إيه؟!
مش الثورة حصلت و بقينا ف عهد جديد، الجزيرة ليه بأه من أول ما ابتدت حكاية ليبيا تتطور و مالهاش إرسال زى أيام حكاية مصر؟! و حتى الجزيرة مباشر كانت مشوشة خالص لفترة كبيرة من إمبارح و النهارده و إرسالها راح خالص لفترة النهارده! على حسب ماشفت ف العربية النهارده قذاف الدم موجود ف مصر، بيعمل إيه و بيقابل مين و بخصوص إيه ف ظروف زى دى؟! مين من مسئولى العهد الجديد اللى ممكن يفيده ف ظروف زى اللى ف بلده دلوقت و ممكن يفيدوه إزاى و محتاجهم ف إيه إن كان المشكلة بينه و بين شعبه؟! و إيه اللى بيعمله مسئولى عهد الحرية الجديد فى مصر ممن رفضوا التنكيل بمواطنى الشعب مع مسئول من العهد البائد شعبه ثار عليه و هو و من ينتمى إليهم قصفوا مواطنيهم بالطيارات و الصواريخ؟! مين اللى بيحكم مصر دلوقت؟!
- شفت جميلة إسماعيل إمبارح مع يسرى فودة و كان موجود ضيفين كمان، عميد كلية الإعلام جامعة القاهرة و ناشر مصر اليوم، كان شكلها متغير كتير عن آخر مرة شفتها ف الجزيرة مباشر أيام إنتخابات مجلس الشعب، كان وقتها شكلها مرهق بطريقة رهيبة حتى إستغربت إنها بان عليها الكبر كده و هى تتعدى الأربعين ببضع سنوات، واضح إنها كانت غاية ف الإرهاق وقتها لإن إمبارح كان شكلها لا يتعدى الخمسة و تلاتين، كانت ردة و مبيضة و حقيقى كانت جميلة، لكن إمبارح ما استحسنتش كلامها زى ما كان يوم مباشر، حقيقى ما اكلمتش كتير، كلامها كان سليم و منطقى و إكلمت عن ضرورة تطهير الفساد ف جهاز الإذاعة و التليفزيون مع الحفاظ التام على حقوق الموظفين العاديين البعيدين عن صنع القرار، اللى ما استحسنتوش إمبارح كان حاجة واحدة، هى تعبيرها عن تفاؤلها بالوضع الحالى، و عدم إكتراثها بإستمرار وجود من يتواجد فى الشرم، إزاى وجود من يتواجد هذا ليس له أهمية و هو مسافة ساعة يكون ف قصر العروبة تانى؟! بالتأكيد إستمرار وجوده ف البلد يتيح له فرص أكتر مليون مرة للتدخل و العودة، ده إن كان رحل بالفعل و لم يعد له علاقة بالنظام الحالى، من حال تواجده خارج البلاد، ممكن طبعا إعتبار تعبيرها عن التفاؤل بما يعنى بلاش ننشغل بالماضى دلوقت عندنا مليون حاجة اهم نصلحها ف البلد و كنوع من بث الهمة فيمن يشاهد من المواطنين، و ده المحمل اللى ممكن يكون كلامها يعنيه و ف الحال ده يكون عقلانى أكتر بكتير من تفاؤل فى أوضاع لم تتضح بعد على الإطلاق


0 Comments:
Post a Comment
Subscribe to Post Comments [Atom]
<< Home