Ninett's Blog

Every day life

5/02/2009

الحرامية

بيت الأنصار الشرك بينا ورثة أبويا و الإتنين بنات أخته ورثتها، و حدثوا و لا حرج عن المشاكل و البلاوى بينا و بين الإتنين دول، نهيوا البيت اللى اتبنى بفلوس ابويا، الأرض كانت من أيام جدتى و اتبنى دور شقتين و بعدين اتعلى تلت تدوار و الوحيد اللى كان بيشتغل فيهم هوه ابويا، اخوه كان ع المعاش و وحدانى و الباقى تلت بنات تربية أيام زمان أوى، اتنين مجوزوش و اللى اجوزت جابت البنتين دول و اترملت بدرى و اللى كان عندها معاش جوزها و كان بيتصرف ع البنتين، مين بأه عنتر و غدنفر و شهم و يعمل حساب أى حد إلا ولاده بدعوى إنه هوه موجود؟! البيت كل دور شقتين الشقة مية و عشرين متر، ايجار الشقة عشرة جنيه، منهم شقتين تقريبا مقفولين على طول بتوع واحد عضو سابق ف مجلس الشعب و اخته اصلهم من طنطا و عمارة مراته قدام عمارتنا على طول، ساعة اما ابنه اجوز اشتراله شقة بتلتميت الف جنيه من عشر سنين و عرضت عليه اكتر من مرة اديله خمسين الف و يسيبلى عقد الايجار يكون رده هاتيلى شقة زيها و اسيبها، و الشقة ف العمارة الجديدة اللى قدامنا اللى اتبنت مطرح بيت قديم المتر باربعتلاف ع المحارة من اكتر من سنة و انا معنديش تنتوفة اوضة، بقية الشقق واحد دكتور سايب شقته لاخت مراته و الباقيين ناس ساكنين فيها، كان البيت كمان له جنينة اده كنا بنلعب فيها و احنا صغيرين، يعنى طوالى خمسميت متر و اكتر، اتباعت المتر كما ذكر بعشرة جنيه ف الوقت خالى اللى عمارته ملكه أخر الشارع ناحية نادى الصيد بلغ ماما ساعتها إن المتر بيتباع بميت جنيه، و طبعا المبلغ اللى تحت الترابيزة معروف راح فين بعد ما بلغوا ابويا "الشهم" ييجى يمضى و خلاص، و كله عشان اليتامى، دلوقت اليتيمتين دول اللى كل واحدة منهم طالعة ع المعاش بقالها مليون سنة خدت شقة من الشقتين اللى كانوا عماتى ساكنين فيها، واحدة غيرت عقد الإيجار و بقت الشقة يتاعتها و باعت محل ف العمارة بتلاتين الف و التانية كتبت عمى ف مرض الموت مبايعة بنصيبه و بدلت الشقة التانية اللى كانت فوق ف التالت فوق الارضى مع ابن الست اللى كانت ساكنة ف الأرضى و ماتت فقام ابنها اللى كان عايش ف ليبيا جه من هناك و بدل شقة أمه مع اليتيمة و خدت فرق بعشرات الألاف هى راخرة و قفلت الشقة بوضع اليد و عايشة ف فيللتها ف العاشرو نصيب عمى ف البيت السبعتاشر ف المية خدتها بالمبايعة لما بقى نصيبنا احنا يا ورثة الراجل اللى البيت اتبنى من فلوسه اربعة و خمسين ف المية و و ورثة البنت اللى ماحطتش مليم ف البيت و يدوبك نصيبها ف الارض واحدة هيا لوحدها اربعة و تلاتين ف المية و التانية اربعتاشر ف المية و كل واحدة شقة ببلاش و الافات من بيع حتت م البيت، و لما اخواتى الولاد الاتنين جم يبنوا لهم دور رابع شقتين رفعت اليتيمة مالكة الاربعة و التلاتين ف المية قضية على خالها اللى مربيها و صارف عليها عشان عايزة هى و اختها نصيبهم فلوس ف البنا اللى ع المشاع! و القضية ف المحكمة من واحد و تسعين! و كل ده تحت مناخير و مباركة ابويا الشهم اللى حتى المحامى القديم بتاعه نصب عليه و اوهمه انه عملله قضية شفعة عشان يسترد نصيب أخوه اللى هوه بالقانون أحق بيه طبعا و فضلت القضية اربع سنين ما فكرش الشهم يحضر جلسة منهم لحد ما الأسد كبر و عجز و كان أخويا الكبير ف السعودية فاتصديت أنا للموضوع و إكتشفت إن المحامى ما رفعش أصلا قضية شفعة و كان بينصب على ابويا الوقت ده كله و قابض م اليتيمة، ابويا اللى يوم ما كانوا بيقفلوا الشقة اللى ف التالت بعد ما صدر حكم لصالحهم كنت بوصله ف العربية للبيت و نبه عليا تنبيهات مشددة انى كالعادة مافتحش بقى و اسيبه هوه اللى يكلم، قام دخل سألهم قفلتوا الشقة و خدتوا حكم، أه، قام شكرهم و قمنا مشينا، أبويا اللى ضربنى بالقلم على وشى ف وسط إمتحانات أولى ميكانيكا عشان قلتله بالحرف "ليه كده!" لما كان بيضرب القط برجله عشان يخرجه م المطبخ لما تحت عينى اسود و لبست نضارة شمس و لما سألنى زميلى إيه اللى حصل قلتله كنت بلعب بينج بونج و الكورة جت ف عينى، ابويا اللى شخط فيا زى الأسد لما قلت لأخويا و هوه بيسألنى ع الكوفية اللى لابساها و احنا كلنا ف الأسانسير انها الموضة، أبويا التقدمى اللى سابنى اشتغل ف فرقة و جه معايا اول تمرين عشان يراقب و رجع يقول ده لعب عيال، طبعا نيجى إيه ف الباليه اللى بيعشقه و يفضل يسقف لما ييجى ف التليفزيون، أبويا اللى يوم أما جيت أشتكيلهم من سبب البلوى دى ساب أخويا رابط على حملة مش مهم مش مهم و ساب بنته اللى جاية بتشتكى من راجل اكبر منها بعشرين سنة و ما فتحش بؤه اللى ياما سمعنا منه درر من تقريع و تأنيب على خيبتنا التقيلة و عقلنا الضلم و سابنى راح يصلى العصر، أبويا اللى ف عز البلوى و عز خناقى معاهم كنت راجعة البيت بالعربية و لقيته هوه و السيدة الوالدة نازلين خارجين، صعب عليا ألاقيهم ماشيين على رجليهم و انا راكبة العربية اللى هما جابوهالى قمت رجعت و مشيت وراهم و وقفت عشان أوصلهم قام ابويا الشهم الغدنفر فضل يبيع و يشترى فيا قدام شلة عيال مدارس قاعدين ع العربيات ع الناصية اللى كان منصوبلى فيها الكمين و يقوللى ف وسط الشارع الفاضى إطلعى قدام، تعالى كده، و لما قلتله إركب قاللى أه و دخل العربية على طول، أبويا اللى كان بيصحى يصلى الفجر حاضر و طول الوقت من ساعة ما يرجع م الشغل الساعة اتنين قاعد ع الكرسى الأسيوطى بتاعه و يا إما بيحل الكلمات المتقاطعة يا إما بيقرا ف القرآن، أبويا اللى ف أول مرة إشتكيت منها من سبب المصيبة رحت إشتكيت لجوز أختى ، الواسطة، بدل ما اشتكيله لإنى كنت عارفة إن بابا و ماما مش حيفهموا ف الحاجات دى، ابويا اللى سبق ان ذكرت إنى يوم ما جبت ف ثانوية عامة تمنين ف المية و عملتها مناحة مع انى ماخدتش طول السنة الا درس رياضة، بدل ما يهدينى و يطيب خاطرى و يضحكنى ف المناحة دى بوز و كشر و زعق و قال طبعا، مش اقل من تسعين ف المية! و اخويا بتاع مش مهم هوه اللى فضل يقولله و مالها التمنين، ماهى امتياز، لإنه هوه كان بيجيب الجيد جدا ف طب بخمسة و سبعين طبعا، و ساعة ما نجحت بعد سقوط سنتين ف اولى ما كلفش ابويا نفسه يقوللى مبروك، ابويا اللى ساعة ما عييى و اخويا الدكتور كان ف السعودية خدته انا و وديته يعمل التحاليل و اتصلت بصاحب أخويا ييجى يشوفه، و ساعة لما ماما كانت مسافرة طنطا عند خالتى أنا اللى كنت أجيبله العصير و اصبهوله عشان يشربه و آخد بالى من أكله، أبويا اللى مهما كرهت افعاله و لعنت كل يوم ف سنسفيل جدوده ع الظلم اللى ظلمه للبيت كله، لو شفته مش حبتسم؟ عنيا مش حتدمع؟ مش حمد ايدى باللقمة اللى معايا و اطلعها من بقى و اديهاله؟ البيت طول عمره كان مورستان لكن كنا عايشين و الله يخرب بيته و يجحمه ف جهنم اللى خللى البيت كله يتهدم على راسى كده، هما ضعاف و أندال، بس و إن كانت حقيقة واقعة أن ماما لحد سن عشر سنين كانت فاكرة إن مرات أبوها أم يوسف تبقى هيا امها فمعرفش بابا ابوه بمراتاته الاتنين و عياله العشرة عمل فيه ايه. المهم، نرجع للبيت، بما إنى مفلسة أبديا و عربيتى التمانية و عشرين موديل خمسة و سبعين اللى معايا من تمنية و تمانين حقيقى ركبتلها تكييف الموسم ده و بعمللها عمرة دلوقت بس برضه محتاجة أجيب غيرها لإنها قدمت، و محتاجة مصاريف تتناسب مع وضعى الإجتماعى اللى فوق ف السما و الماديات لا تتناسب معاه، أكتر من مستورة الحمدلله بس محتاجة أسافر أكتر، محتاجة مكان ف الساحل او العين السخنة بعد ما سبنا شقة المصيف بتاعتنا من حوالى عشر سنين بعد ما الحتة اللى ف سيدى بشر اتلبخت خالص، اللى كانت حوالينا صحرا و سكان فيلل و عيلة خالتى كلها شققها معانا ف نفس الشارع بقت خرابة و ميكانيكى و فرارجى و أهل ماما كلهم سابوها و راحوا العجمى من خمسة و عشرين سنة بنوا فيللا اربع شقق على أدهم و دلوقت ف مراسى، فدلوقت رأس المال الوحيد اللى عندى هوه ميراثى ف بيت الأنصار، الأرض لوحدها بأكتر من خمسة مليون و الشقة ع المحارة بنص مليون لكن شقق مشغولة حنعمل بيها إيه! ففكرت أدرس إمكانية تعلية دور، تتباع الشقتين من نصيبى و نصيب أختى و أمى ييجى اتنين و عشرين ف المية و يبقى شقتين ليا و لأختى زينا زى الباقى و احنا احرار فيهم نبيعهم و للا نمضغهم و كمان حيفضل ف نصيبنا كتير وآهوه أختى و أمى مش حيقولوا حاجة لو بعت الشقتين لحسابى و رتبت نفسى ببقية المبلغ بعد مصاريف البنا، او حتى أبقى بعت نصيبى م البيت و خلصت، المهم إنهم دلوقت بيجهزوا عقد صلح مع اليتيمتين و كل واحدة منهم تاخد شقتها و شقة متأجرة و إحنا كل واحدة شقة متأجرة و شرط جزائى تلاتين ألف جنيه للى يخالف العقد و يتصرف ف البيت منفرد بعد كل البلاوى اللى الجوز دول عملوها ف البيت مفرد و بالجملة، انا مالى، انا مش حمضى، المهم أيام تعلية الدور الرابع كان كلام الاستشارى ان عشان تعلية دور خامس لازم عمل قمصان لسبع اعمدة ف شقتين الدور الأرضى، و مين معاها شقة الدور الارضى؟ اليتيمة الاربعة و تلاتينية، و عضو مجلس الشعب الأسبق، رحت للإستشارى فطلب منى موافقة الأطراف و هوه يدخل يعمل التدعيم و التكلفة حتكون اربعين الف غير الرخصة، اوكيه، ويذين رانج، عملت إعلان أدرس بيه السوق لقيت ناس كتير مستعدين يدفعوا التمن ده ع المحارة، عملت بيهم لستة احتفظت بيها بعدين خدت ميعاد من عضو المجلس و خدت المهندس و رحت شرحتله الموقف إجتماعيا و هندسيا آم وافق بعد معارضة ابن اخته المهندس و كان ذوق، فضلت اليتيمة، اتصلت بها على مضض و طقشنا ف بعض مع كل الآنجر ماندجمنت اللى كنت عملاه و انتهينا انها عايزة رسومات العمارة عشان جوز بنتها يدرسها و يدلى برأيه، رحت للاستشارى و جبت لوحات الدور الرابع و بعتهالها، بعد مليون سنة كان الرد ادفعوا اللى عليكوا الاول بعدين نكلم ف الجديد!! الله يرحمك يابا! المهم كان الكلام مع المحامى اننا ناخد م البلدية قرار بصيانة البيت و ندخل الشقة بالعافية و على بال ما تاخد حكم بوقف العمل نكون هدمنا الدنيا عندها جوه ف الشقة المهجورة يبقى لازم تستنى اما نخلص و حتبقى الحكاية ف مصلحتها لإن الشقة المقفولة المهجورة من مليون سنة حتتجدد و تتبيض على حسابى، المهم فكرت ف مين عشان الموضوع ده، كان مستشار ساكن ف المقطم من زباين الإعلان عرض عليا مساعدته ف استخراج الترخيص فاتصلت بيه و حددت معاد مع المهندس اللى تبعه يقابلنى ف شقة اخويا الفاضية ف العمارة و معايا لوح الاساسات، و قد كان، و كان رأى المهندس إن البيت لا يتحمل دور أخر على الإطلاق لإن اساساته ضعيفة، طب و كلام الاستشارى؟! أتحدى إنه يدى تقرير بالتدعيم لكن لو كتب تقرير إن البيت محتاج لتدعيم الاعمدة اللى ارقامها كذا و كذا حيجيبلى المهندس ده قرار من الحى بصيانة البيت ينفذه المحامى بالقوة الجبرية و تتفتح الشقة و نعمل تدعيم و بعد كده أعرف ابنى براحتى، المهم إن واحد زميلى و اخو زميلى من شغل قديم و اللى يستشيره ف كل مشتريات الكومبيوتر بتاعتى و بيشتغل ف مجال الكومبيوتر من زمن مع إنه خريج مدنى قاللى لما كلمته عشان يدورلى على حد يكتب التقرير ده إن التنكيس يمنع التعلية و لازم أنبه المحامى للموضوع ده، المهم كلمت الاستشارى اللى لففنى اللفة دى كلها عشان يكتبلى التقرير ااقدمه للمهندس و سبحان مغير الاحوال، بعد لفة من مايو اللى فات لحد اكتوبر بمنتهى البساطة المهندس اللى راح معايا لعضو المجلس الاسبق برشد مى اوف و اصل الموضوع طول اوى و ده موضوع من زمان و انتى خدتى الحاجات اللى عندنا كلها و روحى لمكتب تانى، و كانى أصبت بالطاعون او بالايدز فجأة اتغيرت المعاملة المتفهمة للاستشارى و المهندس بتاعه فى المكالمة الوحيدة اللى كلمتها لكل واحد منهم على حكاية التقرير ده، فى البرش اوف الغريب اللى عملها معايا المهندس و المكالمة اللى كلمتها للاستشارى نفسه بعد كده، لطريقة غريبة ف الكلام خالية من الكياسة و كأنى مدفعتش تمن كل حاجة خدتها و عرضت ف كل لحظة أدفع فى مقابل أى وقت للمكتب استهلكه و ده كله ما كانش اكتر من ساعتين ف الخمس تشهر اللى درست فيهم الموضوع، بصراحة حصلتلى حالة إنهيار لإنى حسيت إنى بيتلعب بيا، زى ما يكون عالم عايزين يلعبوا بيا بلياردو، مشى فار التجربة ف السكة اللى انت عايزها و لففه و ما توصلوش لحاجة عشان يحصلله كراش داون، الكلب الحيران تو بوت إت بلنتلى، اصل لما الف اللفة دى كلها و بعدين ف يومين الموضوع كله يحصلله سكتة قلبية، و ده موضوع حياتى كلها متعلقة بيه، ميراثى و عايزة استفاد منه، المهم قلت لروحى ما هو لو اساس البيت فعلا مش يستحمل يبقى انا مخسرتش حاجة، مانا مش حهد البيت على الناس اللى فيه، ريحت يومين و خدت الرسومات فعلا و رحت لشركة تانية جبتها م النت و لما رحت لقيتها شركة مكتبها كبير و فخم، المهم المهندس اللى هناك درس الرسومات و قاللى ان البيت فعلا ما يستحملش الخرسانة بس فى حاجة تانية اسمها المبانى الجاهزة بيكون وزنها خفيف و ممكن العمارة تتحمل دور او دورين منها، ما كدبتش خبر و فتحت عزيزتى النت و مستشارتى ف كل حاجة بعيد عن تلقيح العالم الصهاينة، اهو المعلومات اللى باخدها من النت احسن من عينهم، فتحت ويكى و قريت و لقيت خواص كويسة و صور لبيوت جاهزة شكلها جميل جدا و انها عازلة للحرارة و الصوت و مقاومة للحشرات و حاجات كتير كويسة، رحت عاملة سيرتش ع النت لقيت هى شركة اتصلت بيهم و ابتدينا مرسلات عبر النت و بعتولى الاوفر بتاعهم و لقيت ان المتر تكلفته تسعماية و خمسين يعنى معقول جدا نظرا لان الارض متوفرة و كمان مناسب للعماير القديمة من حيث ان الخرسانة وزنها طن للمتر المكعب و الجى ار سى، مادة من الخرسانة و الالياف الزجاجية، وزنه مية و عشرين بس، ففرق هايل طبعا، المهم جه المهندس و عاين العمارة و قرر صلاحيتها للبنا و بعدين بعد مداولات دلونى على مهندس عشان يستخرج الأوراق المطلوبة من الحى، تلتاشر حاجة، المهم مكالمة مع المهندس ده و طلبت تغييره من الشركة لإنه شتم شتايم غريبة فى التليفون ف اول مرة اكلمه آل لعيل بيضرب عيلة بالطوبة ف الشارع، اوكيه، ابتدينا لعب البلياردو، الل بلاى الونج، دو آى هاف أنذر تشويس؟ المهم طلبت تغيير المهندس بحجة انه بطريقته دى حيعمل مشاكل ف الشغل، ادونى نمرة واحد تانى، استشارى، صلاح الدين و مكتبه ف شارع حب الدين! يا قمر الدين! ف حى السفارات مدينة نصر، المهم الشركة بعتت المندوب خد الفين جنيه عشان اللوحات و من ساعتها هات و خد ما بين صلاح الدين و الشركة، اصلهم ما رسموش الانشائى، اصل الجى آر سى و للا الجى سى آر حيترفض ف الحى فنعمله احسن ستيل ستركتشر، و انا مالى، ما انشالله تعملوه حلاوة طحينية المهم آخد ترخيص بالبنا و خلاص، المهم بعد الهم ده طلعلى حب الدين ف حاجة اسمها هل قانون العمل الموحد تم العمل به و للا لأ؟؟ و قانون العمل الموحد ده زى ما بحموريتى الفيرانى فهمت إنه عايزين اللى يستصدر الأوراق و الشهادات الخاصة بالبنا يبقى مكتب مكون من اربعة استشاريين على الاقل، و حب الدين استشارى فردانى، و عشان قمر الدين صاحب ذمة خالص فمش عايز يستخرج اوراق و لا امضاءات و ياخد عليها الالفين و نص اللى اتفق عليهم معايا الا اما يتأكد ان قانون العمل الموحد لم يتم العمل به حتى لا اخسر المصارى تبعى، يا سلام! المهم بأه إن معلومة زى دى مفروض اقتنع ان استشارى و صاحب شركة و مصتع ما يعرفوهاش و لا يعرفوا حد يعرفهالهم!! المهم فضلوا يشأطونى لبعض، خللى ده يروح لأ و انا مالى خليه هوه اللى يروح، المهم مفروض ان صاحب التصميمات ياخد الرسومات للحى و يشوف ملحوظاتهم عليها، كان كلام حب الدين و كان معقول، فحاولت اوفق ميعاد بين مهندس من عنده و محامى من مكتب المحامى عشان يبقى عندنا الرؤيتين و المحامى مالوش مصلحة و لا عنده شغل حيخنسره، المهم المهندس بتاع الشركة بيعمل عمرة و مفروض يرجع السبت اللى قبل اللى فات، رجع السبت اللى قبل اللى فات، حددنا معاد الحد اللى فات، أجلته الشركة للاتنين اللى فات الساعة حداشر، المحامى عنده محكمة، يا عم ما نا مدياكوا موبيلات بعض نسقوا سوا، المهندس دخل لوحده عمل إيه معرفش، اللوحات راحت اربع ادوار بس و المفروض خمسة! ده لو كان عيل ف ابتدائى كان زمانه رسمهم و خلصنا! حب الدين طلب منى اسامى الورثة عشان يبتدى يعمل الورق بعتهمله على الموبيل و يوم الخميس الضهر، امبارح، بعت رسالة لصاحب الشركة و الاستشارى قمر الدين كايندلى جيف كير تو ذا ماتر، ذا بروسيديور هاف بين برولونوجد تو متش، الساعة تسعة و نص بليل لقيت إم إس على الموبيل من قمر الدين، انا مسافر ليبيا تلت اسابيع من فضلك ابحثى عن مهندس آخر!!!!!!!!!!! يا ذوق!! بعتله يو ثينك ات إز بوفيشنال تو ويست أول ذيس تايم فروم مى آند ذن آباندون ذا بروجكت؟! وين يو كوم باك يو كان بروسيد وذ ذا بروجكت إف يو وانت تو، و كلمت صاحب الشركة النهارده و حكلمه بكره و حتصل بالإستشارى ذو اللسان أو بأى مكتب م الإنترنت لحد ما استخرج الأوراق و اودى الحاجات كلها الحى و بعدين يبقى يترفض هناك عشان اقدمه من اول وجديد لحد ما يتقبل او نموت كلنا و نرتاح من لعبة البلياردو الحميرى دى اللى أرفونى بيها، لو كانوا فيران أون ذى اذر إند كنا زماننا وصلنا لحل و ونت أون وذ أور لايفز بدل وقف الحال ده ع الكل، خسارة للكل عشان يعرسوا لواحد مختل، ربنا ياخد ألا هى الخنازير اللى حيدبحوها كإ اجراء غذائى، كا اجراء وقائى، حتدخل تلاجات مين بالظبط؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!

0 Comments:

Post a Comment

Subscribe to Post Comments [Atom]

<< Home