Ninett's Blog

Every day life

5/05/2008

قراءات فى المشهد السياسى

كالعادة الرغبة ف السلطة هى اللى بتتحكم فينا مش وحدة الهدف هى اللى بتجمعنا، و ده بمناسبة الإضراب الأخير و كمان اللى قبله و اللى فشلوا فى تحقيق نتائج إيجابية على المستوى المطلوب، بالعكس، ده يمكن الإضراب الأخير كمان بالذات أظهر إن تيارات بعينها بأفرادها هما اللى بيقوموا بالإضرابات و ينفذوها و أن الحركة الشعبية ليس لها وجود على الإطلاق أو أى تجاوب مع التيار ده أو غيره. يعنى، دلوقت التيارات الموجودة ع الساحة و إللى بتقوم بتنظيم المظاهرات ضد الحكومة هى الحركة العمالية و كفاية و نادى القضاة و ممكن نقابة المحامين و نقابة الصحفيين و إن كنت أرى إن الأخيرتين ساعة الجد بحكم خضوعهم لسلطة الدولة ولائهم بيكون للحكومة لحد الأقوى منها ما يظهر و لحد دلوقت مافيش، و الأخوان، و دول بحكم رغبتهم ف الإنفراد بالسلطة إذا استطاعوا دايما بيتصرفوا بفردية مراعاة لمصالح الجماعة قبل كل شىء. يعنى ندرس الإضرابين كل واحد لوحده:
- الإضراب الأول كان فيه كل تيارات المعارضة فيما عدا الإخوان، اللى ف رأيى بحكم إنتظارهم للحكم على قياداتهم وقتها فضلوا عدم الإشتراك ف الإضراب و مهادنة الحكومة حتى لا يعطونها سبب "أكبر" ف التمثيل بهؤلاء القيادات و ده ف رأيى مش غلط، ده سياسة، لإن ده إضراب مش حرب الإنسحاب منها تبعاته نهائية و لا رجعة فيها، و اللى حصل إن ف المحلة العمال و كما ذكرت من قبل فى مقال "يوم العامل و لكن أين الصناعة" هما الأقدر على تفعيل أى حركة شعبية بحكم تواجدهم فى مكان واحد بأعداد غفيرة و مع ذلك لا تستطيع السلطات تفتيتها أو دعوتها تجمهر، فالأقدر دائما على بدأ شرارة أى حركة شعبية هما الطلبة و العمال، عشان كده الجامعة عندنا بقت حواليها بالشكل إللى كلنا عهدناه منذ فترة طويلة و حتى المساجد يوم صلاة الجمعة بقت بنفس الطريقة، و مع ذلك برضه التأثير ما كانش أكتر من شوية تخريب و علاوة كدابة حتتشفط و محدش حيحس بأى أثر لها إلا إن التضخم حيزيد زيادة لإن السياسة متغيرتش و عمرها محتتغير لإن مافيش سياسة أصلا و الوشوش اللى فى الصورة لازم تتغير
- الإضراب التانى كنت متوقعة إنه حيولع البلد كلها بحكم إن المرة دى الإخوان هما إللى دعوا إليه لكن فوجئت إن حتى إللى حصل ف الإضراب الأول محصلش و إمبارح ف الجزيرة جايبين صور الشوارع هادية تماما بدون أى حركة ف أى مكان، لا مظاهرة و لا إضراب و لا حياة لمن تنادى ف الشعب اللى بأه عامل زى الزومبى ده، مالهمش تأثير ف أى حاجة مطلقا مع إن الشكوى المرة تسمعها من الجميع، و متهيألى إنى إكتشفت السبب، السبب إن الشعب ده مالوش خطة، هدف يتجمع عليه، مبدأ، الجوع و بس هوه اللى بيثير اعتراضهم، "إن جاعوا زنوا و إن شبعوا غنوا" و يظهر إن حتى الجوع بأه الخوف مخليهم يستحملوه، و كان رد الفعل واضح ف كل الحالات، رشوة لعمال المحلة و رشوة للشعب ف صورة علاوة مالهاش أى قيمة، لقيت الناس بتتحرك لإن المستقبل فعلا مظلم؟! أبدا، ماحدش بيتحرك، الكل شايف العراق و اللى حصل فيه مع كده الناس مش بيفكروا يحاولوا يبعدوا المصير ده عنهم و لو فعلا بالرفض فقط، دون تخريب دون تدمير، بس برفض الذهاب للعمل لحد ما السبب فى كل الحالة المتردية دى يسيبوا البلد و يرحلوا تاركين كل ما نهبوه، كفاية عليهم اللى هربوه بره، و حتى ده لازم يسترد، يخرجوا أيمن نور م السجن يبقى رئيس لفترة إنتقالية مدتها سنتين مثلا بعدها تتعمل إنتخابات بحق و حقيقى، يمكن يكون ظهر حد جديد أو يستمر نور ف الحكم لمدتين رئاسيتين مافيش غيرهم كل مدة لاتزيد عن أربع سنوات، لكن السبهللة دى اللى عمرنا ماخلصنا منها، واحد من 53 ل 70 و واحد من 70 ل 80 و لو ما كانش اتقتل كان زمان الأحفاد بيحكمونا، و واحد بقاله 27 سنة ف الحكم لحد ماحالته الصحية بقت ظاهرة للعيان و بقت العيلة بتحكم كأن البلد دى أملاك خاصة مش بنى آدمين، بلانتيشون من بتوع القطن ف أمريكا قبل الحرب، ماهوه الجهل يعمل أكتر من كده، لما يبقى الجهل و الفقر متفشيين ف بلد بالشكل ده و فى تصميم شديد على الحفاظ على الحالة دى عشان ماحدش يفوق و يرفض و لو بالكلام، حتى المعارضة منقسمين، يعنى لما أقرا و لا أسمع إن كان على النت م البلوجرز تحريض على مقاطعة إضراب الأخوان لإنهم خونة، يا سيدى ما ف ستين داهية دلوقت، إحنا عايزين نقف قدامهم بأعداد و خلاص، نستفيد من إضرابهم و
نشاركهم فيه و نتفق معاهم، أوكيه، أظهرنا قوتنا المرة دى و بينا للأخوان تأثيرنا، نتفق بأه كلنا عشان نخلص م اللى كاتم على نفسنا "كلنا" الأول بعدين زى ماذكرت قبل كده هوه أيمن نور الإختيار الأول لإنه ممكن تحت رئاسته يكون فى تمثيل للجميع حتى الإخوان لكن مع الإخوان مش حيكون فى غير قال الله و قال الرسول و دول اللى عايز يحكم بيهم لا بيطيق معارضة و لا حتى نقاش.
لازم المعارضة تتحد، مش ممكن إن حتى الأمل اللى كان متمثل ف حزب الدكتور يحيى الجمل يتفشكل بسبب الصراع على السلطة، لازم نفكر ف هدف و خطة مش يحركنا الجوع أو الغضب، كلنا شايفين العراق، مستنيين إيه؟ يا أما تحصل حرب أهلية يا إما نتورث؟! ما الإتنين أطين من بعض و آخرتها برضه الفيران حتهجر المركب الغرقانة لأنها بالشكل ده لازم تغرق لإن الخارج أكتر مليار مرة م اللى داخل و مسير اللى جوه يخلص و ما يفضلناش حاجة يسرقوها منا بعد كده و ساعتها مش حيلاقوا حاجة يبيعوها غيرنا و آدينا شايفين، آدى فى العراق بيعملوا تحديد للنسل بالمدافع، بيخفوا السكان شوية عشان البلد تفضى للى جاى، إتنهبت نهب منظم زى البلد دى ما بقاش فاضل فيها حاجة ما اتباعتش لأفراد من أى جنسية و احنا و لا احنا هنا، بجد الحكاية بقت كأنها مش أكتر من نباح، إعتراضات إعتراضات و مافيش أى فايدة، فى الآخر برضه البيع بيتم، لإن مافيش اللى يخوفهم، مافيش العدد و القوة اللى يعملولها حساب، و لو كتر العدد ما فيش تصميم، لازم اللى يعترض يعرف إن الموضوع ممكن ياخد سنين و للأسف معظم الناس مش عايزين كده، هما عايزين يعيشوا بس الحقيقة لو بس حتى فكروا ف مستقبل ولادهم و الحال عمال يدهور كده سنة بعد سنة مش حيناموا و لا حيسكتوا، ده لو بيحبوا ولادهم صحيح

0 Comments:

Post a Comment

Subscribe to Post Comments [Atom]

<< Home