الإخوانجية
خيرت الشاطر سبع سنين و مش فاهمة مين عبد الحى بتاع اكياس الدم براءة، ذاكر كتير تغلط كتير تتحاكم قدام محكمة عسكرية و تدخل السجن و شقى عمرك يتصادر و عيالك يتحرموا منك، ما تذاكرش خالص ما تغلطش خالص تلطش اللى تلطشه و تقتل اللى تقتله و يطلعوك براءة و تطلع انت لسانك للكل. بس على الله ما يخرجلهمش العفريت م القمقم، انا اول واحدة مش عايزة نبقى دولة دينية، بس الواقع دلوقت بفعل الدقون اللى بعضها عامل زى المقشات و الحجاب اللى شوية م اللى لابسينه بأه شكلهم زى دينا الرقاصة و هى لابسة البرقع ان لو اتسابت الفرصة للإخوان حيسيطروا على الحكم و هما مع تحفظى الشديد على إتهامهم بالفساد المالى، لكنهم بالنسبالنا احنا يا مثقفين يا متحررين ف حكمهم مش حيكونوا احسن من النظام الحالى، حيكونوا برضه ديكتاتوريين مفتريين بس ب قال الله و قال الرسول، لكن كله افترا و ضلمة ع العقول، فمن الأحسن إن الإتنين يقضوا على بعض بشرط يكون فى بديل معتدل يخاف على الصالح الوطنى و مصلحة المواطنين أولا و أخيرا ، لإن اللى سليم من جوه حيكون سليم و قوى من بره، هل كان ممكن يكون أيمن نور؟؟ مش عارفة الحقيقة توجهاته إيه، أمريكية و لا هوه إيه بالظبط ما كنتش بقرا الغد، المهم ان البديل غير واضح ف الأفق و ده برضه موضوع خطير، ماهوه احنا لازم نسأل لو الموجود ده دلوقت حصله حاجة و السن له حكمه حيكون مصيرنا زى سوريا و لا زى العراق؟؟ ماهوه مش واضحلنا بديل يا عالم، مافيش معارضة قوية قادرة على توصيل معتقداتها للناس و قادرة على فرض ارادتها بحيث إن الناس يتجمعوا حولها و تكون تيار ف مواجهة النظام، واضح إن كل اللى بتبانله حتة خربوش صغنتت أد كده بياخدوه على ابو زعبل عدل، حصل مع أيمن نور و آدى قيادات الإخوان، نتجمع حوالين مين و هل الأمور لازم توصل للمواجهة الفعلية و ثورة للجياع عشان يحصل تغيير؟ مافيش أمل ف تغيير سلمى متحضر للأوضاع الغلط دى كلها؟ كان ممكن يكون الأمل ف الجيش لكن هوه فين، واضح إن اتعمله عملية غربلة ف السبعة و عشرين سنة اللى فاتوا دول لدرجة انه بأه عامل زى الأسد الاهتم و مش اكتر من نادى اجتماعى للحبايب، ما اظنش ع الإطلاق إن حيحصل أى ثورة من العامة الساكتين عمال على بطال لو تم توريثهم زى القطيع، شوية مظاهرات ف الجامعة و نقابة المحامين و الصحفيين و كام يوم لخبطة ع الماشى و خلاص، ما فيش حاجة حتتغير غير لو عضة الجوع قطعت ف لحم الناس بجد، دى هى الحاجة الوحيدة اللى حيحصل فيها حاجة من ناحية العامة و ممكن أوى ساعتها ينزل الجيش الشارع و مافيش مانع المارينز يدخلوا، لحد دلوقت النظام بيحكم بشعرة معاوية، يشد يشد لحد لو لقى اللى ف مواجهته ما بيهزروش يقوم يرخى و "يرشى" زى ما حصل ف المحلة، الناس داخلين ف حالة سبات غريب و هوه ده المحير ف الموضوع، فين الجعانين الشقيانين، ما كانوش بيسكتوا كل ده أبدا، حاجة غريبة جدا


0 Comments:
Post a Comment
Subscribe to Post Comments [Atom]
<< Home