قطط السلم

زى ماذكرت قبل كده كذا مرة، دايما ف البيت من و احنا صغيرين أنا و أخواتى بناخد بالنا من قطط سلم المطبخ عندنا، و الحقيقة ف رأيي إن القطة من دول ما تبقاش قطة بنت قطة إلا إذا كانت شوارعية و مزبلة (هأ هأ هأ)، لإن هما دول القطط، أو الحيوانات أو الكائنات الحية عموما، الأولى بالرعاية، مش معنى كده إن أنا مش بموت ف القطط الرومى البيضة أم عيون زرقا، يا خراشى ع الحلاوة، مش البربرية العضاضة إللى عندى،
she became family, can't stand her, can't imagine life without her
حبيبة قلبى الزنانة النيدى، بيقولولى ف البيت ناقص ترضعيها، و هى إتعودت على الدلع و تقويمى عشان أقعد جنبها ف الحمام و هى بتاكل يا إما تفضل تعض و لازم بوسة و حضن الصبح و إلا هاتك يا نونوة و خبط على باب الأوضة لحد ما صحى الساعة سبعة الصبح و لو نايمة الفجر، أهو، شوية دردشة، المهم نرجع لقطط السلم، عندنا بره قطة جحشة مسمياها بعرورة، لفترة كنت مسمياها عفيفة زى داليا البحيرى ف صرخة أنثى لإننا كنا فاكرينها ولد لحد قريب و كنت مسمياها بعرور، رجعت دلوقت و سميتها بعرورة بعد ما اتضح انها بنوتة، المهم البسبسة دى، و زى كل القطط متهيألى، لإن القطط الولاد بييجوا ياكلوا و يمشوا بس البنات هما اللى معانا على طول و معاهم ولادهم، المهم بعرورة دى بحب ادخلها البيت هى و قطة تانية مسمياها قشطة أو برتقانة لأنها بيضة على برتقانى، بسيبهم يدخلوا الحمام ياكلوا أكل سوسو بوسو و هى بتحب تقف تتفرج عليهم و تلعب معاهم ساعات، برتقانة دلوقت حامل على آخرها و باين ولدت لإنى مشفتهاش النهارده و هى أول مابفتح باب المطبخ أخرجلهم أكل تروح نازلة م السطوح على طول، فبعرورة زى عادتها كل ماتحس حركة ف المطبخ تفضل تزن لحد ما نفتحلها، حبيبة قلبى النهاردة زنت ففتحتلها و حطيتلها أكل، كلت لقمتين نونو و قعدت كعادتها تتمسح و تتهرش ف كل حاجة ف المطبخ و ف رجليا، هى بالذات بتعمل كده كتير، عايزة تدخل بس عشان حد فينا يطبطب عليها و تفضل تتمسح ف رجلينا و تشد شريطة كرسى المطبخ إللى رابطين بيها المشمع اللى عليه عشان مايتوسخش و تفكها الجحشة النبيهة، و بعدين تقعد ف أمان و بغددة عليه و هى بتفرر "برررررررر"، سيناريو بيتكرر كتير أوى عندنا، بس النهارده خلانى أفكر ف كم المخلوقات، حيوانات و بنى آدمين، إللى كل إللى نفسهم فيه عطف و حنية و حتة دافية يحسوا فيها بالأمان و لقمة ياكلوها من حد يطبطب عليهم و يسيبهم حتى بس يرتاحوا ف المكان الدافى اللى هى عايشة فيه مش يرميلهم اللقمة و لو كانت دندى كأنه مستخسرها فيهم، كام روح بره ف الدنيا نفسها بس ف شوية دفا و لقمة نضيفة و رحمة؟؟ كام قطة شارع إتوحشت من كتر الجوع و ضرب الناس فيها؟؟ كام مخلوق كان ممكن ننقذه بشوية رحمة و إنسانية و لقمة صغيرة و ماحسيناش بيه إلا بعد ما عمل مصيبة و سرق و لا قتل و لا إنحرف؟؟ كام شاب و شابة كان ممكن ننقذهم ف الوقت المناسب بنصيحة بسيطة و شوية إهتمام و رحمة مش حيكلفونا حاجة لكن سبناهم خطوة ف خطوة لحد ما الدنيا جرفتهم؟؟ كلنا مشغولين و كلنا عندنا همومنا بس المشكلة إن فى جحود ف القلب و إستكبار ع العطف و الرحمة كأنهم غباوة أو هيافة، مش يمكن، و هوه ده الأرجح يا عالم، إن كل البلاوى اللى اتحطت ف الأرض دى ف ناس آه و ناس لأ اتحطت عشان الناس السلام يساعدوا الناس التعبانين و كلنا نكمل بعض؟؟ أكيد هى دى الحكمة من كل البلاوى إللى حوالينا، إننا نساعد بعض و نحافظ على الحياة اللى اتوهبتلنا ف الأرض دى، كتبت الكلام ده قبل كده؟ متهيألى، بس مش حيضر لو كتبته تانى لأنه مهم أوى أوى أوى جدا، "و تلك الأيام نداولها بين الناس" ، "عاملوا الناس بما تحبوا أن تعاملوا به"، مش معنى إنى نبذت فكرة الدين إن الدين كله مش مقتنعة بيه، فى حاجات كلها حكمة و لو نفذناها ممكن أوى حياتنا تبقى جنة، مش يمكن لما كلنا نبئى إيد واحدة و نساعد بعض و نرفض ظلم الدنيا لينا بعقل و شرف البلاوى اللى نازلة على دماغنا دى من أمراض و فيضانات تبطل؟؟ يمكن اللى بيعملوها فينا يخجلوا لما نزعل منهم و نساعد نفسنا، حتى يا عالم اثرها حيخف ف النفوس لما نواسى بعض بجد، مش حد يبات بطنه أد كده و عيال الصومال و أفريقيا يا عينى شكلهم يخوف، الدنيا مليانة خير، مش حننكر الطمع و النزعات الإجرامية، بس إحنا، و انا مش أغنى واحدة ف الدنيا يعنى، بس يعنى لو كل ماحد يلاقى فرصة يساعد فيها حد تانى، مش بعنطظزة لكن بنفس حلوة لإن التعالى على الغير ده أكتر حاجة تولد الضغائن بين الناس، نساعد بعض و لو بصباح الخير كيف الحال، لو فى خلق يعنى، العجيب إنى متأكدة إن ملايين و ملايين بيفكروا بنفس الطريقة و بينفذوا ده ف حياتهم فعلا زى ما بنفذه ف حياتى، أمال ليه الدنيا مايلة برضه مش عايزة تتعدل؟؟ يعنى مثلا نفسى اتبرع لبتوع غزة أوى حتى أعملهم نسبة من دخلى بانتظام لكن فين؟ اروح لمين و يترى الفلوس حتوصل فعلا و لا حتتشفط ف السكة؟ كل اللى بقدر اعمله اتبرع ف نقابة الاطبا، هى دى الجهة اللى ممكن، ممكن يعنى يكونوا بيقدروا يوصلولهم مساعدات، و بتوع الصومال و العيال الجعانين المساكين دول، أنا متأكدة من إن فى مليارات نفسهم يساعدوا، كتير اوى من السايلانت ميجوريتى اللى عايزين يعيشوا ف وسط عيالهم و يحبوا يشوفوا عيال غيرهم كمان شبعانين، بس واضح اوى ان الجوع و المشاكل و الخناقات دى فى ناس عايزينها دايما مشعللة عشان تبقى وسيلتهم ف السيطرة على العالم و عمل المليارات اللى مش عارفة متخيلين انهم حياخدوها معاهم ف الآفتر لايف؟! ممكن أوى يكون هوه ده الكونسبت بتاعهم فعلا و دى حاجة دينية بالنسبالهم و ساتانيك ريتشيوالز و حاجات زى كده، زى ما ف حالتى، ماسكين ف رقبتى مش عايزين يسيبوها غير بطلوع روحى كأنى أنا الفقيرة لله تعالى حهدلهم الدنيا دى!! إرهابية بأه أنا كمان زى بتوع حماس المفترى عليهم! و لا ماسكة القنبلة و المدفع الرشاش عشان قتالين القتلة و الحرامية و المرتشين و القوادين يعرفولهم آخر و أنا حتى آخر العمر! المهم، أما نشوف آخرتها.
she became family, can't stand her, can't imagine life without her
حبيبة قلبى الزنانة النيدى، بيقولولى ف البيت ناقص ترضعيها، و هى إتعودت على الدلع و تقويمى عشان أقعد جنبها ف الحمام و هى بتاكل يا إما تفضل تعض و لازم بوسة و حضن الصبح و إلا هاتك يا نونوة و خبط على باب الأوضة لحد ما صحى الساعة سبعة الصبح و لو نايمة الفجر، أهو، شوية دردشة، المهم نرجع لقطط السلم، عندنا بره قطة جحشة مسمياها بعرورة، لفترة كنت مسمياها عفيفة زى داليا البحيرى ف صرخة أنثى لإننا كنا فاكرينها ولد لحد قريب و كنت مسمياها بعرور، رجعت دلوقت و سميتها بعرورة بعد ما اتضح انها بنوتة، المهم البسبسة دى، و زى كل القطط متهيألى، لإن القطط الولاد بييجوا ياكلوا و يمشوا بس البنات هما اللى معانا على طول و معاهم ولادهم، المهم بعرورة دى بحب ادخلها البيت هى و قطة تانية مسمياها قشطة أو برتقانة لأنها بيضة على برتقانى، بسيبهم يدخلوا الحمام ياكلوا أكل سوسو بوسو و هى بتحب تقف تتفرج عليهم و تلعب معاهم ساعات، برتقانة دلوقت حامل على آخرها و باين ولدت لإنى مشفتهاش النهارده و هى أول مابفتح باب المطبخ أخرجلهم أكل تروح نازلة م السطوح على طول، فبعرورة زى عادتها كل ماتحس حركة ف المطبخ تفضل تزن لحد ما نفتحلها، حبيبة قلبى النهاردة زنت ففتحتلها و حطيتلها أكل، كلت لقمتين نونو و قعدت كعادتها تتمسح و تتهرش ف كل حاجة ف المطبخ و ف رجليا، هى بالذات بتعمل كده كتير، عايزة تدخل بس عشان حد فينا يطبطب عليها و تفضل تتمسح ف رجلينا و تشد شريطة كرسى المطبخ إللى رابطين بيها المشمع اللى عليه عشان مايتوسخش و تفكها الجحشة النبيهة، و بعدين تقعد ف أمان و بغددة عليه و هى بتفرر "برررررررر"، سيناريو بيتكرر كتير أوى عندنا، بس النهارده خلانى أفكر ف كم المخلوقات، حيوانات و بنى آدمين، إللى كل إللى نفسهم فيه عطف و حنية و حتة دافية يحسوا فيها بالأمان و لقمة ياكلوها من حد يطبطب عليهم و يسيبهم حتى بس يرتاحوا ف المكان الدافى اللى هى عايشة فيه مش يرميلهم اللقمة و لو كانت دندى كأنه مستخسرها فيهم، كام روح بره ف الدنيا نفسها بس ف شوية دفا و لقمة نضيفة و رحمة؟؟ كام قطة شارع إتوحشت من كتر الجوع و ضرب الناس فيها؟؟ كام مخلوق كان ممكن ننقذه بشوية رحمة و إنسانية و لقمة صغيرة و ماحسيناش بيه إلا بعد ما عمل مصيبة و سرق و لا قتل و لا إنحرف؟؟ كام شاب و شابة كان ممكن ننقذهم ف الوقت المناسب بنصيحة بسيطة و شوية إهتمام و رحمة مش حيكلفونا حاجة لكن سبناهم خطوة ف خطوة لحد ما الدنيا جرفتهم؟؟ كلنا مشغولين و كلنا عندنا همومنا بس المشكلة إن فى جحود ف القلب و إستكبار ع العطف و الرحمة كأنهم غباوة أو هيافة، مش يمكن، و هوه ده الأرجح يا عالم، إن كل البلاوى اللى اتحطت ف الأرض دى ف ناس آه و ناس لأ اتحطت عشان الناس السلام يساعدوا الناس التعبانين و كلنا نكمل بعض؟؟ أكيد هى دى الحكمة من كل البلاوى إللى حوالينا، إننا نساعد بعض و نحافظ على الحياة اللى اتوهبتلنا ف الأرض دى، كتبت الكلام ده قبل كده؟ متهيألى، بس مش حيضر لو كتبته تانى لأنه مهم أوى أوى أوى جدا، "و تلك الأيام نداولها بين الناس" ، "عاملوا الناس بما تحبوا أن تعاملوا به"، مش معنى إنى نبذت فكرة الدين إن الدين كله مش مقتنعة بيه، فى حاجات كلها حكمة و لو نفذناها ممكن أوى حياتنا تبقى جنة، مش يمكن لما كلنا نبئى إيد واحدة و نساعد بعض و نرفض ظلم الدنيا لينا بعقل و شرف البلاوى اللى نازلة على دماغنا دى من أمراض و فيضانات تبطل؟؟ يمكن اللى بيعملوها فينا يخجلوا لما نزعل منهم و نساعد نفسنا، حتى يا عالم اثرها حيخف ف النفوس لما نواسى بعض بجد، مش حد يبات بطنه أد كده و عيال الصومال و أفريقيا يا عينى شكلهم يخوف، الدنيا مليانة خير، مش حننكر الطمع و النزعات الإجرامية، بس إحنا، و انا مش أغنى واحدة ف الدنيا يعنى، بس يعنى لو كل ماحد يلاقى فرصة يساعد فيها حد تانى، مش بعنطظزة لكن بنفس حلوة لإن التعالى على الغير ده أكتر حاجة تولد الضغائن بين الناس، نساعد بعض و لو بصباح الخير كيف الحال، لو فى خلق يعنى، العجيب إنى متأكدة إن ملايين و ملايين بيفكروا بنفس الطريقة و بينفذوا ده ف حياتهم فعلا زى ما بنفذه ف حياتى، أمال ليه الدنيا مايلة برضه مش عايزة تتعدل؟؟ يعنى مثلا نفسى اتبرع لبتوع غزة أوى حتى أعملهم نسبة من دخلى بانتظام لكن فين؟ اروح لمين و يترى الفلوس حتوصل فعلا و لا حتتشفط ف السكة؟ كل اللى بقدر اعمله اتبرع ف نقابة الاطبا، هى دى الجهة اللى ممكن، ممكن يعنى يكونوا بيقدروا يوصلولهم مساعدات، و بتوع الصومال و العيال الجعانين المساكين دول، أنا متأكدة من إن فى مليارات نفسهم يساعدوا، كتير اوى من السايلانت ميجوريتى اللى عايزين يعيشوا ف وسط عيالهم و يحبوا يشوفوا عيال غيرهم كمان شبعانين، بس واضح اوى ان الجوع و المشاكل و الخناقات دى فى ناس عايزينها دايما مشعللة عشان تبقى وسيلتهم ف السيطرة على العالم و عمل المليارات اللى مش عارفة متخيلين انهم حياخدوها معاهم ف الآفتر لايف؟! ممكن أوى يكون هوه ده الكونسبت بتاعهم فعلا و دى حاجة دينية بالنسبالهم و ساتانيك ريتشيوالز و حاجات زى كده، زى ما ف حالتى، ماسكين ف رقبتى مش عايزين يسيبوها غير بطلوع روحى كأنى أنا الفقيرة لله تعالى حهدلهم الدنيا دى!! إرهابية بأه أنا كمان زى بتوع حماس المفترى عليهم! و لا ماسكة القنبلة و المدفع الرشاش عشان قتالين القتلة و الحرامية و المرتشين و القوادين يعرفولهم آخر و أنا حتى آخر العمر! المهم، أما نشوف آخرتها.


0 Comments:
Post a Comment
Subscribe to Post Comments [Atom]
<< Home