بلد فارق الحياة
إمبارح ف كل الجرايد ف الصفحة الأولى طنطنة بلا حدود عن الترحيب العالمى و الدولى بمبادرة الرئيس المبجل و الإشادة بها، و بص ف الجزيرة و المنار و الأقصى كمان على ما أظن حتلاقى حماس لا تعد المبادرة المصرية حلا مقبولا و لابد من البحث عن حلول بديلة، بلليل ع القناة الأولى ف برنامج حوارى أسبوعى بيقدمه راجل تخين بنضارة واحد ماسك قناة الجزيرة و عمال يهلهلها عشان آل إيه بتتجنى على مصر و دورها الريادى و مش فاهمة إيه و إيه، و ع القناة التانية ف البيت بيتك سعد عمال يكلم ف تليفزيون الحكومة عن إن مش ممكن يكون الحل كل مرة إننا نلم تبرعات، لازم يكون فى مواجهة للبلطجى ده من دول المنطقة، الحكومة بتشكى عجزها ف تليفزيونها! تهريج إيه بالظبط مش فاهمة و الناس حميرأما يصدقوا واحد بينتقد الحكومة ف تليفزيونها، آهى كلها تمثيليات، طب ما تتصرفى يا حكومة يا صاحبة التليفزيون و تفتحى المعابر و تطردى السفير الإسرائيلى زى هيوجو شافيز اللى ف آخر الدنيا ما عمل، إللى لا له ف التور و لا ف الطحين و لا مضرور من إسرائيل ف حاجة لكن شعب عنده دم، و ف العدد الأسبوعى للجمهورية كان المقال الإفتتاحى ف الصفحة الأولى عن السيد حسن نصر الله بعنوان "الحانوتى"! حسن نصر الله بأه حانوتى! المقال كله شتيمة و إستخفاف بالوحيد ف العالم العربى إللى أثبت للعالم إن مش كل العرب أصبحوا من الأموات، الوحيد هوه و جيشه إللى تصدوا للأكذوبة إللى إسمها إسرائيل إللى لو عملت المهازل دى كلها ف وسط ناس عندهم أدنى قدر من الإحترام لنفسهم كان زمان وجودها إنتهى من قبل ما تبتدى مش بقالها ستين سنة تقتل و تجزر و تدبح ف إللى حواليها زى العيل إللى ناقص رباية و مش لاقى حد يربيه، و بدل ما حد يقوله عيب إتلم و يضربه و يلمه و يوقفه عند حده كل إللى ف المنطقة رايحين جايين يبوسوا الجزم بفلوسه و فلوس إللى يتشددله، و أولهم البيه بتاعنا إللى المقال عمال يمدح ف إنجازاته و رجاحة عقله إللى بيحافظ بيهم على أمن شعبه! و ده كابس على أنفاسنا بقاله تمانية و عشرين سنة خللى فيهم البلد خرابة بمعنى الكلمة و باعها حتة حتة لما كلها شوية و حنوصل لأنيل من الحال إللى كنا عليه قبل الثورة، كل شوية قتلى بالألافات ف حوادث ما تحصلش ف بلاد واء الواء و إهدار ممنهج لآدمية شعب للأسف واضح إنهم عارفين إنه ما يتعاملش إلا بمنطق إستخف بهم فأطاعوه لما وصل الحال لهتك الإعراض ف أقسام البوليس بشكل ممنهج و بقى وسيلة التهديد الأولى لترعيب من تسول له نفسه من العبيد ان يعترض على ألوهية أتفهها حمار ف أى قسم شرطة، و أصبح رئيس الجمهورية المبجل، الطيار العسكرى المحارب، اللى أثبت بما لا يدع مجال للشك إنه مش أكتر من سواق ميكروبص بدرجة رئيس جمهورية و إنه فاهم إن السياسة تتلخص فى كلمة حاضر لكل من يقدر يزيحه من مغارة على بابا إللى إستولى عليها بحكم موقعه، أصبح الرئيس المبجل، الفلاح المولود ف الكفر تاجر أعراض بيتاجر ف أعراض البنات و بيدور على حظوة عند أسياده اليهود ببيع بنات شعبه ضحايا التحرش الجنسى كعبيد لهم عشان ينتقموا من طردهم من بلدنا، الكهل اللى تعدى التمانين و لسه متبت ف الدنيا و الطمع بيحكمه كانه حيدفن مع أموال قارون اللى إستولى عليها زورا و بهتانا من الشعب المغفل ده، عواد باع أرضه على شيبته


0 Comments:
Post a Comment
Subscribe to Post Comments [Atom]
<< Home