ليه؟
ليه أى حد بييجى يعتدى علينا ببساطة أو يفرض علينا الشذوذ الخاص بيه يا نرضخله يا على أقل الفروض بيلخبطلنا كيانا و يجرحنا و يسيبنا غرقانين ف دمنا بنصارع الإنهيار العصبى عشان نعيش؟ سؤال تساءلته دلوقت لما كنت بفكر ف الشهر ده و واجباته، مش من حقك تشربى مش من حقك تاكلى و على الأخص مش من حقك تحبى، البند الأخير ده كان منبع كل الحيرة لإن لإذا كان عدم الأكل و الشرب لهم مبرر بالإحساس بالتعاطف مع اللى مش بياكلوا و لا يشربوا فإيه معنى تقييد الجنس؟ بين المتزوجين؟ يعنى تحريم حلال الشريعة دى؟ هل هوه للإحساس بالتعاطف مع الغلابة اللى مش طايلين؟ حسيت إنها حاجة غريبة.
تساؤلات كانت إجابتها ف النهاية أنه نوع من تعليم ضبط النفس و بالنسبة للجنس فهو فرصة عشان المشاعر الأخرى تنمو، يعنى بدل ما كلمة فبوسة فسرير تبقى كلمة فبوسة فطبطبة، فحوار يمتد على مدى ساعات الصيام، و ممكن الصيام يأتى بنتيجة عكسية، يعنى يلاقوا الاتنين إن بره السرير و من غير الملطف ده مش عارفين يعاشروا بعض، نتيجة ممكنة برضه، مفروض ساعتها يعملوا إيه، يطلقوا و للا يفضلوا يدوروا على توافق مش موجود؟ المهم إن دى كانت إجابات نوعا ما تحمل تبرير لممنوعات الصيام، و ده بالرغم من ملحوظة ذكرتها قبل كده إن لو بصينا ف أماكن المجاعات حنلاقى التناسل ما بيتوقفش، يعنى رغم الجوع و العطش و الحياة على حافة الموت التناسل و الجنس لهم وجود قوى، يعنى دول محرك لا يستهان بقوته على الإطلاق، المهم ف الموضوع هوه توصلى لإجابة للسؤال الأول اللى بدأت بيه أنا شايفة إنها مقنعة جدا، وهى تتلخص ف إن احنا بنتربى فى المنطقة دى اللى ف أغلبها بتدين بالدين ده على الحصول على أقل قدر من الحقوق، بالدين إنت تتجلد لو شربت خمرة و تتجلد لو لعبت قمار و تتجلد لو مارست الجنس بره المنظومة الشرعية بتاعة النظام ده و عادة اللى بيروحوا ف الموضوع ده هما الستات للضيق الشديد للمساحة المتاحة لهم ف ممارسة الموضوع ده مع الإباحة و الرحرحة التامة ف المساحة بالنسبة "لشقائقهم" من الرجال، بتترجم و بيتحكم عليك بالموت بابشع طريقة لو حصلت ممارسة للجنس بين متزوجين رغم كل الكلام على إن الإسلام دين التسامح و السماحة، بتتجلد لو ليزبيان أو جاى خلقتك كده ما لكش إختيار فيها! مش عارفة بتتسامح ليه ف القتل و بيندفع فيه دية أما الجنس فلا يتم التسامح فيه على الإطلاق و ممارسيه خارج نطاق التناسل أو تسرية العظماء بيتم بهدلتهم أيما بهدلة و الزانى لا ينكح إلا زانية مع إن مافيش نص على الإطلاق ينص على إن القاتل أو السارق لا ينكح إلا من تماثله! و ماحدش يقوللى الخبيثون للخبيثات، ده كلام عايم، وهى ف الحقيقة العاشقة الغلبانة اللى بتتبهدل و بيتحكم عليها تعيش مع سفلة القوم للأبد لإن التانى عنده ما ملكت الإيمانات حيزنى ليه؟ ده محطوط ف النص ديكور للعدالة و بس، و لو ماعندوش يبقى لإنه مامعهوش، يبقى يا محلاها من عدالة اللى الحب فيها للى معاه و للى ما معهوش يطق يموت و يتجلد كمان!! ولو مش قادر يبقى يعطش و يجوع عشان بدل ما يفكر ف بتاعه المولع يفكر ف معدته الفاضية! (هى هى هى) مع العلم إن الجوع بيولع أكتر، إيه السعار الغريب ده من ناحية الجنس مش قادرة افهم؟! دين حرب و قتل و تحريم للمتعة و الراحة، سلو وقته و مكانه بعد كده يصلح لكل زمان و مكان! بالدين ده احنا بنتربى على ذل الإبل، كل ما يميز الآدمية من إختيار و تجربة و إعمال للعقل و التفكير فى الحياة و بحث مشروع فى حدود القانون و غير متهافت عن المتعة، كل ما يميز الآدمية من كرامة محرم علينا، ف الدين ده و بعد كمان تحويرات عبقرية ف السفالة فى تطبيقه إحنا مهما كبرنا بنعامل معاملة التلاميذ العيال ف المدارس الداخلية اللى بيدخل يتفتش ف اوضهم و بيضربوا و يتذنبوا لو لقوا عندهم ممنوعات و للا مرة قفشوهم حاطين إيدهم ف مكان كده و للا كده! إذلال و إهانة للكرامة بنتربى عليهم من الصغر بسبب الدين ده و تحويراته لحد ما بقوا عارفين مقتلنا منين بييجوا من بره يتسلوا علينا، و اسهل ما عندهم تقليع الهدوم، و احنا بميراث الذنب و الإذلال اللى اتربينا عليه يا بنكش و نكسكس م الفضيحة و نسمع الكلام طوالى م العقل اللى بيشر منا يا بيبقى عرقنا مرقنا و يا حيطة دارينى و يا ليتنى مت و كنت نسيا منسيا، عشان رمة واطى جه اعتدى علينا احنا اللى نشيل وساخته على دماغنا، بقينا تسلية الكل بالبلوى دى لحد ما عملولنا ابو غريب و نشروا صور الخصوصيات على صفحات الجرائد ولا مجلات الجنس و بقوا كمان عايزين يقننوا التفتيش جوه اوض النوم و الأدمغة، يعنى لو احنا متربيين على الكرامة و احترام النفس و لينا حقوق مسلم بيها بديهيا لا نزاع عليها و استقرت فى نفوسنا استقرار اليقين لدرجة إن اللى ينازعنا عليها نهبشه بدون تفكير ولا انتظار مش نعد نولول منه، كان رمة من دول جرؤ ييجى يتسلى علينا بكل الفجر و الإنحطاط و التهليس السافل ده؟ لو ما كناش متربيين على قانون العورات و احتقار الجسد و الفضايح كان قدروا يهددونا بابو غريب؟! كانوا قدروا يحركوا شعب بحاله ف اتجاه صلبنة انسانة كل تهمتها انها بتفكر و بتحس بحرية؟ أى جهل و أى سوقية و أى انحطاط و أى إذلال و اهدار كرامة وصل شعب بحاله لوضاعة بالشكل ده؟! الحقارة اللى شفتها من الكل تصيب الواحدة بالذهول و الجنون، ما كنتش اتخيل ان تحت سطح مظاهر التقوى و الطيبة دول نهم و جوع لللحم و ذل يدعو للنهش ف كرامة الغير بالبشاعة دى! كل إناء ينضح بما فيه، و اناء الشعب ده نضح بذل و جوع ما لهمش مثيل يصيبوا من تراهم بالجنون المطبق بعد حياة طويلة فى مجتمع شغله الشاغل الحلال و الحرام، كانوا من كام يوم عاملين على القناة الثقافية ندوة عن الشخصية المصرية و سماتها المعاصرة و التغيير اللى حصل فيها، راجل منهم ما عرفش هوه مين قال احكم مقولة ف الندوة كلها، قال هوه كل القهر اللى شافه الدكتور جمال حمدان ف حياته ما يطرحش العديد من التساؤلات عن ما اصبحت عليه الشخصية المصرية! ملحوظة غاية ف الحكمة و لو انى لا اعرف تاريخ الدكتور و لا قريت كتابه لحد دلوقت، قريت منه شوية و بصراحة حسيت بالملل فمكملتش، ده من أجل الصراحة فقط و يمكن ده من جهل عندى او من ضيق خلق وقتها ما عرفش. اللى عمالين يكلموا عن الديمقراطية و عايزين الديمقراطية، للأسف الأغلب الأعم من الشعب و هم جهلة القلب و ليس بالضرورة جهلة التعليم مش عايزين، الأغلب الأعم من الشعب و منهم دكاترة و مهندسين و محامين ما عندهمش ادنى مانع انهم يعيشوا على نظام الهبة من الفرعون لإن ما عندهمش فى منظومتهم الإخلاقية ما يمنعهم على الإطلاق من مسايرة و خدمة أى شذوذ للحاكم من منطلق "خوفا و طمعا"!! ده فى دينك منصوص على إباحة المبدأ ده، إنت بترضعه من الصغر بنص سماوى إنك تخضع "للواحد القهار" "خوفا و طمعا"! طب إذا كان مبدأ غياب العقل و الطاعة العمياء خوفا من الكرباج و طمعا ف الحسنة موجود زى الحبل ف الرقبة، مستكترين إن منهى فاجر مستهتر هلاس يجيلنا من بره و للا حتى من جوه عايز يسحبنا؟ الفكر مصرح بإعماله فقط ف عظمة الخالق طالما إنه من المسلم بيه إن الخالق ذكر أوحد لم يلد و لم يولد "و لم يكن له كفوا أحد"!! طب و مين اللى عظم الفرض ده للدرجة دى لدرجة انه بقى حقيقة انكارها يستوجب الموت؟! ما فى مليون دين و كان فى قبل كده مليون دين و كان فى العديد من الأرباب زى ما كان فى العديد من الربات، اشمعنى الدين ده اللى مفروض علينا بالشكل ده و لا فكاك منه؟! هوه تفسير واحد، تجارة الدين و تجار الدين اللى بيكسبوا مليارات من الدين ده، و المستفيدين من قانون الطاعة العمياء و مشروعية التفتيش فى الأوض و الأدمغة و الحبل اللى ف رقابينا، من ساعة ما تولدنا احنا و اجدادنا ما بنفتحش حاجة من وسائل الإعلام و التعليم، من عصر الكتاب بتشديد التاء للتليفزيون، اللى هى ف الحقيقة وسائل غسيل دماغ معمولة لقيادتنا و تنويمنا مش إنارتنا و لا إيقاظنا، إلا و نلاقى عالم عمالين يزنوا على دماغنا بالمحرمات و الحرمنيات و كل الواجبات و أدنى الدرجات من الحقوق و أعمل لآخرتك كإنك و لدنياك كإنك و مشروعية الديكتاتورية!! عايزين شخصية مصر تتغير و قدر مصر يتغير من عبودية الى قيادة ربوا المصريين على الكرامة و إعترفوا لهم بحقوق البنى آدمين التى لا تعد و لا تحصى بدل ما تربوهم على الذنب و الذل و التحقير تحت غطاء من الفضيلة لما بقى الحل الأمثل عندهم للتناقض ده هوه النفاق و ارتكاب كل الموبقات المادية و المعنوية بدام رجلين الستات مضمومة بالضبة و المفتاح
تساؤلات كانت إجابتها ف النهاية أنه نوع من تعليم ضبط النفس و بالنسبة للجنس فهو فرصة عشان المشاعر الأخرى تنمو، يعنى بدل ما كلمة فبوسة فسرير تبقى كلمة فبوسة فطبطبة، فحوار يمتد على مدى ساعات الصيام، و ممكن الصيام يأتى بنتيجة عكسية، يعنى يلاقوا الاتنين إن بره السرير و من غير الملطف ده مش عارفين يعاشروا بعض، نتيجة ممكنة برضه، مفروض ساعتها يعملوا إيه، يطلقوا و للا يفضلوا يدوروا على توافق مش موجود؟ المهم إن دى كانت إجابات نوعا ما تحمل تبرير لممنوعات الصيام، و ده بالرغم من ملحوظة ذكرتها قبل كده إن لو بصينا ف أماكن المجاعات حنلاقى التناسل ما بيتوقفش، يعنى رغم الجوع و العطش و الحياة على حافة الموت التناسل و الجنس لهم وجود قوى، يعنى دول محرك لا يستهان بقوته على الإطلاق، المهم ف الموضوع هوه توصلى لإجابة للسؤال الأول اللى بدأت بيه أنا شايفة إنها مقنعة جدا، وهى تتلخص ف إن احنا بنتربى فى المنطقة دى اللى ف أغلبها بتدين بالدين ده على الحصول على أقل قدر من الحقوق، بالدين إنت تتجلد لو شربت خمرة و تتجلد لو لعبت قمار و تتجلد لو مارست الجنس بره المنظومة الشرعية بتاعة النظام ده و عادة اللى بيروحوا ف الموضوع ده هما الستات للضيق الشديد للمساحة المتاحة لهم ف ممارسة الموضوع ده مع الإباحة و الرحرحة التامة ف المساحة بالنسبة "لشقائقهم" من الرجال، بتترجم و بيتحكم عليك بالموت بابشع طريقة لو حصلت ممارسة للجنس بين متزوجين رغم كل الكلام على إن الإسلام دين التسامح و السماحة، بتتجلد لو ليزبيان أو جاى خلقتك كده ما لكش إختيار فيها! مش عارفة بتتسامح ليه ف القتل و بيندفع فيه دية أما الجنس فلا يتم التسامح فيه على الإطلاق و ممارسيه خارج نطاق التناسل أو تسرية العظماء بيتم بهدلتهم أيما بهدلة و الزانى لا ينكح إلا زانية مع إن مافيش نص على الإطلاق ينص على إن القاتل أو السارق لا ينكح إلا من تماثله! و ماحدش يقوللى الخبيثون للخبيثات، ده كلام عايم، وهى ف الحقيقة العاشقة الغلبانة اللى بتتبهدل و بيتحكم عليها تعيش مع سفلة القوم للأبد لإن التانى عنده ما ملكت الإيمانات حيزنى ليه؟ ده محطوط ف النص ديكور للعدالة و بس، و لو ماعندوش يبقى لإنه مامعهوش، يبقى يا محلاها من عدالة اللى الحب فيها للى معاه و للى ما معهوش يطق يموت و يتجلد كمان!! ولو مش قادر يبقى يعطش و يجوع عشان بدل ما يفكر ف بتاعه المولع يفكر ف معدته الفاضية! (هى هى هى) مع العلم إن الجوع بيولع أكتر، إيه السعار الغريب ده من ناحية الجنس مش قادرة افهم؟! دين حرب و قتل و تحريم للمتعة و الراحة، سلو وقته و مكانه بعد كده يصلح لكل زمان و مكان! بالدين ده احنا بنتربى على ذل الإبل، كل ما يميز الآدمية من إختيار و تجربة و إعمال للعقل و التفكير فى الحياة و بحث مشروع فى حدود القانون و غير متهافت عن المتعة، كل ما يميز الآدمية من كرامة محرم علينا، ف الدين ده و بعد كمان تحويرات عبقرية ف السفالة فى تطبيقه إحنا مهما كبرنا بنعامل معاملة التلاميذ العيال ف المدارس الداخلية اللى بيدخل يتفتش ف اوضهم و بيضربوا و يتذنبوا لو لقوا عندهم ممنوعات و للا مرة قفشوهم حاطين إيدهم ف مكان كده و للا كده! إذلال و إهانة للكرامة بنتربى عليهم من الصغر بسبب الدين ده و تحويراته لحد ما بقوا عارفين مقتلنا منين بييجوا من بره يتسلوا علينا، و اسهل ما عندهم تقليع الهدوم، و احنا بميراث الذنب و الإذلال اللى اتربينا عليه يا بنكش و نكسكس م الفضيحة و نسمع الكلام طوالى م العقل اللى بيشر منا يا بيبقى عرقنا مرقنا و يا حيطة دارينى و يا ليتنى مت و كنت نسيا منسيا، عشان رمة واطى جه اعتدى علينا احنا اللى نشيل وساخته على دماغنا، بقينا تسلية الكل بالبلوى دى لحد ما عملولنا ابو غريب و نشروا صور الخصوصيات على صفحات الجرائد ولا مجلات الجنس و بقوا كمان عايزين يقننوا التفتيش جوه اوض النوم و الأدمغة، يعنى لو احنا متربيين على الكرامة و احترام النفس و لينا حقوق مسلم بيها بديهيا لا نزاع عليها و استقرت فى نفوسنا استقرار اليقين لدرجة إن اللى ينازعنا عليها نهبشه بدون تفكير ولا انتظار مش نعد نولول منه، كان رمة من دول جرؤ ييجى يتسلى علينا بكل الفجر و الإنحطاط و التهليس السافل ده؟ لو ما كناش متربيين على قانون العورات و احتقار الجسد و الفضايح كان قدروا يهددونا بابو غريب؟! كانوا قدروا يحركوا شعب بحاله ف اتجاه صلبنة انسانة كل تهمتها انها بتفكر و بتحس بحرية؟ أى جهل و أى سوقية و أى انحطاط و أى إذلال و اهدار كرامة وصل شعب بحاله لوضاعة بالشكل ده؟! الحقارة اللى شفتها من الكل تصيب الواحدة بالذهول و الجنون، ما كنتش اتخيل ان تحت سطح مظاهر التقوى و الطيبة دول نهم و جوع لللحم و ذل يدعو للنهش ف كرامة الغير بالبشاعة دى! كل إناء ينضح بما فيه، و اناء الشعب ده نضح بذل و جوع ما لهمش مثيل يصيبوا من تراهم بالجنون المطبق بعد حياة طويلة فى مجتمع شغله الشاغل الحلال و الحرام، كانوا من كام يوم عاملين على القناة الثقافية ندوة عن الشخصية المصرية و سماتها المعاصرة و التغيير اللى حصل فيها، راجل منهم ما عرفش هوه مين قال احكم مقولة ف الندوة كلها، قال هوه كل القهر اللى شافه الدكتور جمال حمدان ف حياته ما يطرحش العديد من التساؤلات عن ما اصبحت عليه الشخصية المصرية! ملحوظة غاية ف الحكمة و لو انى لا اعرف تاريخ الدكتور و لا قريت كتابه لحد دلوقت، قريت منه شوية و بصراحة حسيت بالملل فمكملتش، ده من أجل الصراحة فقط و يمكن ده من جهل عندى او من ضيق خلق وقتها ما عرفش. اللى عمالين يكلموا عن الديمقراطية و عايزين الديمقراطية، للأسف الأغلب الأعم من الشعب و هم جهلة القلب و ليس بالضرورة جهلة التعليم مش عايزين، الأغلب الأعم من الشعب و منهم دكاترة و مهندسين و محامين ما عندهمش ادنى مانع انهم يعيشوا على نظام الهبة من الفرعون لإن ما عندهمش فى منظومتهم الإخلاقية ما يمنعهم على الإطلاق من مسايرة و خدمة أى شذوذ للحاكم من منطلق "خوفا و طمعا"!! ده فى دينك منصوص على إباحة المبدأ ده، إنت بترضعه من الصغر بنص سماوى إنك تخضع "للواحد القهار" "خوفا و طمعا"! طب إذا كان مبدأ غياب العقل و الطاعة العمياء خوفا من الكرباج و طمعا ف الحسنة موجود زى الحبل ف الرقبة، مستكترين إن منهى فاجر مستهتر هلاس يجيلنا من بره و للا حتى من جوه عايز يسحبنا؟ الفكر مصرح بإعماله فقط ف عظمة الخالق طالما إنه من المسلم بيه إن الخالق ذكر أوحد لم يلد و لم يولد "و لم يكن له كفوا أحد"!! طب و مين اللى عظم الفرض ده للدرجة دى لدرجة انه بقى حقيقة انكارها يستوجب الموت؟! ما فى مليون دين و كان فى قبل كده مليون دين و كان فى العديد من الأرباب زى ما كان فى العديد من الربات، اشمعنى الدين ده اللى مفروض علينا بالشكل ده و لا فكاك منه؟! هوه تفسير واحد، تجارة الدين و تجار الدين اللى بيكسبوا مليارات من الدين ده، و المستفيدين من قانون الطاعة العمياء و مشروعية التفتيش فى الأوض و الأدمغة و الحبل اللى ف رقابينا، من ساعة ما تولدنا احنا و اجدادنا ما بنفتحش حاجة من وسائل الإعلام و التعليم، من عصر الكتاب بتشديد التاء للتليفزيون، اللى هى ف الحقيقة وسائل غسيل دماغ معمولة لقيادتنا و تنويمنا مش إنارتنا و لا إيقاظنا، إلا و نلاقى عالم عمالين يزنوا على دماغنا بالمحرمات و الحرمنيات و كل الواجبات و أدنى الدرجات من الحقوق و أعمل لآخرتك كإنك و لدنياك كإنك و مشروعية الديكتاتورية!! عايزين شخصية مصر تتغير و قدر مصر يتغير من عبودية الى قيادة ربوا المصريين على الكرامة و إعترفوا لهم بحقوق البنى آدمين التى لا تعد و لا تحصى بدل ما تربوهم على الذنب و الذل و التحقير تحت غطاء من الفضيلة لما بقى الحل الأمثل عندهم للتناقض ده هوه النفاق و ارتكاب كل الموبقات المادية و المعنوية بدام رجلين الستات مضمومة بالضبة و المفتاح


0 Comments:
Post a Comment
Subscribe to Post Comments [Atom]
<< Home