6 إبريل
كان نفسى تولع حريقة يوم الحد إللى فات، للأسف محصلش، مش قادرة أفهم إيه حالة السبات إللى المصريين فيها دى، على كل حال عندى ملحوظة برضه ع الوضع ده يمكن يكون فيها تفسير، من ملاحظتى لكم العربيات الجديدة اللى بقت موجودة ف شوارع مصر، أو القاهرة على وجه التحديد، أنا عربيتى قديمة جدا و مغيرتهاش من ساعة مجبتها و ما أظنش حقدر، لإن معنى إنى أجيب عربية بالأتمان الموجودة ف السوق دلوقت حيكون إنى أحط مبلغ يزيد ع الميت الف جنيه عشان عربية معقولة، و بالنسبالى لقيت إن إستثمار الفلوس أجدى من عربية حصرف عليها قد تمنها صيانة و بعدين عمرها الإفتراضى ينتهى، المقصود بالكلام ده إيه، إن منين كل الفلوس إللى ع الطريق دى؟! عربيات تمنها بالربع مليون و أقل ما فيها تمنين و تسعين ألف عشان عربية يابانى زى النيسان سنى مثلا، لو كاش مبلغ و لو تقسيط ما هو برضه شىء يثير التساؤل، أقل قسط عربية من دول بيوصل ل سبعميت جنيه، هى المرتبات أد إيه؟ يعنى هى مصر كلها بقت بتشتغل ف بنوك خاصة عشان مرتباتهم تبقى بالخمستلاف و الستلاف ف الشهر؟! ده لو ما كانوش عيال و بيقبضوا بالدولار زى ما حصل أيام حاتم صادق ف مى بانك الله يرحم أيامه أما جاب ستاف البنك بتاعه، مش فاكرة هوه إيه، و كانوا عيال و خلاهم يقبضوا بالدولار لدرجة إن مرتب الواحد فيهم كان أضعاف مرتب أختى المديرة إللى إشتغلت ف البنك عشرين سنة وقتها، قصدى إيه، إن أخويا الدكتور صاحب الدكتوراه الشاطرإللى كان من أوائل دفعته برضه زى حالاتى مغيرش عربيته إلا قريب أما إبتدى يسافر السعودية، كمية الفلوس إللى ف البلد دى، و إللى بتتمثل ف عربيات بالتأكيد فى مقتنيات بأضعاف تمنها ف البيت، كمية الفلوس دى كلها معناها إن فى ناس كتير أوى، مش بس إللى بيهربوا فلوس البنوك بره، عايشين مرتاحين ف الظروف إللى احنا فيها، إزاى معرفش، و طبعا مش عايزين الأوضاع تتغير، و إن الغلا مش مضايقهم، و إن إتجاه البلد لأمريكا جاى على هواهم، مش فاهمة بأه، فين الناس إللى زينا إللى بيشتكوا من كيلو الأوطة إللى وصل اربعة جنيه؟! و كيلو البطاطس إللى بأه بتنين جنيه و انا أوعى عليه كويس من عشرين سنة أما كان بقرشين ساغ؟! و تمن العربية إللى وصل ميت الف و البنزين اللى اللتر بقى بجنيه و ربع؟! خايفين لو إعترضوا يتبهدلوا ف السجون و لا إيه؟! و فين الطبقة الشعبية، ليه مش بيعترضوا؟! مع إن ف كذا برنامج ع الديش كان منهم إللى يتصلوا و هما بيعيطوا و يصرخوا "جعانين"، و الله سمعت واحد ف برنامج مصطفى بكرى يا عينى بيقول كده و هو حيعيط، حتى مع محمود ناسية إسمه الناقد ف البيت بيتك كان مستضيف واحد و آخر كلامه إنه و عيلته بيبات جعان، فين كل الناس دول؟! خايفين؟! كنت عايزة أبعت قصيدة البمبوطى اللى كتبتها للكرامة فحاولت أدخل على موقعها لأول مرة لكن حاولت كتير و معرفتش، يوم سبعة إبريل جربت تانى دخلت عليه و لقيت مواعيد التجمع و اماكن التجمع ليوم ستة ابريل، فهل كان الموقع هاكد قبل يوم الحد عشان يمنعوا الناس من التجمع؟! سمعت امبارح ف بعد العاشرة تعليق هايل من واحد طالب ف كلية الهندسة على حد قوله، قال إن مصر فيها مش عارفة اتنين و تلاتين وزارة، واحد و تلاتين ما بيعملوش حاجة و وزارة واحدة إاللى شغالة اللى هى وزارة الداخلية، فعلا، و كمان قبضوا على جورج اسحاق و واحدة بلوجر إسمها اسراء، مش عارفة الناس حتتحرك امتى، اما يلاقوا المارينز داخلين عليهم البيت؟! يا عالم فوقوا اتحركوا، الكارثة بكره حتكون عندنا، و بتوع المحلة اما اتحركوا راحلهم رابسو يرشيهم، اما نشوف آخرتها


0 Comments:
Post a Comment
Subscribe to Post Comments [Atom]
<< Home