ياللا نعك ف دماغات الناس و مواضيع اخرى
- شفت امبارح على الوثائقية برنامج عن العبقرية و كان فيه إن معظم العباقرة كان عندهم عرض من التوحد و هوه تقريبا منظومة اسبرج و للا مش فاهمة إيه و هى تقريبا خلل ف التواصل بين جانبى الدماغ فتبقى ادق التفاصيل لكل المواضيع حاضرة و لا تتوه بين الخطوط العريضة، على اد ما نا فاكرة و فاهمة، شفت ولد ما بزيدش عن تلتاشر سنة ماشاء الله بيعزف البيانو و لا راى تشارلز و كمان مفروض إنه عبقرى ف الرياضيات، و كمان قالوا إن اينستاين و نيوتن كان عندهم العرض ده و ده بيؤدى للإنطواء، المهم على رأى جاميروكواى ف أغنية فيرتشوال إنسانيتى " أولوايز جفرند باى ذيس لوف وى هاف فور يوسليس تويستينج أوف آ نيو تيكنولوجى" العباقرة اللى قاعدين ف المعامل ما واراهمش حاجة غير انهم يخربوا ف الطبيعة و الإنسانية بدعوى البحث العلمى قالوا ياللا أما نعمل عباقرة تفصيل بدل العباقرة الجاهز خلقة الطبيعة، فآم بعبقريتهم توصلوا إنهم بتعطيل جزء من الدماغ يمكن يعملوا عباقرة! حقيقى ده اللى فهمته من البرنامج، مش عارفة متطوعين إيه اللى مش فاهمة عملوا فيهم إيه فبقوا بيعرفوا يرسموا و على حسب ما شفت كان رسم بدائى أوى. يعنى العالم دول اللى عايزين يحسبوا كل حاجة بالقلم و المسطرة حتى الروح و العواطف و الأفكار بدل ما يرجعوا العبقرية و إنطلاق قدرات الدماغ لخلل فيه، ليه مش عايزين يعترفوا إن العبقرية دى هبة من الطبيعة و إن إنطلاق القدرات الإبداعية عند حد معين تعرض لمحنة ما أو حتى خلل ما ف الدماغ ده راجع للمعاناة اللى الشخص المصاب ده بيمر بيها و بيعيشها أثناء إصابته؟ الصعوبات اللى بتقابل الشخص و رفاهية إحساس الشخص الموهوب بطبيعته اثناء الأزمة اللى بتخليه يستشعر كل لمحة و لفتة و كلمة و منظر بيقابله بحساسية و برؤية اعمق بكتير و من زوايا أكتر بكتير من الرؤية اللى بتتيحها الحياة العادية اللى عادة ما بتاخدنا ف احداث و إيقاع سريع بيبعدنا عن التأمل و النظر جوانا أو حوالينا بعمق، مش خلل ف الدماغ يعمل عبقرى، كان كل واحد وقع على دماغه بقى ستيفن هوكينج، أصل أنا سمعت كده برضه ف برنامج تانى من زمان نفس النظرية دى بتاعة إن فى بعض حالات الخلل العقلى بيبقى الإبداع هوه طريقة الطبيعة فى تعويض المريض عن الخلل ده و جابوا واحد بعد ما انصاب ف دماغه بمش فاهمة إيه بقى بيألف سيمفونيات، أنا مش عالمة و مش باحثة بس أكبر خبيرة ف جنان و سفه اللى بيقولوا على نفسهم علما و خصوصا ف المجالات النفسية و الدماغ، فممكن أوى واحد من العباقرة اللى عمالين يقطعوا ف دماغى من اتنين و عشرين سنة لأغراض علمية محضة طبعا يطلع بعد ماموت يقول إن إحنا السبب فى موهبة التأليف اللى جتلها بعد الحادثة، فا يا خفيف منك ليه بص كويس على تواريخ اعمالى كده و شوف آلون و أنا و الأخرين و الأربع أغانى بتوعى ألفتهم إمتى، كلهم قبل الحادثة، لما سقطت و لما كنت ف الفرقة، يعنى المعاناة و الممارسة، حقيقى بأه العالم دول لازم يبعدوا شوية عن تركيبة البنى آدمين لأنهم مش بيتعاملوا معاها بالإحترام و القدسية اللى مفروض إن البشرية و الطبيعة عموما يتعاملوا بيها
- اتفرجت ف القناة الثقافية على حوار مع راجل شيوعى هرم اسمه سعد زهران و اللى أدهشنى إنه بالرغم من هرم الراجل ده و نبرة الرثاء للنفس اللى المقدم كان بيقاطعه كل ما يبتدى فيه لكن الراجل ده كان منطقى و افكاره مسترسلة و مرتبة بطريقة مدهشة بالنسبة لسنه و ملفتة جدا للنظر لو مش ف سنه المتقدم جدا ده، راجل عقله مرتب جدا كان لازم أذكره و حبعت للجزيرة مباشر تستضيفه نسمعه و نسمع حكايته
- الأقصى و القدس و فلسطين و العراق و كل أنواع الإحتلال الصريح و المستتر و كل أنواع القهر المادى و المعنوى، لحد إمتى حنعيش ف العجز ده؟؟ ده أسلوب حياة مضيع تلت تربع طاقتنا
- مصر تربيتيتيتى، مصر تربيتيتيتى، ع الطبلة و الصاجات و ف ماتش كورة، هى دى بقت الحالة الوحيدة و الكيفية الوحيدة اللى بقينا بنجيب بيها سيرة مصر بفرحة، يا دى الخيبة التقيلة لما الشعب ما بقاش يهتف باسم بلده إلا ف ماتش كورة و ع الصاجات و يا ريتنا حتى نافعين فيها
- فاروق حسنى، بومبة، سمعت النهارده على قناة الفراعين برنامج كانوا بيناقشوا فيه اسباب هزيمته فى تولى رئاسة اليونسكو، أنا اول ما سمعت الخبر قلت عادى، لعبوا بيهم و عشموه و بعدين ادوله بومبة عشان هوه ده مقام الحكومة المصرية عند الغرب، خدامين ليهم و آخر خدمة الغز بومبة، لكن سمعت حاجات تانية كمان فعلا، إنه رمز الجمود و التحجر لإنه بقاله اتنين و عشرين سنة ف منصبه و ده صحيح، و إنه كمسئول عن كل ما يخص الثقافة فى مصر و منها قصور الثقافة و حالها كان مسئول عن موت اكتر من خمسين من خيرة المثقفين المصريين كما قال الناس اللى كانوا ف الحلقة، و كمان قالوا إنه دايما كان بياخد موقف الأزهر عند مهاجمتهم لكل كتاب، و إنه ف العمر ده كله لم يطرأ أى تحسن و لم يكن له أى أثر على مستوى ثقافة الإنسان المصرى و ده حقيقى، صحيح الأوبرا و كمان اماكن اخرى بقت بتقدم عروض فنية عديدة غير زمان ما كانش فى غير المسارح و الكباريهات للترفيه و اللى كانوا عايزين ترفيه راقى ما كانوش بيلاقوا، زى الطرب و الموسيقى بأنواعها شرقى و غربى و عروض رقص و العديد من الفرق اللى ما كانتش حتلاقى فرصة لولا الأوبرا و غيرها، و كمان القناة الثقافية كويسة و فيها بعض الحرية زى ما بتحاول القنوات المحلية كلها دلوقت إنها تتيح مساحة أكبر من الحوار عشان ما تفناش امام القنوات الفضائية، بس كله تحت سقف، لسه تابوهات الدين و السياسة و الجنس ماحدش بيقربلها بوعى أو حرية، لسه برضه اللى بيقرب منهم بيقرب على استيحاء أو على نظام خالد يوسف اللى عايز يحس إنه مش اقل من بتوع السنيما العالمية مع إنى شايفة إن فلسفته ضحلة و غير عميقة و تلاميذى شوية و الفلسفة و العمق عنده إنه يحط شوية الممنوعات من جنس و الوهية و كده بقى عميق و فيلسوف، زى فيلم كباريه كده اللى كان عبارة عن اسكتشات رسم فيها كل اللى بيمارسوا الفجور ف الكباريه ملايكة بجناحات الظروف هى اللى دفعتهم لكده و لا واحد او واحدة فيهم اشتغل بالفساد لإن ده إختياره، و هوه ده غالبا اللى بيحصل، ما شفتش حين ميسرة بس ما اظنش إنه حيختلف عن عمر حرب، نفس التوليفة و البهارات، ناس بقوا بيعرضوا ابشع ما فى قاع المجتمع عشان الناس تروح و هما بالحجاب تتسلى بالفضايح و الكلام البيئة و ترجع بيتها تصلى العشا و يبقى اسمهم راحوا سنيما بدل مايروحوا كباريه، فى افلام زمان كانت على سذاجة تناولها كانت علامات خطيرة و لمست نبض المجنمع فعلا، انتبهوا ايها السادة كان فعلا لمس بداية ارتفاع طبقة مليونيرات قاع المجتمع و الحرفيين اللى بفلوسهم غيروا كتير فى منظومة اخلاق المجتمع و قيمه، و الموظفون ف الأرض اللى فعلا عرض مشكلة لحد دلوقت بنعانى منها و هى فقر موظفين الحكومة غير المرتشين، كمان كان فيلم زمن حاتم زهران اللى وضح ظهور الطبقة الجديدة من رجال الأعمال اللى مبدأهم الوحيد هوه القرش، مافيش رحمة و مافيش مقدسات و من بره ناعم أوى و بيعامل اللى يملكه زى العبيد، صورة فعلا واقعية جدا لكتير اوى م اللى موجودين ف السوق دلوقت، بصراحة انا مش متتبعة اوى لحركة السنيما دلوقت بس متهيالى ما تعملش دلوقت افلام تمس نبض الناس الحقيقى كده، دلوقت كل الإهتمام منصب على سكان القصور و هيلمانهم اللى جاى من مطرح ماجاى أو على القاع لما تحفل به الطبقتين من مبهرات و توابل جنسية و محرمات قلما نراها فى الطبقة المتوسطة و مشاكلها الواقعية المؤدبة، يعنى من الأفلام اللى اتعملت و كانت علامات ف السنيما المصرية الحديثة ف رايى العاصفة و فيلم ثقافى و اسرار البنات و النعامة و الطاووس و اوقات فراغ و ليلة سقوط بغداد، على إختلاف مستواهم الفنى و طريقة تناولهم للمواضيع لكن كل فيلم من دول عرض لفكرة او موضوع مهم مس أو لسه لحد دلوقت بيمس حياة المصريين بوضوح، و كمان مواطن و مخبر و حرامى عرض موضوع مهم و ان كان ليا عليه اعتراضات و اولهم نهايته، يعنى مثلا ماشفناش فيلم عن العيال اللى بيروحوا يسافروا البحر ف قارب و هما عارفين انهم ممكن اوى مايوصلوش و ده لمجرد انهم يهربوا من مصر، او عن إغتراب المراة المثقفة ف وسط ثقافة الجوارى اللى احنا عايشينها و ده موضوع بعيد كل البعد عن تناول ايناس الدغيدى لحرية المراة ف افلامها و ان كانت برضه ف بعضها بتحمل افكار مش وحشة بس التناول دايما بيبقى من زاوية الفراش و مش من زاوية الفكر نفسه، الدين و السياسة و الغبن اللى عايشة فيه المراة دى كلها حاجات اكيد بالرقابة ممنوع الحديث عنها بعمق و جدية خارج اطار التوابل اللى سمحوا بيه عشان يعملوا ان عندنا حرية، كله جنس، لكن يقدر حد يعمل فيلم عن رفض العديد من الناس لوجود خانة للدين ف البطاقة؟ مش ممكن، آدى نوال السعداوى زى ما شفت مش عارفة فين اتقدمت مع مجموعة معرفش مين بطلب اقامة الدولة المدنية، خلاص بأه زهقنا من احكام و قوانين بنعيش بيها بالعافية و عفا عليها الزمن، عايزين قوانين تاخد العصر اللى احنا عايشين فيه كأساس لها مش تعيشنا ف العصر الحجرى، الدين ده مفروض يبقى مسالة شخصية الناس احرار فيها، اللى عايز يبقى بوذى و للا مالهاش ف موضوع الدين خالص مال الناس و مالهم؟؟
- حلقة اشرف السعد على مباشر كانت خرافية، ع الراس عدل، راجل جدع، مش عندى معلومات عن موضوعه بس كويس إنه هد المعبد ع الكل يعنى اللى عايز يقول عليه حرامى أهوه بين إن الكل حرامية كمان، شفت كام حلقة له ع المستقلة كمان و كلامه بيبين من موقع قريب العبثية اللى بتدار بها الدولة دى من عصابة من المعاتيه اللى بيستعينوا بالشيوخ و الجان
كفاية كده النهارده عنيا وجعتنى م البحلقة ف اللاب توب
- اتفرجت ف القناة الثقافية على حوار مع راجل شيوعى هرم اسمه سعد زهران و اللى أدهشنى إنه بالرغم من هرم الراجل ده و نبرة الرثاء للنفس اللى المقدم كان بيقاطعه كل ما يبتدى فيه لكن الراجل ده كان منطقى و افكاره مسترسلة و مرتبة بطريقة مدهشة بالنسبة لسنه و ملفتة جدا للنظر لو مش ف سنه المتقدم جدا ده، راجل عقله مرتب جدا كان لازم أذكره و حبعت للجزيرة مباشر تستضيفه نسمعه و نسمع حكايته
- الأقصى و القدس و فلسطين و العراق و كل أنواع الإحتلال الصريح و المستتر و كل أنواع القهر المادى و المعنوى، لحد إمتى حنعيش ف العجز ده؟؟ ده أسلوب حياة مضيع تلت تربع طاقتنا
- مصر تربيتيتيتى، مصر تربيتيتيتى، ع الطبلة و الصاجات و ف ماتش كورة، هى دى بقت الحالة الوحيدة و الكيفية الوحيدة اللى بقينا بنجيب بيها سيرة مصر بفرحة، يا دى الخيبة التقيلة لما الشعب ما بقاش يهتف باسم بلده إلا ف ماتش كورة و ع الصاجات و يا ريتنا حتى نافعين فيها
- فاروق حسنى، بومبة، سمعت النهارده على قناة الفراعين برنامج كانوا بيناقشوا فيه اسباب هزيمته فى تولى رئاسة اليونسكو، أنا اول ما سمعت الخبر قلت عادى، لعبوا بيهم و عشموه و بعدين ادوله بومبة عشان هوه ده مقام الحكومة المصرية عند الغرب، خدامين ليهم و آخر خدمة الغز بومبة، لكن سمعت حاجات تانية كمان فعلا، إنه رمز الجمود و التحجر لإنه بقاله اتنين و عشرين سنة ف منصبه و ده صحيح، و إنه كمسئول عن كل ما يخص الثقافة فى مصر و منها قصور الثقافة و حالها كان مسئول عن موت اكتر من خمسين من خيرة المثقفين المصريين كما قال الناس اللى كانوا ف الحلقة، و كمان قالوا إنه دايما كان بياخد موقف الأزهر عند مهاجمتهم لكل كتاب، و إنه ف العمر ده كله لم يطرأ أى تحسن و لم يكن له أى أثر على مستوى ثقافة الإنسان المصرى و ده حقيقى، صحيح الأوبرا و كمان اماكن اخرى بقت بتقدم عروض فنية عديدة غير زمان ما كانش فى غير المسارح و الكباريهات للترفيه و اللى كانوا عايزين ترفيه راقى ما كانوش بيلاقوا، زى الطرب و الموسيقى بأنواعها شرقى و غربى و عروض رقص و العديد من الفرق اللى ما كانتش حتلاقى فرصة لولا الأوبرا و غيرها، و كمان القناة الثقافية كويسة و فيها بعض الحرية زى ما بتحاول القنوات المحلية كلها دلوقت إنها تتيح مساحة أكبر من الحوار عشان ما تفناش امام القنوات الفضائية، بس كله تحت سقف، لسه تابوهات الدين و السياسة و الجنس ماحدش بيقربلها بوعى أو حرية، لسه برضه اللى بيقرب منهم بيقرب على استيحاء أو على نظام خالد يوسف اللى عايز يحس إنه مش اقل من بتوع السنيما العالمية مع إنى شايفة إن فلسفته ضحلة و غير عميقة و تلاميذى شوية و الفلسفة و العمق عنده إنه يحط شوية الممنوعات من جنس و الوهية و كده بقى عميق و فيلسوف، زى فيلم كباريه كده اللى كان عبارة عن اسكتشات رسم فيها كل اللى بيمارسوا الفجور ف الكباريه ملايكة بجناحات الظروف هى اللى دفعتهم لكده و لا واحد او واحدة فيهم اشتغل بالفساد لإن ده إختياره، و هوه ده غالبا اللى بيحصل، ما شفتش حين ميسرة بس ما اظنش إنه حيختلف عن عمر حرب، نفس التوليفة و البهارات، ناس بقوا بيعرضوا ابشع ما فى قاع المجتمع عشان الناس تروح و هما بالحجاب تتسلى بالفضايح و الكلام البيئة و ترجع بيتها تصلى العشا و يبقى اسمهم راحوا سنيما بدل مايروحوا كباريه، فى افلام زمان كانت على سذاجة تناولها كانت علامات خطيرة و لمست نبض المجنمع فعلا، انتبهوا ايها السادة كان فعلا لمس بداية ارتفاع طبقة مليونيرات قاع المجتمع و الحرفيين اللى بفلوسهم غيروا كتير فى منظومة اخلاق المجتمع و قيمه، و الموظفون ف الأرض اللى فعلا عرض مشكلة لحد دلوقت بنعانى منها و هى فقر موظفين الحكومة غير المرتشين، كمان كان فيلم زمن حاتم زهران اللى وضح ظهور الطبقة الجديدة من رجال الأعمال اللى مبدأهم الوحيد هوه القرش، مافيش رحمة و مافيش مقدسات و من بره ناعم أوى و بيعامل اللى يملكه زى العبيد، صورة فعلا واقعية جدا لكتير اوى م اللى موجودين ف السوق دلوقت، بصراحة انا مش متتبعة اوى لحركة السنيما دلوقت بس متهيالى ما تعملش دلوقت افلام تمس نبض الناس الحقيقى كده، دلوقت كل الإهتمام منصب على سكان القصور و هيلمانهم اللى جاى من مطرح ماجاى أو على القاع لما تحفل به الطبقتين من مبهرات و توابل جنسية و محرمات قلما نراها فى الطبقة المتوسطة و مشاكلها الواقعية المؤدبة، يعنى من الأفلام اللى اتعملت و كانت علامات ف السنيما المصرية الحديثة ف رايى العاصفة و فيلم ثقافى و اسرار البنات و النعامة و الطاووس و اوقات فراغ و ليلة سقوط بغداد، على إختلاف مستواهم الفنى و طريقة تناولهم للمواضيع لكن كل فيلم من دول عرض لفكرة او موضوع مهم مس أو لسه لحد دلوقت بيمس حياة المصريين بوضوح، و كمان مواطن و مخبر و حرامى عرض موضوع مهم و ان كان ليا عليه اعتراضات و اولهم نهايته، يعنى مثلا ماشفناش فيلم عن العيال اللى بيروحوا يسافروا البحر ف قارب و هما عارفين انهم ممكن اوى مايوصلوش و ده لمجرد انهم يهربوا من مصر، او عن إغتراب المراة المثقفة ف وسط ثقافة الجوارى اللى احنا عايشينها و ده موضوع بعيد كل البعد عن تناول ايناس الدغيدى لحرية المراة ف افلامها و ان كانت برضه ف بعضها بتحمل افكار مش وحشة بس التناول دايما بيبقى من زاوية الفراش و مش من زاوية الفكر نفسه، الدين و السياسة و الغبن اللى عايشة فيه المراة دى كلها حاجات اكيد بالرقابة ممنوع الحديث عنها بعمق و جدية خارج اطار التوابل اللى سمحوا بيه عشان يعملوا ان عندنا حرية، كله جنس، لكن يقدر حد يعمل فيلم عن رفض العديد من الناس لوجود خانة للدين ف البطاقة؟ مش ممكن، آدى نوال السعداوى زى ما شفت مش عارفة فين اتقدمت مع مجموعة معرفش مين بطلب اقامة الدولة المدنية، خلاص بأه زهقنا من احكام و قوانين بنعيش بيها بالعافية و عفا عليها الزمن، عايزين قوانين تاخد العصر اللى احنا عايشين فيه كأساس لها مش تعيشنا ف العصر الحجرى، الدين ده مفروض يبقى مسالة شخصية الناس احرار فيها، اللى عايز يبقى بوذى و للا مالهاش ف موضوع الدين خالص مال الناس و مالهم؟؟
- حلقة اشرف السعد على مباشر كانت خرافية، ع الراس عدل، راجل جدع، مش عندى معلومات عن موضوعه بس كويس إنه هد المعبد ع الكل يعنى اللى عايز يقول عليه حرامى أهوه بين إن الكل حرامية كمان، شفت كام حلقة له ع المستقلة كمان و كلامه بيبين من موقع قريب العبثية اللى بتدار بها الدولة دى من عصابة من المعاتيه اللى بيستعينوا بالشيوخ و الجان
كفاية كده النهارده عنيا وجعتنى م البحلقة ف اللاب توب


0 Comments:
Post a Comment
Subscribe to Post Comments [Atom]
<< Home