Ninett's Blog

Every day life

2/22/2011

معلش احنا بنستهبل

أول حاجة معلومة كمان تضاف لما سبق من معلومات، قبل "ثورة" خمسة وعشرين يناير كان فى تنويه متكرر عن برنامج جديد، التنويه ده كان مقدم بشكل إن إبراهيم عيسى، لا أتقبله و فى تقييمى هو معارضجى و ليس معارض، بمعنى إن المعارضة بالنسباله دور و ليس منهج، و دول يحفل بيهم العالم و بالذات دول العالم التالت بحيث إن وجودهم و مهاجمتهم للنظام الديكتاتورى و و صدور أحكام بالسجن ضدهم و حتى قضائهم بضعة شهور ف السجن بيدى صورة شرعية للنظام بما يتيح له إدعاء الديمقراطية، و حد يفسر ليه لما صدر ضده حكم بالسجن صدر عفو رئاسى عنه فى حين إن مجدى حسين قضى عدة سنين مش عارفة كام بالظبط فى قضية من قضايا النشر إياهم، و نور إتلفقتله تهمة ماتخيلش على عيال ف حضانة و دخل السجن لمجرد إنهم إكتشفوا مدى خطورته اللى رغم تزويرهم المنهجى ما قدروش يعتموا عليها، بالعودة للتنويه كان بما يعنى إن الأستاذ سابق الذكر مقدم البرنامج الجديد، يمشى بضع خطوات ثم يخطو على كوبرى قصر النيل بين أسدين قصر النيل فى إتجاه ميدان التحرير، التنويه ده كان قبل حتى موضوع تونس، على ما أذكر، كان فى مليون من الدلائل التى ممكن أن تصب أخيرا فى مجرى واحد، فى حاجة حتحصل ف المنطقة، دلوقت بقى أكتب ف الموضوع اللى بكتب عشانه، و هو تتابع حركات الرفض الشعبية و تواليها و إنتشارها فى منطقة الشرق الأوسط إنتشار النار ف الهشيم بشكل مثير للدهشة و العجب، المشهد كأن فى حد قال جو أموا الكل إتحركوا، اللى أنا بكتب عشانه مش كده، ده كتبت عنه المرة اللى فاتت، اللى بكتب عنه هوه ردود أفعال من كانوا يحسبوا على الأنظمة و من دوائر القرار و التنفيذ فيها، ف كل بلد حصلت فيه حركة رفض من دول و تم الإعتداء فيها على المتظاهرين بالسلاح، العديد، العديد، من أعوان السلطة و اصحاب المراكز العليا فيها تبرأوا من الأنظمة بسرعة لم يسبق لها مثيل، ف مصر و قبل ما يتضح مصير الحركة و شفنا و سمعنا ف الجزيرة واحد مش فاكرة بالظبط مركزه إيه ف التليفزيون بصراحة، بس اللى فاكراه إنه كان منصبه مهم جدا يمكن بدرجة نائب رئيس للتليفزيون أو حاجة مهمة ف الإذاعة فعلا مش فاكرة، الراجل ده قطع ف فروة مبارك و نظامه و الفساد و اللذى منه تقطيع له العجب لدرجة إنه طالب بإعدامه!! و هو لسه ف السلطة!! هبوللى ده!! من إمتى يا بتوع الحكومة؟! طب يسمة الممثلة سورية و لو إن كل حياتها و حالها ف مصر، لكن تيسير فهمى الممثلة و مش من الصف الأول و مالهاش أى دعوة بالسياسة و تمثيلياتها مالهاش مكان تانى تتعرض فيه غير التليفزيون المصرى و من رابع أو خامس يوم لقيناها ع الجزيرة ف الميدان!! بمناسبة إيه؟! هى جنسيتها أمريكية صحيح من جوزها لكن من إمتى كان لها ف السياسة و كمان ضد النظام!! ده هبوللى بأه! شيرين المغنية اللى ساعة ما كان المذكور سابقا عيان و رجع من العلاج كان التليفزيون خاوتنا بأغنيتين بالذات حمدا لسلامة المذكور، أغنية لعمرو دياب عن عظمة و إنجازات المذكور و أغنية للمذكورة تعبر فيها عن إحساس البنوة و الأبوة تجاه المذكور التانى، دى كمان راحت و إتنكرت للنظام!! جماعة علماء المسلمين منهم تقريبا الراجل محمد عمارة على ما أعتقد عملوا وفد و شاركوا ف المظاهرات من قبل حسم أى نتائج و أصدروا بيان يدينوا فيه ما يحدث للمتظاهرين العزل!! نشوف البلاد التانية، آدى ليبيا، ما فهم سفيرهم ف لندن و سفيرهم ف الهند إستقالوا من مناصبهم إحتجاجا على ما يحدث للمتظاهرين!! و اللى لجأوا بطياراتهم لمالطة عشان ممتنعين عن قصف المواطنين ماشى، دى مش واسعة أوى و ممكن تصديقها، لكن الهبوللى الباقى و اللى لو اى حد عايز يعمله لستة من كم المحسوبين و المقربين بشدة و محاسيب النظام اللى تنكروا له "تضامنا" و "إستنكارا" لما يحدث للمتظاهرين العزل مالوش رد فعل تانى غير معلش إحنا بنستهبل. تعالوا بأه جميعا يا ناس يا مرهفين الحس يا للى ما استحملتوش هذا التنكيل بمتظاهرين سلميين عزل و قتل مدنيين أبرياء لدرجة إنكم ماهمكوش كل ثراوتكم اللى عملتوها من هذا النظام و فى ظل هذا النظام الفاسد لعقود و انضميتوا لحركة أو "ثورة" على هذا الفساد و الإهدار "اللامقبول" لحقوق الإنسان لدرجة جرح تقريبا ألف متظاهر و قتل ما يقرب من المتين و خمسين أو تلتماية، كنتوا فين يا أفاضل لما "ألف"!! "ألف" مواطنة و مواطن و أطفالهم مسالمين عزل "معيدين" راحوا فى محرقة هوم ديليفرى خدتهم من بيوتهم سلام مزقططين بهدوم العيد وصلتهم قراهم أضخم حد فيهم يتحط ف قفة؟!! ده لو عرفوا يتحصلوا على حد منهم! و كانت هدية العيد لبقية الشعب العتيد صور الغلابة دول على الصفحات الأولى لكل الجرائد و لا ألعنها فيلم رعب ف الدنيا الله يلعن أبو دينه اللى نشر الصور دى منه لله و الله ما كملت ابص على واحدة منهم يادوبك لمحت المنظر كده رميت الجرنان و ما بصتش ف جرانين بعد كده! لا حول الرحمة، كانوا فين البليدينج هارتس دول لما الحجاج الطاهرين اللى راجعين من الحرم الشريف و جوار نبيهم بلا ذنوب كما يوم أن ولدوا فرحين بما اتاهم ربهم، أموا بدل ما يرجعوا بيوتهم لأهاليهم يفرحوا بيهم اترموا ف اليم ما فهم يومين و للا اكتر لحد ما اتسلى القرش عليهم؟! كانوا فين الثائرين على الظلم من أولهم لآخرهم بأه، كل مئات الألاف و الأعداد التى تقدر على مستوى القطر بعدة ملايين ف كل الأحداث اللى فاتت دى؟! كانوا فين لما عيلات بحالها و ما يقرب من خمسميت نفر اتهرسوا تحت صخرة الدويقة؟! كانوا فين من محرقة قصر ثقافة بنى سويف؟! كانوا فين من الشباب اللى كان بيفضل يجازف بالموت غرقا و بيغرق عدد مش هين منهم بالفعل عشان يخرجوا من البلد يروحوا لمكان تانى يعيشوا فيه آدميين؟! يا عالم ده ف كل الكوارث دى ما فيش حتى وزير إتشال مش حكومة؟! خبر إسود و مطين!! أنا بكتب كل اللى بكتبه ده و المؤثرات الصوتية حواليا شغالة الله ينور كأنى بدافع عن اللى إتحرقوا ف إسرائيل، الثورة المليونية دى ما حصلتش ليه الفين و تمانية ف إضرابات عمال غزل المحلة و عيال ستة إبريل اللى فعلا كنت مبسوطة بيهم جدا وقتها عاملين اللى مش أى أى و لا زى زى؟! بجد دلوقت كرهونى فيهم، الشباب الشباب و الفيس بوك و كلام فارغ مالوش معنى، يعنى هما الناس على الظلم و الكوارث اللى ذكرتها دى بحالها، ده غير الفساد المالى و الإدارى اللى خللى البلد بقت عزبة للمستعمرين من كل الملل و البلاد، الناس على إراقة الدماء المذكورة سابقا بالذات و اللى أبلغ و اوضح و أغلى مليون مرة من أى نهب مالى ممكن تعويضه، الناس عشان يثوروا على دمهم و دم اهلهم الذى أريق بشتى السبل و بهذه الفظاعة، كل اللى كان ناقصهم عشان يطردوا اللى بيعملوا فيهم البلاوى دى كلها الإنترنت؟! و النبى ده مش إستهبال؟! و ده بأه دى إس إل و للا وايرلس و للا عادى؟! و النبى فى حد أهبل يصدق الكلام الفارغ ده؟! ناس ما ثاروش على كل المذابح دى يتحركوا بالبساطة و الكترة دى من غير حتى ما يحصل حادث يخليهم يثوروا؟! و مجموعة خالد سعيد اللى نظمت مظاهرة مليونية؟! و تونس كلها إتشقلبت عشان نفر مسكين ولع ف روحه؟! ما حنا بنتقتل من مليون سنة و بنتسحل بصورة ممنهجة، إيه اللى إتغير ف الموضوع؟! شباب الفيس بوك إيه و هبل إيه؟! و هى الثورة الفرنساوية لما قامت كان على أيامهم فى إنترنت؟! يا ختى الحكاية لو كده ما كان فى زمان و لا دولة من دول العالم دول إتحرروا؟! الثورات بتحصل عشان الناس بيثوروا على الظلم عشان كده إسمها ثورة، و اللى سكتوا على كل الظلم ده العمر ده لما بقوا بيبتكرولهم فى صنوف ظلم لم يشهدها أحد من قبل و دول برضه ساكتين، دول ما يحركهمش بكتيره عشرتلاف شابة و شاب ينظموا مظاهرة، الأعداد اللى خرجت من أول يوم دى فى كل البلد ما بتخرجش بتدبير شباب أكترهم ما يتعداش الخمسة و عشرين، ده عمل محترفين وضعوا الخطة و حشدوا الحشد الأول و بعدين الحكاية خدت مجراها، يعنى كده فيلم واقعى من أفلام السى آى إيه و كتير مشاركين فيه و اللى بيموتوا هما المغفلين اللى صدقوا، بصراحة أنا شايفة قدامى سيناريو ما بيتغيرش بيحصل ف كل بلد حصلت فيها ما يطلق عليه ثورة، شرارة تشتعل سريعا بشكل غير مسبوق بسبب حدث او حادث تكرر افظع منه مليون مرة ملايين المرات على مر العقود السابقة و ناس إعتادوا لعقود على التعايش مع تعامل و ظلم لا آدمى بدون أى مناسبة بيثوروا بشكل منظم و أعداد هائلة تثير الدهشة، كنتوا فين يا عالم، يا ثوار يا بليدينج هارتس من مليون سنة؟! كنا مستنيين الإنترنت!! حد واخد باله من حكاية إن وائل غنيم قائد الثورة الشبابية دى يبقى مدير مكتب جوجل فى مصر؟! جوجل دى مش أمريكانى برضه و للا لأ؟! ليه طيب السى آى إيه أو التحالفات المهيمنة على المنطقة تهد الأنظمة الموالية ليها دى، مصلحتهم إيه؟! بغض النظر عن لعبة القمار اللى مش حكلم عنها، و اللى عشان بس ناخد نبذة عن عقائد الناس دول ممكن نقرا محاضرة لستيفن هوكينج عندى على الكومبيوتر عن الكونتم ميكانيكس و كيف إن الكون مالوش قوانين و إن الكون يسير عشوائيا و إن، و إن، جود إز آ جامبلر!! دى العقيدة بتاعة الناس دول، نكلم بأه فى أسباب ممكنة، سبب أول الأنظمة دى إستهلكت و عايزين يجيبوا أنظمة تانية شابة و بيدى لا بيد عمرو، يعنى بدل ما حد فعلا يعمل ثورة حقيقية و تكون نتائجها مش ف مصلحتهم يخططوها هما من خلف الستار و يبقى الشعب اللى عملها و يفرح الكل ببطولتهم و حريتهم اللى إنتزعوها من أنياب الهايينا، سبب تانى و احتمال مش عارفة ممكن يكون صح و للا لأ، إن دى الفوضى الخلاقة اللى كانت السيدة كونداليزا بتتكلم عنها و إن اللى بنشوفه ده مرحلة تعقبها مراحل أخرى قد تنتهى بإحتلال فعلى آخر للشرق الأوسط زى أيام زمان من تحالف أمريكى أوروبى يهودى و يقسموا الكعكة بينهم زى أفعانستان و العراق كده، و يدخلوا الجيوش بتاعتهم المنطقة بدعوى الحفاظ على حقوق الإنسان و إستتباب الأمن فى المنطقة ينهبوا ثروات البلاد دى، و العالم مقبل على أزمة بترول، و بعد ما ينهبوا المنطقة زى ما عملوا ف العراق يسيبوها برضه زى العراق، خرابة بلا هوية، عايزة افهم، لما العالم دول عايزين يثوروا، ما تحركوش ليه قبل تقسيم السودان؟! كان فى مليون كارثة و كارثة ياما الكبار كانوا عمالين يصرخوا عليها و ياما عملوا مظاهرات، لو كان فى أى حد غضبان من الشعب من أى حاجة و الحاجات اللى تقتل كتير، الجموع دى ما انضمتش للمظاهرات دى من زمان ليه؟! ما البلد مليانة شباب و مواطنين من كل الأعمار، ما انضموش ليه من زمان بالأعداد المهولة دى لأى مظاهرة من المظاهرات اللى حصلت على مدى عقد من الزمان على الأقل؟! اللى عملوا المظاهرات قدام الجامعة أيام إحتلال العراق و ركبوا عربيات الأمن المركزى و كانت ساحة جامعة القاهرة دى كلها مظاهرة، دول ما كانوش شباب؟! الجموع المحتقنة دى كلها ما انضمتلهمش ليه من ساعتها؟! أخيرا، لو راينا مش من دماغنا و مش بنحترم القانون بكل الأحوال و فى كل الحالات و لو قبلنا التلاعب فى المبدأعشان نحقق مصلحة نظن أنها حتعم الأغلبية، النتيجة معروفة و هى إن المساومة ف المبادىء و القانون بأى حجة هو اللى دايما كان الطريق الى الفساد اللى مفروض اننا بنثور عليه دلوقت، شيلنى و أشيلك و تفويت البلاوى عشان الجريتر جود و كنس بلاوينا تحت السجاجيد عمره ما حيخللى بيتنا نضيف، اللى حينضف بيوتنا إن ذممنا تنضف و نتحمل نتيجة أخطائنا الفادحة بكل عواقبها و نبتدى على نضافة، كلنا بنخطىء لكن لما تاخدنا العزة بالإثم نبقى مجرمين، من غير كده الشعب ده حيفضل شعب خوفو و الحاكم بأمر الله.
- عمرو حمزاوى، مدير قسم الشرق الأوسط ف معهد كارنيجى ف أمريكا و إكتشفت إمبارح و أنا بتفرج عليه فى أون تى فى إنه دكتور ف سياسة و إقتصاد جامعة القاهرة، عقلية ممتازة طالما إهتميت أستمع له من أيام ما كنت بشوفه على الجزيرة، دقيق مرتب واضح غير متقعر على الإطلاق يفيض ثقة بالنفس من تمكنه من علمه، عشان كده هادىء ف إختلافه مع غيره و بيعبر عن عدم إستحسانه للرأى الآخر بهدوء و عقلانية و ذكاء، منتهى الصواب رفضه للمشاركة كوزير فى مرحلة زى دى و منتهى الخطأ إن العقلية دى ما يكونلهاش منصب سياسى فى أى نظام جاد يمكن أن يتكون مع أيمن نور و اسامة الغزالى حرب و جميلة إسماعيل كل السابقين يتميزوا بالجدية و الدقة و الوضوح و التمكن من موضوعاتهم و القدرة على المحاورة بمنطق سليم و تفنيد وجهات نظرهم بعقلانية، العالم دول لو فى إنتخابات بجد و هما مرشحين حنتخبهم، و ده بغض النظر عن أى إعتبارات اخرى بناءا على ما أراه منهم من الجدية والإستقلالية فى الرأى

0 Comments:

Post a Comment

Subscribe to Post Comments [Atom]

<< Home