Ninett's Blog

Every day life

9/20/2009

ليه

ليه اجننت، انهرت بالكارثية دى كلها إزاى، إيه الكيوس اللى حصلت ساعتها دى، على أد ما بكره النكد و خصوصا ف يوم عيد لكن لما بتتضح الرؤية عندى أحيانا للى حصل بيبقى غاية ف الأهمية ليا إنى أسجل الرؤية دى لإن ف كل مرة ده بيحصل بيرجعلى جزء من عقلى اللى فقدته، أول ما كتبت التساؤل عن الكيوس شغلولى بره المؤثرات الصوتية، ألارم عربية يفضولى يزنوا بيه لحد ما اتلخبط و افكر ف كلمة م التابوهات اللى عملينهالى، و الدليل إنى لما أنا كمان بقيت بستخدم أساليب للتشويش على أفعالهم، يعنى دلوقت عليت درجة المروحة فعلى صوتها فبتغطى على صوت أفعالهم فأول ما مديت إيدى للريموت عشان أعللى المروحة الألام اللحوح بشدة توقف فجأة تماما، هوه ده جزء م الطريقة اللى بقالى اتنين و عشرين سنة عايشة بيها، و لانهم اتنين و عشرين سنة فخدت بالى فيهم من كل تفصيل صغير كان بيحيرنى زمان لإن المقصود بيه اللاوعى و بيحصل ف جزء م الثانية، الكلام أو الصياح أو الكلاكسات أو الألارمات، كل أفعالهم اللى بيعملوها بإلحاح شديد أول ما كى ووردز بعينها تمر ف ذهنى، شتيمة تلقائية دون تفكير ليهم أو لحظة استجمع فيها نفسى أو أشوف على التليفزيون واحدة بتضرب واحد بالقلم أو بتعنفه خصوصا لو كان أذاها أو إغتصبها، دى م الحاجات الغير مسموح ليا اشوفها، فيعملوا كل الأصوات المزعجة جدا دى و بإلحاح شديد لحد ما تظهر ف ذهنى اللى كان منهار تماما عصبيا و نفسيا أول سنوات الكارثة و المترنح الى درجة ما لحد دلوقت كلمة لخبطة أو تحصل لحظة لا وعى تفصلنى عنهم و اقدر اهرب بيها منهم، كل ده الكلام اللى فكرت فيه من ذهولى و ضيق خلقى و ترنحى وقتها، كل اللى ماعرفوش و اتحط قدامى ف لحظة عشان استوعبه و هوه متقدم ليا فى قالب من السخرية البشعة و الكوميديا السوداء، كوميديا و سخرية أنا، و بكرر أنا بكل ذهول، أنا الحيية اللى عايشة طول عمرى ف حالى و ف عالم محدود نوعا بكل صنوف المحرمات، انا الجميلة محط اعجاب الجميع اللى دايما محافظة على كرامتى، انا بكل تناقضاتى لكن على الأخص بكل طفولتى و طيبتى، أنا و مش قتال قتلة و للا حرامى قرارى و للا قود و للا عاهرة كنت محور لكل السخرية دى من عالم لم اتخيل سوقيتهم ف يوم من الأيام مع كل ما توهمته فى نفسى من قوة، لكن تحت مظاهر القوة دى اللى كان تحت السطح طفلة مرعوبة محتاجة للحماية لكن عمرها ما لقت اللى يحميها و للا يشيل مسؤليتها عشان كده اكتست بمظهر من القوة و النضج غطت بيهم على الحساسية و الطفولة اللى جواها و مع الوقت نسيتهم لحد ما حصلت الكارثة دى و طفت الطفلة الحساسة الخايفة و البنت المحتاجة للحماية و عمرها ما لقتها فاضطرت تحمى نفسها و الأنثى التى لم تكتمل، كل النواحى دى اللى لم تتنفس من شخصيتى من قبل طفت مرة واحدة على السطح بعد ما فتحوا عليا فجأة الصدفة اللى كنت حامية فيها نفسى و بقيت مكشوفة تماما بلا درع وكمان فى حالة إنهيار من التوحش اللى عوملت بيه، أنا فقدت عقلى فعلا ساعتها، من أولها حصللى خلل عقلى بسيط و ده كان حصان طروادة اللى دخلوا بيه جوايا و خربوا الدنيا، زى ما قلت قبل كده إن اللى افقدنى عقلى هوه التوحش اللى اتعاملت بيه، كمان اللى خلانى اكتب دلوقت هوه البساطة اللى لقيتهم بيضيعونى بيها، و الإستهتار الرهيب المذهل الوحشى الكارثى بدمارى و ضياعى، فعلا هوه ده اللى جننى و خلانى انهرت تماما، ده همسة كانت تعدى ف دماغى أيا كانت كنت ألاقى مردودها بره سيرك يتنصب و سخرية غرزجية ف الشارع و عيال بيفرقعوا بومب و ما سكينلى طبلة كل ما همسة تعدى ف راسى يطبلوا و يصفروا و لا اما يكونوا بيتفرجوا على فيلم ترسو! ذهلت، شفت انحطاط مذهل، أنا الإنسانة المحترمة ذات السمعة الحسنة اللى عايشة رغم كل قوتى الناتجة من اعتمادى على نفسى و محافظتى على كرامتى فى منظومة محرمات لا يستهان بها ألاقى نفسى بين يوم و ليلة بتعرى من هدومى الداخلية و بيلعبوا بيا الجرابيع ف الشارع؟! بكل الضعف الداخلى اللى فرضته عليا منظومة المحرمات دى و عدم اعتنا اهل ببنتهم الاقى نفسى مش قادرة حتى اجرى استخبى من كل العار ده؟! و فجأة لقيت دماغى بايظة و مش قادرة اتحكم فيها و ف وسط كل الضعف و الإنهيار و الكارثة دى ألاقى نفسى بقيت مسخرة للجرابيع؟! و أنا ف بيتى ف أوضتى و عالم شوارعية بره عمالين يلطشوا و اهلى اللى شفت منهم الغلب طول عمرى بس عشان اعيش ف حمايتهم جوه بيتفرجوا ع التليفزيون و سايبين بنتهم للشارع يعتدوا عليها؟! كنت و مازلت لا حول و لا قوة، أسيرة لا أملك الدفاع عن نفسى، أى وحشية و أى سقوط و أى إنحطاط و أى خيانة و أى نفاق و إجرام شفتهم خللوا عقلى ذهب، أى بساطة ف الضياع لما فجأة ألاقى سمعتى و كرامتى ف وسط الدنيا بحالها بقوا مربوطين بهمسة، و أى إستهتار بضياعى لقيته من الكل، لو كنت عرفت أستخبى ما كانش عقلى خرب بالشكل ده، كنت عرفت افكر و استجمعت نفسى بعد فترة و عرفت اصد، لكن لقيت نفسى ف ملهاة إغريقية، مرة واحدة البنت العذراء لقت روحها اترمت ف الشارع ف وسط السوقة بياكلوا لحمها، خبطة عبثية من جرابيع الشارع فى منظومة العبث اللامعقول، و هى عمالة تستنجد بأهلها و بكل اللى عاشت ف وسطهم بمنتهى الأمانة و دول سلموا بمنتهى البساطة إن خلاص قدرها بأه الشارع و سابوها تواجه إغتصاب السوقة لوحدها من غير حتى ما يحاولوا يدافعوا عنها و لو بكلمة، و لسان حالهم كان حنضيع نفسنا معاها ليه، و كل ده بتهمة من احقر ما يمكن ان تتهم بيه ست ف البلد دى، تهمة جنس، بقيت انا المجرمة اللى بمشى اتلطش ف الشارع م الجرابيع و ابن الباشا اللى اعتدى على العيلة عايش اربعة و عشرين قيراط و بتعلو ضحكاته ف وسط خدامينه اللى حطنى ف وسطيهم يعتدوا عليا عشان بعد كده ما اتجرأش و اكلم عن اسيادى اللى شرفونى و عبرونى و عملولى مقام لما مدوا ايدهم عليا، يا بن الأحبى، دانت اتسليت على عقلى و عبطى تسالى، خدوهم بالسوط لا يغلبوكوا، ما شفتش انحطاط و لا حد سمع ف التاريخ عن انحطاط بهذا الشكل! انحطاط مذهل! ده مش مجتمع جاهلى، ده مفروض مجتمع اسلامى كله محرمات و حرمانيات و اقدسهم جسد المرأة، لما يرتكب كل الفجر و الفحش ده جهارا نهارا قدام الكل و الكل يشاركوا فيه و الكل يرتضى اغتصاب بنت و تقطيعها عيانا بيانا ف الشارع كده ده سقوط لمجتمع بأكمله حينكتب ف التاريخ و انا واثقة من كده، و انا بسجله مخصوص لان كم الفحش اللى ارتكب ف حقى و المجاهرة البشعة اللى ارتكب بيها اذهبت عقلى للان، انا شغالة بربع عقل، عقلى باظ على الصعيد المعنوى و الألعن إنه باظ على الصعيد المادى، يعنى مش مجرد شوية تعب نفسى و بيروحوا لأ، ده خلل ف أداء الدماغ كعضو و النوبات اللى بتجيلى دى ما حدش يعرف قسوتها أد إيه، نوبات جسمى كله بيتشنج فيها و مش بتجانس لأ، ده كل جزء ف ناحية، رجلى تروح ف ناحية و راسى ف ناحية و ما ببقاش عارفة اتنفس و زى ما تكون نفسى بتخرج من جسدى بانبعاج، نفسى وقتها بتنبعج و كإن نصى بيسقط بره منى و ينبعج و نص سليم، احاول اسيطر على نفسى مش قادرة، مش قادرة اتحكم ف نفسى، نصى بيخرج عن سيطرتى، انى اتماسك، نصى ده بيبقى متشرذم، شىء رهيب و خرافى و محزن و نفسى الاقيله علاج، بشوف سواد الدنيا لما بتجيلى النوبات دى، لما ابقى ف الحالة دى و خايفة من الأذى، اى توحش بتعامل بيه، ماهوه جزء من تدهور النوبات دى و ازديادها جه من انى لما بتجيلى بتعامل كمجرمة، لما بغضب بتعامل كمجرمة و لما بثور بتعامل كمجرمة و لما بمرض بتعامل كمجرمة، كل ده عشان حتة المنحط ده؟! انا مذهولة!! انا مذهولة من كم التعذيب اللى شفته و بشوفه لحظيا بسبب حتة جبان تافه مستهتر ما حدش ف اهله و للا خدامينه عوده يتحمل نتيجة افعاله!! معقولة الاستهتار يوصل لدرجة تعذيب انسانة بريئة كان عندها كل النجاح ف حياتها كل العذاب ده عشان مزاج ابن الباشا المستهتر؟! هوه يمد ايده و ابقى انا المجرمة؟! احنا فين هنا بالظبط؟! ماهوه اللى مخللى حالتى هباب ان على كل الفجر ده استمر اتنين و عشرين سنة و لا على بال حد! يا ولاد الكلب يا منحطين! بأه هوه ده مقام البنى آدم ف وسطيكوا لما يكون يلا حول و لا قوة! يا أمة السفلة يا امة مصابة بالسعار، دانا مهندسة و كاتبة و مغنية و موهوبة و ذكية ذكاء مالوش حدود، كل التنكيل ده يتعمل فيا عشان طيبة و عيلة؟! الكل يقف يتفرج عليا و انا عوراتى بتهتك من سوقة و شوارعية و سكان قصور شوارعية برضه و لا حد يكون عنده نخوة يدافع عن المحارم دى كلها؟! شعب بحاله يقف يتفرج على اغتصاب بنت عشان حتة حيوان مستهتر غضب عليها عشان اتجرأت و دافعت عن نفسها قدام تحرشاته؟! و ورا و مش فاهمة إيه، نظام ما نتى عايزة اهه امال عاملة علينا شريفة ليه! يا ابن الكلب و حرام اوصفك بالكلب لان الكلاب اطهار و محترمين و عندهم كرامة و اخلاق لكن مش لاقية شتايم تعبر عن فجر المنحطين دول، هوه انا سبيل يا حيوان عشان اللى ماشى يرمى بلاه! هوه الست من دول يا حيوان لما تمارس حقوقها و انوثتها تعملوها سبيل للمنحطين اللى زيك؟! تعملنى سبيل للشارع بتهمة انى "عايزة"؟! اللى حيجننى ان بعد كل الفجر و الحقارة دول منهم انا لسه مربوطة هنا يعملوا فيا اللى عايزينه و يسفهوا و يسخروا من المى و ثورتى زى ما حيوانات الشارع دول اسيادهم عايزين! عقلى مش بايظ من شوية، جوايا ثورة تجيب يوم القيامة محبوسة و مش قادرة حتى اثور من غير ما تعرض لسخرية الدون الجهلة! كل ده عشان حتة التافه ده!! و كل العذاب ده فيا عشان مزاج الدون ده!! و كل الاستهتار و اللامبالاة دول بروحى و عرضى من شهود بالآلاف و الملايين من أمة الإسلام و الفضيلة؟! اغتصب جهارا نهارا و ماحدش يقوم يحوش؟! و هما الرحمة و العدل اتحطوا ليه، عشان القوى اللى مش محتاجهم و للا عشان الضعيف المستضعف؟! أنا مذهولة، مذهولة لدرجة ان دماغى توقفت عن العمل، فين رحمتكوا يا اهل الرحمة يا اهل الفضيلة يا اهل الاسلام و الحجاب و عفاف المرأة لما عيلة تفضل تصرخ و تستنجد ف وسطيكوا من شوارعية و راجل جبان مستهتر قدها مرتين و لا حد يكون عنده نخوة يحوش و لا يدافع؟! انا عايشة بالموت، ميتة بالحيا، لما كل يوم عايشة و بتنفس ف وسط اللى خانونى و باعونى و شهدوا على اغتصابى و اغتصبونى و لا كإن فى حاجة و لما اتحسن درجة اجرامى تقل شوية و لما حالتى النفسية تتدهور ابقى انا مش اللى اغتصبونى و خانونى اللى مجرمة، ف كل الأحوال اللى اغتصبونى لا يحاسبوا و عايشين دفيانين بكترتهم يغتصبونى برضه، و ف كل الأحوال ف أمة انعدمت فيها الإخلاق الضعيف المظلوم بيبقى هوه المجرم و المفترى المنحط اللى ف إيده الكرباج بيبقى هوه صاحب الحق، يا أمة الإسلام يا امة الفضيلة يا أمة النفاق يا عهر و توحش غير مسبوق ف التاريخ، لنا السماء يا مستضعفين ف أمة بالانحطاط ده

0 Comments:

Post a Comment

Subscribe to Post Comments [Atom]

<< Home