معين، فإستمرار تحريم ممارسة الجنس بدون عقد على المرأة وحدها دون الرجل أكبر و العن مصيبة مبتلية بيها المرأة فى مجتمعات المنطقة هنا، بسببه تعلق فوق رأسها دائما مقصلة الإتهام بالعهر من المجتمع بل و الأبشع يستطيع أى رجل يطمع فيها أن يحاصرها بالتهمة دى إما لمحاصرتها و الإستحواذ عليها بعرض حمايته عليها و فى هذه الحال يكون متفضل و فى مركز قوة و ليس طامع ضعيف و صاحب حاجة لديها كما هى حقيقة الحال أو تحطيمها و العمل على تحريض المجتمع على نبذها إنتقاما لرفضها له و فى كل الحالات هو راجل لا تطوله أى إتهامات و مسؤلية الخلاص من شباكه هى مسؤلية المرأة وحدها دون توجيه أى لوم له و يقبله المجتمع بأى حال، هذا الغشاء يتسبب فى ضياع العديد من النساء لمجرد حبهن لشخص مخادع و تسبب فى إلقاء العديد من المواليد الأبرياء فى الطرقات فى حين ف الخارج يتم إيداعهم بدون حرج فى مؤسسات تعمل على توفير فرصة الحياة لهم لدى الأسر المحرومة من الإنجاب، و كمان تحريم حرية العلاقات العاطفية التى بالتالى و بالطبيعة علاقات جنسية خارج إطار الزواج على المرأة فقط يؤدى لتخلف المجتمع ده لإنشغاله الدائم بنصفه الأسفل بما يحتويه من أعضاء تناسلية تشكل جزء من الجسد البشرى و حياة الفرد عن نصفه الأعلى بما يحتويه من عقل يعد أساس الجسد و حياة الفرد بأكملها- ملحوظة، ف الحالتين اللى مريت بيهم، اللى كانت جزء من اللعبة خرجت و سهرت و عرفت و بالرغم من كده كانت مستورة و عاشت مستورة و راحت بيت الزوجية بعد كده مستورة، ف حين إن اللى كانت صادقة و حبت من قلبها و خدت عواطفها بجدية و إحترام و رفضت اللجوء لحماية حد، و بالذات حماية من غدر بيها و لا قدرش عواطفها ناحيته، لإعتزازها بإستقلالها، إتأطعت، و ف الحالتين من الرجالة اللى بيفضلوا موهوسين بالعذرية لحد ما يعترض طريقهم عقل ف الجسد ده صاحبته بتعرف تستعمله و بتحمى نفسها بيه ساعتها تبقى أنثى و بهجة إمبارح "غريم" النهارده و بدون تاء التانيث، أكتر حاجة الراجل يكرهها هنا الست المستقلة بنفسها اللى بتحب تعيش بمجهودها بدون تربيطات و بتتعامل مع الرجالة معاملة الند حتى بدون أى خشونة و لا تحدى ما فيش ما يستدعى له، مجرد إنها مستقلة ده بيعتبروه تحدى لوجودهم، تكون جميلة تكون ذكية لكن ضمن مظلتهم او تابعة لحد منهم، لكن عايزة تتعاملى معانا فردانية كده تبقى راجل زينا، و ياريت كده فعلا لكن اللى بيحصل إنهم بيحملوها مسئوليات الستات و الرجالة كمان و يحرموها من حقوق الرجالة اللى بيدعوا إنهم حيعاملوها زيهم و كمان من حقوق الستات اللى هى منهم، كل الإضطهاد ده لمجرد إنها مستقلة و مش عايزة تكون تابعة لحد، الإنسكيوريتى بتاعة الرجالة بتخليهم يكرهوا عمى إن ست تتميز بينهم و تبقى احسن منهم، بيتكتلوا ضدها، لازم أى نجاح تحققه يبقى بسببهم و ينسب لهم، ده نظام أظن لسه موجود ف العالم بس هنا الحال عامل زى الأبرتهايد، المجتمع هنا سايب الرجالة يفتروا بجد، بالطريقة دى معظم الرجالة بقوا ف إيد الستات إما بلطجية أو دهوللات، و معظم الستات عشان يعيشوا بقوا إما بغايا أو حربايات أو مقهورات، العذرية حلوة لما تبقى لمراتى لكن لما تمنعنى من واحدة ليا غرض فيها فمحاولة إصطيادها مباح و المجتمع يحملها وحدها مسؤلية حماية نفسها، إيه الإفترا ده؟! أدينى واحدة بعقليتى و تعليمى و تجربتى حياتى ضاعت بسبب عقلية المجتمع اللى مش ممكن كنت أتخيل ف يوم من الأيام تاثر على واحدة عايشة ف مستوايا، انا مش م الفلاحين و لا من الطبقات الأدنى، أنا من الطبقات العليا اللى الواحدة فيها بتتعلم و بتسافر لوحدها و لها هواياتها و حريتها، لكن اللى حصل إن إمتحان الشرف و العفة إتفرض عليا مرتين بدون أى إختيار منى، بلاش نكلم عن الإمتحانات اللى مريت بيها ف حياتى و نجحت لإنى ما كنتش بحب الصياد، لكن لما قلبى بطبيعته مجرد حس بإستلطاف طبيعى نتيجة طول العشرة و التقارب مع الطرف التانى، أو إحتياج من شدة إلحاح الطرف التانى على آدميتى، ف المرة الأولانية كان عندى حرية الإختيار فلما إستحملت كارثية التجربة و مشيت ع الحبل بقدراتى عرفت أوصل لبر الأمان و حصلت من المجتمع المصغر حواليا على شهادة الشرف و العفة، ما لحقتش و بعدها بسنة فرضوا عليا أمتحن الإمتحان ده تانى، بس المرة دى كتفونى و المجتمع بحاله إشترك مع الصياد ف عملية المطاردة عشان تبقى أمتع لهم جميعا، لما المستحيل إتحقق و حصل اللى حصل ساعة الجد عقلية المجتمع أسير نصفه الأسفل و اللى كانت مخبأة و منمقة تحت قشرة من التمدن و التدين تجلت بوضوح شديد، حتى إنى أعامل معاملة الفريسة و أتساب طليقة عندى القدرة على الهرب من الشباك و إستخدام قدراتى اللى يا ما مكنتنى من التخلص من مليون مشكلة و مطاردة ما حدش سمح بيه، إتعاملت معاملة الدبيحة ف العيد، إتكتفت و الكل إجتمع عليا و أنا بندبح يضحكوا و يستنوا نصيبهم من لحم الدبيحة، قربان بشرى فى مجتمع إسلامى، فى عالم يطنطن بالتمدن، هو الإمتحان ده الواحدة مفروض تمتحنه كام مرة ف حياتها؟! و للا كل ما تهف على مزاج أى صياد بنكلة ينصبلها المشنقة و يسيبها حياتها و يحطها ف اللجنة غصب عنها و الموضوع بالنسبة للمجتمع يدوبك سيما ببلاش! و لإنى مش أى دبيحة، بل مش أى فريسة، و يا ما خلصت من صيادين بل و كشفت نواياهم للجميع، عشان كده ماحدش عرف يدبحنى، قطعونى و سيحوا دمى و هلكونى، لكن ماحدش عرف يموتنى، و مع كده لسه مصرين على إن العيب ف الفريسة و الدبيحة مش فيهم هما، مش أيام القرابين البشرية ف الأحراش كانت أرقى مليون مرة؟!


0 Comments:
Post a Comment
Subscribe to Post Comments [Atom]
<< Home